المتطرفون والاصرار على الانفصال عن النظام
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80159-المتطرفون_والاصرار_على_الانفصال_عن_النظام
بعد مرور اسبوع على الإساءة لصورة الامام الخميني (قدس سره الشريف)، لازالت الساحة الايرانية بكل اطيافها الاجتماعية والسياسية تستنكر وتعلن البراءة من الشرذمة التي قامت بانتهاك حرمة الامام الراحل تحت غطاء المعارضة لحكومة احمدي نجاد
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ١٥, ٢٠٠٩ ٠٢:٥٩ UTC
  • المتطرفون والاصرار على الانفصال عن النظام

بعد مرور اسبوع على الإساءة لصورة الامام الخميني (قدس سره الشريف)، لازالت الساحة الايرانية بكل اطيافها الاجتماعية والسياسية تستنكر وتعلن البراءة من الشرذمة التي قامت بانتهاك حرمة الامام الراحل تحت غطاء المعارضة لحكومة احمدي نجاد

بعد مرور اسبوع على الإساءة لصورة الامام الخميني (قدس سره الشريف)، لازالت الساحة الايرانية بكل اطيافها الاجتماعية والسياسية تستنكر وتعلن البراءة من الشرذمة التي قامت بانتهاك حرمة الامام الراحل تحت غطاء المعارضة لحكومة احمدي نجاد. • المتطرفون والاصرار على الانفصال عن النظام صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (البعض يصر على الانفصال عن النظام) كتبت في افتتاحيتها تقول: هناك من يدعو مسؤولي النظام وعلى رأسهم قائد الثورة الاسلامية الى التصالح والتسامح والوحدة مع جماعة مير حسين موسوي، لكن ورغم ان سماحة القائد يعتقد بالجذب اكثر من الدفع وأمهل موسوي وجماعته مدة ستة اشهر لحد الآن، لكن يبدو انهم يصرون على الانفصال من النظام والابتعاد عنه. وتابعت الصحيفة بالقول: نعم، يمكن الوحدة والتصالح مع تيار موسوي بشرط واحد هو ان يتبرأ هذا التيار من قادة الظلم والاستكبار وعلى رأسه اميركا وفرنسا وبريطانيا، وأن يفصل هذا التيار مساره عن مسار انصار الملكية والشيوعيين والفاسدين والفارّين الى الدول الغربية المعارضين لمبادئ الثورة الاسلامية في ايران. وتساءلت صحيفة (رسالت): لماذا يصر البعض من جماعة موسوي على جرّ الناس الى الشوارع وإلحاق الخسائر بأموال الشعب والمرافق العامة؟ لماذا يصّرون على إثارة الفتنة واعمال الشغب والتصادم مع قوات الأمن والشرطة؟ لماذا لا يحترمون القانون ولا يعملون ويمارسون السياسة في اطار الدستور والحرية والمشاركة السياسية المتاحة فيه؟ • الحل يكمن بالتركيز على المشتركات اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (المشتركات) دعت طرفي النزاع السياسي اي الحكومة والمعارضة الى الصبر وكظم الغيظ والاعتدال والتركيز على المشتركات بدلاً من الخلافات وكتبت في افتتاحيتها تقول: لابد من كبح المتطرفين في الطرفين من انصار حكومة احمدي نجاد ومن انصار جماعة مير حسين موسوي. ولابد من تبيين المواقف المشتركة بوضوح: فقادة التيار الاصلاحي المعارض لحكومة احمدي نجاد هم من الأوفياء والخادمين والمخلصين للثورة الاسلامية ومن اصحاب الامام الخميني (رضوان الله عليه) ولا يرضون أبدا بالإساءة لمقدسات النظام الاسلامي وهم من المؤمنين والملتزمين بمبدأ ولاية الفقيه، وهذه الاصول هي المشتركات الاساسية بينهم وبين قادة التيار المحافظ والاصولي في ايران. واضافت الصحيفة لكن على قادة التيار المعارض ان يعترفوا بأن بعضاً من انصارهم خرقوا القانون وارتكبوا اخطاءاً فادحة بحق النظام والشعب الايراني مما أدى الى ارتياح اعداء الثورة الاسلامية لأقوالهم واعمالهم وبدأوا يصفقون لهم ويفتخرون بهم. هؤلاء هم الذين حذفوا (الاسلام) من الشعار الرئيسي للجمهورية الاسلامية اي (الاستقلال، الحرية، الجمهورية الاسلامية) وهم الذين رفعوا في يوم القدس العالمي الذي بني على اساس الدفاع عن الشعب الفلسطيني ومواجهة الكيان الصهيوني، رفعوا شعار (لا غزَّة ولا لبنان، أفدي روحي لإيران). وطالبت