هايتي والنكبتان
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80256-هايتي_والنكبتان
احياء العنصرية في الولايات المتحدة وهايتي ترزح تحت نكبتين: نكبة الزلزال ونكبة الاحتلال الامريكي، ومنظمة المؤتمر الاسلامي ومسئووليتها حيال غزة، هي ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في الشأن الدولي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٣, ٢٠١٠ ٠١:٠٤ UTC
  • هايتي والنكبتان

احياء العنصرية في الولايات المتحدة وهايتي ترزح تحت نكبتين: نكبة الزلزال ونكبة الاحتلال الامريكي، ومنظمة المؤتمر الاسلامي ومسئووليتها حيال غزة، هي ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في الشأن الدولي

احياء العنصرية في الولايات المتحدة وهايتي ترزح تحت نكبتين: نكبة الزلزال ونكبة الاحتلال الامريكي، ومنظمة المؤتمر الاسلامي ومسئووليتها حيال غزة، هي ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في الشأن الدولي. • هايتي والنكبتان اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (هايتي والنكبتان) اعتبرت ان هايتي المنكوبة بالزلزال في الايام الاخيرة تعرضت لنكبة جديدة وهي احتلالها على يد القوات الامريكية تحت ذريعة المساعدات الانسانية. وكتبت الصحيفة تقول: في الوقت الذي تنقل لنا وسائل الاعلام صورا مأساوية تعصر قلوب البشرية جمعاء من الاطفال والنساء والشيوخ المصدومين والمجروحين والمعوقين جراء الزلزال، تستغل الادارة الامريكية هذا الوضع المأساوي لترسل عشرة آلاف من قواتها العسكرية وعشرات الطائرات والمعدات العسكرية لتحكم قبضتها على هذا البلد المنكوب. وتابعت الصحيفة: في اول خطوة بعد وصولها الى هايتي سيطرت القوات الامريكية على مطار بورتبرانس الدولي والآن اصبحت هايتي جواً وبراً وبحراً تحت سيطرة القوات الامريكية. واشارت الصحيفة الى تاريخ احتلال واستعمار امريكا لهذا البلد قائلة: من 1915 الى 1934 أي 19 عاماً كانت هايتي محتلة من قبل القوات الامريكية، وبعد ذلك في عام 1994 دخلت القوات الامريكية هذا البلد لتعيد جان برتراند اريستد للسلطة. واكدت صحيفة (جام جم) ان هناك اسباب استراتيجية تجعل الادارة الامريكية تهتم بهايتي منها ان هايتي تقع في النقطة الحدودية بين امريكا الشمالية وامريكا الجنوبية، وتشرف على كل المنطقة كبرج المراقبة. وهايتي تقع في نقطة من المحيط الاطلسي لا تبعد كثيرا عن المحيط الهادىء ما يعد موقعاً استراتيجياً مهما لقيادة القوات الامريكية في المنقطة. ورأت الصحيفة ان الولايات المتحدة استغلت ضعف الدولة الهايتية اثر الزلزال لتسيطر على هذا البلد وتحتله بشكل كامل مما أثار حفيظة العديد من رؤساء دول امريكا اللاتينية كشافيز واورتيغا. • احياء العنصرية في امريكا صحيفة (جمهوري اسلامي) عنونت مقالها الافتتاحي بعنوان (احياء العنصرية في امريكا) كتبت تقول: تصريحات هري ريد زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ الامريكي حول باراك اوباما وزوجته اثارت موجة جديدة من العنصرية في الولايات المتحدة، حيث كان ريد قد وصف اوباما بانه مزدوج الشخصية أسمر اللون وابيض اللسان. يقول شيئاً ويفعل شيئاً آخر. والملفت في الامر ان هري ريد من قيادات الحزب الديموقراطي الذي ينتمي اليه باراك اوباما ايضا. ورأت الصحيفة خلافاً لزعم الكثير من المتابعين ان العنصرية لم تمت في الولايات المتحدة رغم وصول باراك اوباما الى سدة الحكم، ورغم استلام كالين باول حقيبة الخارجية في حقبة جورج بوش، ورغم وصول كوندليزا رايس الى منصب مستشارة الامن القومي الامريكي. وتابعت الصحيفة تقول: هناك من العنصريين المتطرفين من هدد اوباما بالقتل، وهناك من رسم صورة زوجته ميشل اوباما على شاكلة قرد مما يعتبر احياء للعنصرية البغيضة في الولايات المتحدة. وخلصت صحيفة (جمهورية اسلامي) الى القول: لم تتحرك النعرة العنصرية في الولايات المتحدة بسبب وصول باراك اوباما الى سدة الحكم فقط، بل يبدو ان هناك ضغوطاً من اللوبيات العنصرية في النظام الامريكي تدفع اوباما الى مزيد من التطرف في السياسة الخارجية ومزيد من التصلب في التعاطي