احمدي نجاد: لا يمكن عزل ايران عن الساحة الدولية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80124-احمدي_نجاد_لا_يمكن_عزل_ايران_عن_الساحة_الدولية
تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران تصريحات الرئيس الايراني احمدي نجاد حول مستجدات الملف النووي، وقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي دان ايران ودعا الى وقف محطة فوردو النووية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٢, ٢٠٠٩ ٠٠:٠٠ UTC
  • احمدي نجاد: لا يمكن عزل ايران عن الساحة الدولية

تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران تصريحات الرئيس الايراني احمدي نجاد حول مستجدات الملف النووي، وقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي دان ايران ودعا الى وقف محطة فوردو النووية

تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران تصريحات الرئيس الايراني احمدي نجاد حول مستجدات الملف النووي، وقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي دان ايران ودعا الى وقف محطة فوردو النووية. • احمدي نجاد: لا يمكن عزل ايران عن الساحة الدولية لايمكن عزل ايران عن الساحة الدولية... بهذا العنوان الرئيسي اوردت صحيفة ايران مقتطفات من تصريحات الرئيس الايراني احمدي نجاد حول مستجدات الملف النووي وقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي دان ايران ودعا الى وقف محطة فوردو النووية. هذه الصحيفة كتبت تقول: لقد اكد الرئيس الايراني يوم امس ألا احد يستطيع عزل ايران عن الساحة الدولية بسبب انشطتها النووية، وان ما يمارسه الغرب ضدها هو مجرد حرب نفسية، وشدد احمدي نجاد على ان الشعب الايراني ومنذ القدم يلعب دوره الرئيس في المعادلات الدولية معتبرا ان الرأي العام العالمي اليوم يؤيد ايران والغرب يعلم ذلك جيداً. واكد الرئيس الايراني ان بامكاننا ان نعيش بدون الدول العظمى، ولكن تلك الدول لا تستطيع العيش بدون ايران. واوضح ان الدول التي زارها في الايام الاخيرة اي البرازيل وفنزويلا وبولينيا وغامبيا والسنغال لديها علاقات مميزة مع ايران وزيارته عززت تلك العلاقات في كل المجالات الاقتصادية والعمرانية والصناعية والزراعية والسياسية. وتابعت صحيفة ايران بالقول: حول مصير اقتراح مبادلة اليورانيوم الايراني منخفض التخصيب بيورانيوم مخصب بدرجة 20 بالمئة من الخارج أوضح الرئيس احمدي نجاد ان خيار مبادلة اليورانيوم الايراني بالوقود النووي مازال قائماً لكن بشروط عادلة وضمانات كاملة، لكن اذا واجهنا مشكلة بشأن الاستيراد، فخيار الانتاج في الداخل مفتوح ومتاح أمامنا. • ماوراء قرار الوكالة ضد ايران اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (ماوراء قرار الوكالة ضد ايران) اعتبرت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم ان قرار الوكالة الذرية الاخير تقف وراءه مجموعات الضغط الصهيونية في امريكا واوروبا وكتبت تقول: يبدو ان باراك اوباما الرئيس الامريكي الذي رفع شعار التغيير والاصلاح في سياسات امريكا الداخلية والخارجية عجز عن تنفيذ تغيير ملموس في السياسة الامريكية ولازالت القوى الصهيونية والمتطرفة ضد الاسلام والمسلمين تسيطر على مقاليد الحكم في الولايات المتحدة. فقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد ايران الذي اغلق باب المنطق والحوار البناء وفتح مرة اخرى باب السياسات البالية اي التهديد والوعيد يؤكد للقاصي والداني ان الجماعات الصهيونية والامريكية المتطرفة هي التي تقود هذه الحملة السياسية والاعلامية والنفسية الواسعة ضد ايران وهذا ما يدلل على صحة وصواب المنهج الايراني الثابت والمصر على حقوقه المشروعة في امتلاك الطاقة الذرية السلمية. وتابعت صحيفة (جمهوري اسلامي) بالقول: ان معادلات العالم مقلوبة وجائزة تماماً حيث تهيمن دول مستكبرة وظالمة كامريكا وبريطانيا وفرنسا على الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الامن والامم