احتلال عسكري لهايتي بحجة الاغاثة
Jan ٢٤, ٢٠١٠ ٠٠:٣٨ UTC
من ابرز اهتمامات وتحليلات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم في الشأن الدولي مقالا من صحيفة (جام جم) حول دور قوات بلاك ووتر في العراق، ومقالاً آخر من صحيفة (جمهوري اسلامي) حول احتلال امريكا لهايتي بحجة اغاثة المنكوبين، وفي مقال لصحيفة
من ابرز اهتمامات وتحليلات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم في الشأن الدولي مقالا من صحيفة (جام جم) حول دور قوات بلاك ووتر في العراق، ومقالاً آخر من صحيفة (جمهوري اسلامي) حول احتلال امريكا لهايتي بحجة اغاثة المنكوبين، وفي مقال لصحيفة الوفاق نقرأ عن مستقبل قوات حلف الناتو في افغانستان. اما في الشأن الداخلي طالعتنا صحيفة (رسالت) آفاق الجدل السياسي بين التيار المحافظ والتيار الاصلاحي على اعتاب ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران. • الاحتلال العسكري بحجة الاغاثة صحيفة (جمهوري اسلامي) فاختارت (الاحتلال العسكري بحجة الاغاثة) عنواناً لمقالها الافتتاحي رأت فيه ان الادارة الامريكية تتخذ المأساة التي حلت بهايتي اثر الزلزال ذريعة لإحتلال هذا البلد، وكتبت تقول: في الوقت الذي تتحدث فيه بعض التقارير عن احتمال وصول عدد الضحايا الى 200 ألف قتيل اثر الزلزال الذي ضرب هايتي، ترسل الولايات المتحدة 18 الف من قوات المارينز لتسيطر على هذا البلد بذريعة إغاثة المنكوبين. ويبدو ان الولايات المتحدة تحاول استعادة الحديقة الخلفية من خلال احتلال هايتي كمنفذ مهم لأمريكا اللاتينية. واشارت الصحيفة الى مظاهر انزعاج الحكومة الفرنسية من الدور الامريكي المشبوه في هايتي، وقالت: لم يصدر هذا الموقف من منطلق الحرص على الشعب الهاييتي، بل تعتبر فرنسا هذا البلد محمية سابقة لها، وهناك روابط استعمارية تاريخية بين فرنسا وهايتي. فأزعج الفرنسيون التواجد العسكري الامريكي في هايتي خاصة وان الولايات المتحدة لديها سوابق خطيرة في التدخل واسقاط بعض الانظمة في امريكا اللاتينية. وتابعت صحيفة (جمهوري اسلامي) بالقول: القوات الامريكية في هايتي تمنع وصول اي مساعدات إلا من خلالها وتمنع الطائرات وسفن المساعدات القادمة من بعض الدول، بينما تسمح للطائرات الاسرائيلية التي وصلت على عجل وهي محملة بالقليل من الفرق الطبية والمساعدات والكثير من العتاد العسكري. وهناك حديث عن اقامة قواعد عسكرية امريكية ثابتة ونشر اكثر من 20 الف جندي امريكي في هايتي. وبعض التقارير تتحدث عن وصول رجال اعمال امريكيين واسرائيليين الى هايتي بحجة الاستثمار في بناء واعمار هذا البلد المنكوب. • بلاك ووتر، شبح جديد نبدأ من صحيفة (جام جم) حيث عنونت افتتاحيتها بعنوان (بلاك ووتر، شبح جديد) كتبت فيها: توقع الكثير من المراقبين ان يبدأ العراق مرحلة مختلفة في عام 2010 بعيداً عن مسيرة العنف والارهاب التي خاضها منذ احتلاله غير ان هذه التوقعات لم تصمد امام الواقع حيث اصدر القاضي الامريكي حكمه بإسقاط التهم الموجهة الى خمسة من حراس شركة بلاك ووتر بقتل 17 عراقيا في اطار مذبحة وحشية شهدتها ساحة النسور. وتابعت الصحيفة بالقول: رغم ان الحكومة العراقية بادرت الى الاحتجاج على الحكم، لكن هناك أمر اداري صادر عن بول بريمر الحاكم المدني الامريكي في العراق الذي وفر للشركات الامنية الحصانة القضائية. وهناك استراتيجية امريكية اقترنت باسم وزير الدفاع الاسبق دونالد رامسفلد تقضي باللجوء الى اسلوب خصخصة الحرب عبر الشركات العسكرية والامنية. واكدت صحيفة (جام جم) ان هذه الشركات تشكل 48% من قوة وزارة الدفاع الامريكية في العراق و57% في افغانستان حسب تقارير عراقية، وان عدد الشركات الامنية الاجنبية في العراق وصل الى 172 شركة وقد بلغت أرباح شركات الصناعة