الارهاب لن يعرقل التقدم العلمي في ايران
Jan ١٣, ٢٠١٠ ٠٠:٤٦ UTC
ركزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران على اغتيال استاذ الفيزياء النووية مسعود علي محمدي يوم امس بعبوة ناسفة قرب منزله بطهران. وقد وجهت اصابع الإتهام الى الموساد الصهيوني والمخابرات الامريكية وعملاءهما في داخل ايران
ركزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران على اغتيال استاذ الفيزياء النووية مسعود علي محمدي يوم امس بعبوة ناسفة قرب منزله بطهران. وقد وجهت اصابع الإتهام الى الموساد الصهيوني والمخابرات الامريكية وعملاءهما في داخل ايران. • الارهاب لن يعرقل التقدم العلمي في ايران اغلب الصحف الايرانية اتهمت كلاً من الموساد الصهيوني والمخابرات الامريكية وعملاءهما في ايران بالمسؤولية عن هذه العملية الارهابية. صحيفة (اعتماد) رأت ان العملية تشبه عملية اغتيال الشهيد عماد مغنية القائد العسكري في حزب الله اللبناني، واكدت ان الكيان الصهيوني يملك سجلاً حافلاً، وخبرة كاملة في اغتيال الشخصيات الاسلامية، خاصة اذا كانت صاحبة تخصص علمي نادر وأحد عقول المشروع النووي الايراني كالشهيد محمدي. واعتبرت صحيفة (اعتماد) ان استهداف هذا العالم النووي الايراني يدل على ان الجمهورية الاسلامية وصلت الى مراحل متقدمة من امتلاك المعرفة النووية والتقنيات الحديثة وان اعداء الجمهورية الاسلامية وبعد ان يئسوا من امكانية النيل من منشآت ايران النووية يتشبثون بأرخص واضعف الوسائل وهي اغتيال عقل من مئات العقول الايرانية التي ساهمت في تنمية وتطوير المعرفة النووية الايرانية. • لن ينالوا من عزيمتنا اما صحيفة ايران وتحت عنوان (لن ينالوا من عزيمتنا) رأت ان الادارة الامريكية والكيان الصهيوني بعد أن وصلا الى طريق مسدود في استخدام سلاح العقوبات الاقتصادية والتجارية ضد ايران، وبعد يأسهما من استخدام القوة العسكرية ضد منشآت ايران النووية، تورطا في عمليات ارهابية دنيئة بحيث تقوم عناصر الاستخبارات الامريكية بخطف عالم ايراني في بلد آخر، وتنقله الى امريكا أو تقوم عناصرها العميلة في الداخل بإغتيال العالم الايراني مسعود محمدي. واكدت الصحيفة ان الهدف الاساس من اغتيال هذا العالم هو ارهاب الآخرين وتفريغ الساحة من عقول ايرانية شيدت الصرح النووي الايراني دون الاستعانة بأجانب. وتابعت الصحيفة تقول: لن ينالوا من عزيمة الشعب الايراني وعزيمة ابناءه المهندسين والمفكرين والمشرفين على المواقع النووية. ورغم خسارة فقدان الشهيد محمدي لكنه استطاع في السنوات الماضية من تربية وتأهيل العشرات من العلماء والمهندسين في فرع الفيزياء النووية بجامعة طهران. • حلقات الارهاب اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (حلقات الارهاب) اعتبرت في افتتاحيتها ان ما وقع بالأمس من عملية اغتيال للعالم الايراني في طهران ارهاباً بعينه مهما كانت الدوافع والقتلة. وقالت الصحيفة: بالرغم من ان الموقف ينتظر التحقيقات والكشف عن الجناة غير ان هذا الاسلوب الهمجي عودنا عليه الكيان الصهيوني منذ تواجده في المنطقة؛ حيث اعتمد على مثل هذه الوسائل لتصفية معارضيه مثلما لجأت الولايات المتحدة الى السياسة نفسها خلال فترة الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي. وتابعت الوفاق بالقول: لاننس الارهاب الرسمي الذي يرتكبه الصهاينة وحماتهم الامريكان في انحاء المعمورة والذي راح ضحيته حتى الآن آلاف الابرياء وجلهم من النساء والاطفال، وكان هذا الارهاب سبباً لتشجيع الارهابيين الآخرين