المتحدة وتلعب بمصائر الشعوب والبلدان كيف ما تشاء بينما هي اكبر منتهكي القوانين والاعراف الدولية، فالولايات المتحدة تملك سجلاً ضخماً من الحروب والاعتداءات السافرة على الشعوب الآمنة ولا تخفي امتلاكها آلافاً من الرؤوس النووية الفتاكة بالبشرية وهي متورطة في احتلال البلدان المستقلة ومعها بريطانيا وفرنسا وباقي حلفاء محور الاستكبار العالمي. وخلصت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى القول: ان الملف النووي ليس إلا ذريعة واحدة تتمسك بها القوى المستكبرة للضغط على ايران والهدف الاساس هو منع الجمهورية الاسلامية من امتلاك التقنيات الحديثة والصناعات المتطورة وابقاء المسلمين في حالة مزرية من التخلف والتسوّل والحاجة الدائمة للغرب. • براون والملف الافغاني اما صحيفة (جام جم) فتناولت في صفحتها الدولية السياسة البريطانية حيال افغانستان وتحت عنوان (براون والملف الافغاني) كتبت تقول: اعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون ارسال 500 جندي بريطاني آخر الى افغانستان ليصل عدد القوات البريطانية هناك الى عشرة آلاف. هذا في الوقت الذي يؤكد فيه براون على ضرورة جدولة انسحاب القوات البريطانية من افغانستان تحت ضغط الرأي العام البريطاني المعارض لإحتلال افغانستان. واعتبرت الصحيفة ان مواقف براون المتنافرة في هذا الصدد تأتي لإرضاء اطراف مختلفة: فعندما يأمر براون بارسال 500 جندي اضافي الى افغانستان يرضي الجانب الامريكي واعضاء حلف النيتو لكن عندما يطرح جدولة الانسحاب من افغانستان خلال العام القادم يحاول امتصاص نقمة الشارع البريطاني وتلميع صورة بريطانيا بأنها تريد انهاء الاحتلال الاجنبي للاراضي الافغانية. وتابعت صحيفة (جام جم) بالقول: يركز براون دوماً على ضعف حكومة الرئيس الافغاني حامد كرزي في مواجهة التحديات، لكي يبرر حضور القوات البريطانية في افغانستان ومن جهة اخرى يضغط على كرزاي كي يرضخ لخطط البريطانيين والامريكيين ويتصالح مع مجموعة من الطالبان ويتعاون مع الحكومة الباكستانية في تصفية جزء آخر من الطالبان تعتبره امريكا خطر وارهاب. وفي نهاية المقال رأت صحيفة (جام جم) ان المشروع البريطاني – الامريكي يواجه مشاكل وتحديات صعبة في افغانستان لايمكن ان يكتب له النجاح في الامد المنظور. • المنطق الأهوج اما صحيفة الوفاق فعنونت افتتاحيتها بعنوان(المنطق الأهوج) لتصف به طلب الرئيس الأمريكي من حلفائه الأوروبيين، إرسال عشرة آلاف جندي إضافي الى أفغانستان، الى جانب ثلاثين ألف جندي أمريكي وكتبت تقول: هذه الخطوة تؤكد إخفاق الولايات المتحدة وحلفائها في استراتيجية الغزو، ومواجهتهم صعوبة في الخروج من هذا المأزق، لأن الانسحاب يعتبر لهم هزيمة، والبقاء في المستنقع الأفغاني لا ينجيهم من الفشل، فالأمريكيين والأوروبيين وصلوا الى قناعة بأن الأزمة الأفغانية تلاحقهم على أي حال، ولا فرق بين الاستمرار أو الهروب، لأن المغامرة التي وقعوا فيها أثبتت افتقارهم للقوة الفاعلة والاستراتيجيات المدروسة، كما أثبتت من جديد فشلهم في الرهان على القوة واستخدام الترهيب كأداة للهيمنة. وتوقعت الصحيفة ان الشعوب الغربية التي دفعت وتدفع ثمن الغباء السياسي لقادتها، سوف تحاسبهم في المستقبل القريب، كما ستطالب ضحاياهم من الشعوب المضطهدة بمحاكمتهم كمجرمي حرب، على غرار ما حصل للنازيين بعد الحرب العالمية الثانية. وتابعت الوفاق بالقول:ان الدماء التي تسفك في أفغانستان والعراق ولبنان وفلسطين بأسلحة أمريكية وغربية، لا يمكن ان تذهب هدراً، والجناة سوف يعاقبون على ما اقترفوه من جرائم بحق الإنسانية، عاجلاً أم آجلاً. واكدت الوفاق في ختام مقالها ان ارسال الآلاف من الجنود الجدد الى أفغانستان، ليس لحماية الشعب الأفغاني، ولا للحفاظ على وحدته وسيادته، بل هو لتأجيج نار الفتنة المتنقلة التي وصلت الى باكستان. فيما الحديث عن التفاهم الأمريكي مع طالبان يتردد بين الحين والآخر، وكأنهم يوحدون صفوفهم لتمزيق المجتمع الأفغاني والباكستاني معاً.