العقوبات الغربية... تستهدف الارادة لا الاقتصاد
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80217-العقوبات_الغربية..._تستهدف_الارادة_لا_الاقتصاد
تناولت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم الحديث الدائر في وسائل الاعلام الغربية حول قرب فرض مرحلة جديدة من العقوبات الاقتصادية والتجارية ضد ايران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٦, ٢٠١٠ ٠٠:٤٠ UTC
  • العقوبات الغربية... تستهدف الارادة لا الاقتصاد

تناولت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم الحديث الدائر في وسائل الاعلام الغربية حول قرب فرض مرحلة جديدة من العقوبات الاقتصادية والتجارية ضد ايران

تناولت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم الحديث الدائر في وسائل الاعلام الغربية حول قرب فرض مرحلة جديدة من العقوبات الاقتصادية والتجارية ضد ايران. • العقوبات الغربية... تستهدف الارادة لا الاقتصاد صحيفة ابتكار وتحت عنوان (لماذا العقوبات؟) رأت ان هذه العقوبات الغربية لا تستهدف الاقتصاد الايراني بقدر ما تستهدف الارادة الايرانية، وكتبت تقول: يدور الكلام في الاوساط الغربية خاصة الامريكية عن فرض مزيد من العقوبات على ايران تشمل حظر صدور المشتقات النفطية وعلى رأسها البنزين الى ايران. وهذه العقوبات ليست دون جدوى واثر على الاقتصاد الايراني كما يصورها البعض، بل هي أداة مهمة للضغط على الحكومة الايرانية التي ستواجه نقصاً في توفير البنزين وباقي المشتقات النفطية رغم وجود قدرة انتاجية لهذه المواد في الداخل، لكنها غير كافية. وتابعت الصحيفة بالقول: على الرغم من آثار هذه العقوبات السيئة، لكن ايران سوف لن تواجه أزمة اقتصادية مهما بلغت درجة العقوبات والسبب واضح ومعروف: ايران بلد كبير يقع في قلب منطقة استراتيجية بالعالم وفي ظل العولمة الاقتصادية والتجارية هناك اسواق كثيرة في العالم يمكن ان تستخدمها ايران كمصادر لتأمين البنزين بدلاً عن الاسواق الغربية. وفي الحقيقة لا يمكن في ظل الاقتصاد المعولم، فرض حظر تجاري كامل على بلد كبير مثل ايران يملك ثروات وامكانات وطاقات هائلة استطاع في السنوات الماضية ان يستثمر جانباً كبيراً منها في مجال الاكتفاء الذاتي والتطور الصناعي والتقني والزراعي. واكدت صحيفة (ابتكار) ان الهدف الاساس من وراء هذه العقوبات هو كسر ارادة الايرانيين وتضعيف معنوياتهم في ظل حرب اعلامية ونفسية عظيمة تشنها كافة الوسائل الاعلامية الغربية واغلب الوسائل الاعلامية العربية ضد ايران وبرنامجها النووي السلمي. • اليمن وتكرار مصير افغانستان في الشأن الخارجي، تهتم الصحف الايرانية بتطورات اليمن وما حدث في الاشهر الاخيرة من حرب سعودية يمنية ضد الحوثيين واخيراً التدخل الغربي والامريكي بشكل خاص في الشأن اليمني بذريعة محاربة القاعدة. صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (اليمن وتكرار مصير افغانستان) رأت ان الشعب اليمني المظلوم يتعرض لهجوم عسكري من قبل ثلاث حكومات متحالفة الحكومة اليمنية والعربية السعودية والادارة الامريكية التي دخلت بشكل مباشر على خط العدوان ضد هذا الشعب بعد ان كانت تدعم آل سعود والحكومة اليمنية في الاشهر الثلاث الماضية. وشددت الصحيفة على الجانب الانساني المأساوي لهذه الحرب وقالت: فجأة تسلط وسائل الاعلام الغربية والامريكية بشكل خاص اضواء كثيفة على من تسميهم اعضاء القاعدة في اليمن الذين يهددون المصالح الاوروبية والامريكية في المنطقة حسب زعمهم وتبدأ الدول الغربية تدخلاً امنياً وعسكرياً سافراً ضد اليمن، في الوقت الذي يعاني فيه اليمن من كارثة انسانية كبرى إثر الحرب المفروضة عليه منذ عدة اشهر والمجازر التي خلفتها آلة الحرب السعودية ضد ابناء صعدة وتداعيات هذه الحرب من المهجرين والنازحين