قائد الثورة: تطورنا العلمي ثمرة حرية الفكر
Feb ٠٣, ٢٠١٠ ٠٠:٥٦ UTC
اكثر من صحيفة ايرانية اختارت مقتطفات من كلمة قائد الثورة الإسلامية لدى استقباله يوم امس المئات من اساتذة الجامعات كعناوين بارزه على صفحاتها الاولى
اكثر من صحيفة ايرانية اختارت مقتطفات من كلمة قائد الثورة الإسلامية لدى استقباله يوم امس المئات من اساتذة الجامعات كعناوين بارزه على صفحاتها الاولى. • التطور العلمي ثمرة حرية الفكر في الجمهورية الإسلامية صحيفتا (ايران) و(جوان) كتبتا على صدر صفحاتهما الاولى: ان التطور العلمي الذي تم خلال العقود الثلاثة الماضية من ثمار الحرية وحرية الفكر في الجمهورية الإسلامية. ولو كان النظام الشاهنشاهي قد استمر لما تمكنا من تحقيق هذه الانجازات رغم مضي الزمن لأنه لا يمكن تحقيق التقدم العلمي في الانظمة الاستبدادية العميلة التي تخضع للهيمنة الاجنبية. وتابعت هاتين الصحيفتين نقلاً عن سماحة آية الله السيد علي الخامنئي تاكيده على ضرورة مواصلة مسيرة التقدم العلمي بقوة وسرعة قائلاً: ان الانجازات التي تم تحقيقها خلال العقود الثلاثة الماضية ليست كافية ومازال هناك بون شاسع بيننا وبين القمم العلمية العالمية، لكن من الممكن عبر خطة خمسينية ايصال ايران الى المراتب العلمية الاولى في العالم. • مشاريع فضاء جديدة ايران تدشن مشاريع فضاء جديدة... هذا ما اوردته صحيفة (همشهري) نقلاً عن وزير الدفاع الايراني، قائلة: تواصل ايران احتفالاتها بالذكرى الحادية والثلاثين لإنتصار الثورة الإسلامية وتدشن اليوم الاربعاء عشرات المشاريع في مجال الفضاء تشمل اطلاق اقمار اصطناعية. وجاءت تصريحات الوزير الايراني خلال كلمة ألقاها بمناسبة افتتاحه 36 مشروعا الكترونيا واتصالاتيا جديدا في مصنع (صا ايران) وذلك بمناسبة احتفالات انتصار الثورة الإسلامية واشارت الصحيفة الى تأكيد وحيدي وزير الدفاع الى الاهمية والمكانة الخاصة لشبكة الاتصالات في قيادة وسيطرة القوات المسلمة مضيفاً ان هذه المشاريع جميعها انجزت باستفادة من الخبرة الوطنية وجهود المتخصصين والباحثين الايرانيين معلناً عن تدشين ثلاثة اقمار اصطناعية تحمل اسماء (طلوع) و(مصباح) و(دانشجويي) خلال احتفالات البلاد بذكرى انتصار الثورة. • الحرية من اصول الثورة الإسلامية في الشأن السياسي الداخلي لازالت الصحف الايرانية تعكس آراء واتجاهات التيارات السياسية خاصة تلك التي نشطت في الاشهر الاخيرة بعد الانتخابات الرئاسية. الصحف الاصلاحية القريبة من هذه التيارات المعارضة لحكومة احمدي نجاد تنقل اخبار وآراء قادة وابرز شخصيات هذه التيارات كمير حسين موسوي ومحمد خاتمي ومهدي كروبي. صحيفة (اعتماد) الاصلاحية نشرت صورة كبيرة للسيد خاتمي الرئيس الايراني السابق على صفحتها الاولى ونقلت عنه قوله: لا يمكن حل المشاكل بالقوة واستخدام العنف. فالثورة الإسلامية ليست ملك لفئة خاصة بل ملك للجميع وسيشارك جميع فئات الشعب الايراني في مسيرات الحادي عشر من شباط ذكرى انتصار الثورة الإسلامية. وشدد خاتمي حسب هذه الصحيفة على مبدأ الحرية كأصل اساس من اصول الثورة الإسلامية، قائلا: المواطن الايراني مهما يحمل من آراء ينبغي ان يتمتع بحرية كاملة