الاعلامي الغربي... والسعي لتوتير العلاقات الايرانية العراقية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80174-الاعلامي_الغربي..._والسعي_لتوتير_العلاقات_الايرانية_العراقية
اهتمت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بمزاعم تتحدث عن احتلال ايران لبئر نفطي عراقي ووصفتها بألاعيب إعلامية، تحاول ضرب العلاقات الوطيدة بين ايران والعراق
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ٢٠, ٢٠٠٩ ٠٤:١٧ UTC
  • الاعلامي الغربي... والسعي لتوتير العلاقات الايرانية العراقية

اهتمت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بمزاعم تتحدث عن احتلال ايران لبئر نفطي عراقي ووصفتها بألاعيب إعلامية، تحاول ضرب العلاقات الوطيدة بين ايران والعراق

اهتمت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بمزاعم تتحدث عن احتلال ايران لبئر نفطي عراقي ووصفتها بألاعيب إعلامية، تحاول ضرب العلاقات الوطيدة بين ايران والعراق. • الاعلامي الغربي... والسعي لتوتير العلاقات الايرانية العراقية صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية (لعبة مكشوفة) قرأت التركيز الاعلامي الغربي على هذه المزاعم بانه ياتي مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية العراقية لحرف الانظار عن الأهداف الكامنة وراء بعض الاشاعات. ورأت الصحيفة ان المجتمع العراقي ورغم الظروف التي يعيشها على خلفية الاحتلال والاعمال الارهابية يرفض الاتجار بقضيته من قبل بعض مروجي التوتر. وان التيار المراهن على دعم الغزاة يعمل جاهداً لتحريض الرأي العام وزرع أجواء الفرقة سعياً لكسب الفرصة والعودة الى الساحة من جديد. ولفتت الوفاق الى محاولة البعض تصعيد النظرات الطائفية والتباكي على مصلحة العراقيين تحت غطاء الترويج لأعداء وهميين ونسيان العدو الحقيقي. وتابعت الصحيفة بالقول: في نظرة عابرة لمجريات الأمور في العراق خلال الأعوام السبعة من الاحتلال الأمريكي، نستنتج دروساً وعبراً أهمها ان المجتمع العراقي بات أكثر وعياً، ويميز بشكل أدق الأعداء من الأصدقاء حيث صنع أكثر من مفاجأة عندما وضع أصواته في صناديق الاقتراع، بعيداً عن توقعات المراهنين. واعربت الصحيفة عن ثقتها بأن تكون الانتخابات المقبلة اخفاقاً جديداً لمن يراهن على الاصطياد في الماء العكر من ارباب الهيمنة الأجنبية على العراق واضافت قائلة: سيبقى الجوار العراقي أكثر حرصاً على وحدة العراق وسيادته من الغرباء. وخلصت الوفاق الى القول: أما ايران التي أثبتت مصداقيتها في التآخي مع الشعب العراقي في أصعب الظروف، فستبقى وفية لميثاقها الديني والتأريخي وهي أول من رفض احتلال العراق واول من يساند العراقيين في قرارهم المستقل. وبالرغم من ان الأطماع الاستعمارية في ثروات العراق ومقدراته لاتنتهي بخروج الغزاة من أرضه، لكن بناء دولة المؤسسات والسلطة المنبثقة من الشعب العراقي، كفيلة بطي صفحات الماضي البغيض. • رسالة الشعب رسالة الشعب.. تحت هذا العنوان استقرأت صحيفة (جام جم) رسائل المسيرات والتظاهرات الحاشدة التي شهدتها ارجاء ايران في الايام الاخيرة تنديداً بالاساءة لحرمة الامام الخميني (قدس سره الشريف)، وكتبت الصحيفة تقول: ان هذه الملايين من الناس التي انطلقت في مسيرات ضخمة هذه الايام جدّدت بيعتها مع مفجر الثورة الاسلامية ومؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني واعلنت براءتها من منتهكي حرمته وممّن يفرح بعملهم هذا من اعداء الثورة الاسلامية. لقد اثبتت هذه المسيرات المليونية ان الجمهورية الاسلامية ضاربة بجذورها الالهية في اعماق قلوب وعقول الشعب الايراني ومن غير الممكن بل المستحيل ان تزعزع شرذمة من المنافقين اسس هذا