رفع الستار عن حقيقة التيار الاخضر
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80198-رفع_الستار_عن_حقيقة_التيار_الاخضر
لليوم الثالث على التوالي تعج الساحة الايرانية ومنها الصحف الايرانية بمظاهر التنديد والاستنكار بما فعلته مجموعة من المشاغبين يوم الاحد الماضي في ذكرى عاشوراء الحسين (عليه السَّلام) من انتهاك حرمة هذه المناسبة العظيمة بذريعة الاحتجاج ضد الحكومة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٣٠, ٢٠٠٩ ٠٠:٥٤ UTC
  • رفع الستار عن حقيقة التيار الاخضر

لليوم الثالث على التوالي تعج الساحة الايرانية ومنها الصحف الايرانية بمظاهر التنديد والاستنكار بما فعلته مجموعة من المشاغبين يوم الاحد الماضي في ذكرى عاشوراء الحسين (عليه السَّلام) من انتهاك حرمة هذه المناسبة العظيمة بذريعة الاحتجاج ضد الحكومة

لليوم الثالث على التوالي تعج الساحة الايرانية ومنها الصحف الايرانية بمظاهر التنديد والاستنكار بما فعلته مجموعة من المشاغبين يوم الاحد الماضي في ذكرى عاشوراء الحسين (عليه السَّلام) من انتهاك حرمة هذه المناسبة العظيمة بذريعة الاحتجاج ضد الحكومة. أجمعت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بما فيها المحافظة والاصلاحية والمعتدلة على شجب وإدانة احداث الشغب في يوم عاشوراء واعتبرت ذلك اهانة لمقدسات ابناء الشعب الايراني المسلم. ما عدا الشجب والإدانة الذي يجمع بين الصحف الاصلاحية والمحافظة هناك ما يميزهم عن الآخر وهي المطالبة بوضع حد حاسم لمثل هذا الاحداث بمحاكمة هؤلاء المشاغبين وايضا محاكمة رؤوس الفتنة. فالصحف المحافظة كرسالت وكيهان وايران تطالب باعتقال مير حسين موسوي ومهدي كروبي واحالتهم للقضاء العادل على ما فعلاه من قيادة وتحريض الناس على التظاهر والخروج في الشوارع دون اي مسوغ قانوني. اما الصحف الاصلاحية وفضلاً عن إدانتها لأحداث الشغب، اكدت ان الحركة الاحتجاجية بريئة من مظاهر الشغب وانتهاك حرمة الدستور والمقدسات الوطنية والاسلامية. • رفع الستار عن حقيقة التيار الاخضر صحيفة (رسالت) المحافظة وتحت عنوان (رفع الستار عن حقيقة التيار الاخضر في يوم عاشوراء) اعتبرت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم ان التيار الاخضر اي المعارضة الايرانية كشفت عن افكارها وآمالها الحقيقية في يوم عاشوراء حيث قامت بالتصفيق والصفير وهاجمت المواكب الحسينية وحرقت المصحف الكريم ورفعت شعارات كالموت للجمهورية الاسلامية والموت لولاية الفقيه. وبهذه الاعمال فضحت هذه المجموعة الصغيرة نفسها امام الشعب الايراني العظيم. وبذلك كشفت للناس ان مزاعم التزوير في الانتخابات والاحتجاج على اداء حكومة احمدي نجاد، لم تكن إلا ذريعة تشبثت بها للوصول الى اهداف اكبر على رأسها توجيه الضربة الى عمود خيمة الثورة الاسلامية ولاية الفقيه وإسقاط نظام الجمهورية الاسلامية واستبداله بنظام علماني تابع للمنظومة الغربية والمشروع الامريكي في العالم. وتابعت صحيفة (رسالت) بالقول: ان منهج التيار المعارض بقيادة موسوي وكروبي في الاشهر الستة الماضية هو أن الشعب