معالجة مشاكل الحدود الايرانية العراقية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80221-معالجة_مشاكل_الحدود_الايرانية_العراقية
الاتفاق الايراني العراقي على تشكيل لجان مشتركة لمعالجة مشاكل الحدود وازدواجية معايير وسائل الاعلام الغربية في التعاطي مع الشأن الايراني والتدخل الامريكي في الشأن اليمني تحت غطاء محاربة القاعدة، هي من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٩, ٢٠١٠ ٠٠:٣٦ UTC
  • معالجة مشاكل الحدود الايرانية العراقية

الاتفاق الايراني العراقي على تشكيل لجان مشتركة لمعالجة مشاكل الحدود وازدواجية معايير وسائل الاعلام الغربية في التعاطي مع الشأن الايراني والتدخل الامريكي في الشأن اليمني تحت غطاء محاربة القاعدة، هي من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران

الاتفاق الايراني العراقي على تشكيل لجان مشتركة لمعالجة مشاكل الحدود وازدواجية معايير وسائل الاعلام الغربية في التعاطي مع الشأن الايراني والتدخل الامريكي في الشأن اليمني تحت غطاء محاربة القاعدة، هي من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • معالجة مشاكل الحدود الايرانية العراقية صحيفة ايران اخبرت عن اتفاق ايراني عراقي على تشكيل لجان مشتركة لمعالجة مشاكل الحدود دون الحاجة لنقل الموضوع الى الامم المتحدة، واكدت الصحيفة ان هذا الاتفاق تم خلال زيارة وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي لبغداد. وكتبت الصحيفة نقلاَ عن متكي قوله: ان مسؤولين امنيين من البلدين سيجتمعون خلال اسبوع لمناقشة موضوع الحدود وان اللجنة الفنية لترسيم الحدود بين البلدين ستجتمع بعد ثلاثة اسابيع لمناقشة الحدود المائية. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد وصف وزير الخارجية الايراني الحدود بين ايران والعراق بانها حدود الصداقة وان الاواصر بين الشعبين هي اواصر تاريخية وهناك قواسم مشتركة كبيرة بين البلدين وان التبادل التجاري عبر هذه الحدود يبلغ خمسة مليارات دولار سنوياً مؤكداً ضرورة توطيد هذه العلاقات وتطويرها. واضاف متكي ان ارادة قيادات البلدين هي الدخول في مجالات جديدة وقضايا مشتركة منها اعادة العمران والبناء ومكافحة الارهاب والتعاون الاقليمي بين ايران والعراق. • ازدواجية الاعلام الغربي ازدواجية الاعلام الغربي تجاه الجمهورية الاسلامية... تحت هذا العنوان خصصت صحيفة (سياست روز) مقالها الافتتاحي بطريقة تعاطي وسائل الاعلام الغربية وبعض وسائل الاعلام العربية مع الشأن الايراني، وكتبت تقول: شهدت ايران في الثلاثين من ديسمبر كانون الاول مظاهرات مليونية موالية للنظام الاسلامي تنديداً بإنتهاك حرمة يوم عاشوراء من قبل مجموعة من المشاغبين والمعارضين للجمهورية الاسلامية. والملفت للانتباه هو طريقة تعامل الإعلام الغربي مع هذه المظاهرات حيث حاولت في البداية انكار وتجاهل الحدث، لكن بعد ذلك حاولت اظهار جانب منه مع التشويه والتسميم. واكدت الصحيفة ان هذه السياسة الاعلامية الغربية والعربية تجاه الجمهورية الاسلامية ليست وليدة اليوم بل انها متبعة منذ انتصار الثورة الاسلامية حيث انها تعظم وتبرز مامن شأنه إلحاق الضرر بسمعة الجمهورية الاسلامية وتقليل أهمية عكس ذلك. واعتبرت الصحيفة ان الصحف ووسائل الاعلام الغربية والعربية التي اصطفت مع الكيان الصهيوني وانتقدت المقاومة الاسلامية في لبنان وفي فلسطين هي نفس الصحف ووسائل الاعلام التي غضت الطرف عن الحضور المليوني في مسيرات ايران، وهي نفسها التي ضخمت وابرزت احتجاجات المعارضة وسلطت الاضواء على اعمال الشغب في شوارع طهران. ورأت صحيفة (سياست روز) ان هناك تناغماً وتواصلاً بين العديد من الصحفيين والاعلاميين العرب على تشويه قضايا الأمة ومعاداة القيم الاسلامية وضرب كل ما يمت للاسلاميين بصلة تحت عنوان الاعتدال