الولاء لأهداف ومبادئ الثورة الإسلامية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80249-الولاء_لأهداف_ومبادئ_الثورة_الإسلامية
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم، في الشأن الداخلي مسؤولية النخبة والتيارات السياسية في تبيين مواقفها بشفافية وتجنب الازدواجية، وفي الشأن الخارجي المقاومة الفلسطينية بعد عام
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٠, ٢٠١٠ ٠١:٠١ UTC
  • الولاء لأهداف ومبادئ الثورة الإسلامية

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم، في الشأن الداخلي مسؤولية النخبة والتيارات السياسية في تبيين مواقفها بشفافية وتجنب الازدواجية، وفي الشأن الخارجي المقاومة الفلسطينية بعد عام

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم، في الشأن الداخلي مسؤولية النخبة والتيارات السياسية في تبيين مواقفها بشفافية وتجنب الازدواجية، وفي الشأن الخارجي المقاومة الفلسطينية بعد عام على حرب غزَّة. • الولاء لأهداف ومبادئ الثورة الإسلامية صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (الخواص وحسرة التوابين) كتبت تقول: ان اهم ما تميزة به الثورة الإسلامية في ايران هي المشاركة المكثفة والموحدة لأبناء الشعب وولاء الشعب لأهداف ومبادئ الثورة الإسلامية. وخلال فترة الفتنة وضبابية الاجواء فإن مسؤولية الجميع لاسيما الخواص والنخبة السياسية هو اتخاذ مواقف شفافة وتجنب التصريحات والمواقف المزدوجة. وتابعت الصحيفة بالقول: ان بعض أهالي الكوفة الذين ثاروا باعتبارهم التوابين بعد اشهر من حادثة عاشوراء ونالوا الشهادة كانوا مؤمنين بالامام الحسين (عليه السَّلام) وانهم مثابون عند الله تعالى إلا انهم لم يقوموا بذلك الواجب الملقى على عاتقهم في اللحظة الحاسمة وفي يوم عاشوراء. ورأت صحيفة (رسالت) ان الشعب الايراني بتظاهراته المليونية في الثلاثين من كانون الاول الماضي قال كلمته بوضوح وبين موقفه من دعاة الفتنة ومثيري الشغب بشكل صريح، وقالت: لكن العديد من الخواص ولاسيما المؤثرين منهم لازالو إما صامتين وإما يصرحون بكلام مبهم وغامض ومزدوج المعاني وهذا ما يساعد اعداء الجمهورية الإسلامية في تلبيد الأجواء وتعميق الفتنة. • كلنا في صف واحد اما صحيفة (جمهوري اسلامي) فعنونت افتتاحيتها بعنوان (كلنا في صف واحد) مشيرة الى مزاعم بعض الصحفيين بأن الشعب الإيراني انقسم الى قسمين: مع النظام الإسلامي وضده إثر انقسام اركان وكبار قيادات الثورة الإسلامية الى قسمين، مع الحكومة الحالية وضدها. ورأت الصحيفة ان هذا التصنيف تبسيط للامور وان الساحة الايرانية ليست بهذه الصورة، قائلة: على العكس من هذه الصورة التي تحاول وسائل الاعلام الغربية ان تلقيها وترسخها في اذهان الرأي العام العالمي، الشعب الايراني يقظ وواع يقف في صف واحد خلف قيادته الحكيمة بالرغم من جميع المؤامرات التي حيكت ضده طوال ثلاثة عقود من عمر الجمهورية الإسلامية. واشارت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى موقف آية الله هاشمي رفسنجاني من الاحداث الاخيرة التي حلت بالبلاد، وقالت: رغم الكثير من الآراء التي تعتبر رفسنجاني قريباً من موقف قادة المعارضة مير حسين موسوي وكروبي، لكنه اكد في الايام الاخيرة انه ملتزم بمبدأ ولاية الفقيه ويشدد على ضرورة السير وراء قيادة آية الله السيد الخامنئي والتمسك بمبادئ الثورة الإسلامية للتخلص من هذه الفتنة التي اصابت البلد في الاشهر الاخيرة. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان النظام الاسلامي في ايران يعتمد بشكل اساس على الشعب ومشاركته الواعية في كافة المجالات واضافت: ان اعداء الجمهورية الإسلامية وبهدف اخفاء اخفاقاتهم تجاه هذا الشعب يحاولون بمساعدة عملائهم ومن خلال الدعايات ان يوحوا بحدوث شرخ وانشقاق في انسجام ووحدة الصف الايراني، لكن الشعب الايراني اثبت عكس ذلك في المسيرات والتظاهرات المليونية السابقة، وسيكرر ذلك في الحادي عشر من شباط فبراير القادم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية بأن اكثرية الشعب الساحقة مع النظام الاسلامي خلف قائد الثورة الإسلامية تدافع عن مبادىء الثورة وتقاوم المستكبرين والمتغطرسين بقوة وثبات. • المقاومة لن تموت في الشأن الفلسطيني تهتم الكثير من الصحف الايرانية هذه الايام بذكرى الحرب الصهيونية على قطاع غزَّة وتتحدث عن الدروس والعبر المستقاة منها. صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (المقاومة لن تموت) كتبت في مقالها الافتتاحي تقول: في السنة الماضية وفي مثل هذه الايام شن الكيان الصهيوني عدواناً عسكرياً قاسياً على قطاع غزَّة استمر 22 يوماً اسفر عن استشهاد 1500 فلسطيني اكثرهم من الاطفال والنساء وادى الى جرح واعاقة 6000 فلسطيني آخر وتدمير البيوت والبنى التحتية ولازال هذا القطاع الذي يضم مليون ونصف المليون فلسطيني يخضع لحصار خانق من الصهاينة المجرمين والعرب المتآمرين. لكن كل هذا الاجرام الصهيوني والتكالب الدولي والاقليمي ضد قطاع غزَّة عجز عن كسر ارادة اصحاب الحق والارض. وتابعت الصحيفة بالقول: نعيش ذكرى العدوان الصهيوني الوحشي على قطاع غزَّة فيما لم يحرك اي من دول الغرب ـ المتشدق بحقوق الانسان ـ ولا اي من دول عرب الاعتدال، ساكناَ لمحاكمة قادة الاجرام الصهيوني، او على الاقل رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني المظلوم، لكن رغم كل ذلك غزَّة العصية على الانكسار صامدة تدافع عن عزَّة وشرف الامة الإسلامية. واشارت صحيفة (كيهان) الى تزامن بناء الجدار الفولاذي المصري على قطاع غزَّة مع اطلاق قيادات صهيونية شائعة شن حرب جديدة على غزَّة، وقالت: النازيون الجدد في تل ابيب يستكملون خلق هولوكاست حقيقية في غزَّة وسط دعم امريكي واوروبي وصمت وتآمر عربي إلا ان ارادة الشعب الفلسطيني اقوى واكثر ثباتا وهي المنتصرة وهذا وعد إلهي لا لبس فيه. • غزَّة الصمود اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (غزَّة الصمود) كتبت في افتتاحيتها تقول: منذ ان تحالفت قوى الظلم والهيمنة وزرعت الكيان الصهيوني في ارض فلسطين وهذا الكيان يقترف أبشع الجرائم بحق ابناء هذه الارض من الاطفال والنساء والشيوخ والشباب دون تمييز، وذلك على طريق تمرير المشروع الصهيوني الرامي الى تهويد فلسطين واغتصاب اراض اخرى، تساعده في كل خطواته هذه القوى التي احتضنته ولازالت تؤازره في كل شيء يزيد من شراسته، حتى باتت الجرائم التي اقترفها هذا الكيان لا تعد ولا تحصى ليس في فلسطين فحسب، بل في مناطق من العالم ايضا انتهك بها سيادة الدول الاخرى، دون ان يواجه بأي رادع من قبل المتشدقين بالدفاع عن حقوق الانسان والقوانين الدولية. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد جاء عدوان الكيان الصهيوني على قطاع غزَّة العام الماضي واستخدامه الاسلحة المحرمة وقصفه المدنيين على امتداد 22 يوما، وقبله عدوانه على جنوب لبنان على امتداد 33 يوما عام 2006 تتويجاً لممارسات هذا الكيان العنصري، لتضع وصمة عار على جبين حماته ونقطة سوداء في سجل الذين تقوقعوا ولزموا الصمت حيال الاعتداء الصهيوني على الاراضي الإسلامية والعربية في وقت كان حرياً بهم ان يهبّوا لنصرة اخوانهم. واكدت الوفاق أن هجوم الكيان الصهيوني على قطاع غزَّة الذي يعتبر بلا شك انتهاكا سافراً للقواعد والقوانين الدولية، جاء اختباراً فشلت فيه المنظمات الدولية المعنية وأدعياء الدفاع عن حقوق الانسان الذين وقفوا بمثابة شاهد أخرس ينظرون الى المجزرة التي يقترفها الكيان الصهيوني، الذي مني بالهزية امام مقاومة وصمود أبناء غزَّة الأبطال لتلحق به هزيمة اخرى بعد هزيمته في عدوانه على لبنان عام 2006، وهو المعروف بأسطورة جيشه الذي لا يقهر! وخلصت الصحيفة بالقول: ان انتصار غزَّة على العدو الصهيوني حمل دروساً كثيرة في طياته وجاء تأكيدا للآية الشريفة: " كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله" ..، وهي دروس ينبغي ان تعيد الى ذاكرة البعض اسباب الانتكاسات التي لحقت بعدة جيوش في آن واحد امام الجيش الذي عجز عن الصمود امام ارادة المقاومة.