دماء الشهداء في جامعة طهران
Dec ٠٦, ٢٠٠٩ ٢٣:٤٨ UTC
اليوم في ايران هو يوم الطالب الجامعي ويحيي الطلبة الجامعيون في هذا اليوم ذكرى سقوط شهداء في صفوف الطلبة المعارضين لنظام الشاه وللولايات المتحدة الامريكية في عام 1953
اليوم في ايران هو يوم الطالب الجامعي ويحيي الطلبة الجامعيون في هذا اليوم ذكرى سقوط شهداء في صفوف الطلبة المعارضين لنظام الشاه وللولايات المتحدة الامريكية في عام 1953. • دماء الشهداء في جامعة طهران صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (دماء الشهداء في جامعة طهران) اشارت الى تاريخ الحركة الطلابية في ايران، وقالت: ان الطلاب الجامعيين سقطوا شهداء في مثل هذا اليوم بجامعة طهران لانهم وقفوا في وجه الطاغوت الشاهنشاهي وقالوا لا لداعم وراعي هذا الطاغوت اي الولايات المتحدة الامريكية. ووصفت الصحيفة الحركة الطلابية في ايران بانها ذات طبيعة معادية للاستكبار العالمي وعلى رأسه الادارة الامريكية، وحذرت الصحيفة في الوقت نفسه من القيام بكل ما من شأنه ان يدخل السرور الى قلب امريكا في يوم الطالب الجامعي. واشارت صحيفة (رسالت) الى محاولة بعض الخاسرين في الانتخابات الرئاسية الاخيرة ومعارضي النظام الاسلامي استغلال هذه المناسبة للخروج في تظاهرة غير قانونية ضد النظام، وقالت: ان هذا العمل يأتي خلاف توجه الشهداء الذين سقطوا مثل هذا اليوم مناهضة للاستبداد الشاهنشاهي ومقارعة للاستكبار الامريكي. واعتبرت صحيفة (رسالت) ان الخطاب الغالب في الجامعات والكليات الايرانية اليوم هو خطاب التطوير العلمي والمعرفي وبلوغ القمم العليا من التقنيات والصناعات المتقدمة خدمة للبلاد وللشعب الايراني الأبي وليس كما يصوره البعض خطاب الهرولة وراء سراب التبعية للغرب والانبهار بالامريكي والاوروبي الذي يبذل جهودا جبارة لاستعمار الشعوب ونهب ثرواتها تحت ذريعة نشر الديموقراطية والحرية في العالم. • الوقوع في فخ الاستكبار بشعار مناهضة الاستبداد الوقوع في فخ الاستكبار بشعار مناهضة الاستبداد... تحت هذا العنوان تناولت صحيفة جوان الايرانية مناسبة يوم الطالب الجامعي في ايران التي تصادف ذكرى استشهاد عدد من الطلبة على يد نظام الشاه المقبور المدعوم اميركياً وبريطانياً. هذه الصحيفة وبعد سردها تاريخ الحركة الطلابية في ايران قبل وبعد الثورة الاسلامية اعتبرت جوهر واساس هذه الحركة هو المناهضة للاستبداد الشاهنشاهي ومقارعة الاستكبار العالمي بقيادة امريكا والصهيونية العالمية. ثم تناولت صحيفة (جوان) مساعي بعض قادة تيار ما يسمى الاصلاحي في السنوات الاخيرة استغلال الحركة الطلابية لتنفيذ مشاريع مختلفة وفي بعض الاوقات متناقضة مع الاهداف والقيم العليا التي كانت ولازالت تتحرك الحركة الطلابية في اطارها. وحذرت الصحيفة من خطر وقوع التيار الاصلاحي في احضان الغرب المستكبر بذريعة محاربة الاستبداد، وقالت: كثير من زعامات التيار الاصلاحي تدعي ان رسالتها الاساسية هي محاربة الاستبداد السياسي والسير من اجل إقامة المجتمع المدني والحريات العامة والديموقراطية الحقيقية، لكن في الحقيقة وقعت في فخ نفي النظام الاسلامي ونفي الأسس الاصلية التي بنيت عليها الجمهورية الاسلامية كمبدأ ولاية الفقيه ومبدأ مرجعية الاسلام في ادارة البلاد ومبدأ عدم فصل الدين عن السياسة وراحت بعض قيادات التيار الاصلاحي تتخذ من وسائل الاعلام الامريكية والبريطانية منبراً للتهجم والتجني على نظام الجمهورية الاسلامية، واصبحت من حيث تريد او لا تريد تخدم الاهداف الغربية لتعميق الخلافات السياسية وخلق الفتن الحزبية والسياسية بين مكونات المجتمع الايراني. وخلصت صحيفة (جوان) الى القول: ان بعض من يسمون انفسهم بالاصلاحيين ذهبوا بعيداً في نقد ونقض مبادئ النظام الاسلامي تحت ذريعة محاربة الاستبداد لكنهم وقعوا في احضان الاستكبار العالمي وخدموا المشروع الامريكي من دون ان ينتموا اليه