ادارة اوباما تكرار لأخطاء الادارة السابقة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80274-ادارة_اوباما_تكرار_لأخطاء_الادارة_السابقة
قرار مجلس الشيوخ الامريكي بفرض عقوبات جديدة على ايران والرد الايراني عليه كان من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٣٠, ٢٠١٠ ٠٣:٥٣ UTC
  • ادارة اوباما تكرار لأخطاء الادارة السابقة

قرار مجلس الشيوخ الامريكي بفرض عقوبات جديدة على ايران والرد الايراني عليه كان من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم

قرار مجلس الشيوخ الامريكي بفرض عقوبات جديدة على ايران والرد الايراني عليه كان من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم. • ادارة اوباما تكرار لأخطاء الادارة السابقة صحيفة (دنياي اقتصاد) كتبت على صدر صفحتها الاولى: ادارة اوباما تكرر اخطاء الادارة الامريكية السابقة، وتابعت بالقول: وافق مجلس الشيوخ الامريكي على مشروع قانون يسمح للرئيس باراك اوباما بفرض عقوبات جديدة على ايران خاصة على الشركات التي تورد البنزين للجمهورية الاسلامية ويتضمن المشروع فرض عقوبات على الشركات الاجنبية التي تتعامل مع ايران في مجال الطاقة وتساعدها على انتاج او استيراد منتجات البترول المكررة مثل البنزين. واكدت الصحيفة ان هذا القرار الامريكي محل انتقاد واسع في الاوساط التجارية الامريكية والاوروبية حيث تتأثر الشركات الامريكية والشركات الاوروبية المتحالفة معها التي ستتضرر من هذا القرار وسيحبط العمل المشترك بين امريكا ودول اخرى ضد ايران. واعتبرت صحيفة دنياي اقتصاد ان الجمهورية لن تتراجع عن استيفاء حقوقها المشروعة لإمتلاك الطاقة الذرية السلمية تحت ضغط مثل هذه العقوبات الاقتصادية. واضافت: ان التهديدات والعقوبات والضغوط التي فرضتها الدول المستكبرة على ايران منذ انتصار الثورة الإسلامية الى يومنا هذا اي طيلة 31 عاماً لم تجعل ايران تتراجع قيد انملة عن مواقفها وحقوقها المبدئية، بل تسببت هذه العقوبات في جهود علمية وصناعية واسعة في ايران اثمرت الإكتفاء الذاتي في كثير من المجالات الاقتصادية والتجارية. • عرض عضلات اما صحيفة الوفاق فوصفت خطوة الادارة الامريكية بفرض عقوبات جديدة على ايران بانها خطوة اعلامية وحرب نفسية قبل ان تكون استراتيجية، وتحت عنوان (عرض عضلات) كتبت تقول: الاعلان عن تفويض من الكونغرس للرئيس الامريكي باراك اوباما تمنحه الصلاحية للقيام بإتخاذ اي قرار يراه مناسبا في اطار عقوبات جديدة ضد ايران، خطوة لا تتجاوز هجمة اعلامية يراد من ورائها خلق اجواء متوترة لتمرير مشروع التخويف الذي فشلت الادارات المتعاقبة في تحقيقه ضد ايران. واشارت الصحيفة الى الدور الذي يلعبه حماة الصهاينة في صنع القرار الامريكي، وقالت: الحرب الامريكية على العراق تشجع الصهاينة لضرب لبنان وايضا تعطي الضوء الاخضر لممارسة الجريمة في غزة، وغيرها الكثير من انتهاكات صريحة للقوانين الدولية لم تكن تحتاج الى موافقة من مجلس الشيوخ او النواب بل كانت الاكثرية في الكونغرس تعمل كأداة للنوايا الصهيونية بعيدا عن الديمقراطية اوالحرية التي يتغنون بها. وتابعت الوفاق بالقول: ان العقوبات على ايران كانت سارية وجارية منذ انتصار الثورة الاسلاميه قبل ثلاثة عقود، لذلك ليس جديدا في السياسة الامريكية التي كانت ولاتزال رهنا بالأهواء الصهيونية، لكن المهم في هذا المضمار هو اقناع الساسة في الادارة الامريكية بأن لغة التهديد والارعاب لاتجدي نفعا؛ فإيران ليست لقمة سائغة يمكن لأمريكا ابتلاعها. وختمت الصحيفة بالقول: الافضل لإدارة اوباما ان تكون صادقة مع نفسها وتعيد النظر في سياساتها البالية، خاصة بعد ان اوصلتها هذه السياسات الى حافة الهاوية. فاليوم الذي كانت الولايات المتحدة تفتح فيه البلدان عبر التهديد والوعيد قد ولى دون رجعة، وعرض العضلات لايخيف اصحاب القضية والعاقل تكفيه الاشارة. • الغرب والاعتراف بقوة ايران اما صحيفة (كيهان) وعلى اعتاب ذكرى انتصار الثورة الاسلامية وتحت عنوان (الغرب والاعتراف بقوة ايران) رأت في افتتاحيتها صباح اليوم ان الدول الغربية وعلى رأسها امريكا بذلت كل ما في وسعها لتغيير النظام الاسلامي منذ اليوم الاول من انتصار الثورة الاسلامية عام 1979 والسبب الرئيسي لهذا الموقف