قطع دابر الفتنة بالقانون
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80224-قطع_دابر_الفتنة_بالقانون
أجمعت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران على إبراز جوانب مختلفة من كلمة قائد الثورة الاسلامية الاخيرة على صدر صفحاتها الاولى. الصحف المحافظة والمبدئية ابرزت هذا الجانب من خطابه عندما دعا آية الله خامنئي الجهات المسؤولة الى التعامل بجدية وحسم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٠, ٢٠١٠ ٠٠:٣٤ UTC
  • قطع دابر الفتنة بالقانون

أجمعت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران على إبراز جوانب مختلفة من كلمة قائد الثورة الاسلامية الاخيرة على صدر صفحاتها الاولى. الصحف المحافظة والمبدئية ابرزت هذا الجانب من خطابه عندما دعا آية الله خامنئي الجهات المسؤولة الى التعامل بجدية وحسم

أجمعت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران على إبراز جوانب مختلفة من كلمة قائد الثورة الاسلامية الاخيرة على صدر صفحاتها الاولى. الصحف المحافظة والمبدئية ابرزت هذا الجانب من خطابه عندما دعا آية الله خامنئي الجهات المسؤولة الى التعامل بجدية وحسم مع مسببي الاحداث الاخيرة في البلاد. اما الصحف الاصلاحية القريبة من التيار المعارض فركزت على جانب آخر من خطاب سماحة القائد حيث شدد على عدم تدخل الجهات التي لا تمتلك الصلاحيات القانونية في الموضوع ودعا الى توخي الحيطة والحذر وتجنب التصرفات الفردية لإفشال مخططات مثيري الفتنة في البلاد. لكن اغلب الصحف الايرانية نقلت عن قائد الثورة الاسلامية إشادته بالحضور الشعبي الاخير تنديداً بانتهاك حرمة عاشوراء مشيراً الى دور الشعب الايراني في افشال مخططات قوى الاستكبار. • قطع دابر الفتنة بالقانون صحيفة ايران وتحت عنوان (قطع دابر الفتنة بالقانون) ركزت على ضرورة وضع حد للفتنة السياسية من خلال تعامل السلطة القضائية الحاسم والقانوني مع مثيري الشغب، وقالت: لقد شهد مسؤولو السلطات الثلاث ما يبتغيه ابناء الشعب في المسيرات المليونية التي خرجت في الثلاثين من ديسمبر الماضي، ولذا من واجب هذه السلطات القيام بما يلزم ازاء المفسدين والذين قاموا بأعمال الشغب. • انطلاقة التغيير اما صحيفة (ابتكار) فأبرزت اهتمام سماحة القائد يوم امس بالتظاهرات الحاشدة التي شهدتها ارجاء ايران في الثلاثين من ديسمبر وتحت عنوان (انطلاقة التغيير) اعتبرت هذا اليوم بأنه يوم تاريخي وتجسيد ليد القدرة الإلهية وملحمة خالدة في تاريخ الثورة الاسلامية كما وصفه آية الله السيد علي الخامنئي قائد الثورة الاسلامية في ايران. واقترحت هذه الصحيفة تخليد هذا اليوم في التقويم الايراني واعتباره يوما للوحدة الوطنية او يوماً للتمسك بالولاية والحمية الدينية، واضافت: لقد اعتبر قائد الثورة الاسلامية يقظة الشعب وحمية الشباب الدينية العامل الأساس لبقاء الثورة والبلاد والسبب في هلع قادة الاستكبار من الهجوم على ايران قائلاً: ان صحوة الشعب الايراني قد قلبت حسابات الامريكيين والبريطانيين والصهاينة ويحاول ارباب الاستكبار عبر الضجة والضوضاء الاعلامي ان يحولوا دون وصول صرخات صحوة ويقظة هذا الشعب الى الامة الاسلامية كي لا تكون سبباً في مزيد من اليقظة لهذه الشعوب. وتابعت صحيفة (ابتكار) بالقول: لقد شدد السيد الخامنئي على واجبات مسؤولي النظام في ادارة البلاد والمضي قدما بتطور الجمهورية الاسلامية مؤكدا ان الاعداء ومن خلال الاحداث التي شهدتها البلاد في الاشهر الاخيرة بصدد تخريب عجلة التطور الاقتصادي والعلمي والصناعي لإيران وتواجدها المقتدر على الساحة الدولية، فيتوجب على مسؤولي البلاد عبر القيام بواجباتهم بشكل مقتدر ودقيق في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والثقافية والسياسية احباط ما يرمي اليه الاعداء. • بصيرة الشعب الايراني اما صحيفة (جمهوري اسلامي) فعنونت