وربما رغم اعلانهم البراءة منه. • طهران لم تتسلم رسالة القرار الدولي اما صحيفة (كيهان) فخصصت مقالها الافتتاحي بالملف النووي الايراني واشارت الى تخطيط ايران لبناء عشرة مواقع نووية اخرى كموقع نطنز واستعداد ايران لانتاج الوقود النووي المخصب بنسبة عشرين بالمئة اذا لم تقم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتزويدها بهذا الوقود. هذه الصحيفة وتحت عنوان (طهران لم تتسلم رسالة القرار الدولي)، كتبت تقول: قبل اسبوع تقريباً اصدر مجلس حكام الوكالة الذرية الدولية قراراً ضد ايران يقضي بإدانة نشاطها النووي السلمي ويدعو لوقف سريع لبناء محطة فوردو النووية الجديدة، ومن الواضح ان الدول الغربية وعلى رأسها امريكا ارادت ان ترسل رسالة تهديد وترفع مرة اخرى سياسة العصا والجزرة ضد ايران من خلال هذا القرار، ويبدو ان المساعي الامريكية والبريطانية والفرنسية متواصلة لفرض مزيد من العقوبات الاقتصادية والتجارية ضد ايران في الاشهر القادمة. والآن تعج وسائل الاعلام العالمية بتحليلات حول احتمال تعرض ايران لعقوبات دولية جديدة، والحديث جار عن مدى قدرة ايران في تحمل هذه العقوبات. ورأت صحيفة (كيهان) ان الجمهورية الاسلامية تعرف جيداً ان كل هذه الحيل والضغوط الاعلامية والسياسية والاقتصادية ضدها تهدف الى منعها من امتلاك المعرفة النووية. وهي تعمل بكل ما اوتيت من قوة على عكس هذا التيار وقطعت لحد الآن خطوات جبارة في هذا الطريق حيث استطاعت تشييد مواقع نووية وامتلكت المعرفة الذهبية لتخصيب اليورانيوم وهي تملك الآن اكثر من خمسة آلاف جهاز طرد مركزي تعمل باستمرار لإنتاج الوقود النووي اللازم لتشغيل المحطات الكهرو ذرية لإنتاج الطاقة الكهربائية الرخيصة والنظيفة من الطاقة النووية. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان اعلان ايران عن استعدادها لتخصيب اليورانيوم بدرجة 20% وحاجتها لبناء عشرة مواقع نووية اخرى هو خير رد حاسم على التخرصات الغربية والقرارات الدولية المجحفة ضد ايران. • الاحتيال المبرمج اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية، وتحت عنوان (الاحتيال المبرمج) تناولت الشأن الفلسطيني، وكتبت تقول:لا يخفى على أحد، ان الزمرة الصهيونية الحاكمة في فلسطين بدأت ومنذ جريمة غزة، بتنفيذ الجزء الأخطر من مشروعها المبرمج في تهويد القدس والأراضي الفلسطينية بأبشع وسائل الاحتيال والخديعة. و تابعت الصحيفة بالقول: منذ الإعلان عن خطة شاملة لتوسيع نطاق الاستيطان في الضفة الغربية، بداية العام الحالي، وبعد ان لعبت الولايات المتحدة الأمريكية دور المعارض لهذه الخطة، بتنسيق مع الصهاينة، جاء قرار نتنياهو بوقف مؤقت لبناء المستوطنات، تبريراً للسيناريو الإجرامي في القدس دون معارضة تذكر. ويزيد من خطورة هذا المشروع، الإعلان عن بناء قرابة ألف وحدة سكنية في القدس الشرقية، الى جانب المستوطنات التي أقيمت سابقاً لمحاصرة المدينة المقدسة، وتضييق الخناق على المقدسيين من الداخل، بعد ان وصل عدد سكان القدس من الفلسطينيين الذين سحبت هوياتهم الى أكثر من 8500 مقدسي. واعتبرت الوفاق الحديث الإسرائيلي عن خلاف بين الصهاينة والرئيس الأمريكي بأنه يأتي لتضليل الفلسطينيين، ولتمرير مبادرة أمريكا لإبقاء العرب على حياد تجاه هذه المؤامرة الكبرى. ولم تستبعد الصحيفة بأن يكون التهجير والترحيل لسكان القدس الشرقية، من ضمن السيناريو الإسرائيلي المقبل، بعد ان تغير التوازن الديموغرافي، وزادت نسبة المستوطنين على سكان القدس الأصليين، خاصة وان المستوطنين الجدد في القدس وحولها، معظمهم من جنود الاحتياط ومدربون على السلاح وعلى الحقد ضد العرب والفلسطينيين. وختمت الوفاق بالقول: إنها مرحلة صعبة ومصيرية بالنسبة للقدس وفلسطين، فهل هناك وعي كافٍ لكشف الجريمة وإفشالها قبل وقوعها؟ أم ان الجميع يبقون في انتظار الاستفراد الصهيوني، حتى يأتي دورهم؟!!