الايراني بما أنه لم ينتخبنا في الانتخابات الرئاسية ولم نفوز بكرسي السلطة فلابد من قلب الطاولة على الجميع والانتقام من الشعب وحتى من مقدساته ومن معتقداته الاسلامية. وقد وصل هذا النهج الى ذروته في يوم عاشوراء عندما قام انصار موسوي وكروبي بالتصفيق والصفير وهاجموا المواكب الحسينية وحرقوا المصحف الشريف. ودعت صحيفة (رسالت) المنضوين تحت راية المعارضة الى التوبة والإنابة والعودة الى احضان الشعب، وقالت: ان الذين انضموا الى هذه الفرقة عن جهل او غفلة لازال الطريق مفتوح امامهم للتوبة والرجوع الى الحقيقة، اما الذين يصّرون على هذا النهج المنحرف وينتهكون مقدسات الشعب إنما يلعبون بالنار وسيواجهون سخط الشعب وغضبه العارم قبل العقوبة القضائية في هذه الدنيا والعقوبة الإلهية الكبرى في الآخرة. • طلب الاصلاح مع الالتزام بالمبادئ اما صحيفة اعتماد الاصلاحية القريبة من التيار المعارض الموسوم بالاخضر وتحت عنوان (طلب الاصلاح مع الالتزام بالمبادئ) رأت في مقالها صباح اليوم ان الدستور الايراني هو السند والميثاق الاساس والمعيار الرئيس في نظام الجمهورية الاسلامية وان التيار الاصلاحي يؤمن بهذا الدستور وبكل بنوده وفقراته ويعمل تحت سقف الدستور ومن هذا المنطلق دخل المعترك الانتخابي ورشح مير حسين موسوي الذي يحمل سجلاً ناصعاً في خدمة هذا النظام وهو قد نال ثقة مجلس صيانة الدستور وثقة الكثير من النخب والتيارات والشخصيات الدينية والسياسية والعلمية في البلاد. واكدت صحيفة اعتماد ان تيار موسوي يؤمن بالدستور وبسيرة الامام الخميني (رضوان الله عليه) ويؤكد ان طريق النجاة هو العودة الى الدستور والى نهج الامام الخميني بعد أن حصلت انحرافات واخطاء فادحة في مسيرة الجمهورية في السنوات الاربع الماضية، حسب هذه الصحيفة. وأعربت هذه الصحيفة الاصلاحية عن شجبها وادانتها لأي انتهاك لحرمات ومقدسات الشعب الايراني، وقالت: أي فعل او شعار ينتهك المبادىء الدينية خاصة في مثل يوم عاشوراء العظيم مدان. ولا يحق لأحد ان ينتقص من مبادىء الدستور الايراني ومنها مبدأ ولاية الفقيه. ودعت صحيفة اعتماد الجميع خاصة التيار المعارض الى الهدوء والاعتدال وتوخي الحيطة والحذر والعقلانية والالتزام بالحركة الاصلاحية المدنية مع مراعاة كافة القوانين المصرح بها في الدستور وعدم اعطاء الذرائع للمتطرفين في التيار المحافظ لتصعيد المواقف واستخدام العنف ضد التيار الاصلاحي على حد تعبير هذه الصحيفة. • سجل الغرب الأسود في العالم الاسلامي اما في الشأن الخارجي فتناولت صحيفة (جمهوري اسلامي) في افتتاحيتها صباح اليوم مناسبة السنة الميلادية الجديدة وتحت عنوان (سجل الغرب الأسود في العالم الاسلامي) كتبت تقول: في بداية هذا العام الميلادي المنصرم أتحفنا العالم الغربي بهدية رأس السنة الميلادية وهذه الهدية كانت عبارة عن قنابل الفوسفور والصواريخ الامريكية التي إنهالت على رؤوس اطفال ونساء وشيوخ قطاع غزة. فالعالم المسيحي الذي يعتبر نفسه البنك المركزي للحرية والديموقراطية وحقوق الانسان شجع ودعم الكيان الصهيوني ليخلق مجزرة كبرى بحق البشرية في