ملحمة الجماهير الايرانية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80203-ملحمة_الجماهير_الايرانية
اجمعت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على قراءة دلالات وتداعيات المسيرات المليونية التي شهدتها ايران يوم الاربعاء الماضي تنديداً بانتهاك حرمة يوم عاشوراء على يد المشاغبين الذين تدثروا بعباءة المعارضة والاحتجاج على الحكومة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٢, ٢٠١٠ ٠٠:٤٥ UTC
  • ملحمة الجماهير الايرانية

اجمعت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على قراءة دلالات وتداعيات المسيرات المليونية التي شهدتها ايران يوم الاربعاء الماضي تنديداً بانتهاك حرمة يوم عاشوراء على يد المشاغبين الذين تدثروا بعباءة المعارضة والاحتجاج على الحكومة

اجمعت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على قراءة دلالات وتداعيات المسيرات المليونية التي شهدتها ايران يوم الاربعاء الماضي تنديداً بانتهاك حرمة يوم عاشوراء على يد المشاغبين الذين تدثروا بعباءة المعارضة والاحتجاج على الحكومة. • ملحمة الجماهير الايرانية صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (ملحمة الجماهير الايرانية) رأت ان تظاهرات يوم الاربعاء المليونية زعزعت حسابات الدول الغربية المراهنة على المعارضة وقلبت المعادلات التي حاكتها الاطراف المعادية للثورة الاسلامية خلال الستة اشهر الماضية. واثبتت هذه المسيرات المليونية ان احلام الاجانب وبعض المعاندين في الداخل لن تتحقق وان الثورة المخملية قد فشلت. وتابعت الصحيفة بالقول: ان ما جرى في يوم عاشوراء من انتهاك لحرمة الامام الحسين (عليه السَّلام) واساءة لمواكب العزاء الحسينية من قبل بضعة مئات من المعارضين الموسومين بالتيار الاخضر، يتخطى قضية الانتخابات والاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية ووصل الامر بهم الى العداء الواضح للاسلام ورفضاً للحكومة الاسلامية وعدم اعتراف بالدستور الايراني. واشارت صحيفة (رسالت) الى موقف مير حسين موسوي اكبر رموز المعارضة، وقالت: بعد خمسة ايام على انتهاك حرمة يوم عاشوراء كسر موسوي صمته يوم امس ودافع عن المنافقين والمنتهكين لحرمة ابي عبدالله الحسين (عليه السَّلام) زاعماً ان المعارضين كانوا قد خرجوا في تظاهرات سلمية ودون شعارات مثيرة وان قوات الحكومة والتعبئة هي التي سببت العنف والجريمة بحق هؤلاء المتظاهرين. واعتبرت صحيفة (رسالت) ان مير حسين موسوي ومهدي كروبي الخاسرين في الانتخابات الرئاسية أصيبا بوهم كبير عندما تصورا ان خروج بضعة مئات من المتظاهرين الذين اندسوا فيهم المنافقين والعلمانيين كفيل بحدوث ثورة ضد النظام الاسلامي كما ذهبت وسائل الاعلام الغربية الى هذا المسار ايضا. • حان وقت التعقل اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (حان وقت التعقل) دعت زعماء التيار المعارض الى التأمل والتدّبر في رسائل المسيرات المليونية التي خرجت في يوم الاربعاء إثر الاساءة ليوم عاشوراء وكتبت تقول: ان النظام الاسلامي في ايران اقتبس افكاره ومبادئه من ثورة عاشوراء ومن مدرسة اهل البيت (عليهم السَّلام) وان تجربة الجمهورية الاسلامية في الثلاثين سنة الماضية اثبتت ان اعداء الثورة الاسلامية هم اعداء هذه المدرسة العظيمة التي ترفع شعار الاباء وعدم الرضوخ للمستكبرين والمتغطرسين وتقف الى جانب المستضعفين والمظلومين في ارجاء العالم. واكدت الصحيفة ان مسيرات الاربعاء المليونية احبطت مؤامرة اخرى من مؤامرات اعداء الجمهورية الاسلامية مؤامرة بدأت بحجة الانتخابات ومزاعم التزوير فيها وانتهت الى رفض مبدأ ولاية الفقيه والمطالبة بتغيير الدستور وبتبديل الجمهورية الاسلامية في ايران الى جمهورية ايرانية علمانية لا تمت الى الاسلام بصلة. ودعت صحيفة (جمهوري اسلامي) رموز المعارضة الى ان يستنكروا تصرفات مثيري الشغب والفتنة وان يعلنوا البراءة منهم حتى لا يصنفوا معهم ومع حماتهم الأجانب ولتكون