الاساءة لشعائر الله
Dec ٢٩, ٢٠٠٩ ٠١:٣٢ UTC
لليوم الثاني على التوالي تستنكر الصحف الايرانية وتدين ما فعلته مجموعة من مثيري الشغب يوم عاشوراء في طهران
لليوم الثاني على التوالي تستنكر الصحف الايرانية وتدين ما فعلته مجموعة من مثيري الشغب يوم عاشوراء في طهران. • الاساءة لشعائر الله صحيفة رسالت وتحت عنوان (الاساءة لشعائر الله) كتبت تقول: لقد وصل الامر بتيار النفاق الى التصفيق والصفير والرقص في يوم عاشوراء تأسياً بجيش عمر بن سعد. إنهم لم يقفوا عند توجيه الاساءة لمؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني (قدس سره) في يوم الطالب، بل راحوا ينتهكون حرمة يوم عاشوراء وحرمة دماء الامام الحسين (عليه السَّلام) واصحابه البررة وحرمة اهل بيت الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، ففي الوقت الذي كان الملايين من الشعب الايراني يعيشون حلة الحزن والأسى لمصاب الحسين (عليه السَّلام) وفي إضرام النار في خيم بنات رسول الله (صلوات الله عليه)، كان شرذمة من المنافقين المعارضين للنظام الاسلامي يصفقون ويرقصون ويضرمون النار في الممتلكات العامة والخاصة مرددين شعارات ضد الاسلام وضد الجمهورية الاسلامية. وتابعت الصحيفة بالقول: إن ممارسات هؤلاء الافراد المشبوهة والمسيئة لحرمة عاشوراء أثارت غضباً عارماً لدى الشعب الايراني والمشاركين في العزاء الحسيني مما اضطرهم الى المواجهة مع مثيري الشغب الذين لاذوا بالفرار. وستشهد ايران يوم غد الاربعاء مسيرات وتظاهرات مليونية تؤكد ان الشعب الايراني يتبرأ من هذه الجماعة واعمالها وأنه يطالب الحكومة والسلطة القضائية بمعاقبة ومحاكمة هؤلاء واحالة رؤوس الفتنة الى القضاء العادل ولا يقبل الشعب الايراني المسلم بمزيد من التساهل والتسامح معهم. • اليزيديون في يومنا هذا اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (اليزيديون في يومنا هذا) اعتبرت ان الذين أساءوا للمقدسات الاسلامية وانتهكوا حرمة عاشوراء يوم الاحد في طهران هم من اصحاب فكر يزيد بن معاوية الذي كان يرى انه أحق من حسين بن علي (عليهما السَّلام) في خلافة المسلمين وإمرتهم وخلق مجزرة كربلاء وقتل الامام الحسين واصحابه وأولاده ليصبح حاكم الأمة وعندما جاءوا برأس الحسين الشهيد الى يزيد، قال بصراحة: ان الاسلام والوحي والرسول كله كان اساطير وان ابناء أبي سفيان قاتلوا الرسول وابناءه في بدر واحد وحنين ليسيطروا على زعامة الناس وان قبولهم للاسلام كان مؤقتاً ومصلحياً وياليت آبائي الذين قتلوا في صدر الاسلام كانوا الآن ليروا كيف عادت الزعامة الى آل ابي سفيان. وتابعت الصحيفة بالقول: لوعدنا الى ادبيات وافكار التيار الموسوم بالاصلاحي في ايران سنرى من يقول فيهم ان حسين بن علي صار ضحية عنف جده الرسول في غزوات بدر وأُحد وحنين، وكتب بعضهم ان عنف يزيد وقسوته في الاجرام بيوم عاشوراء هو النتيجة الطبيعية لعنف جد الحسين (صلوات الله عليهما) في حروب صدر الاسلام. واكدت صحيفة (كيهان) ان التيار المعارض للجمهورية الاسلامية الذي يتزعمه اليوم موسوي وكروبي وخاتمي يحمل افكاراً منحرفة عن الاسلام المحمدي الأصيل ومتأثر بافكار الغرب والليبرالية والعلمانية وهو يعمل الآن لتحطيم أسس النظام الاسلامي في ايران من خلال تنظيم المظاهرات واثارة الفتنة واعمال الشغب ورفع شعارات مناهضة لمبادئ الجمهورية الاسلامية كحاكمية الاسلام ومبدأ ولاية الفقيه ومرجعية الشريعة الاسلامية في ادارة البلاد. وأشارت صحيفة (كيهان) الى مواقف الدول الغربية من امريكا وبريطانيا وفرنسا وحتى الكيان الصهيوني الداعمة لمثيري الشغب في طهران والمنددة بمواجهة الناس وقوات الأمن مع هؤلاء المشاغبين