رسالة الشعب الشيرازي
Dec ٢٣, ٢٠٠٩ ٠٠:٠٤ UTC
اهتمت العديد من الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بزيارة الرئيس الايراني الدكتور احمدي نجاد لمدينة شيراز وركزت على رسالة الجماهير الحاشدة التي استقبلته وعلى تصريحاته في هذه الجموع الشعبية الحاشدة
اهتمت العديد من الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بزيارة الرئيس الايراني الدكتور احمدي نجاد لمدينة شيراز وركزت على رسالة الجماهير الحاشدة التي استقبلته وعلى تصريحاته في هذه الجموع الشعبية الحاشدة. • رسالة الشعب الشيرازي صحيفة رسالت وتحت عنوان (رسالة الشعب الشيرازي) كتبت في افتتاحيتها صباح اليوم تقول: في الدور الثاني من زياراته لكافة المحافظات الايرانية، يزور الرئيس احمدي نجاد محافظة فارس ومركزها شيراز وسط استقبال جماهيري حاشد نقلته شاشات التلفزة يوم امس. إن هذه الجماهير المليونية وفي محافظة واحدة من محافظات ايران تحمل رسالة مهمة الى مخالفي واعداء الثورة الاسلامية في الداخل والخارج. وتابعت الصحيفة تقول: على الصعيد الداخلي تحمل هذه الجماهير الحاشدة رسالة ادانة واستنكار ضد مجموعة من المخالفين والمعارضين للنظام الاسلامي الذين قاموا ومنذ ستة اشهر أي منذ الانتخابات الرئاسية بكسر حرمة الدستور وانتهكوا مقدسات الشعب واتهموا النظام بالتزوير وجروا بعض من الشباب المغرر بهم للقيام باعمال الشغب وحرق السيارات والحاق الخسائر باموال الناس والمال العام. واشارت الصحيفة الى تصريحات الرئيس احمدي نجاد في مدينة شيراز يوم امس حيث اكد ان الشعب الايراني يطالب القوى المستكبرة بتعويض الخسائر التي لحقت بايران خلال حقبة الحرب العالمية الثانية قائلاً: ان الادارة الامريكية الفتية كانت ترنو لتحتل مكان بريطانيا آنذاك وبدلاً من الامتنان لنا من استخدام ايران كجسر للعبور نحوالنصر واعطائنا نحن ايضا حقاً للفيتو او تعويضات او مزايا دخلت وتبنت انقلابا واحكمت قبضتها على نفطنا الذي كان قد خرج للتو من قبضة البريطانيين. واضافت الصحيفة نقلاً عن الرئيس احمدي نجاد: إني اوكلت البعض لكي يحصوا الخسائر التي لحقت بايران جراء الحرب العالمية واحتلال ايران من قبل الانجليز وسنقدم النتائج ضمن وثيقة رسمية للامم المتحدة وبمساندة الشعب الايراني سنطالب بحقوقنا المسلوبة وتعيد الخسائر من المستعمرين. • ماذا تفعل امريكا والسعودية في اليمن؟ اما صحيفة اطلاعات وفي مقال لها تحت عنوان (ماذا تفعل امريكا والسعودية في اليمن؟) خصصت اهتمامها بالحرب التي تقودها امريكا والسعودية ضد الحوثيين وكتبت تقول: يبدو ان الرئيس الامريكي باراك اوباما يبحث عن الديموقراطية والسلام العالمي المنشود من خلال قصف الطائرات الامريكية والسعودية القرى والمدن اليمنية وتدمير المنازل على رؤوس اطفال ونساء وشيوخ اليمن ويبدو ان بضعة آلاف من الحوثيين الذين يطالبون بحقوق متساوية وعادلة مع باقي اليمنيين اصبحوا يهددون السلم والاستقرار العالمي كي تستخدم القوات الامريكية والسعودية عشرات الآلاف من القنابل والصواريخ وتكوي اجسادهم بالفوسفور الابيض المحرم دولياً. ورأت الصحيفة ان ذنب الحوثيين الكبير انهم ينتمون الى مدرسة اهل البيت عليهم السلام ويطالبون بمواطنة متساوية مع باقي المواطنين في اليمن، لكن النظام اليمني وآل سعود الوهابيين السلفيين قاموا بتكفيرهم وأباحوا دمهم ودم اطفالهم ونساءهم. وتابعت الصحيفة تقول: ان السعودية والنظام العربي الرسمي بشكل عام لم يظلم ويقتل الشعب اليمني المسلم في صعدة فحسب، بل هو شريك ومساعد المجرمين الصهاينة والامريكيين في قتل الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني وهو اي النظام العربي الرسمي يفتخر بارتهانه وتبعيته للمشروع الامريكي في الشرق الاوسط. وخلصت صحيفة اطلاعات الى القول: وسط صمت دولي مطبق وسكوت عربي خائن تخلق الطائرات والدبابات السعودية والامريكية مجازر جماعية بحق اطفال ونساء اليمن لنتذكر دائماً ان كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء وان الصراع ابدي بين الظالم والمظلوم وبين الحق والباطل حتى ظهور قائم آل محمد عليهم السلام الذي يملأ الارض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا. • ضرورة ازالة الغموض عن زيارة لاريجاني للقاهرة اما صحيفة جمهوري اسلامي وتحت عنوان (ضرورة ازالة الغموض عن زيارة لاريجاني للقاهرة) اشارت في افتتاحيتها صباح اليوم الى الزيارة التي قام بها رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني الى القاهرة ولقاءه بالرئيس المصري حسني مبارك واعتباره الارضية مناسبة لترميم العلاقات وتوسيع التعاون بين ايران ومصر وكتبت الصحيفة تقول: أن تكون هذه الزيارة في اطار اتحاد البرلمانات الاسلامية التابع لمنظمة المؤتمر الاسلامي فهو امر مفهوم ومشروع، لكن ان تذهب هذه الزيارة الى تطبيع العلاقات مع مصر فهو امر مشكوك فيه وغير مفهوم نظراً لعلاقات النظام المصري الوطيدة مع الكيان الصهيوني ومعاهدة كمب ديفيد وتبديل مصر من الدولة المقاومة والمناهضة للصهاينة الى جسر الارتباط بين العرب و اسرائيل. حيث بذلت مصر في السنوات الاخيرة جهوداً كبرى لاجبار العرب والفلسطينين قبول خيار التسوية وابرام اتفاقيات اوسلو ومدريد ومؤتمر انابوليس التي أدت الى استسلام العرب والفلسطينيين للارادة الامريكية والصهيونية ونزع سلاح مجموعة من فصائل المقاومة الفلسطينية واستمرار الصهاينة في تهويد القدس وتعنتهم في بناء مزيد من المستوطنات وعنادهم في المفاوضات ورفضهم المطلق لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين. وتابعت الصحيفة بالقول: لا يمكن ان ننسى دور النظام المصري والسعودي في الحرب العدوانية الصهيونية ضد قطاع غزة ولازال النظام المصري يشارك الصهاينة ويساعدهم في تضييق الخناق وتشديد الحصار ضد الشعب الفلسطيني ويعمل النظام المصري الآن على بناء جدار فولاذي بعمق 30 متر في الارض وبطول عشرة كيلومترات على الحدود المصرية الغزاوية لينفذ خطة الحصار الابدي والكامل ضد قطاع غزة. واكدت صحيفة جمهوري اسلامي ان النظام المصري لابد ان يعود الى خيارات الامة الاسلامية ويبتعد عن مشاريع الامريكيين والصهاينة حتى يمكن الحديث عن عودة العلاقات وتوسيع التعاون بينه وبين ايران. • غزة الشاهدة والصامدة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فعنونت افتتاحيتها بـ(غزة الشاهدة والصامدة) و كتبت تقول: مر عام على أبشع انتهاك لحقوق الانسان واقتراف جريمة بحق الانسانية في غزة، ولا زال الاجرام مستمراً بفعل الحصار الظالم على اكثر من مليون ونصف مليون انسان فلسطيني. وبالرغم من اعتراف الجميع بوحشية الحرب الصهيونية على غزة وتقرير (غولدستون) الذي رفعه عنها الى الأمم المتحدة واصفاً هذه الحرب بانها جريمة بحق الانسانية، فان العالم المتحضر لا زال يراعي الارهابيين عبر الصمت حيناً و بالدعم حيناً آخر. و تابعت الصحيفة تقول: لكن التاريخ لن ينسى الايام الـ22 التي سطر فيها الغزاويون أروع البطولات رغم تساقط الصواريخ المدمرة والقذائف الفسفورية على الآمنين من الاطفال والنساء والشيوخ واختلاط الدم والنار في أبشع مجازر عرفها التاريخ الحديث. وكل ذنب اقترفه هؤلاء الابرياء انهم كانوا صامدين في أرضهم ومقاومين أمام عدو حاقد وجبان. و اضافت الصحيفة: المؤسف ان من كان يعتبر قريباً للفلسطينيين وداعماً لقضيتهم وقف متفرجاً على ذبح هذا الشعب وحرمانه من أبسط الحقوق وكأن المؤتمرات والمهرجانات لاعمار غزة لم تكن الا كذبة نيسان ومبرراً للنسيان. هذا الظلم المزدوج من العدو والصديق لم يؤثر سلباً على ارادة الشعب الفلسطيني في غزة، فقد ظل صامداً في وجه الضغوط والمؤامرات وهو اليوم اكثر قوة من الماضي ومن اليوم الذي بدأ فيه العدو حرب الابادة ضده. و ختمت الوفاق بالقول: بعيداً عن الضجيج الاعلامي، ان الحربين الظالمتين اللتين شنهما الصهاينة بهدف اضعاف المقاومة في لبنان وفلسطين تحولتا الى كابوسين يؤرقان قادة العدو حتى لا يفكروا بأي اعتداء على الشرفاء قبل ان يفكروا الف مرة بنتائجه.