مثلث العنف في العراق
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80270-مثلث_العنف_في_العراق
تناولت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران الشأن العراقي والتفجيرات الاخيرة قبل الانتخابات البرلمانية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٧, ٢٠١٠ ٠١:١٦ UTC
  • مثلث العنف في العراق

تناولت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران الشأن العراقي والتفجيرات الاخيرة قبل الانتخابات البرلمانية

تناولت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران الشأن العراقي والتفجيرات الاخيرة قبل الانتخابات البرلمانية. نبدأ مطالعتنا في اتجاهات وآراء الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بصحيفة كيهان حيث خصصت مقالها الافتتاحي بالشأن العراقي والتفجيرات الاخيرة قبل الانتخابات البرلمانية. عنوان هذا المقال هو (مثلث العنف في العراق) اعتبرت فيه هذه الصحيفة الاستخبارات الامريكية والدعم السعودي والايادي البعثية بانها الاضلاع الثلاث لمثلث العنف وانعدام الامن في العراق وكتبت تقول: مع اقتراب موعد الانتخابات تتصاعد وتيرة العمليات الارهابية حيث قامت عناصر الارهاب المدعومة من اطراف اقليمية ودولية في الايام الاخيرة بتفجير عدة سيارات مفخخة في انحاء العاصمة بغداد مما ادى الى مقتل وجرح العشرات من المدنيين والموظفين والعمال الابرياء والحاق الخسائر الجسيمة بالاموال العامة والمقار والمؤسسات الادارية والحكومية. لكن هذه العمليات الارهابية تزامنت او اعقبت عدة احداث مهمة على الساحة السياسية، حيث قامت هيئة المساءلة والعدالة في الايام الاخيرة بشطب اسماء 500 مرشح من قائمة الانتخابات بتهمة الانتماء لحزب البعث المحظور والترويج له، الامر الذي اثار حفيظة هؤلاء المستبعدين وهدد احدهم بحرق بغداد ان لم يعاد النظر في هذا القرار، كما شنت بعض الدول العربية المجاورة للعراق خاصة السعودية حملة اعلامية واسعة ضد قرار هيئة المساءلة والعدالة متهمة الهيئة بالتحيز الطائفي والسياسي لصالح الشيعة وايران على حساب السنة في العراق. وتابعت الصحيفة بالقول: لم تقف الحرب السياسية والاعلامية ضد قرار هيئة المساءلة والعدالة عند هذا الحد بل جاء نائب الرئيس الامريكي جو بايدن لبغداد والتقى مع المسؤولين العراقيين لحل قضية المشطوبين البعثيين. من جهة اخرى تزامنت هذه التفجيرات مع تنفيذ حكم الاعدام بابن عم صدام المقبور علي الكيماوي. واكدت صحيفة كيهان ان الاستخبارات الامريكية والمساعدات السعودية والايادي البعثية المجرمة هي التي تقف وراء هذه التفجيرات التي تتصاعد وتيرتها مع اقتراب موعد الانتخابات والهدف منها الضغط على الحكومة والشعب العراقي لايصال البعثيين من امثال صالح المطلق وظافر العاني واياد علاوي الى السلطة في العراق. • نحن والبريطانيون في موضوع آخر تناولت بعض الصحف الايرانية صباح اليوم العلاقات الايرانية البريطانية والكلام المطروح في الاوساط السياسية حول ضرورة اعادة النظر في هذه العلاقات. صحيفة رسالت وتحت عنوان (نحن والبريطانيون) دعت الحكومة الايرانية الى قطع العلاقات الدبلوماسية واغلاق سفارة بريطانيا في طهران وكتبت تقول: لقد لعبت هذه السفارة دوراً خبيثاً ريادياً في الاحداث الاخيرة التي شهدتها الساحة الايرانية حيث كانت السفارة البريطانية بمثابة غرفة العمليات والتنسيق بين مثيري الفتنة والمشاغبين مع الاطراف الخارجية وقد قامت وسائل الاعلام البريطانية بدور رئيس في توجيه وتحريك وقيادة احداث الشغب وتعميق الفتنة والنيل من امن واستقرار طهران في الاشهر السبعة الماضية. اضافة الى دور بريطانيا السافر الى جانب امريكا وفرنسا في محاربة مشروع ايران النووي السلمي وفرض عقوبات اقتصادية وتجارية وشن حرب اعلامية وسياسية واسعة ضد الجمهورية الاسلامية واشارت صحيفة رسالت الى تاريخ العلاقات الايرانية البريطانية قائلة: ان ذاكرة الشعب الايراني التاريخية مليئة بذكريات ونقاط سوداء من مواقف واعمال البريطانيين ضد مصالح ومبادئ هذا الشعب، فالبريطانيون لهم باع طويل في التدخل المخرب والمدمر في الشأن الايراني بدءاً بتحريف الثورة الدستورية عن مسارها الصحيح مروراً بنهضة تأميم النفط والمعارضة البريطانية ضدها وصولاً الى الثورة الاسلامية في ايران ودور البريطانيين في العداء السافر لها. واكدت الصحيفة ان تاريخ ايران في المئتي الماضية مشحون بالتدخل والتعدي والظلم البريطاني ضد الشعب الايراني وقد توج البريطانيون هذه الاعتداءات