الجمهورية الايرانية وفشل مصدق
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80181-الجمهورية_الايرانية_وفشل_مصدق
في الشأن الداخلي لازالت بعض الصحف الايرانية تهتم في مقالاتها وتحليلاتها السياسية بقراءة طبيعة نشوء ما يسمى التيار الاخضر او المعارضة السياسية للحكومة الايرانية منذ الانتخابات الرئاسية.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ٢٢, ٢٠٠٩ ٠٦:١٣ UTC
  • الجمهورية الايرانية وفشل مصدق

في الشأن الداخلي لازالت بعض الصحف الايرانية تهتم في مقالاتها وتحليلاتها السياسية بقراءة طبيعة نشوء ما يسمى التيار الاخضر او المعارضة السياسية للحكومة الايرانية منذ الانتخابات الرئاسية.

في الشأن الداخلي لازالت بعض الصحف الايرانية تهتم في مقالاتها وتحليلاتها السياسية بقراءة طبيعة نشوء ما يسمى التيار الاخضر او المعارضة السياسية للحكومة الايرانية منذ الانتخابات الرئاسية. • الجمهورية الايرانية وفشل مصدق صحيفة رسالت صباح اليوم وتحت عنوان (الجمهورية الايرانية وفشل مصدق) اشارت الى ان احد اهم شعارات المعارضة الخضراء هي الجمهورية الايرانية بدلاً من الجمهورية الاسلامية. ونقلت الصحيفة عن آية الله جوادي آملي قوله: اذا كانت الجمهورية الايرانية كافية لنيل الاستقلال والحرية لكانت قد فعلت ذلك في زمن حكومة الدكتور مصدق. ان الشيء الوحيد الذي أدى الى شموخ ايران وعزتها هو الاسلام والاقتداء بالامام الحسين بن علي عليهما السلام. وتابعت الصحيفة تقول: إن القومية والوطنية كما يركز عليها التيار الاخضر دون الاسلام والشريعة الاسلامية، وصفة ناقصة وفاشلة يقدمها التيار الاصلاحي منذ عدة سنوات للشعب الايراني، فالايرانيون مرّوا بتجارب مهمة من حكم وسيادة القوميين في زمن الثورة الدستورية وفي زمن حكومة الدكتور مصدق. ورغم ان تلك الفترات اقترنت بنجاحات نسبية في تحديد سلطة الشاه وتأميم النفط، لكنها انتهت الى نقاط مظلمة في تاريخ ايران كديكتاتورية رضاخان والانقلاب الامريكي على حكومة مصدق وعودة الاستبداد والاستعمار على رقاب الشعب بقوة اكبر. واعتبرت صحيفة رسالت ان احد رموز انتصار الثورة الاسلامية وثباتها في الثلاثين سنة الماضية هو التلفيق والتواصل بين روح القومية والوطنية مع تعاليم الاسلام الالهية، فلا يمكن ابداً الحديث عن الثورة الايرانية والجمهورية الاسلامية دون التطرق الى عامل الاسلام والتمسك بسيرة الرسول واهل بيته الكرام عليهم السلام في ادارة البلاد وفي التشريع والتقنين والتنفيذ والقضاء. وختمت الصحيفة بالقول: ان المعارضة السياسية او التيار الاخضر الذي يركز على ضرورة فصل الاسلام عن الجمهورية والدولة الايرانية لديه فهم خاطىء عن طبيعة معتقدات الشعب الايراني المسلم وهو يكرر نفس الخطأ الذي ارتكبه القوميون في الثورة الدستورية وفي حركة تأميم النفط في تاريخ ايران. • امريكا والسلم العالمي اما صحيفة جام جم وتحت عنوان (امريكا والسلم العالمي) اشارت في مقال لها صباح اليوم الى موافقة الرئيس الامريكي باراك اوباما على اعطاء الكيان الصهيوني مساعدة عسكرية تبلغ 30 مليار دولار. ولفتت الصحيفة الى ان الادارة الامريكية قرّرت تقديم هذا الدعم المالي الضخم للصهاينة في الوقت الذي تعاني فيه هي من ازمة مالية وركود اقتصادي. كما اشارت هذه الصحيفة الى مواقف امريكية اخرى تدل على النزعة العسكرتارية للولايات المتحدة وقالت: لقد قرّر الرئيس الامريكي باراك اوباما في الاسابيع الاخيرة ارسال 30 الف عنصر اضافي لتعزيز القوات الامريكية في افغانستان. وفي نقطة ساخنة اخرى أمر الرئيس الامريكي بقصف مناطق اليمن والحوثيين تحت ذريعة محاربة القاعدة. واكدت صحيفة جام جم ان الولايات المتحدة التي تدعي محاربة الارهاب ونشر الديموقراطية والحرية في العالم، يداها ملطخة بدماء الملايين من الابرياء في العراق وافغانستان وبعض البلدان الافريقية واخيراً اليمن. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد قال الرئيس الامريكي قبل عدة ايام عندما تسلّم جائزة نوبل للسلام قال: إننا في افغانستان لكي نمنع انتشار السرطان الى باقي نقاط العالم. لكن يبدو ان القوات الامريكية المنتشرة في ارجاء العالم خاصة في ارجاء الشرق الاوسط هي التي تمثل السرطان المنتشر في جسد العالم. وخلصت جام جم الى القول: يكرر اوباما عبارة السلام العالمي الذي ترعاه وتكافح امريكا من اجله حسب اوباما، لكن في الحقيقة لم ترى شعوب العالم إلا القوات الامريكية بأنها تشكل الخطر الاساس على الامن والسلام العالميين. • العربية السعودية ودورها في تأجيج الصراعات الطائفية اما صحيفة ايران فتناولت في تحليل لها دور المملكة العربية السعودية في تأجيج الصراعات الطائفية في المنطقة وكتبت تقول: افتى الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي السعودية يوم امس بوجوب قتل الحوثيين معتبراً اياهم مضللين. وقال مفتي السعودية لعناصر في الجيش اليمني استفتوه بشأن قتال الحوثيين في شمال بلادهم قال: ان الحوثيين مضللون وقتلهم مباح. ورأت الصحيفة ان مثل هذه الفتاوى تؤكد الدور السعودي الخبيث في اثارة الفتنة الطائفية وتحريك المسلم على قتل اخيه المسلم بدوافع مذهبية وهابية متطرفة. واشارت الصحيفة الى دور السعودية في بث الخلاف بين ايران والعراق في الايام الاخيرة من خلال اثارة ضجة حول بئر فكة النفطي، وقالت: ان ايران والعراق لهما1800 كيلومتر حدود مشتركة وهناك خلافات في وجهات النظر في بعض المناطق خاصة في بعض التلال والآبار النفطية وهذا شيء طبيعي. واكدت صحيفة ايران ان مزاعم احتلال بئر نفطي عراقي من قبل ايران هي مؤامرة تم تدبيرها والتركيز عليها من بعض دول المنطقة خاصة السعودية ووسائل اعلامها وبضوء اخضر ودعم من الولايات المتحدة الامريكية. واشارت الصحيفة ان الدولتين الايرانية والعراقية قد اكدا بصراحة على الحل الودي والعادل لهذه القضية واعلنا ان هناك لجنة مشتركة خاصة تعمل منذ سنتين على دراسة الحدود وحل الخلافات وتمكنت من ايضاح الكثير من الامور غير الواضحة. وختمت الصحيفة مقالها بالقول: ان النظام السعودي يتنافس سلبياً مع ايران والعراق واصبحت وسائل اعلامه وأمواله تدعم التكفيريين والبعثيين في العراق وتفزع للمعارضة وحركات الانفصال في ايران. فآل سعود وبدلاً من ان يكونوا الى جانب ايران والعراق لتشكيل الضلع الثالث لمثلث القوة في المنطقة من اجل تأمين استقرارها، راحوا يخدمون المشروع الصهيوامريكي باثارة الفتن وتأجيج الصراعات الطائفية والقومية في المنطقة. • ملفات عالقة اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (ملفات عالقة) كتبت في افتتاحيتها تقول: يبدو ان المجموعة الغربية تعاني من إرباك شديد لمعالجة الملفات العالقة، حيث تتريث لمناقشة بعضها وترجئ البعض الآخر منها الى عامل الوقت. فعلى المستوى الدولي، وضعت أزمة الدرع الصاروخي الأمريكي في تشيكيا وبولندا في الأرشيف، والسباق نحو تقاسم الحصص في جورجيا الى المرحلة المقبلة، فيما تفاقمت الخلافات حول معالجة الأزمة الأفغانية بين الشركاء في الناتو. أما الوعد بحل القضية الفلسطينية على أساس الدولتين، فدخل مرحلة الغيبوبة واقتصر الأمر على انشغال الجميع في تسوية قضية الجندي الصهيوني، شاليط. وتابعت الصحيفة بالقول: قد يكون وضع العراق أفضل من غيره، حيث تتجه الأنظار الى الانتخابات النيابية المقبلة، إذ قد تخرج بمفر لأمريكا من مأزقها. أما الملفات النووية التي اختلقت لتكون مسوغاً للتغطية على الإخفاقات الأمنية والأزمات الاقتصادية، فإنها تبقى مفتوحة الى أجل غير مسمى. و اعتبرت الوفاق ان الأمريكيين المتورطين في جميع هذه الملفات والأزمات، في حيرة من أمرهم، لأنهم مطالبون داخلياً بحل الأزمة الاقتصادية المستعصية.. وإعادة جنودهم الى ثكناتهم في الولايات المتحدة قبل سقوطهم في ميادين القتال. وتؤكد التقارير المحظورة بأن تصاعد حالات الانتحار بين العسكريين الأمريكيين أثارت قلق الإدارة الأمريكية بعد أن امتدت هذه الظاهرة الى عدد من الضباط والرتب أيضاً. و رأت الصحيفة ان الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة اوباما وبعد عام من انتخابه، بدأت تتحول الى آلية تنفيذ ما تبقى من برامج بوش الصهيونية، وكأن التغيير في السياسة الأمريكية، ليس إلا عبارة للاستهلاك السياسي، وان من يصل الى الحكم يكلف بأن يقدم العالم قرباناً للصهيونية.