مثيرو الفتنة وانتهاك حرمة عاشوراء
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80189-مثيرو_الفتنة_وانتهاك_حرمة_عاشوراء
أبرز ما يلفت الانتباه في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو التنديد بمثيري الفتنة الذين انتهكوا حرمة عاشوراء يوم امس في مناطق من العاصمة طهران وبعض المدن الاخرى
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٨, ٢٠٠٩ ٠٠:٢١ UTC
  • مثيرو الفتنة وانتهاك حرمة عاشوراء

أبرز ما يلفت الانتباه في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو التنديد بمثيري الفتنة الذين انتهكوا حرمة عاشوراء يوم امس في مناطق من العاصمة طهران وبعض المدن الاخرى

أبرز ما يلفت الانتباه في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو التنديد بمثيري الفتنة الذين انتهكوا حرمة عاشوراء يوم امس في مناطق من العاصمة طهران وبعض المدن الاخرى. • مثيرو الفتنة وانتهاك حرمة عاشوراء صحيفة ايران وتحت عنوان (مثيرو الفتنة وانتهاك حرمة عاشوراء) كتبت على صدر صفحتها الاولى تقول: في الوقت الذي كان فيه الملايين من محبي اهل البيت (عليهم السَّلام) والشعب الايراني قاطبة يشارك في مراسم عزاء الامام الحسين (عليه السَّلام) في يوم عاشوراء، قامت مجموعة من خلال التصفيق والصفير ورفع شعارات مناهضة للنظام الاسلامي بانتهاك حرمة هذا اليوم المقدس. وتابعت الصحيفة: ان هذه المجموعة من انصار المرشح الرئاسي الخاسر مير حسين موسوي قامت بالاعتداء على الممتلكات العامة واثارت الشغب وأهانت القرآن الكريم والمساجد والحسينيات والتكايا والمعزين في يوم عاشوراء، واطلقت الشعارات ضد القيم الاسلامية والمقدسات الدينية بحجة معارضة الجمهورية الاسلامية في ايران. واشارت صحيفة ايران الى تصدي الناس لهذه الفتنة، وقالت: لقد تصدى الألوف من المشاركين في عزاء الامام الحسين (عليه السَّلام) لمثيري اعمال الشغب وقاموا بتنظيم مواكب العزاء وتوجهوا الى وسط طهران لتفريق عناصر الفتنة الذين هاجموا السيارات الشخصية وألحقوا الخسارة بالممتلكات العامة والخاصة. • الشعب الايراني يفشل مؤامرة الاعداء اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (الشعب الايراني يفشل مؤامرة الاعداء) رأت في افتتاحيتها صباح اليوم ان هناك تنظيم وتنسيق امني وإعداد لخطة واسعة وبتحريض من وسائل الاعلام الغربية لقيام مجموعة من مثيري الفتنة بالنزول الى بعض الشوارع والتسلل بين مواكب العزاء الحسيني والعمل على ارباك هذه المراسم والاخلال بالأمن العام من خلال رفع شعارات مناهضة للإسلام وللجمهورية الإسلامية في ايران. واكدت صحيفة (كيهان) ان من اهم اهداف مثيري الفتنة في يوم عاشوراء هو الاستمرار في مشروع خلق الضحايا واثارة عواطف الناس، حيث تسببت احداث امس في شوارع طهران الى قتل وجرح عدد من المحتجين ومن المخالفين للاحتجاج. واعتبرت الصحيفة ان مقتل خمسة اشخاص وجرح العشرات الآخرين هو الهدف الأساس من خطة ارباب الفتنة الذين كانوا قد أعدوا انفسهم للاشتباك مع عناصر الشرطة وبشكل منظم، حيث اخذوا يقذفون الحجارة والقنابل الحارقة وقاموا بإحراق عدد من السيارات الشخصية وسيارات ودراجات الشرطة ورشق قوات الشرطة والناس بالحجارة والقنابل الحارقة. ورأت صحيفة (كيهان) ان هناك جهات معادية للإسلام ومعاندة للنظام الإسلامي في ايران تقف وراء هذه الفتنة، وقالت: ما فعلته هذه المجموعة يوم أمس من انتهاك حرمة عاشوراء وحرق المصحف الكريم وتدنيس اللافتات الحسينية واطلاق شعارات معادية للإسلام وللنظام الإسلامي تدل على ان هذه المجموعة ملوثة بالكفر والنفاق تنفذ الاجندة الفكرية والسياسية الغربية وتخدم المشروع الصهيوأمريكي المعادي للإسلام والمسلمين. وخلصت