هوية الجمهورية الاسلامية بعد ثلاثة عقود
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80284-هوية_الجمهورية_الاسلامية_بعد_ثلاثة_عقود
تعيش ايران هذه الايام الذكرى الحادية والثلاثين لإنتصار الثورة الاسلامية وتعكس الصحف الايرانية الاحتفالات والمراسم التي تشهدها ايران في عشرة الفجر من يوم وصول الامام الخميني الى ارض الوطن بعد 15 عاماً من النفي، الى يوم سقوط النظام الشاهنشاهي وانتصار الثورة الاسلامية في الحادي عشر من شباط فبراير 1979
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٢, ٢٠١٠ ٠٠:٣٣ UTC
  • هوية الجمهورية الاسلامية بعد ثلاثة عقود

تعيش ايران هذه الايام الذكرى الحادية والثلاثين لإنتصار الثورة الاسلامية وتعكس الصحف الايرانية الاحتفالات والمراسم التي تشهدها ايران في عشرة الفجر من يوم وصول الامام الخميني الى ارض الوطن بعد 15 عاماً من النفي، الى يوم سقوط النظام الشاهنشاهي وانتصار الثورة الاسلامية في الحادي عشر من شباط فبراير 1979

تعيش ايران هذه الايام الذكرى الحادية والثلاثين لإنتصار الثورة الاسلامية وتعكس الصحف الايرانية الاحتفالات والمراسم التي تشهدها ايران في عشرة الفجر من يوم وصول الامام الخميني الى ارض الوطن بعد 15 عاماً من النفي، الى يوم سقوط النظام الشاهنشاهي وانتصار الثورة الاسلامية في الحادي عشر من شباط فبراير 1979. • هوية الجمهورية الاسلامية بعد مرور ثلاثة عقود صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (هويتنا) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم هوية الجمهورية الاسلامية بعد مرور ثلاثة عقود على عمرها المبارك واعتبرت الاسلام والغيرة الدينية والوعي الوطني الايراني بأنها ابرز عناصر الهوية الإيرانية المعاصرة، وقالت: هوية ايران اليوم هي هوية الامام الخميني مفجر الثورة الإسلامية ومؤسس الدولة الايرانية الحديثة. فالنظام الإيراني طوى مسيرته بعزة واقتدار خلال العقود الثلاثة الماضية وهو يدخل العقد الرابع بالاتكال على الله وعلى اصوات الشعب والإلتفاف حول مبدأ ولاية الفقيه العادل والواعي والبصير والشجاع. وتابعت الصحيفة بالقول: ان الاستقلال السياسي والاقتصادي عن القوى المستكبرة في العالم والاستقرار الوطني والاقتدار والدور المحوري والمبدئي للجمهورية الاسلامية اقليمياً ودولياً هو من ثمار وبركات نظام مبني على مبدأ ولاية الفقيه. وخلصت صحيفة (كيهان) الى القول: سيسطر الشعب الايراني العظيم ملحمة اخرى خلال مشاركة الفعالة في مسيرات يوم الثاني والعشرين من بهمن اي الحادي عشر من شباط بالاتكال على وعيد وبصيرته وارادته الايمانية ويعكس صورة اخرى من صور الاتحاد الوطني والتلاحم بين الشعب والنظام والشعب والقائد رغم كل التخرصات والضغوط الاستكبارية الاجنبية وذيولها الداخلية التي اقتربت من الاعتراف بعظمة وصلابة هذا الشعب المسلم بعد ان فشلت في اثارة الفتنة والانقسام بين ابناء الامام الخميني الذين لازالوا على العهد الذي قطعوه مع الله بأن يتمسكوا بالاسلام المحمدي الاصيل. • تهوّر سياسي في الشأن الخارجي تناولت صحيفة (جام جم) في مقالها السياسي واقع الكيان الصهيوني بعد مرور عام على تولي نتانياهو المسؤولية هناك. هذه الصحيفة وتحت عنوان (تهوّر سياسي) رأت ان الانجاز السياسي الاساس لحكومة بنيامين نتانياهو هو تيئيس الفلسطينيين والعرب من عملية التسوية ودفع الامريكيين الى فقدان الأمل بتحقيق حل الدولتين ودفع الوضع برمته الى حافة الانفجار الذي قد لا يقتصر على الضفة الغربية وقطاع غزة وانما قد يصل الى ارجاء المنطقة. وتابعت الصحيفة بالقول: تصر حكومة نتانياهو المتهورة على رفضها تقديم اي تنازلات لأي طرف. وتبعث بالتهديدات والتحذيرات بالحرب في كل اتجاه من فلسطين الى لبنان الى ايران. فأولويات هذه الحكومة ليست التفاوض مع محمود