الامنية الامريكية 100 مليار دولار. وخلصت الصحيفة بالقول: ان الحكم الصادر باسقاط التهم عن قوات بلاك ووتر في مذبحة ساحة النسور القى الضوء مجددا على جيوش احتلال امريكية موازية يرتدي رجالها الزي المدني وهم مجموعة من المرتزقة العملاء يلقون بظلالهم الوحشي على امتداد العالم. • المشهد الافغاني والمستقبل الغامض اما صحيفة الوفاق و تحت عنوان (المشهد الافغاني والمستقبل الغامض) رأت في مقالها صباح اليوم ان قوات الناتو المتواجدة في افغانستان، تأكد عجزها عن اداء المهمة التي ذهبت من اجلها الى هذا البلد، اذ ان توغل عناصر من حركة طالبان الى عمق العاصمة كابول الاسبوع الماضي، لاسيما الى المنطقة المحمية التي تضم مراكز حكومية رئيسية، يؤكد أن هذه القوات تفتقد الى استخبارات قادرة على معرفة او كشف التحركات القادمة للطرف الاخر. واعتبرت الصحيفة ان نقطة الضعف هذه تشير، كما هو الحال بالنسبة للقوات الامريكية في العراق، الى ان قوات الناتو غير قادرة على احلال الاستقرار والامن، كما تزعم، في الدول التي تذهب اليها تحت هذه الذريعة، وانما هدفها في الواقع هو الحفاظ او الحصول على مصالح وموطئ قدم في مثل هذه الدول وتمرير نواياها تجاه المنطقة وبلدانها. وتابعت الصحيفة ان المشهد الافغاني يشير الى ان الاوضاع الامنية تزداد تدهورا برغم وجود القوات الغربية التي نقلت معها اجهزة ومعدات حربية متطورة ، وتقوم بتنفيذ عمليات جوية وبرية ضد المناطق التي تتمركز فيها طالبان، فيما الاخيره تبقى تتخذ موقفا دفاعيا او تبادر الى عمليات إعتراضية لإعاقة تحركات الطرف الآخر، او بالأحرى تقوم بعمليات ردع، وممارسة سياسة الترهيب تجاه اهالي المناطق التي تتواجد فيها. واكدت الوفاق ان التحولات النوعية المترتبة على توغل طالبان الى العاصمة كابل تؤكد أن العمليات الحربية انتقلت الى مستوى جديد، بما يسفر عنه تغيير في ميزان القوى ويشكل ضغطا نفسيا له تأثيره على العملية السياسية وعملية اعادة الاعمار في افغانستان ويتسبب في تصعيد الخلافات بين دول الناتو لاسيما بشأن مطالبة بعض هذه الدول بوضع جدول زمني لسحب قواتها من افغانستان. • خارطة طريق المبدئيين بعد الانتخابات الرئاسية في الشأن الداخلي الايراني وتحت عنوان (خارطة طريق المبدئيين بعد الانتخابات الرئاسية) رأت صحيفة (رسالت) في افتتاحيتها صباح اليوم ان التيار المبدئي الذي فاز للمرة الثانية في الانتخابات الرئاسية الاخيرة بفوز الدكتور احمدي نجاد اعاد لمبادئ الثورة الاسلامية بريقها وحيوتيها بعد ان تم تجاهلها او تضعيفها في الحكومات السابقة تحت عنوان التجدد والحداثة والعولمة والانفتاح على الغرب واعتبرت الصحيفة ان التيار المبدئي الذي يحظى بدعم قائد الثورة الاسلامية يقترب من خطاب الامام الخميني الاصيل ويبتعد عن خطاب الغرب والمستغربين والعلمانيين في الداخل والخارج. واكدت صحيفة (رسالت) ان هذا التيار المبدئي وبدلاً من التقوقع في جبهة سياسية محددة عليه ان يفتح ذراعيه لكافة التوجهات والتيارات والاذواق السياسية الملتزمة والمؤمنة بمبادىء الثورة الاسلامية حتى وان كانت معارضة لإسلوب هذا التيار السياسي. وقالت: اكبر رصيد للعمل السياسي هو الدعم الجماهيري والمشروعية الشعبية التي تحظى التيارات المحافظة والمبدئية بالجانب الاكبر منها، لكن عليها ان تحافظ على هذا الرصيد بدقة ويقظة وعمل ناجح لصالح الشعب. واعتبرت صحيفة (رسالت) ان الانتخابات الرئاسية الاخيرة وما تلاها من احداث شغب واحتجاج كانت اختبارا صعباَ لكافة التيارات السياسية الايرانية سقط في هذا الاختبار بعض التيارات بسبب ضعف البنية الفكرية وضعف الالتزام بالمبادىء والاهداف التي قام الشعب الايراني من اجلها قبل 31 عاماً ليسقط النظام الشاهنشاهي ويؤسس الجمهورية الإسلامية في ايران.