مطالبهم معقولة. واضافت: ما عدا المتطرفين والمشاغبين هناك الكثير من المنتقدين والمعارضين للحكومة الذين يتصرفون في اطار الدستور ويحترمون القانون، ولكن صوتهم اضعف من صوت المتطرفين. وشددت صحيفة (جمهوري اسلامي) على ضرورة سيادة صوت العقل والمنطق في هذه المرحلة الحساسة، وقالت: على الجميع من التيار الموالي ومن التيار المعارض ان يجتنبوا التهم والافتراءات والتهديدات وان يعولوا الى محور الوفاق الوطني مبدأ ولاية الفقيه والدستور الايراني. • سقوط الاعلام الغربي اما صحيفة (كيهان) فتناولت في مقالها الافتتاحي ازدواجية الاعلام الغربي في التعاطي مع احداث ايران وتحت عنوان (سقوط الاعلام الغربي) كتبت تقول: لقد افتقدت وسائل الاعلام الغربية وعدد من العربية منها ادنى مستويات الموضوعية والحرفية في العمل الاعلامي عندما تجاهلت المسيرات المليونية العارمة التي شهدتها العاصمة طهران وكافة المدن الايرانية يوم الاربعاء الماضي تنديداً باعمال المعارضة ودعماً للجمهورية الاسلامية وولاية الفقيه، مطالبة بمحاكمة مثيري الشغب ووضع حد حاسم لهذه الفتنة. واكدت صحيفة (كيهان) ان وسائل الاعلام الغربية تجاهلت تظاهرات بلغت اعدادها في ارجاء ايران 40 مليون متظاهر وفي طهران 3 ملايين متظاهر على اقل التقديرات، بينما سلطت وسائل الاعلام الغربية الاضواء على بضعة مئات من المشاغبين الذين خرجوا في يوم عاشوراء يضرمون النار في الممتلكات العامة ويحرقون السيارات ويحطمون زجاج المتاجر ويعتدون على المواكب الحسينية ويرفعون شعار (الموت لولاية الفقيه) و(الموت للجمهورية الاسلامية). واعتبرت (كيهان) ان هذا الاهتمام الغربي الواسع بمظاهر الاحتجاج في يوم عاشوراء يؤكد ان هناك تخطيط اجنبي ودعم غربي سافر ونفوذ امريكي صهيوني في صفوف هؤلاء المعارضين الذين يرفعون شعار اسقاط النظام الاسلامي في ايران. وخلصت صحيفة (كيهان) الى القول: ان هذه المسيرات المليونية اثبتت ان الثورة الاسلامية ورغم مرور 30 عاماً على انتصارها لازالت على عهدها الذي قطعته مع الله سبحانه وتعالى بأن تبقى ملتزمة بالاسلام وبالمبادئ الإلهية التي قام من اجلها الرسول الاعظم واهل بيته الكرام (عليهم السَّلام). • رحل عام والحبل على الجرار اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (رحل عام والحبل على الجرار) خصصت افتتاحيتها بحلول السنة الميلادية الجديدة وكتبت تقول: رحل عام 2009 الذي سمي بعام الأزمات والمآسي العالمية والسياسية والأمنية على مستوى العالم، دون أن تلوح في الأفق نهاية لهذه الأزمات والمآسي. فقد بدأ العام المنصرم بفاجعة غزة وحرب الإبادة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني واستمر بتصاعد التوترات المالية وإنفلات الوضع الاقتصادي.. وانتهى بسقوط المزيد من الضحايا في أفغانستان على أيدي حماة الصهاينة الارهابيين. وتابعت الصحيفة بالقول: يبدو ان أزمة فلسطين ستكون في صدارة الأزمات في العام الجديد أيضاً، فضلاً عن استمرار النزيف الاسلامي في أفغانستان وباكستان والعراق واليمن، واستمرار الصراع الغربي مع ايران عبر ذرائع واهية. واكدت الصحيفة ان المشكلة ليست في الزمن حتى تزول بمضي الأيام أو الشهور والأعوام، بل ان الصراع هو بين نهجين ورؤيتين، احداهما تعتمد على التسامح والتعايش مع الغير وتبتعد عن لغة العنف والكراهية، والأخرى تتبع سياسة الهيمنة وتراهن على الحديد والنار لإركاع العالم. فعام 2009 كان عاماً جديداً لكشف زيف الجناة وحقيقة الارهابيين الصهاينة في فلسطين وعام الإعلان عن زيف الديمقراطيات المستوردة والسلام المفخخ في أفغانستان والعراق وعام سقوط أسطورة النظام الامريكي الأوحد في العالم. وخلصت الوفاق الى القول: لا شك بأن عام 2010 سيكشف المزيد من حقيقة الاستعمار الجديد الذي يمارسه أحفاد هتلر وقد يكون بداية النهاية لزوال الطغاة الذين تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء والذين وقفوا الى جانبهم أو شاركوا في جرائمهم. وكل عام وأنتم بخير.