جهود الوساطة مع رئوس الفتنة الاخيرة في ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80277-جهود_الوساطة_مع_رئوس_الفتنة_الاخيرة_في_ايران
اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي، جهود الوساطة التي تبذلها بعض الاطراف من اجل التصالح والتسامح مع رئوس الفتنة الاخيرة في ايران، تصريحات هيلار كلنتون وزيرة الخارجية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٣١, ٢٠١٠ ٠٣:٠٣ UTC
  • جهود الوساطة مع رئوس الفتنة الاخيرة في ايران

اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي، جهود الوساطة التي تبذلها بعض الاطراف من اجل التصالح والتسامح مع رئوس الفتنة الاخيرة في ايران، تصريحات هيلار كلنتون وزيرة الخارجية

اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي، جهود الوساطة التي تبذلها بعض الاطراف من اجل التصالح والتسامح مع رئوس الفتنة الاخيرة في ايران، تصريحات هيلار كلنتون وزيرة الخارجية الامريكية حول مستقبل عملية التسوية بين العرب والصهاينة، وموضوع اغتيال محمود المبحوح احد قادة الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس. • جهود الوساطة مع رئوس الفتنة الاخيرة في ايران في الشأن الداخلي الايراني طالعتنا صحيفة (كيهان) المحافظة بمقال تحت عنوان (حرام حرملة؟) اشارت فيه الى جهود الوساطة التي تبذلها بعض الاطراف من اجل التصالح والتسامح مع رئوس الفتنة الاخيرة ورأت الصحيفة ان زعماء الفتنة ارتكبوا جرائم بحق الشعب وبحق النظام الاسلامي وان التصالح والتسامح معهم مرفوض وغير مقبول. وكتبت (كيهان) تقول: هناك شخصيات سياسية تلعب هذه الايام دور الوسيط بين النظام وقيادات التيار الأخضر المعارض وتظهر وتصور هذه القيادات بأنها نادمة وتائبة على افعالها او متراجعة عن مواقفها السابقة القاضية برفض نتائج الانتخابات والخروج على النظام الاسلامي والمطالبة بتغيير الدستور. وتسمي الاطراف الوسيطة هذه المصالحة بين النظام الاسلامي ورئوس الفتنة بانها خطة مصالحة وطنية تنجي النظام من ظروف الازمة الحالية كما يزعمون. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان اظهار الندم والتوبة الظاهرية لا تكفي من هؤلاء ورأت ان مشروع المصالحة والوساطة يصب في خانة افلات المجرمين وقياداتهم من المحاكمة والمقاضاة العادلة. واكدت صحيفة (كيهان) ان توبة هؤلاء اذا كانت حقيقية لا تعفيهم عن المحاكمة والعقاب، وان لم يكن كذلك لتاب كل المجرمين في العالم وافلتوا من العقاب. فالتوبة علاقة شخصية بين المذنب والله سبحانه وتعالى، لكن التوبة حتى اذا كانت حقيقية لا تعفي صاحبها من المحاكمة والعقاب. وتابعت الصحيفة بالقول: بعض الوسطاء يشبهون توبة هؤلاء بتوبة حر بن يزيد الرياحي (رضوان الله عليه) وهذا التشبيه خاطىء لأن حر وقبل ان يرتكب جريمة بحق الحسين (عليه السَّلام) هرب من جيش يزيد والتحق بانصار ابي عبدالله وقاتل في سبيل الله حتى استشهد بين يدي سيد الشهداء بينما توبة رئوس الفتنة الاخيرة ربما تشبه توبة حرملة الذي ادعى التوبة عندما رأى حبل انتقام مختار الثقفي يلتف حول رقبته. • امريكا وامن الكيان الصهيوني في الشأن الخارجي وتحت عنوان (امريكا وامن الكيان الصهيوني) تناولت صحيفة (جام جم) في افتتاحيتها صباح اليوم تصريحات هيلاري كلنتون وزيرة الخارجية الامريكية حول مستقبل عملية التسوية بين العرب والصهاينة حيث دعت كلنتون المسؤولين المصريين والاردنيين والفلسطينيين الى استئناف الحوار المباشر مع الصهاينة دون اي شرط مسبق. ورأت هذه الصحيفة ان وزيرة الخارجية الامريكية تطالب العرب بالجلوس مع الصهاينة والتحاور معهم في الوقت الذي يستمر فيه الكيان الصهيوني ببناء المغتصبات وعملية تهويد القدس بسرعة فائقة، وفي الوقت الذي يتعرض فيه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الى الموت البطيء في ظل الحصار الخانق الصهيوني المفروض عليه. واعتبرت صحيفة (جام جم) دعوة هيلاري كلنتون العرب والفلسطينين الى استئناف الحوار والتسوية مع الصهاينة في هذه الظروف تعني ان أمن اسرائيل وتفوقها المطلق على العرب يقع في صلب اولويات السياسة الامريكية، وان القادة العرب من امثال قادة مصر والاردن والسعودية لا قيمة لهم في معادلة الشرق الاوسط إلا في اطار التسويق والتمرير للمشروع الصهيوني- الامريكي في هذه المنطقة. واشارت صحيفة (جام جم) الى ما سمته التقاعس والتخاذل العربي الرسمي ازاء القضية الفلسطينية، واضافت: فضلاً عن اغلب الدول العربية التي