انتهاك حرمة الامام الخميني خط احمر لاتهاون فيه
Dec ١٢, ٢٠٠٩ ٠٣:١٣ UTC
اكثر من صحيفة ايرانية اهتمت صباح اليوم بتداعيات ما حدث في يوم الطالب يوم الاثنين الماضي من اهانة لصورة الامام الخميني (قدس سره) حيث قام نفر من المتظاهرين بتمزيق وحرق صورة الامام الخميني (رحمة الله عليه). وهذا ما أثار
اكثر من صحيفة ايرانية اهتمت صباح اليوم بتداعيات ما حدث في يوم الطالب يوم الاثنين الماضي من اهانة لصورة الامام الخميني (قدس سره) حيث قام نفر من المتظاهرين بتمزيق وحرق صورة الامام الخميني (رحمة الله عليه). وهذا ما أثار سخط وإدانة جميع الصحف الايرانية، لكن كل حسب تفسيره الخاص للاحداث التي تشهدها الساحة الايرانية. الصحف الاصلاحية الموالية للتيار الاصلاحي دانت وبشدة هذا الحدث واعتبرته خطوة لتشويه سمعة المنتقدين والمعارضين لحكومة احمدي نجاد. اما الصحف المحافظة والمبدئية فاعتبرت ذلك دليل آخر على انحراف التيار الاصلاحي عن مبادئ وقيم الثورة الاسلامية، وأكدت على ضرورة إحالة زعماء التيار الاصلاحي الى القضاء والمحاكمة العادلة بأسرع وقت ممكن. • انتهاك حرمة الامام الخميني خط احمر لاتهاون فيه صحيفة (جمهوري اسلامي)، وصحيفة (رسالت)، من بين الصحف التي تناولت ما حدث في يوم الطالب يوم الاثنين الماضي من اهانة لصورة الامام الخميني (قدس سره)، وكل حسب وجهة نظرها في ذلك. صحيفة (جمهوري اسلامي) القريبة من توجهات الشيخ رفسنجاني ومير حسين موسوي، نقلت على صدر صفحتها الاولى صباح اليوم عن مير حسين موسوي زعيم المعارضة قوله: ان تمزيق صورة الامام الخميني في تظاهرات يوم الطالب عمل مشبوه ومناهض للثورة الاسلامية. وتابعت الصحيفة نقلاً عن مير حسين موسوي ان الذين يريدون الاصلاح في ايران ويحبونني لايقدمون على مثل هذه الخطوة الهدامة، وان طلبة الجامعات يعشقون الامام الخميني ومستعدون ان يضحوا بأنفسهم من اجل قيم واهداف الامام الخميني. واضافت صحيفة (جمهوري اسلامي): لقد اكد مير حسين موسوي انه لا يملك معلومات دقيقة عمّا حدث بالضبط في تلك التظاهرات وشجب بث هذه الصور من مؤسسة الاذاعة والتلفزيون واعتبرها مثيرة للفتنة. • جماعة موسوي الى اين؟! اما صحيفة (رسالت) المحافظة وتحت عنوان (جماعة موسوي الى اين؟!) كتبت في افتتاحيتها تقول: هذه الايام، يتساءل الكثير عمّا سيؤول إليه عمل جماعة موسوي، جماعةٌٌ تشدُّ عليها الادارة الامريكية والصهيونية آمال كبيرة لتعميق نار الفرقة والفتنة بين ابناء الشعب الايراني. واعتبرت هذه الصحيفة ان جماعة موسوي التي تدعي الاصلاح وفرّت الذرائع الكافية لوسائل الاعلام الامريكية والصهيونية التي راحت في الايام الاخيرة تعيد وتكرر لقطات تمزيق وحرق صور الامام الخميني مئات المرات وتبث مظاهر الاحتجاج والشغب في شوارع طهران والشعارات البذيئة ضد النظام الاسلامي. وتابعت الصحيفة: لقد وصلت فضيحة جماعة مير حسين موسوي الى مرحلة، يصفق لهم اوباما وساركوزي وبراون ويتحدث نتنياهو عن ضرورة دعمهم بكل الوسائل المتاحة. وفيما ينظر الشعب الايراني الأبي هذه الاحداث وفي عينه قذى وفي حلقه شجى يطالب السلطات القضائية بوضع حد حاسم لهذه الفتنة وإحالة مسببيها الى القضاء العادل. واضافت صحيفة (رسالت): لقد خرج الآلاف من ابناء الشعب يوم امس بعد صلاة الجمعة في مسيرات بمدينتي قم المقدسة والعاصمة طهران ادانة لما تعرضت له صور الامام الخميني وسماحة القائد من اهانة ودعماً لمبادئ وقيم الثورة الاسلامية واليوم ينتظر الناس بفارغ الصبر