والهاربين منها في العراء دون مسكن ولا مأوى في برد قارس وسط صمت عربي مخجل وتواطؤ غربي مخزي. وتابعت الصحيفة بالقول: الذريعة التي تشبثت بها الادارة الامريكية وبعض الدول الاوروبية هي محاولة تفجير طائرة امريكية على يد شخص نيجري مرتبط بجماعة القاعدة في اليمن حسب الرواية الامريكية، لكن الهدف الاساس هو تبرير السياسات الامنية المشددة في اوروبا وامريكا ونشر ثقافة الخوف من الاسلام والمسلمين في العالم الغربي وتكرار مأساة افغانستان في اليمن. وخلصت (جام جم) الى القول: مرة اخرى تحركت آلة الحرب والدمار الامريكية وبمشاركة سعودية لقتل مئات الآلاف من الابرياء المسلمين في اليمن تحت ذريعة محاربة القاعدة التي كانت الاستخبارات الامريكية والاموال السعودية من ابرز مؤسسي وداعمي القاعدة. • الإساءة السعودية للرومز الدينية... لمصلحة من ؟! اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (لمصلحة من ؟!) تناولت موضوع الاساءة التي وجهها احد علماء السعودية الى المرجع الديني السيد السيستاني، وكتبت تقول: ليس دفاعاً عن السيد السيستاني، وليس رداً على العقلية التكفيرية الهدامة، بل حرصاً على القيم والمبادئ الاسلامية السمحاء لابد من الوقوف بوجه الفتنة ومروجيها والتصدي لهم، خاصة عندما يتزيون بزي العلماء ويتفوهون بعبارات اشد قساوة وايلاما مما يقوله الاعداء. وتابعت الصحيفة: ان التعصب الاعمى الذي كان ولازال الخطر المحدق بالمسلمين ووحدتهم يعد سبباً أساسياً لتشجيع الصليبيين الجدد على التطاول على مقدرات المسلمين والسيطرة على ارضهم وثرواتهم. ولو لم تكن مثل هذه العقلية المتخلفة المدعومة من الاستعمار لما أمكن للصهيونية اغتصاب فلسطين والعمل على ابادة شعبها ولما تجرأ الغرب المتغطرس على غزو البلاد الاسلامية. واعتبرت الصحيفة ان شخصية السيد السيستاني الذي برهن للجميع حكمته في توحيد العراق وحرصه على الوحدة الاسلامية الشاملة، اعظم من ان تشوهها اقاويل بعض وعاظ السلاطين اوالمندسين في صفوف المسلمين. غير ان مثل هذه الاساليب السخيفة تطرح اسئلة حول من يقف وراء هؤلاء العملاء الموتورين. وتابعت صحيفة الوفاق: ليس جديداً ان يواجه الفقه الاسلامي مثل هذا التخلف والعصبية الجاهلية، حيث انقضى القسط الاكبر من حياة الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله) في مواجهة مثل هذا العقل الجاهلي وهذا ما نشاهده في هذا العصر ايضاً حيث نواجه اخطار التكفير والكراهية. وختمت الوفاق بالقول: لا يغيب عن بالنا التغلغل الاستعماري لإختلاق بعض اشباه العلماء وتحريضهم على نشر الكراهية بهدف تفتيت الاسلام من الداخل لكن منارة الفقه الاسلامي طردتهم من صفوفها وألقت بهم في مزبلة التاريخ. ان الخطر الذي نواجهه اليوم يكمن في المشروع الصهيوني الغربي الذي يهدف الى وقف المد الاسلامي الهادر، وكل من يتحرك ضد هذا المسار مع العدو فإنه يعتبر منهم وفي خدمتهم أياً كان موقعه وتوجهاته. • ايران والتقدم الصناعي الى صحيفة ايران وهذا الخبر على صدر صفحتها الاولى حيث اعلن الرئيس احمدي نجاد عن تدشين عدد من الاقمار الصناعية التي تم تصنيعها على يد الخبراء الايرانيين وذلك خلال ذكرى انتصار الثورة الاسلامية. واكد الرئيس الايراني على النجاحات التي حققها الايرانيون في شتى المجالات الصناعية منوهاً ان عددا من الاقمار الصناعية المصنعة محلياً سيتم الكشف عنها خلال عشرة الفجر ذكرى انتصار الثورة الاسلامية. وفي خبر آخر نقلت صحيفة ايران عن مدير الخطوط الجوية الايرانية قوله ان ايران تمتلك القدرات اللازمة لإجراء صيانة اساسية للطائرات. حيث اكد فرهاد برورش يوم امس امتلاك البلاد الخبرة الكافية لتصليح انواع الطائرات المدنية. مضيفاً انه تم لحد الآن تصليح 14 طائرة بوينغ 747 و 30 طائرة ايرباص من طراز 300 وبالاعتماد على الخبرات الوطنية.