بداية هذا العام الميلادي. ولم تنتهي معاناة الشعب الفلسطيني عند حد المجازر وقتل الابرياء بالقنابل والصواريخ فقط بل يقف العالم الغربي صامتاً ومتفرجاً على سياسة القتل البطيء التي يمارسها الكيان الصهيوني ضد قطاع غزة منذ اربع سنوات بالحصار والتجويع ومنع ابسط مقومات الحياة من هذ القطاع. وتابعت صحيفة (جمهوري اسلامي) بالقول: في ملف جديد من الإجرام الغربي ضد العالم الاسلامي، بدأت الادارة الامريكية تشارك النظام السعودي الوهابي التكفيري في قتل الحوثيين في شمال اليمن وراحت الطائرات الامريكية والسعودية ترتكب مجازر مروعة بحق المدنيين الابرياء في صعدة وسط صمت دولي مطبق وخيانة عربية رسمية مكشوفة للجميع. واشارت الصحيفة الى الحروب التي تقودها الدول الغربية في العراق وافغانستان، وقالت: مع الأسف، اصبحت جرائم الاحتلال الامريكي والاوروبي في العراق وافغانستان اصبحت مسألة روتينية حيث لا تلفت اخبار القتلى والجرحى من الناس الابرياء انتباه أحد وكأن سقوط الضحايا في هذين البلدين المسلمين الخاضعين للاحتلال الغربي مسألة طبيعية ولا تسلط عليها الأضواء اغلب وسائل الاعلام الغربية وحتى العربية. وخلصت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى القول: في مثل هذه الاجواء تزداد الامة الاسلامية نفوراً وكراهية من العالم المسيحي الغربي الذي يحتفل هذه الايام بالسنة الميلادية الجديدة لكنه بعيد كل البعد عن القيم والمبادئ التي عاش من اجلها السيد المسيح (عليه السَّلام). • عام على حرب غزة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (عام على حرب غزة) كتبت في افتتاحيتها تقول:مر عام على حرب الدمار الشامل على غزة فيما لا زالت الانقاض والركام يغطيان شوارع القطاع. وعام على حرب الابادة في غزة والثكالى لا زلن يبكين ضحاياهن. وعام على حرب غزة وقوافل المساعدات لا زالت عالقة بين البر والبحر دون ان تصل الى القطاع. مر عام على حرب غزة والعرب ينتظرون الفرج من واشنطن. ومر عام على حرب غزة والعالم يطالب الضحايا بالاعتذار للجاني. ورات الصحيفة انه كان عام اختبار للجميع، حيث اثبت الغزاويون فيه ارادتهم في المقاومة والصهاينة عن مشروعهم التدميري لفلسطين ارضاً وشعباً بعد الكشف عن سياستهم الاستيطانية في الضفة والقدس. و كان ايضاً اختبارا لدعاة حقوق الانسان الذين التزموا الصمت ترضيةً لإسرائيل، واختبارا للغرب حتى يكشف بأنه شريك في كل جرائم الصهاينة وارهابهم ضد الانسانية، وايضاً للعرب والمسلمين لخطورة التفرقة والحذر من الاستفراد بهم. وتابعت الصحيفة: رغم هذه التجربة الأليمة، لا زالت هناك انظمة وقيادات عربية تبرر التناغم مع هذا الكيان وتستقبل قادته المجرمين في يوم يتحدث العدو عن خطة تهويد القدس ويطالب العرب بالاعتراف بيهودية فلسطين. وختمت الوفاق بالقول: انها مرحلة عصيبة، غير انها اختبار للجميع وللذين راهنوا على السلام المفخخ والذي فجر في وجههم والذين قرروا المقاومة في وجه المعتدي هم الذين سوف يستبدلون خارطة العدو ويحرمون الغرب من تكميل مشروعه الشرق اوسطي كما سبق وان خسروا الرهان في لبنان.