إحالة القيادات والمسببين لهذه الاهانة للمقدسات الى القضاء وعدم التسامح والتساهل معهم مهما كانت شخصيتهم السياسية ومرتبتهم الاجتماعية. • جائزة سلام لشن الحروب!!! في الشأن الخارجي اهتمت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بموضوع تسلّم الرئيس الامريكي باراك اوباما جائزة نوبل للسلام يوم الخميس الماضي في اوسلو. صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (جائزة سلام لشن الحروب) رأت ان اوباما لا يستحق هذه الجائزة وهو في الاشهر الاولى من رئاسته ولم يفعل شيئاً لإنهاء الغزوات الامريكية في افغانستان والعراق وفي دعم الصهاينة المطلق، وكتبت الصحيفة تقول: لقد تحدّى اوباما خلال كلمة في مراسم تسلم الجائزة تحدى فكرة السلام ودافع عن الحرب وبرّر اتخاذ كل الاجراءات الرامية لما اسماها حماية بلاده من الارهاب، مؤكدا ان استخدام القوة له ما يبرره لأسباب انسانية او اخلاقية، قائلاً: اعترف بالجدل الدائر حول اختياري لنيل جائزة نوبل للسلام وبلادي تشارك في حروب اثناء رئاستي لكن استخدام القوة يكون له احيانا ما يبرره وخاصة لأسباب انسانية واخلاقية. وتابعت صحيفة (جام جم) بالقول: من عجائب الدهر في زماننا هذا هي جائزة نوبل للسلام حيث تمنح لشيمون بيريز رئيس الكيان الصهيوني وقائد مجازر كبرى ضد الفلسطينيين واللبنانيين، وايضا تمنح لإسحاق رابين الرئيس السابق للكيان الصهيوني، وتمنح لباراك اوباما الذي اعرب عن التزامه المطلق بأمن "اسرائيل" الكيان الغاصب للاراضي الفلسطينية القائم على اساس القتل والجرح والتشريد والتنكيل بالملايين من الفلسطينيين الابرياء المظلومين. • نوبل السياسي بإمتياز في ذات الموضوع وتحت عنوان (نوبل السياسي بإمتياز) كتبت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية تقول:تسلم الرئيس الأمريكي، باراك اوباما، جائزة نوبل للسلام بعد أيام من قراره بإرسال قوات إضافية الى أفغانستان، وكأن الجائزة السياسية بإمتياز، تخصص لكل من يهدد السلام العالمي ويخوض حروباً ضد الفقراء. وليس غريباً ان ينال اوباما جائزة السلام الذي سبقه فيها اسحاق رابين وكيسنجر و شيمون بيريز. واعتبرت الصحيفة ان مثل هذه الخطوة تؤكد من جديد الاستغلال الغربي لعبارات السلام والحرية والديموقراطية وراء ستار انتهاك القوانين وتبرير الجريمة. وتابعت: أي سلام جاء به اوباما خلال فترة حكمه التي بدأت مع العدوان الصهيوني الإجرامي على غزة، والذي أدى الى سقوط آلاف الشهداء من الأطفال والنساء في بيوتهم، واستمرار الهيمنة الأمريكية على العراق وتصعيد القتل والدمار في أفغانستان، وتهديد الأمن والسلام في العالم الى جانب تفش وباء انفلونزا الخنازير المشبوه. والكثير الكثير من الانتهاكات اليومية بحق البلدان والشعوب. واكدت الوفاق ان الشعب الأمريكي نفسه عبر عن استيائه لهذا القرار، إذ ان ثلثي الأمريكيين اعتبروا ان اوباما لا يستحق جائزة نوبل. فهو لم يتقدم بخطوة واحدة نحو السلام المنشود. ورأت هذه الصحيفة ان منح اوباما جائزة نوبل للسلام يكشف عن رؤية غربية مهينة لقضايا العالم الإسلامي، وتسخر بحياة الشعوب الفقيرة، وتريد ان تقول بأنه لا قيمة لدماء الفقراء، بل يمكن لمن يريقها أيضاً ان يحصل على جائزة السلام. فمنذ تواجد الصهاينة في الأرض الفلسطينية، وشلال الدم متواصل بدعم وتشجيع أمريكي، حتى تجرأ الأمريكيون على غزو بلدان إسلامية وقتل شعوبها في وضح النهار، ومن ثم تبادل الأوسمة على ما قاموا به من انتهاكات ضد المسلمين.