صحيفة (كيهان) الى القول: لايمكن التساهل والتسامح مع هذه المجموعة المنحرفة التي اطلقت شعار (لا غزة ولا لبنان) في يوم القدس العالمي واطلقت شعار (لا للجمهورية الاسلامية) ومزّقت وحرقت صورة الامام الخميني في يوم الطالب وأساءت للمقدسات وانتهكت حرمة الامام الحسين في يوم عاشوراء. ولابد من وضع حد حاسم لهذه الفتنة خصوصاً من قبل النخب الفكرية والاجتماعية وقيادات التيار المعارض للحكومة التي تتحمل المسؤولية الكبرى في هذا المجال. • الاعتدال والالتزام بمبادئ الديموقراطية اما صحيفة (مردمسالاري) الاصلاحية القريبة من توجهات جماعة موسوي المعارضة فقرأت احداث يوم امس في اطار التطرف والتعصب من الجانبين، وقالت: يبدو ان المشهد الايراني اصبح رهينة مجموعة من المتطرفين في المعسكرين الاصلاحي والمحافظ ما يؤدي الى ظهور حركات راديكالية غير منضبطة وغير مؤمنة بمبادئ الجمهورية الاسلامية، تطالب باسقاط النظام الاسلامي كما شهدنا في تظاهرات يوم امس بطهران ومدن اخرى. ورأت هذه الصحيفة ان عدم الالتفات والاهتمام بمطالب المعارضين والمحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية في الايام الاولى، أدت الى هذا التطرف في الايام الاخيرة، وقالت: لو كانت الحكومة قد اعطت اجابات مقنعة ومنطقية للشبهات والانتقادات التي أثيرت حول تلك الانتخابات، لما كنا نشهد هذا التطرف والتعصب في افكار وسلوك المعترضين في هذا اليوم. ودعت صحيفة (مردمسالاري) الاصلاحية الجميع الى الاعتدال والالتزام بمبادئ الديموقراطية، واضافت: على الحكومة الاسلامية ان تصغي الى مطالب الشعب وان تقرأ الواقع كما هو وان لا تذهب بعيداً في تخوين وتكفير هؤلاء المعارضين الذين خرجوا من صلب الحركة الاحتجاجية بعد الانتخابات الرئاسية وصعدوا من شعاراتهم ورفعوا سقف مطالبهم بسبب اخطاء الحكومة في التعاطي معهم بالأيام التي اعقبت الانتخابات الرئاسية الاخيرة. • مشروع فتنة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية و تحت عنوان (مشروع فتنة) كتبت في افتتاحيتها، تقول: تعتبر الصهيونية التي زرعت في هذه المنطقة قبل ستة عقود مشروع فتنة بكل تفاصيلها، فالقيمون على هذا الكيان المصطنع يعملون جهاراً لتفتيت المنطقة وإشغال المسلمين في خلافات عبثية وحروب جانبية. وليس غريباً أن يكون المخطط الصهيوني حاضراً في جميع الأزمات بين الدول العربية والاسلامية وحتى بين الشعوب وحكوماتهم، إذ هناك مشاريع للفتنة تمولها الصهيونية في كل حين ومكان. وأعربت الصحيفة عن أسفها من ان بعض الأدوات الإعلامية في المنطقة تقوم بدور المروج لهذه الفتن، حيث يحاولون ترويج الخلافات بين الشعوب الاسلامية، وكأن المشكلة المسلمون أنفسهم، وليس الاحتلال الصهيوني لأراض عربية وقتل العرب والمسلمين في فلسطين وجوارها طوال ستة عقود متواصلة. وتابعت الصحيفة: اذا نظرنا الى بعض الأزمات المفتعلة والكراهيات المختلقة، نرى بأن الأيدي الصهيونية تكمن وراءها، وإلا فما معنى الترويج للخطر الإيراني، والحديث عن خلاف ايراني – عراقي في هذه المرحلة، والسعي لتخويف الناس من أخطار مزعومة داخل البيت الاسلامي؟ وأضافت الوفاق: من لا يعلم عن الخلاف الحدودي بين السعودية وقطر، والامارات وعمان، والكويت والسعودية؟ لكن التحريض يأتي عندما تقتضي المصلحة الصهيونية ضرب التآخي والتعايش بين المسلمين. وختمت الصحيفة بالقول: الضجة الإعلامية التي أثيرت عن ايران والعراق برغم حسم الموضوع من قبل المسؤولين في البلدين، تؤكد أننا نخسر الكثير اذا بقينا نتقوقع في داخلنا ونحارب أنفسنا فيما العدو يتربص بأمننا وسيادتنا، والكبار يستغلون خلافاتنا وينهبون ثرواتنا ومن ثم يبيعوننا أسلحة مدمرة لنقتل أبناءنا وإخواننا في حروب عبثية.