في الاشهر الاخيرة بتخطيط وتنسيق وعمل دؤوب من اجل اسقاط النظام الاسلامي في ايران. وخلصت رسالت بالقول: قطع العلاقات الدبلوماسية مع بريطانيا او على الاقل خفض مستوى العلاقات معها مطلب شعبي يدعو اليه اليوم اغلبية الشعب الايراني وان لم تلتفت الحكومت الايرانية وتنفذ هذا المطلب ربما سيصيب السفارة البريطانية نفس المصير الذي اصاب السفارة الامريكية اثر انتصار الثورة الاسلامية. • الاتراك والصهاينة من التفاعل الى الصراع الى موضوع آخر وصحيفة ايرانية اخرى حيث تناولت صحيفة جمهوري اسلامي صباح اليوم موضوع العلاقات التركية الاسرائيلية وتحت عنوان (الاتراك والصهاينة من التفاعل الى الصراع) رأت ان القيادات التركية وعلى رأسها الرئيس التركي عبدالله غول ورئيس الحكومة رجب طيب اردوغان تتحرك باتجاه تبني سياسة جديدة تجاه الصهاينة والدول الغربية اكثر استقلالية واشد شجاعة من السابق. وكتبت الصحيفة تقول: على رأس وفد يضم 300 شخصية تركية زار اردوغان روسيا في الايام الاخيرة ووقع على اتفاقيات عديدة مع الروس، كما التقى برئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري لتعزيز وتوسيع العلاقات التركية اللبنانية. من جهة اخرى استطاعت الحكومة التركية القريبة من الاسلاميين الاتراك ان تفتح صفحة جديدة مع ارمينيا التي تشوب علاقتها بتركيا ازمة تاريخية. كما تحركت تركيا في الايام الاخيرة لتوطيد العلاقات مع العراق وسوريا والسعودية وجورجيا وكل هذه التحركات اثارت حفيظة بعض العلمانيين المستغربين في داخل تركيا كما اثارت انتباه وحذر الدول الغربية والكيان الصهيوني. واعتبرت صحيفة جمهوري اسلامي ان المسؤولين الاتراك ينتهجون دبلوماسية جديدة تبتعد عن الساحة الغربية والمصالح الامريكية الصهيونية وتقترب من الساحة الشرقية والمصالح الاسلامية خاصة اذا لاحظنا الخطاب التركي الحازم تجاه الكيان الصهيوني وقادته في الاشهر الاخيرة فلا يترك رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان مناسبة الا ويتطرق فيها الى الجرائم الصهيونية في قطاع غزة ويطالب بفك الحصار الفوري عن هذا القطاع ويهاجم الصمت الدولي والتواطؤ الغربي مع اسرائيل. واكدت صحيفة جمهوري اسلامي ان سياسة القيادات التركية الحالية تبتعد عن سياسة العلمانيين الاتراك الذين سيطروا على مقاليد الحكم في تركيا لفترات طويلة بدعم من الجيش والاطراف الغربية والصهيونية ونرى اليوم مواقف شجاعة وجرئية من الزعماء الاتراك ضد الغطرسة الصهيونية في زمن عز علينا ان نرى مثل هذه المواقف من زعماء عرب. • السلاح الامضى اما صحيفة الوفاق و تحت عنوان ( السلاح الامضى) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم الحديث الدائر في الاوساط الاعلامية عن احتمال شن حرب صهيونية اخرى على لبنان و كتبت تقول: اذا حدث وطرق الاسماع كلام يتضمن بعض الحقيقة في يوم من الايام ، فهو ما قاله الوزير بلا حقيبة في الكيان الصهيوني يوسي بيليد، عن أن كيانه هذا لا يعتبر السلام مع جيرانه هدفا لتحقيقه ، معتبراً وقوع حرب جديدة مع حزب الله لبنان أمراً حتمياً . ورأت الصحيفة ان هذا الاعتراف جاء ليكشف بان هدف الكيان الصهيوني هو ذاته الذي زرعوه من اجله في ارض فلسطين ليتمدد ويتمدد ، فهو ومنذ ان انطلقت ما تسمى عملية التسوية وقبلها ولازال يعمل لتمرير نيته الحقيقية هذه المتمثلة بالتوسع ، من وراء التحايل على الآخرين في هذه العملية ، وافلح الى حد ما في لعبته القذرة هذه بدعم من الذين زرعوه في هذه المنطقة من الشرق الاوسط ، وهم اليوم يلعبون دور الوسيط لذر الرماد في العيون . و اعتبرت الوفاق ان من يراهن على السلام مع الكيان الصهيوني ، إما أن يكون مغفلاً أو متواطئاً لانه لا يمكن ان يحصل على شيء منه ولا حتى على خطوة تراجعية من هذا الكيان ، وهو الذي ضرب عرض الحائط جميع المواثيق والقواعد الدولية ، ولايتوانى عن إقتراف أبشع الجرائم والارهاب بحق من سلب حقوقهم المشروعة وبحق غيرهم ، وفضلا عن ذلك يفسر القرارات الدولية لمصلحته لأنه يعلم بعدم وجود من يعارضه في ممارساته. ورأت صحيفة الوفاق ان الوحيد الذي يبقى يتعرض للظلم والاضطهاد ، فهو الشعب الفلسطيني المحاصر هنا والمشرد هناك . لكن رغم كل هذا سيبقى هذا الشعب وكما كان منذ اكثر من ستة عقود، متمسكاً بحقوقه المشروعة ، ويعتبر المقاومة السبيل الانجع لتلقين العدو الدرس والرد عليه وعلى غطرسته ، حتى استعادة كامل حقوقه ، وقد اثبت تاريخ الشعوب ، أن الرهان على المقاومة يبقى السلاح الامضى في تحقيق الهدف .