النظام الاسلامي القويم. واعتبرت صحيفة (جام جم) ان تمزيق صورة الامام الخميني هو ثمرة تمزيق وحرق وتحريف افكاره ونهجه في السنوات الماضية. واضافت: ان الاهانة بحرمة الامام الخميني اليوم هي نتيجة تلك الافكار والتيارات التي تصف ثورة الامام الحسين (عليه السَّلام) بالعنف وتعتبر افكار ونهج الامام الخميني بانها افكار قديمة تؤخر المجتمع الايراني وتؤدي الى تخلفه. وخلصت صحيفة (جام جم) الى القول: لقد ألقى الشعب الايراني الحجة على مثيري الفتنة من خلال هذه المسيرات الحاشدة بأن يعودوا ويتوبوا باسرع وقت ممكن عمّا ارتكبوه من اثارة الفتنة وتشويه النظام الاسلامي وتشويش الاذهان والاجواء وخدمة لأعداء الثورة. كما طالبت الجماهير الايرانية السلطة القضائية بوضع حد لهذه الفتنة بإحالة المصّرين والمعاندين على انتهاك القانون واثارة الشغب الى القضاء العادل دون مزيد من التسامح والتساهل. • القاهرة تشديد الحصار على غزة في الشأن الخارجي وتحت عنوان (دور القاهرة في تشديد الحصار على غزة) تناولت صحيفة (جمهوري اسلامي) في افتتاحيتها صباح اليوم موضوع قيام النظام المصري ببناء جدار فولاذي على الحدود مع قطاع غزة، وكتبت تقول: لقد بدأت مصر منذ عدة اسابيع ببناء جدار من الحديد الصلب في المنطقة المحاذية للحدود مع غزة بهدف ايقاف عمليات التهريب وقد شنت كتلة اخوان المسلمين في البرلمان المصري هجوماً على قرار الحكومة ببناء هذا الجدار واعتبرته تشديداً للحصار المفروض على غزة للسنة الرابعة على التوالي وخدمة للمصالح الصهيونية. ورأت الصحيفة ان النظام المصري يقدم خدمة كبيرة للكيان الصهيوني ببناء هذا الجدار وتكميل حلقة المحاصرة والخناق ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتساءلت: هل تشكل غزة خطراً على مصر كي يقام هذا الجدار؟ ولماذا كل هذا التغيير والانقلاب على تاريخ مصر التي كانت في الخط الأمامي لمقاومة المحتلين الصهاينة؟ وتابعت بالقول: ان العدو الحقيقي والمهدد لأمن مصر وامن الشرق الاوسط برمته هو العدو الصهيوني الغاصب للاراضي الفلسطينية والاسلامية الذي يعبث بأمن واستقرار المنطقة ويزرع التوتر والحروب والمشاكل المستمرة. وتوقعت صحيفة (جمهوري اسلامي) وقوع كارثة حقيقية كبرى لسكان قطاع غزة في حال انتهت مصر من بناء هذا الجدار الفولاذي على طول حدودها مع قطاع غزة والذي يصل عمق هذا الحاجز الى 30 مترا. وتابعت بالقول: إن هذا الجدار سيحكم الحصار ويغلق شريان الحياة لمليون ونصف مليون فلسطيني ولو تم هذا العمل دون وضع حلول اخرى سنكون امام كارثة بشرية كبرى يتعرض لها الشعب الفلسطيني بشكل كامل. • أجيالا جديدة من اجهزة الطرد المركزي وأخيرا الى هذا الخبر من صحيفة ايران حيث نقلت عن رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية ان ايران ستنتج أجيالا جديدة من اجهزة الطرد المركزي، وكتبت تقول: أعلن علي اكبر صالحي أن ايران ستنتج أجيال جديدة من اجهزة الطرد المركزي «اي.آر4» و «اي.آر3» معربا عن امله بإستخدامها حتي نهاية العام المقبل. وأكد صالحي أن الهدف من انتاج هذه الاجهزة هو توفير احتياجات الجمهورية الاسلامية من الطاقة الكهربائية. وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية ان عدد اجهزة الطرد المركزي التي تعمل حاليا في المنشآت النووية اكثر من ستة آلاف جهاز . وأكد صالحي تدشين أجيالا جديدة من اجهزة الطرد المركزي في عملية تخصيب اليورانيوم موضحا أن هذه الاجهزة يجري اختبارها اللازم بسرعة. وأضاف قائلا: ان البحوث والتنمية تعتبران من اولويات منظمة الطاقة الذرية ولذا فقد طلبنا من كل الشركات تشكيل فرق البحوث والتنمية وفتحنا لهم المجال في موضوع توظيف الاستثمارات وستقدم الحكومة لهم كل المساعدات.