الغربي الصارم من الجمهورية الاسلامية هو ان هذا النظام ينشد الاستقلال ويناهض نظام السلطة والاستكبار العالمي ويعرّي المواقف الغربية الاستعمارية ويدعم كافة التيارات والحركات التحررية في مقاومة الاستكبار والانعتاق من ربقة الذل والركوع امام السيد الامريكي والاوروبي. وتابعت الصحيفة بالقول: تحتفل الجمهورية الاسلامية اليوم بالذكرى الحادية والثلاثين من انتصار الثورة وتبدأ العقد الرابع من عمرها المبارك بقوة وعظمة راسخة رغم كل الضغوط والعراقيل والمؤامرات التي حيكت ونفذت ضدها بدءاً بمحاولات الانقلاب العسكري واشعال الفتن القومية والطائفية مروراً بالحرب المفروضة على ايران لمدة ثمان سنوات وصولاً الى العقوبات الاقتصادية والتجارية الممتدة على طول الخط منذ انتصار الثورة ولحد الآن. واشارت صحيفة (كيهان) الى الاحداث الاخيرة التي شهدتها الساحة الايرانية بعد الانتخابات الرئاسية، وقالت: بعد ان عجزت الدوائر المستكبرة عن اركاع ايران من خلال دعم حركات الانفصال ومحاولات الانقلاب والحرب العسكرية والضغوط الاقتصادية، شنت حرباً ناعمة ضد الجمهورية تستهدف الوحدة الوطنية والوعي الشعبي من خلال اذكاء الفتنة السياسية والتركيز على الخلافات الداخلية والاعتماد على ثلة من النخبة السياسية ومجموعة من المغرر بهم تحت عنوان التيار الاخضر المعارض لمبادىء النظام الاسلامي في ايران. وخلصت كيهان بالقول: ان الشعب الايراني اثبت وعيه واحساسه العالي بالمسؤولية في مسيرة الثلاثين من كانون الاول الماضي التي وضعت حدا حاسماً للاحتجاجات واعمال الشغب التي قادها التيار المعارض في الاشهر الاخيرة وسيظهر الشعب الايراني قوته مرة اخرى في مسيرات الحادي عشر من شباط ذكرى انتصار الثورة الاسلامية. • على اعتاب ذكرى انتصار الثورة الاسلامية اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (ما هي اخطاءنا؟) اعربت عن اسفها من ان الجمهورية الاسلامية وعلى اعتاب ذكرى انتصار الثورة الاسلامية وبعد مرور 30 عاماً على تضحيات مئات الآلاف من الشهداء والمعوقين وعوائلهم وامام الشهداء الامام الخميني تشهد اضطراباً في الداخل بسبب اعمال الشغب والفتنة التي اثارتها مجموعة من المعترضين على نتائج الانتخابات، وكتبت الصحيفة تقول: ان بعض الاشخاص والتيارات السياسية الذين كانوا يتشدقون بأنهم مثقفون وديموقراطيون ومؤيدون لأصوات الشعب وقفوا في الاشهر الاخيرة امام الشعب الذي ضحى بالغالي والنفيس من اجل بناء واستقرار وازدهار النظام الاسلامي في ايران. وتابعت الصحيفة بالقول: ان هذه التيارات التي تشمل طيفاً غير متجانس من المنافقين والمنحازين للغرب واصحاب الشاه والمتدينيين ظاهرياً تتوحد اليوم حول محور تغيير النظام الاسلامي والاحتجاج على مبادئ الثورة الاسلامية بحجة الانتخابات الاخيرة. لكن هذه التيارات تنظر الى الشعب بنظرة استعلائية فعندما تقوم اغلبية الشعب عبر تحرك ديموقراطي بإنتخابات عظيمة وتصوت لصالح شخص ما، فإن هؤلاء المعارضين يعتبرون هذه الحركة بالسطحية والساذجة ويصفون الشعب بالعوام. واعتبرت صحيفة (رسالت) ان قادة التيار المعارض للنظام الاسلامي وفضلاً عن نظرتهم الاستعلائية للشعب، يعقدون الامل على اعداء الشعب الايراني. فالامريكيون والفرنسيون والبريطانيون باتوا وبصوت واضح وعال يعلنون عن دعمهم المطلق لهذه المعارضة وقالت وزيرة الخارجية الامريكية قبل ايام انها رصدت 45 مليون دولار كميزانية لمواقع الانترنت التي تعمل ضد الجمهورية الاسلامية، فضلاً عن الملايين والمليارات الاخرى التي تصرفها الدول الغربية في شتى المجالات للنيل من النظام الاسلامي في ايران. واشارت صحيفة (رسالت) الى خبر اعدام اثنين من المحاربين المدانين بالعمل المسلح ضد النظام في احداث الشغب الاخيرة وطالبت الصحيفة بمزيد من المواقف والقرارات الحاسمة والقانونية ضد المعاندين والمحاربين، وقالت: لقد عبرت الجماهير المليونية في تظاهرات الثلاثين من كانون الاول الماضي عن مطالبها بوضوح في ضرورة محاكمة رئوس الفتنة ومقاضاة المجرمين والمتطاولين على حرمة يوم عاشوراء وحرمة الامام الخميني ومقدسات الثورة الاسلامية. وان لم تستجب السلطة القضائية لمطالب الشعب في محاكمة ومقاضاة كافة المجرمين سنشهد مزيداً من التطاول ونحصد الندم في الايام القادمة.