استسلمت للامر الواقع الذي فرضه الصهاينة بقوة السلاح والارهاب على المنطقة، هناك دول عربية اخرى كالعراق تم تحييدها بفعل الاحتلال الامريكي لها. فالنظام العراقي الجديد بات غارق في دوامة العنف والارهاب وانعدام الامن والاستقرار كي يبقى ضمن حلقات الانظمة العربية الضعيفة وتبقى "اسرائيل" الدويلة الآمنة والمهيمنة على الشرق الاوسط. وخلصت الصحيفة، بالقول: عندما سئل بن غوريون اول رئيس للكيان الصهيوني عن سبب اغتيال فولكه برنادوت الوسيط السويدي من الامم المتحدة الذي قدم مشروعا لتعيين الحدود بين "اسرائيل" وفلسطين، اجاب بن غوريون، قائلاً: نحن نعتقد ان "اسرائيل" لاحدود لها ونؤمن بفكرة من النيل الى الفرات. • الكيان الصهيوني والارهاب المنظم اما صحيفة قدس الايرانية فخصصت افتتاحيتها صباح اليوم بموضوع اغتيال محمود المبحوح احد قادة الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس وتحت عنوان (اسرائيل والارهاب المنظم) كتبت تقول: الجريمة ارتكبت في احدى فنادق دبي، وقالت شرطة دبي ان المسؤولين عن الاغتيال يحملون جوازات سفر اوروبية، ما يدل على تنسيق وتخطيط استخباري مشترك بين الموساد الصهيوني وبعض الدول الاوروبية لتصفية قيادات المقاومة جسديا. واشارت الصحيفة الى سجل الصهاينة الحافل بالارهاب وعمليات الاغتيال، قائلة: وسط صمت دولي مطبق وتواطؤ غربي مفضوح اغتالت ايادي الاجرام الصهيوني محمود المبحوح كما اغتالت من قبله صلاح خلف وناجي العلي وخليل الوزير وكمال عدوان وعبد العزيز الرنتيسي واسماعيل ابوشنب والشيخ احمد ياسين. واكدت صحيفة قدس ان العدو الصهيوني ومن خلال اغتيال المبحوح في دوبي قام بتدويل ساحة الصراع ما يجعله المسئوول الوحيد عن اي تداعيات من عمليات ثأر لدماء هذا المجاهد في اي مكان بالعالم. وتابعت الصحيفة بالقول: الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة تتهم المسلمين بالوقوف وراء عمليات ارهابية كحادثة 11 من ايلول، بينما تغض الطرف على جرائم منظَّمة ترتكبها آلة الحرب الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني ولا تنبس ببنت شفة ازاء القتل المنظم الذي يخطط له وينفذه الموساد الصهيوني ضد المقاومين في ارجاء العالم. واعتبرت صحيفة قدس ان الارهاب ينقسم في القاموس الامريكي والاوروبي الى ارهابين: ارهاب صالح وارهاب طالح. فالارهاب الصالح هو ما تفعله الجيوش الامريكية والصهيونية والموساد والـ (سي آي ايه) من قتل وتدمير واغتيال وارهاب في انحاء العالم، اما الارهاب الطالح هو ما يقوم به بضعة آلاف من المقاومين في فلسطين ولبنان من دفاع عن ارضهم وعرضهم ومقدساتهم. • لماذا كمّ الأفواه؟ اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان ( لماذا كمّ الأفواه؟) تناولت في افتتاحيتها موضوع وقف بث قناة العالم على قمر عربسات وكتبت تقول: الإعلام او السلطة الرابعة، يمثل واجهة المجتمع في هذا العالم المترامي الذي تحول الى قرية صغيرة بفضل سرعة انتقال المعلومة التي بات من الصعب حجبها عن القارىء والمشاهد والمستمع اينما كان، فحجب قناة تلفزيونية ما عن الوصول الى المتلقى، هو مصادرة لحق تعترف به المعايير والقوانين ولن يخسر في هذا إلا الجهة التي تتخذ مثل هذا القرار، علما ان وسائل الإعلام الموالية منها او المعارضة لها الحرية في التعبير طبقا لما تتكفل به القوانين. ورأت الصحيفة ان الحملة التي شنت بعد قرار الكونغرس الذي يستهدف القنوات الداعمة لخيار المقاومة ومواجهة السياسة الامريكية، تحمل في طياتها هدفا مكشوفا ألا وهو تقييد الحريات العامة وضرب حرية الاعلام في الصميم ومنع المواطن في الحصول على المعلومة من مصادر متنوعة، ثم بالتالي فان قرار الحجب يعكس ضيق النظام الذي لا يتحمل الآراء المخالفة. سيما اذا علمنا ان قناة العالم التي طالها قرار الحجب تتخذ الحيادية والموضوعية الى حد بعيد في كافة مواضيعها ومعالجتها للقضايا التي تهم العالمين الاسلامي والعربي. وتابعت الصحيفة: قد يتصور من يتخذ قرارا بحجب اي وسيلة اعلامية منتشرة على نطاق العالم بفضل الاقمار الصناعية، انه ينجح في منع وصول المعلومة المطلوبة او النقد ايا كان الى المتلقي، ولكن يغيب عنه انه من الصعب الوقوف بوجه تنوع المصادر الاعلامية التي تنقل ما يتلهف اليه المتلقى، ومثل هذا القرار، يكون بعيدا عن المنطق حينما نجد وسائل اعلامية وقنوات دأبت على بث السموم لإثارة الفتن السياسية منها او الطائفية بين ابناء الأمة، دون ان تخشى ان يطالها كما هو معروف مقص الرقيب.