صحيفة (جمهوري اسلامي) قادة التيار المعارض بالتبري والابتعاد عن هؤلاء، وقالت: ان من يعمل من اجل الاسلام والثورة والامام الخميني، حينما يرى ان اقوال واعمال جماعته تضر بالمبادئ والاصول، لابد ان يعي بسرعة ويقوم بإصلاح مساره قبل فوات الأوان. • عدم جدوى العقوبات على ايران اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (اعترافات غربية بعدم جدوى العقوبات على ايران) اشارت الى تهديدات المسؤولين الامريكيين والاوروبيين بفرض عقوبات جديدة على ايران على خلفية برنامجها النووي السلمي، وقالت: ان الغربيين انفسهم يعترفون بأن هذه التهديدات والعقوبات غير مجدية وغير رادعة لإيران، حيث اكد جون بولتون سفير الولايات المتحدة السابق في الامم المتحدة، وايضا هانس بليكس الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية اكدا ان نشاطات ايران النووية اخذت تتسارع واعترفا بأن كافة العقوبات والتهديدات المفروضة على ايران لم تمنعها من المضي قدماً في امتلاك الطاقة الذرية. وتابعت الصحيفة بالقول: عندما سألت قناة فوكس نيوز الامريكية جون بولتون عن رأيه حول تهديدات روبرت غيتس وزير الدفاع الامريكي الاخير بفرض عقوبات جديدة على ايران، قال بولتون: ان كافة التهديدات والعقوبات والقرارات الدولية السابقة لم تجعل ايران تتراجع ولو ذرة واحدة عن مواقفها في امتلاك التقنية النووية. وأضاف بولتون، بالقول: إن المسألة الاساسية هي ان علماء ايران امتلكوا المعرفة والتقنية اللازمة في هذا المجال ولا يمكن امحاء هذه المعرفة من خلال العقوبات الاقتصادية والتهديدات السياسية. وتابعت الصحيفة: في معرض اجابته على احتمال استخدام الخيار العسكري ضد ايران اكد بولتون سفير امريكا السابق في الامم المتحدة ان هذا الخيار غير ممكن في ادارة اوباما وان الرئيس الامريكي باراك اوباما لا يحمل روح العسكرتارية التي كان يحملها سلفه جورج بوش. • المقاومة أم التسوية اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان ( المقاومة أم التسوية) كتبت في افتتاحيتها، تقول: حينما كانت المقاومة صاحبة الكلمة قبل ان يختار البعض ما تسمى عملية التسوية بفعل ايحاءات الآخرين وفي مقدمتهم القوى الغربية على الاخص الولايات المتحدة، كان الكيان الصهيوني يحسب ألف حساب لأي خطوة يريد القيام بها لإقتطاع المزيد من حقوق الشعب الفلسطيني المسلوبة، لكن هذه العملية جاءت لتكون غطاء لتمرير نوايا هذا الكيان لإبتلاع فلسطين رويدا رويدا ووضع الآخرين امام امر واقع. ورأت الصحيفة ان عملية التسوية اريد بها اسكات المقاومة الفلسطينية، والتعزيز بها لتضع السلاح على الأرض، وحتى يكون السبيل ممهداً امام كيان الاحتلال الذي عقد عزمه منذ بداية المفاوضات على ان لا يقدّم للفلسطينيين أكثر مما لديهم الآن في قطاع غزة والضفة الغربية، ولذا فإن من يعقد الرهان على استعادة المزيد من الحقوق الفلسطينية المشروعة عبر ما يسمى عملية التسوية إنما هو على خطأ، فالبندقية الفلسطينية أثبتت ولا زالت قدرتها على استرجاع الحق الفلسطيني في فترة وجيزة أكثر مما أظهرته المفاوضات منذ انطلاقها على مر سنوات طويلة يمكن القول انها ذهبت هباء. وتابعت الصحيفة: في أحدث خطوة له قبل بضع أيام، خصص الكيان الصهيوني أكثر من مليار دولار لمستوطنات نائية في الضفة الغربية المحتلة وهي خطوة تؤكد بطلان الرهان على امكانية التعايش مع الزمرة الصهيونية التي جيء بها الى هذه المنطقة من قلب العالم الإسلامي على حساب تشريد أصحاب الأرض الحقيقيين. وتساءلت الوفاق: هل يرى المراهنون على عملية التسوية ان كيان الاحتلال أقدم حتى الآن على خطوة واحدة تنم عن الاعتراف بحقوق الفلسطينيين أم انه يواصل سياسة توسعية ليس إلا، وان المفاوضات ليست إلا مظلة يستظل بها هذا الكيان لإبتلاع الحقوق الفلسطينية التي احتلها الصهاينة قبل نحو ستة عقود.