تهديد الامن الوطني وضرورة الرد الحاسم
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80281-تهديد_الامن_الوطني_وضرورة_الرد_الحاسم
اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو ما تقوم به الولايات المتحدة الامريكية من عسكرة للمنطقة، فأكثر من صحيفة ايرانية تناولت صباح اليوم موضوع تعزيز الولايات المتحدة انظمتها الصاروخية في منطقة الخليج الفارسي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠١, ٢٠١٠ ٠١:٢١ UTC
  • تهديد الامن الوطني وضرورة الرد الحاسم

اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو ما تقوم به الولايات المتحدة الامريكية من عسكرة للمنطقة، فأكثر من صحيفة ايرانية تناولت صباح اليوم موضوع تعزيز الولايات المتحدة انظمتها الصاروخية في منطقة الخليج الفارسي

اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو ما تقوم به الولايات المتحدة الامريكية من عسكرة للمنطقة، فأكثر من صحيفة ايرانية تناولت صباح اليوم موضوع تعزيز الولايات المتحدة انظمتها الصاروخية في منطقة الخليج الفارسي. • تهديد الامن الوطني وضرورة الرد الحاسم صحيفة قدس الايرانية وتحت عنوان (تهديد الامن الوطني وضرورة الرد الحاسم) كتبت تقول: قال مسؤولون امريكيون ان الولايات المتحدة قررت تعزيز وتوسيع انظمتها الخاصة بمقاومة الصواريخ في منطقة الخليج الفارسي. واكد المسؤولون ان الخطة الامريكية الجديدة تشمل توسعة انظمة صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ المنصوبة في الكويت وقطر والامارات العربية المتحدة والبحرين. كما كشفت المصادر الامريكية ان واشنطن تنشر سفناً متخصصة قبالة السواحل الايرانية فضلاً عن سفن حربية أعدت لإطلاق صواريخ متوسطة المدى لإعتراض الصواريخ الإيرانية. واعتبرت الصحيفة هذه الخطوة الامريكية المدعومة من الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي اعتبرتها بمثابة تهديد مباشر للأمن الوطني الايراني، وطالبت الحكومة الايرانية برد حاسم عليها. واضافت: ان هذه الدول بدأت لعبة خطرة جداً باستضافتها القواعد الامريكية وبمساعدة الادارة الامريكية في عسكرة المنطقة والمشاركة في تهديد ايران، ومن الواضح ان هذه الدول المطلة على الخليج الفارسي لا تتحمل تبعات حرب محتملة، فقد اعلنت ايران انها سترد بقوة كاملة على الهجوم المحتمل عليها من اي نقطة انطلقت النيران منها. ورأت صحيفة قدس ان تأسيس منظمة مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي العربية والتحالفات الاستراتيجية وصفقات الاسلحة الضخمة بين هذه الدول والولايات المتحدة وبناء قواعد عسكرية امريكية ثابتة في هذه الدول كلها تصب في زعزعة الامن والاستقرار، وتُدْخِل المنطقة في متاهات الحروب والازمات التي شهدت عدداً منها في العقود الثلاثة الماضية. وختمت الصحيفة بالقول: التحرش بإيران وتهديدها ليست بنزهة وعلى الادارة الامريكية وبعض الدول العربية المتحالفة معها ان تتحمل تبعات ما تفعله من عبث بأمن ومصير شعوب هذه المنطقة. • دحر الفتنة في الشأن الداخلي الايراني وحول الفتنة السياسية التي شهدتها البلاد في الاشهر الثمانية الماضية، رأت بعض الصحف المبدئية والمحافظة صباح اليوم ان هناك علامات واضحة على زوال الفتنة وانقشاع السحب من حولها. صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (دحر الفتنة) رأت ان هناك علامتان فارقتان على قرب زوال الفتنة، الاولى: هي انكشفاف الموقف الحقيقي لأعداء الجمهورية الاسلامية، ودعمهم السافر لأحداث الشغب، واعلانهم عن المساعدة العلنية لرؤوس ورموز الفتنة. والعلامة الثانية: هي محاولات رموز التيار المعارض للعودة والتوبة والمصالحة مع النظام الاسلامي. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان المسؤولين الامريكيين والاوروبيين وبعد يأسهم من التظاهرات واثارة الشغب في الاشهر الاولى بعد الإنتخابات الرئاسية، جنحوا الى التصريح المباشر بالوقوف وراء مشروع للإطاحة بالنظام الإيراني حيث قال فيليب كراولي المتحدث باسم الخارجية الامريكية قبل ايام: "ان الولايات المتحدة تقف بصراحة وبقوة الى جانب كل المعارضين الايرانيين الذين يخرجون الى الشوارع". واكدت الصحيفة ان مؤامرات الاعداء وخططهم فشلت امام ايمان ووعي الشعب الايراني، وتابعت بالقول: في هذه الايام ذكرى انتصار الثورة الاسلامية يجدد الشعب العهد لمبادئ واهداف الثورة الاسلامية ويجدد الولاء لروح الامام الخميني ولخليفته الحكيم السيد الخامنئي ويطالب النخبة السياسية والصامتين عن الحق بتحديد موقف واضح وصريح من مثيري الشغب واعداء الجمهورية الاسلامية الاجانب. واشارت صحيفة (كيهان) الى جهود بعض الوساطات ومحاولة بعض رموز الفتنة للتصالح والتسامح مع النظام، وقالت: ان اعمال هذه الزمرة المثيرة للشغب سببت في اضرار وخسائر في الارواح وفي الاموال العامة والخاصة، ولابد من احالتهم الى القضاء العادل والتعامل معهم حسب القوانين والشريعة الاسلامية، ولا تكفي التوبة واظهار الندم بعد كل ما ارتكبوه من ظلم بحق الشعب وبحق النظام الاسلامي في ايران. • الإرهاب الأبشع اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتناولت في افتتاحيتها صباح اليوم موضوع اغتيال المناضل الفلسطيني محمود المبحوح في دبي على يد الموساد الصهيوني و تحت عنوان (الإرهاب الأبشع)، كتبت تقول: اغتيال محمود المبحوح وبالطريقة التي نفذت، فتح ملف الإرهاب الصهيوني على مصراعيه، حيث موقع الجريمة خارج فلسطين وتقنية الاغتيال غير معمول بها سابقاً، اضافة الى الصمت الغربي واللامبالاة الدولية لأن الفاعل هو الكيان الصهيوني. وبالرغم من أن عملية الاعتداء التي تعرّض لها الشهيد المبحوح لم تكن الأولى حيث تعرض لمحاولات اغتيال عديدة في أكثر من دولة عربية، ولكنه نجا منها جميعاً، غير ان العملية تكشف خطر الإرهاب الصهيوني في كل زمان ومكان. واشارت الصحيفة الى صمت العالم الغربي ازاء هذه الجريمة، وقالت: المثير هو حصانة الكيان الصهيوني الغاصب لإرتكاب أبشع الجرائم في وضح النهار دون أي رادع، اذ ان مثل هذا العمل الإرهابي الجبان لو كان نفذ عبر أي منظمة او دولة ضد عنصر غربي لكان كافياً لضرب الفاعلين بالقنابل وغزو بلدانهم بذريعة محاربة الإرهاب. وتابعت الصحيفة، بالقول: ان الشهادة غاية المناضلين والحرب مع الصهاينة مفتوحة على جميع الجبهات، لكن رهان بعض العرب على تعاطف المحتلين والغزاة الذين يسخرون بدماء الشعوب وينتهكون حقوقهم في الدفاع عن ارضهم وبلدانهم تعتبر مهينة للضمير الإنساني وضرباً من الخيال. ورأت صحيفة الوفاق ان ما يسمى بـ "اسرائيل" هو امتداد لأمريكا وحلفائها الغربيين، وقالت: يجب ان لاننخدع بأن الغرب المعتدي سوف يعيد حقوق الشعوب عبر الاستجداء. فاننا لم نشاهد عبر التاريخ أن ارضا تحررت من الإحتلال عبر المجاملات او شعبا خرج من العبودية عبر طاولة المفاوضات. وخلصت الوفاق، بالقول: اننا نحتاج الى العودة للذات لرؤية الأمور على حقيقتها حتى لا تخدعنا الصهيونية ولا ندخل في صراعات جانبية فيما بيننا ولا نفسح المجال للعدو حتى يستفرد بنا كما جرى في فلسطين وجوارها خلال العقود الستة الماضية.