والعقلانية العربية، وقالت: من اللافت ان بعض محرري الصحف العربية كالشرق الاوسط وبعض وسائل الاعلام العربية كقناة العربية قد تم الاعلان عنهم من قبل الكيان الصهيوني بأنهم من افضل سفراء الكيان الصهيوني والناطقين بإسم هذا الكيان في العالم العربي. • جرس الانذار في سوكوترا في الشأن الاقليمي اهتمت صحيفة (كيهان) في افتتاحيتها صباح اليوم بتطورات الساحة اليمنية وتحت عنوان (جرس الانذار في سوكوترا) كتبت تقول: وصل ديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية في الشرق الاوسط الى اليمن حاملاَ رسالة الرئيس الامريكي باراك اوباما الى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، في وقت انتشرت فيه انباء عن تأسيس قاعدة عسكرية امريكية جديدة في جزيرة سوكوترا اليمنية الاستراتيجية التي تقع على باب المندب وتطل على القرن الافريقي والبحر الاحمر والمحيط الهندي. واشارت الصحيفة الى التصعيد الاعلامي الامريكي ضد ما يسمى تنظيم القاعدة في اليمن إثر محاولة تفجير طائرة امريكية ليلة رأس السنة الميلادية على يد شاب نيجيري ادعت الاوساط الامريكية انه ينتمي الى هذا التنظيم، وقالت الصحيفة: بحجة محاربة ما يسمى تنظيم القاعدة اليمني، هناك مؤامرة سعودية امريكية تهدف الى تدمير اليمن وجعله ميدان حرب جديد بعد افغانستان والعراق. واعتبرت الصحيفة ان هناك خلطاً متعمداً للأمور يمارس من قبل وسائل الاعلام الغربية والعربية، حيث يتم تسمية كل مقاوم للحرب السعودية الامريكية على اليمن باسم الارهابي والمنتمي الى القاعدة، بينما الشعب اليمني والمقاومون الحوثيون يدافعون عن وطنهم وعن قيمهم وهم لايمتون الى القاعدة بصلة. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان هناك صفقة قد تمت بين الامريكين والسعوديين والبريطانيين لضرب الشعب اليمني وتصفية الحوثيين تحت ذريعة اثارة موضوع القاعدة والارهابين كمبرر للتدخل العسكري الامريكي في اليمن ولدعم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الذي يتحمل مسؤولية جرّ القوى الاجنبة الى اليمن وضرب الشعب اليمني الاعزل. • اوباما الى الهاوية اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية، وتحت عنوان (اوباما الى الهاوية) كتبت في افتتاحيتها تقول:عندما رشح باراك اوباما نفسه لرئاسة الولايات المتحدة عام 2008، تحدث الكثيرون حول خصوصيات الرجل حيث قالوا انه يختلف، عن بوش في الرؤية والاستراتيجية، ولو وصل الى السلطة سوف يستبدل التهديدات بالفرص، غير ان عاماً واحداً من وجوده في الادارة تحول الى اداة بأيدي اللوبيات الصهيونية والمحافظين الجدد؛ اذ نراه اليوم يتحدث بنفس العبارات التي كان يتحدث بها جورج بوش خلال فترة ما بعد 11 سبتمبر. ورأت الصحيفة ان اوباما يتحدث اليوم عن القاعدة والخطر الذي يهدد امريكا من قبل المنظمات الارهابية دون ان يفكر قليلاً عن ممارسات امريكا من انتهاكات لحقوق الانسان وغزوات للدول وقتل وإجتياحات فضلا عن تهديدات ضد كل من يعارض هيمنتها على العالم. وتسائلت الوفاق: اين العدالة عندما يطلق لجام الصهاينة ليفعلوا ما يشاؤون تحت غطاء الضمان الامني الامريكي لهم؟ واين الديمقراطية التي حولت العراق وافغانستان الى دمار؛ حيث تطلق الصواريخ الذكية على احياء سكنية في باكستان وتحول الاعراس الى عزاء دون اي رادع؟! وأين التحقيقات التي قيلت بانها سوف تجري بحق الجنود الامريكيين المنتهكين لحقوق الانسان والذين ارتكبوا جرائم التعذيب في ابوغريب وغوانتانامو؟ واعتبرت الصحيفة ان اوباما يسارع الى الهاوية خاصة بعد ان سقط في كافة الاختبارات من ازمة الشرق الاوسط والتناغم مع الصهاينة في ارتكاب الجرائم الى التفكير بفتح جبهات جديدة كما يرسمها له البنتاغون، اما نهايته فلن تكون أفضل من سلفه بوش الذي يلعنه الشعب الامريكي وسوف يلعنه التاريخ حسب هذه الصحيفة.