عباس ولا تحريك العملية السلمية مع سوريا ولا التهدئة مع لبنان وانما محاربة السلام والامن والاستقرار عبر التهديد والتخطيط للحرب، حيث تهدد قطاع غزة والشعب الفلسطيني بحرب جديدة وتهدد لبنان بهجوم آخر ولا تتوقف عن تهديد ايران بشن ضربات على منشآتها النووية. ورأت صحيفة (جام جم) ان هذه التهديدات الصهيونية بشن الحروب تدل على ازمة حقيقية في عقلية ونفسية القيادات الصهيونية بعد انكسار هيبة الجيش الصهيوني في الحربين الاخيرتين ضد لبنان وضد قطاع غزة. حيث عجزت الآلة العسكرية الصهيونية عن تحقيق نصر عسكري حاسم بعد خوض حرب غير متكافئة بين جيش نظامي كبير مدجج باحدث الاسلحة الامريكية والدبابات والطائرات والسفن الحديثة مع تنظيمات مسلحة باسلحة خفيفة. وتابعت الصحيفة بالقول: تعترف قيادة الجيش الصهيوني بعدم وجود حلول حاسمة لا لمشكلة صواريخ القسام من غزة ولا لصواريخ حزب الله المتوسطة وبعيدة المدى. فالانجاز الاساسي للجيش الصهيوني في حروبه ضد حزب الله وحماس هو إظهار قدرته الهائلة على التدمير والتخريب وقتل المدنيين الابرياء. وختمت (جام جم) مقالها بالقول: الارجح ان قيادة الكيان الصهيوني لن تجازف في الدخول في حرب جديدة قبل التاكد من استنفاد كافة الوسائل لتحقيق الاهداف السياسية قبل اللجوء الى القوة العسكرية. • لماذا العطف الامريكي بعض الصحف الايرانية تناولت صباح اليوم التحركات الامريكية الجديدة في منطقة الخليج الفارسي من بيع اسلحة للدول العربية واقامة انظمة صواريخ باتريوت في هذه الدول وانتشار سفن امريكية حربية في المنطقة. صحيفة الوفاق وتحت عنوان (لماذا العطف الامريكي) كتبت في افتتاحيتها تقول: من مصلحة الولايات المتحدة اثارة الشكوك والظنون بين بلدان المنطقة الواحدة ليسهل على ادارتها اياً كانت ديمقراطية ام جمهورية ان تمرر نواياها من خلال التصيد في الماء العكر، هذا من جهة ومن جهة أخرى، لتسوق اسلحتها وبالتالي ابقاء عجلة مصانعها في حركة دائمة، خاصة وان الركود الاقتصادي بات يضغط على أكثر القطاعات الامريكية منذ أمد طويل. واعتبرت هذه الصحيفة الايرانية ان ما اعلنته صحيفة (نيويورك تايمز) من ان واشنطن تعجل في عملية نشر منظومات دفاعية في بعض بلدان المنطقة تحسباً لما زعمته الصحيفة لهجوم ايراني محتمل، هو إعلان يأتي في سياق سياسات البيت الابيض والهدف الرئيس منه هو حرف الانظار عن الخطر الصهيوني القائم وخلق عدو وهمي لتخويف دول المنطقة. واكدت صحيفة الوفاق ان نشر بطاريات صواريخ من طراز باتريوت في أربع دول هي السعودية والامارات والبحرين وقطر وإنتشار سفن امريكية في الخليج الفارسي، يأتي في اطار عسكرة المنطقة وزعزعة امنها واستقرارها خدمة للكيان الصهيوني. وتابعت الصحيفة بالقول: ان الارهاب الصهيوني الذي يتحرك لتنفيذ عمليات اغتيال قيادات فلسطينية في بعض هذه الدول كالامارات هو العدو الرئيسي الذي تحاول الولايات المتحدة التغطية عليه. ولا يخفى على احد ان امريكا تعادي الجمهورية الاسلامية منذ ان أطاحت الثورة الاسلامية في ايران بشرطيها نظام الشاه، فأخذت تنتهز كل فرصة لإثارة شكوك دول المنطقة تجاه طهران التي اثبتت خلال الحقبة الماضية انها تضع نصب عينيها مصلحة المنطقة دولاً وشعوباً وإنها تعتبر مايضير أبناء هذه المنطقة الاستراتيجية يضيرها هي أيضاً، ولعل أكثر دول المنطقة قد إختبرت ايران في مواقفها خاصة عندما تعرضت لعدوان على إمتداد ثمانية اعوام وتغاضت عما لاقته من جفاء من بعض الجيران. وخلصت الوفاق الى القول: ان التحلي باليقظة والحذر هو السلاح الأمضى الذي يحول دون نجاح الأجانب في تمرير لعبتهم على دول هذه المنطقة التي نعيش فيها كأعضاء أسرة واحدة، تظهر في سمائهم بعض السحب سرعان ما تنقشع ويعود الصفاء إليهم، بينما الأجنبي مهما طال تواجده عليه ان يغادر عاجلاً ام آجلاً، ليبقى الجيران جنبا الى جنب.