على ارتكاب أبشع الجرائم. واكدت الصحيفة ان اصابع الاتهام يجب ان توجه نحو من يحتضن الارهاب ويرعاه ويموله وفي صدارتهم كيان الارهاب الصهيوني لأنه السبب الاساس في ترويج الارهاب وممارساته على مدى العقود الستة الماضية. وخلصت الصحيفة بالقول: لابد من اتخاذ جانب الحذر لمنع صرف الانظار عن العدو الحقيقي لأن بعض اذناب الاستعمار يعملون من اجل الدخول في حروب جانبية ونسيان الخطر الحقيقي. • الامريكيون والتهويل بخطر القاعدة في اليمن في الشأن الدولي اهتمت صحيفة (جمهوري اسلامي) في افتتاحيتها صباح اليوم بالحرب على اليمن، وتحت عنوان (الامريكيون والتهويل بخطر القاعدة في اليمن) رأت هذه الصحيفة ان الولايات المتحدة الامريكية والحكومة البريطانية بدأتا تدخلاً امنياً وعسكرياً سافراً في اليمن تحت ذريعة محاربة تنظيم القاعدة اليمني الذي لم يكن له وجود حتى الآن وتم التركيز عليه فجأة من قبل كافة وسائل الاعلام والاوساط الرسمية الامريكية والبريطانية. واشارت الصحيفة الى العدوان السعودي المستمر منذ ثلاثة اشهر ضد الحوثيين بشمال اليمن، وقالت: لا تحرك الاوساط الغربية ساكناً تجاه المجازر التي تخلقها آلة الحرب السعودية في صعدة بينما تقيم هذه الاوساط الدنيا ولم تقعدها حول ما يسمى خطر القاعدة اليمنية. ورأت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان هناك خطة امريكية لإستدراج كل دول حلف الناتو للمشاركة في الحرب ضد الحوثيين وضد المقاومة اليمنية بحجة القاعدة بعد فشل السعودية والحكومة اليمنية في تحقيق نصر بهذه الحرب غير المتكافئة. ولم تستبعد الصحيفة ان يكون تنظيم القاعدة وتفرعاته في الدول العربية من صنع المخابرات الامريكية، متسائلة: ما الذي فعله تنظيم القاعدة لوقف الغول الامريكي الهائج منذ تدمير برجي نيويورك؟ ألم يجلب هذا التنظيم الكوارث على العالم العربي؟ ألم يحول الانظار نحو المسلمين باعتبارهم قتلة؟ وهل هناك افضل من الذي قدمته القاعدة التي تربت في كنف الـ (سي آي ايه) ولها الفضل الكبير في تقديم بلدان على طبقا من ذهب الى واشنطن؟ • لماذا كل هذا الصمت؟ اما صحيفة (ابتكار) وتحت عنوان (لماذا كل هذا الصمت؟) انتقدت صمت العالم الاسلامي تجاه الاساءة التي وجهها احد مشايخ آل سعود الى مدرسة اهل البيت (عليهم السَّلام) والى المرجعية الدينية العظمى في العراق وطالبت هذه الصحيفة المسؤولين الايرانيين بمواقف حازمة واجراءات رادعة تتجاوز مواقف التنديد والاستنكار، وقالت: منذ عدة اشهر وتشن السعودية حرباً اعلامية شرسة ضد ايران وتخلط الحابل بالنابل لتشويه سمعة الجمهورية الاسلامية، وقد تحلى المسؤولون الايرانيون بضبط النفس ولم يصعدوا في خطابهم ضد السعودية، لكن اليوم وبعد هذه الاساءة المباشرة لكافة اتباع مدرسة اهل البيت وبعد انتهاك حرمة المرجع الديني الكبير آية الله السيستاني لابد من اتخاذ مواقف حاسمة وقوية تجاه النظام السعودي الذي بدأ بتنفيذ مخطط رسمته له الدوائر الامريكية والصهيونية في اكثر من نقطة اقليمية، ففي العراق بدأ يغدق بالاموال الطائلة لصالح الشخصيات المتطرفة ولصالح البعثيين لقلب المعادلة السياسية القائمة في العراق، وفي اليمن يشن النظام السعودي حرباً ظالمة بالتنسيق مع المخابرات الامريكية والبريطانية ضد الحوثيين. وفي الشأن الفلسطيني هناك جهود سعودية وعربية اخرى لإحياء عملية التسوية الميتة بالتوسل بالادارة الامريكية وسط تشديد الخناق على غزة، واستمرار بناء المستوطنات، وتهويد القدس، وعدم اعتراف الصهاينة بشيء من الحقوق الفلسطينية.