مقالها الافتتاحي بعنوان (بصيرة الشعب الايراني) كتبت تقول: لدى استقباله امس في طهران الآلاف من اهالي مدينة قم اعتبر قائد الثورة الإسلامية المشاركة الجماهيرية الحاشدة والحاسمة للشعب الايراني المؤمن والابي والواعي في التظاهرات التي جرت في الثلاثين من ديسمبر تنديدا بانتهاك حرمة عاشوراء، اعتبرها مؤشر واضح على حيوية ويقظة وبصيرة الشعب الايراني في صون نظام الثورة الاسلامية. وتابعت الصحيفة: لقد أشار آية الله الخامنئي الى انه منذ انتصار الثورة الاسلامية وعلى مدى حياة الامام الخميني (قدس سره) انضوت اميركا وبريطانيا وباقي قوى الاستكبار والرجعيون اذناب نظام الهيمنة والمنحرفون في الداخل تحت لواء مناهضة الامام الخميني والثورة، مؤكدا بأن ظروف اليوم هي كتلك. وتساءل سماحة القائد: اين تموضعت امريكا وبريطانيا ووسائل الاعلام الصهيونية منذ الانتخابات الرئاسية الايرانية لحد الآن؟ واين التيارات المناهضة للدين كالشيوعيين والمنادين بالملكية وباقي مخالفي الثورة والامام؟ ألم يكونوا تحت لواء مواجهة النظام الاسلامي؟ واعتبر السيد خامنئي ان الخطوة العظيمة التي اقدم عليها الشعب الايراني في الثلاثين من ديسمبر تمثل حجة دامغة للجميع مؤكدا ان الهاجس الاساس لأعداء هذا البلد هو بصيرة الشعب الايراني والحمية الدينية لشبابه. واشارت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى تركيز سماحة القائد على توخي الحيطة والحذر كي لا يساعد البعض فتن العدو من خلال تصرفات فردية غير مدروسة واضافت: لقد دعا آية الله الخامنئي الاجهزة المسؤولة لتنفيذ القانون بحزم في التعامل مع مثيري الاحداث الاخيرة، مشددا على عدم تدخل الافراد الذين لا يتولون مسؤولية قانونية في هذه القضايا. • غوانتانامو... فضيحة امريكية اما صحيفة الوفاق و تحت عنوان (غوانتانامو... فضيحة امريكية) كتبت في افتتاحيتها صباح اليوم تقول: قبل ثمانية اعوام في مثل هذا اليوم، انشأت الولايات المتحدة الامريكية معتقلاً في قاعدة غوانتانامو الامريكية في كوبا خصص للمعتقلين في حرب افغانستان. وكان الهدف من انشاء هذا السجن في هذه الجزيرة إخفاءه عن الاعلام لغرض منع تسرب احاديث عن الممارسات التي ترتكب بحق المعتقلين فيه. ولكن سرعان ما انكشفت الحقيقة وتحول المعتقل الى فضيحة امريكية تتحدث عن الجرائم ضد الانسانية التي مورست في هذا المكان.وتبين بعد خروج بعض السجناء بأن الانتهاكات الامريكية كانت رهيبة وان التعذيب وسوء المعاملة مورسا قبل التحقيق او المساءلة وحتى ضد من ثبتت فيما بعد براءتهم. واعتبرت الصحيفة ان هذه الفضيحة الى جانب السجون الامريكية السرية في انحاء اوروبا والمعتقلات في افغانستان والعراق ومنها سجن ابوغريب وقصته المأساوية، تؤكد من جديد همجية الادارة الامريكية، وعنصريتها ضد المسلمين التي تشبه الى حد بعيد الممارسات الصهيونية الحاقدة ضد الابرياء. ورأت الوفاق ان السياسة الامريكية في زمن باراك اوباما لاتختلف عن السياسة التي انتهجها المحافظون الجدد برئاسة جورج بوش تحت شعار الحرب الصليبية ضد المسلمين حيث التوتر يتنقل بين بلد وآخر ويزداد عدد الضحايا الابرياء في الحروب الامريكية على المنطقة. واكدت الصحيفة ان ظاهرة القاعدة او محاربة الارهاب ليست إلا اداة رخيصة وذريعة لتدمير البلدان الاسلامية وكأن السيناريو قد وضع لعودة الهيمنة الغربية على مقدرات المسلمين، خاصة في المناطق الاستراتيجية والثرية منها. وخلصت الوفاق بالقول: ان الادارات المتتالية في الولايات المتحدة اثبتت انها لا تختلف عن النازية والصهيونية في ارتكاب الجرائم، ولا تؤمن بالديمقراطية وحقوق الانسان عندما تقتضي مصالحهم. كما انهم لا يخفون عداءهم لمجتمعات العالم الثالث خاصة الاسلامية منها وهذا ما يؤكده غوانتامو وابوغريب والممارسات العنصرية ضد الجاليات الاسلامية وقد حان الوقت ليقف الضحايا في وجه المستكبرين القتلة.