تصريحات كلينتون حول ايران
Jan ٢٥, ٢٠١٠ ٠٠:٥٣ UTC
أهم ما طالعتنا به الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران من تحليلات ومقالات، هي: تصريحات هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية حول ايران، تصريحات للشيخ رفسنجاني، اعترافات السفير الكندي الاسبق في ايران حول دوره في احداث الثورة الاسلامية، وفرنسا والمعايير المزدوجة
أهم ما طالعتنا به الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران من تحليلات ومقالات، هي: تصريحات هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية حول ايران، تصريحات للشيخ رفسنجاني، اعترافات السفير الكندي الاسبق في ايران حول دوره في احداث الثورة الاسلامية، وفرنسا والمعايير المزدوجة. • تصريحات كلينتون حول ايران صحيفة (كيهان) المحافظة حيث اختارت (الهروب الى الفضاء المجازي) عنواناً لمقالها الافتتاحي في تحليل لتصريحات هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية حول ايران حيث تعهدت كلينتون بمنح المعارضين والمحتجين الايرانيين فضاءات وامكانات كاملة في الانترنت، وقالت: ان الادارة الامريكية تدعم المعترضين والمخالفين للنظام الايراني في السر والعلن وان ما تفعله امريكا بعيداً عن الانظار في هذا المجال اكبر مما هو معلن. واشارت الصحيفة الى مواقع في الانترنت كتويتر وفيس بوك خصصتها الادارة الامريكية لتسهيل الاتصال والارتباط بين عناصر المعارضة الايرانية، وقالت: هناك مشاريع سياسية بدأت قبل هذه الامور بكثير حيث قامت حكومة خاتمي وقيادات التيار الاصلاحي الذين سيطروا على السلطة التنفيذية آنذاك قاموا بتأسيس شبكات وخلايا شبابية خاصة في الجامعات الايرانية تحت عنوان انصار واصحاب التيار الاصلاحي او حزب المشاركة او الحركة الوطنية في ايران. واعتبرت الصحيفة ان الانترنت والمواقع الالكترونية التي انشأتها هذه الشبكات والخلايا الشبابية التابعة للتيار الاصلاحي لعبت دورا مهماً في تنظيم انصارها وجذب الاعضاء الجدد، كما لعبت الدور الاساس في التظاهرات الاحتجاجية ومظاهر الاعتراض على نتائج الانتخابات الرئاسية الاخيرة وعلى النظام الاسلامي بشكل عام. ورأت صحيفة (كيهان) ان هذه المواقع الالكترونية ورغم دورها الكبير والدعم الامريكي والاوروبي المطلق لها لكنها تعاني من اشكاليات مهمة، واضافت: انها تعيش في فضاء مجازي غير واقعي وهو فضاء الانترنت حيث يتصور انصار التيار المعارض ان هذا التيار عظيم يتمتع بشعبية كبيرة جدا ومن الممكن تنظيم تظاهرات احتجاجية واسعة وزعزعة النظام او على الاقل اجباره على التنازل عن بعض المواقف المبدئية. • مصداق المواقف المزدوجة اكثر من صحيفة ايرانية تناولت صباح اليوم تصريحات الشيخ هاشمي رفسنجاني الاخيرة حول الاحداث التي شهدتها الساحة الايرانية في الاشهر الاخيرة. صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (مصداق المواقف المزدوجة) كتبت في مقالها الافتتاحي تقول: قال آية الله هاشمي رفسنجاني مؤخراً ان قائد الثورة الاسلامية هو الانسب والاصلح لحل المشاكل الداخلية، لكن اكد رفسنجاني تمسكه بالاقتراحات التي اعلنها في خطبة صلاة الجمعة في 16 يوليو تموز الماضي. ورأت الصحيفة ان هذه التصريحات للشيخ رفسنجاني مصداق للموقف المزدوج، واضافت: اذا كان قائد الثورة الاسلامية هو الانسب والاصلح لحل هذه المشكلة فكيف يكرر رفسنجاني تمسكه بالاقتراحات السابقة التي تختلف عن مواقف وتصريحات قائد الثورة؟ وتابعت صحيفة (رسالت) بالقول: بعد صمت طويل او تصريحات مقتضبة ومبهمة، خرج الشيخ رفسنجاني بموقف مزدوج وملتبس يقول فيه ان قائد الثورة هو الفيصل لتسوية المشاكل، لكن يؤكد بعد ذلك انه لازال يؤمن بالاقتراحات التي اعلنها قبل عدة اشهر وهي الافراج عن كل المعتقلين في احداث الشغب والاعتراضات الاخيرة وتعويض العوائل التي تضررت وخسرت ابناءها في هذه الاحداث. واكدت صحيفة (رسالت) ان موقف الشيخ رفسنجاني هذا يدعم التيار المعارض المعروف بالاخضر الذي خرج على شرعية الانتخابات وشرعية الدستور برفضه نتائج الانتخابات والمؤسسات الدستورية المشرفة عليها حتى وصل الامر بهذا التيار ان يعارض مبادئ الجمهورية الاسلامية كولاية الفقيه واسلامية النظام ودعم الجمهورية الاسلامية للمظلومين في غزة ولبنان. وخلصت الصحيفة بالقول: اليوم وبعد وضوح الصورة وبعد ان انتهك