مع العالم الاسلامي وقضايا الشرق الاوسط. • المؤتمر الاسلامي وغزة اما صحيفة قدس الايرانية الصادرة صباح اليوم فاختارت عنوان (المؤتمر الاسلامي وغزة) لمقالها الافتتاحي قائلة: تمر هذه الايام الذكرى الاولى للعدوان الصهيوني على قطاع غزة، وهي الذكرى التي لن ينساها ساكنو القطاع نتيجة الألم الذي اعتصرهم والمعاناة والمأساة التي عايشوها وهي المأساة التي لازالت تعيش في وجدانهم مع استمرار الحصار والتضييق الصهيوني عليهم ومنع دخول اية مساعدات انسانية من معبر رفح من قبل السلطات المصرية التي تقوم ببناء جدار فولاذي يقضي باحكام الحصار على غزة. وتابعت الصحيفة بالقول: قبل عام في مثل هذه الايام ألقت الطائرات الصهيونية مئات الاطنان من المتفجرات والفوسفور الحارق واليورانيوم المنضب على اجساد المدنيين الابرياء في غزة أسفرت عن استشهاد واصابة آلاف من الفلسطينيين بمباركة امريكية وتواطؤ اوروبي وصمت عربي مخجل. وخلفت الترسانة العسكرية الصهيونية دمارا هائلاً في المساكن والمرافق العامة والبنى التحتية تاركة مئات العوائل الفلسطينية بلا سقف ولا مأوى بعد تدمير مساكنها. وتسائلت صحيفة قدس: مرَّ عام على اكبر جريمة في التاريخ المعاصر يعاني الشعب الفلسطيني من تداعياتها وآثارها الى اليوم، فالى متى يستمر الدعم الغربي والصمت العربي ازاء هذه الجرائم البشعة؟ ولماذا لا تحرك المحاكم الغربية ساكنا ازاء المحارق الصهيونية ضد اطفال ونساء وشيوخ غزة بينما تقاضي هذه المحاكم كل من يشكك بالمحرقة النازية المزعومة ضد اليهود؟ واكدت هذه الصحيفة ان هناك مسؤولية كبرى تقع على عاتق الدول العربية والاسلامية خاصة منظمة المؤتمر الاسلامي للدفاع عن الشعب الفلسطيني وردع الكيان الصهيوني ومحاكمة قادته المجرمين وقالت: مع الاسف، الدول العربية المؤثرة وبدلاً من ان تقف الى جانب ارادة شعوبها في الدفاع عن القضية الفلسطينية تقيم جداراً على غزة لتحكم الحصار عليه او تقوم بتخوين وتسخيف المقاومة وتلهث وراء خيار التسوية الذي لم يجلب إلا الذل والعار والإستسلام لهذه الدول المعروفة بالإعتدال العربي. • عام على رئاسة اوباما اما صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة بالعربية فتناولت في افتتاحيتها صباح اليوم مرور عام على رئاسة اوباما للولايات المتحدة، وتحت عنوان ( قليلا ً من الشجاعة) كتبت تقول: بعد عام حفل باحداث داخلية وخارجية، احتفل الرئيس اوباما بانقضاء عام على دخوله البيت الابيض رئيسا للولايات المتحدة، بعد ان فاز في الانتخابات بشعار التغيير الذي رفعه في معركته الانتخابية، لكنه عجز عن تحقيق الكثير مما تحدث عنه ضمن شعاره هذا. وقد برزت خيبة أمل اوباما من تحقيق ما وعد به حينما صرح بمناسبة ذكرى اغتيال السياسي المدافع عن الحقوق المدنية للسود مارتن لوثر كينغ انه يجد احيانا التقدم بطيئا وهو يشكو من الكلام الذي يوجه اليه ويجده جارحا احيانا. ورأت الصحيفة هذا الكلام مؤشرا على اعتراف اوباما بالفشل في احداث التغيير الذي اراده اولا في السياسة المتغطرسة للادارة الامريكية التي من المعروف للجميع ان اللوبي الصهيوني يسيطر عليها، وفشل كذلك في تلميع صورة بلاده امام العالم، وكذلك في الكثير من القضايا التي وعد بها وفي مقدمتها كبح جماح الكيان الصهيوني وممارساته الوحشية والارهابية في فلسطين والشرق الاوسط. وتابعت الصحيفة: لعل خيبة امل الرئيس الامريكي من تحقيق وعوده، تكون جلية في بقاء عدد من الملفات التي اراد معالجتها عالقة، مثل استئناف ما يسمى بعملية السلام في الشرق الاوسط والاستقرار في العراق وافغانستان والارهاب المتمثل اليوم في الكيان الصهيوني وفي تنظيم القاعدة التي كانت اساسا من صنع الولايات المتحدة نفسها يوم ارادت مواجهة الاحتلال السوفيتي في افغانستان. وخلصت الوفاق الى القول: ان الرئيس الامريكي الذي عبر عن خيبته من ادائه في عامه الاول من ولايته لولم يتحرك لتصحيح ادائه وبذل الجهود لتحقيق شعار التغيير كما اراد في بلاده وخارجها، فانه سيفقد المزيد من شعبيته التي هبطت اليوم الى نحو 50%، ولكن يتطلب منه ذلك قليلا من الارادة والشجاعة... فهل يملكهما؟