وقالت: كل الأدلة والشواهد تؤكد ان مثيري الفتنة في ايران هم مصداق الفئة الباغية ومن اعداء الاسلام والامام الخميني والامة الاسلامية ولابد من وضع حد حاسم وملاحقة الضالعين والمسؤولين في هذه الفتنة باسرع وقت ممكن. • دموع التماسيح على ضحايا الشغب في طهران اما صحيفة ايران فتناولت الاهتمام الغربي باحداث طهران الاخيرة وتحت عنوان (دموع التماسيح الغربية على ضحايا الشغب في طهران) اعربت عن استغرابها من سرعة اتخاذ الدول الغربية مواقف تندد بما اسمته قمع المحتجين في ايران بينما لم تتخذ هذه الدول المستكبرة موقفاَ من ارتكاب النظام السعودي والادارة الامريكية مجازر ضد الحوثيين واطفالهم ونساءهم في شمال اليمن. وتابعت الصحيفة: تذرف الدول الغربية دموع التماسيح على احداث طهران، لكنها لا تنبس ببنت شفة عندما ترتكب الحكومة الصهيونية مجازر مروعة بحق اطفال ونساء الفلسطينين واللبنانيين وتحاصر قطاع غزة حتى الموت. واكدت صحيفة ايران ان هذه المواقف الغربية من احداث طهران تعتبر تدخلاً سافرا في الشأن الداخلي الايراني وتدل على ان هذه الدول الغربية وبدعمها الاعلامي والسياسي المكثف لمثيري الفتنة ضالعة في اعمال الشغب التي حصلت في طهران في الاشهر الستة الاخيرة. واعتبرت الصحيفة ان اظهار التعاطف الغربي مع القتلى والجرحى في هذه الاحداث بانه تعاطف كاذب ومزيف وان الدول الغربية لايهمّها الانسان الشرقي إلا اذا كان في مصلحتها وان المشروع الامريكي والصهيوني يريد ان يتخذ من هذه الحركة الاحتجاجية في طهران كجسر ومعبر لتحقيق هدفه الاساس وهو تضعيف النظام الاسلامي واسقاطه وتبديله بنظام موال للغرب يلبي طموحات الغربيين والصهاينة في المعادلات الدولية والاقليمية. • ما الفرق بين إرهاب وإرهاب اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية و تحت عنوان (ما الفرق بين إرهاب وإرهاب) اشارت في افتتاحيتها صباح اليوم الى الارهاب الذي يطال الابرياء في افغانستان وباكستان وقالت: تزامنت عمليتين ارهابيتين في أفغانستان وباكستان واللتين ذهب ضحيتهما أكثر من 30 شخصاً من المدنيين، الأولى عبر غارة للقوات الأطلسية والثانية بانفجار استهدف موكب للمسلمين الشيعة في ذكرى عاشوراء، يمكن القول عنهما انهما كانتا بإيعاز من الغزاة الذين أباحوا حياة الناس ودماءهم منذ أن دخلوا المنطقة على خلفية أحداث 11 سبتمبر المشبوهة. وتابعت الصحيفة: ان باكستان وأفغانستان وأيضاً العراق وغيرهما من البلدان الاسلامية، كانت تحافظ على التعايش بين أبناء الأمة الواحدة منذ قرون طويلة ولم نشاهد أي كراهية أو حقد يؤديان الى أعمال ارهابية ضد المدنيين أو استهداف طقوسهم الدينية أو صلواتهم، بل كانت المساجد ودور العبادة بمنأى عن العنف والتقاتل. ولكن بمجيء الأساطيل الغربية وغزو الأرض والانسان تحول هذا التعايش الى عداء وكراهية بعد أن زرعوا الفتن المذهبية واشعلوا النعرات الطائفية بين أطياف من الأمة. وتسائلت صحيفة الوفاق: من هي القاعدة التي تصفها أمريكا بعدوها اللدود والتي توزع السيارات المفخخة والانتحاريين بين حشود المسلمين لتقتل أكبر عدد منهم؟ وما الفرق بين مَن يفجر تجمعات في المناطق الآمنة وبين الطائرات والقذائف التي تحصد أرواح الأبرياء من الأطفال والنساء في بيوتهم؟ وهل ان الحلف الأطلسي بأجهزته المتطورة التي تراقب المتمردين في كهوفهم لا يعرف وجود تلامذة المدارس في شرق أفغانستان؟ وخلصت الوفاق الى القول: انها مرحلة كارثية تمارس فيها الجريمة بأشكالها المختلفة، والعالم المتحضر يقف متفرجاً أو مشجعاً للجناة. وان الضحايا الأفغان والباكستانيين والعراقيين هم المستهدفون أمام صمت عالمنا الاسلامي عن جرائم الصهاينة ضد المدنيين.