التيار الاخضر حرمة يوم عاشوراء وحرمة الامام الخميني وبعد ان قامت الدول الغربية بالتصفيق والتشجيع المطلق له، لا يتوقع الشعب الايراني من الشيخ رفسنجاني كركن من اركان الثورة الاسلامية هكذا مواقف مزدوجة. • شاهد على فضيحة الحكومة الكندية اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (شاهد على فضيحة الحكومة الكندية) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم اعترافات السفير الكندي الاسبق في ايران حول دوره في احداث الثورة الاسلامية، وكتبت تقول: كسر كنت تيلور سفير كندا الاسبق في طهران صمته بعد مرور 30 عاماً على انتصار الثورة الاسلامية واعترف في مقابلة صحيفة انه عمل لصالح المخابرات الامريكية في فترة السنوات الثلاث التي كان فيها سفيرا لكندا في طهران. واكد تيلور في هذه التصريحات ان السفارة الكندية اصبحت ملجأ ومركز الاستخبارات الامريكية في فترة سيطرة الطلبة الايرانيين على السفارة الامريكية واعترف هذا السفير الكندي انه كان يقود العمل الاستخباري والامني الامريكي في طهران اثر احتجاز الايرانيين عملاء المخابرات الامريكية في السفارة الامريكية. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان هذه الاعترافات وان جائت متاخرة لكنها تفضح دور الحكومة الكندية في التآمر والتواطؤ مع الادارة الامريكية ضد الثورة الاسلامية، الامر الذي بدأ منذ انتصار هذه الثورة ولازال مستمرا من خلال مواكبة ومؤازرة الحكومة الكندية كافة المخططات والمواقف الامريكية ضد ايران. وفي تحليل هذه المواقف الكندية المعادية للجمهورية الاسلامية اعتبرت الصحيفة ان الحكومة الكندية تابعة منفذة لسياسات ومواقف واشنطن وانها لا تتخذ مواقف مستقلة عن امريكا ابداً وان هذه الاعترافات الصريحة التي ادلى بها السفير الكندي تثبت مدى التنسيق والتعاون الكامل بين الادارتين الامريكية والكندية من اجل الاطاحة بالنظام الاسلامي وهو في مهده بالايام الاولى من انتصار الثورة الاسلامية. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الشعب الايراني وبفضل الله تعالى اجتاز حتى الآن مؤامرات كبيرة وكثيرة حاكها اعداء الثورة الاسلامية طوال العقود الثلاثة الماضية وان العدوات ستستمر كالسابق ضد هذا النظام، لكن يقظة ووعي وعزم وايمان هذا الشعب سيتغلب على انواع المؤامرات. • فرنسا والمعايير المزدوجة اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (فرنسا والمعايير المزدوجة) اشارت الى تصريحات زعامات باريس حول ايران وحزب الله، وكتبت تقول: حارب الفرنسيون في حقبة من التاريخ الاحتلال النازي وشكلوا خلايا للمقاومة لطرد المحتلين من بلادهم، ويتذكر الشعب الفرنسي هذه المرحلة من تأريخه ويجلها، لكن المفارقة ان ساسة فرنسيين، على غرار نظرائهم من الغربيين، يتنكرون لهذا الماضي، حينما يتحدثون بمعايير اخرى عن المقاومة التي يخوضها الآخرون ضد الاحتلال، وكأنه غاب عن بالهم المعاناة التي عاشها ابناء شعبهم تحت الاحتلال النازي، فباتوا يطلقون على مقاومة الشعوب الاخرى صفات بعيدة عن المنطق والوجدان الانساني، ويعطون المحتل الحق في ان يمارس مايشاء من اجرام أو أن يشن اعتداءات على اصحاب الارض الحقيقيين، لتمرير نواياه المشؤومة. وتابعت الصحيفة: لقد كان حريا بالرئيس الفرنسي الذي اطلق اكثر من مرة تصريحات منحازة للمحتل الصهيوني، وبوزير خارجيته الذي تحدث مؤخرا بكلام من هذا القبيل ان يفكرا مليا قبل النطق بما ترغب به نفسيهما انطلاقا من خضوعهما للافكار الصهيونية. واكدت صحيفة الوفاق ان ما تفوه به وزير الخارجية الفرنسي تجاه ايران وحزب الله لبنان، هو بمثابة هروب الى الامام، وكلام غير منطقي يفتقد الى ابسط المبررات، وتسائلت: أي منطق هذا الذي ينكر على من احتلت ارضه الدفاع عن حقه وسعيه لطرد المغتصب؟ فاذا كان مثل هذا الكلام نابعا من ضمير حي، وهو ليس كذلك، فإن الوزير الفرنسي يتعين عليه قبل كل شيء ان يدين المقاومة التي خاضها شعبه ابان الاحتلال النازي لبلاده، ويعترف بحق النازيين فيما اقترفوه بحق هذا الشعب. وختمت الصحيفة بالقول:ان كلام كوشنير، كما اعلن حزب الله لبنان، يشجع الكيان الصهيوني على التمادي في ممارساته واعتداءاته، لأنه يحمل في ثناياه بصمات واضحة للصوت الصهيوني وتنكراً لتاريخ فرنسا وارثها في مقاومة العدوان والاحتلال. وتدخلا سافراً في شأن دولة مستقلة هي لبنان.