ولابد من الافراج عن جميع المعتقلين الذين احتجزتهم الحكومة في الاشهر الاخيرة ليشاركوا في احتفالات ذكرى انتصار الثورة الإسلامية. • الخطوة القادمة اما صحيفة (رسالت) المحافظة وتحت عنوان (الخطوة القادمة) انتقدت تصريحات السيد خاتمي هذه وكتبت في افتتاحيتها صباح اليوم تقول: يصف خاتمي المعتقلين بالاعزاء ويتمنى ان يفرج عنهم بسرعة ليشاركوا في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، لكن السؤال الموجه لخاتمي وباقي زعماء التيار المعارض هو: لماذا تدافعون عن محتجزين يعترفون علناً وامام الملأ بالعمل من اجل اسقاط النظام الاسلامي وبالارتباط مع زمرة المنافقين، او انصار الحكم الملكي، او الجهات الاجنبية؟ ولماذا تعقدون الامل على مجموعة من المشاغبين اعترفوا في التلفزيون بالمشاركة في انتهاك حرمة يوم عاشوراء وتدنيس صور الامام الخميني، وفي حرق السيارات، وكسر الزجاج والاضرار بالاموال العامة والخاصة؟ وتوجهت صحيفة (رسالت) بمخاطبة زعماء التيار المعارض الذي يرفض الاعتراف بالانتخابات الرئاسية الاخيرة، قائلة: اذا كنتم تملكون وثائق على تزوير نتائج الانتخابات لماذا لم تسلموها للسلطات القضائية والدستورية المعنية؟ واذا كانت اعتراضاتكم على نتائج الانتخابات، فلماذا ترفعون شعار تغيير الدستور، ولماذا تنقلبون على اسس النظام الاسلامي، ولماذا لا تحترمون خيار 25 مليون مواطن اي اغلبية الناخبين الذين اختاروا احمدي نجاد رئيساً للجمهورية الإسلامية؟ واعتبرت صحيفة (رسالت) ان الخطوة القادمة للتيار المعارض هي استغلال مسيرات ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، والمشاركة فيها. وقالت: ليصحى قادة المعارضة من سباتهم وغفلتهم الفكرية والسياسية وليفصلوا صفوفهم عن صف المنافقين والمحاربين واعداء النظام الاسلامي وليبصروا حقيقة الشعب الايراني الذي شارك في مسيرة الثلاثين من كانون الاول، وسيشارك في مسيرة الحادي عشر من شباط ليعلن استعداده وحيويته ووقوفه الشجاع الى جانب مبادئ الثورة الإسلامية ونهج الامام الخميني (رضوان الله عليه). • ذكرى الانتصار اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية، وتحت عنوان ( ذكرى الانتصار) كتبت في افتتاحيتها صباح اليوم تقول: يحتفل الشعب الايراني هذه الايام بالذكرى السنوية الحادية والثلاثين لانتصار ثورته الإسلامية التي قلبت الكثير من الموازين في هذه المنطقة الاستراتيجية وفي العالم ايضاً، واثارت حفيظة القوى الكبرى ضدها، لانها اطاحت بأعتى قاعدة لهذه القوى في المنطقة، وهي نظام الشاه الذي عرف بشرطي الغرب، وقد جاءت الثورة الإسلامية لتخلق صحوة عميقة لدى الشعوب خاصة المستضعفين. واعتبرت الصحيفة ان الاحتفالات التي تبدأ بذكرى عودة قائد الثورة العظيم الامام الخميني الراحل الى ارض الوطن، وتنتهي في يوم انتصار الثورة تشكل استذكارا لأحداث الثورة والاستلهام منها لمواصلة الدرب الذي خطه الامام (رضي الله عنه) للثورة وللنظام الاسلامي للسير على هديه، ولعل ما تواجهه الجمهورية الإسلامية اليوم من عقبات تضعها القوى الكبرى امام مسيرتها، ليست إلا دليل على انزعاج هذه القوى من الضربة التي وجهتها لها الثورة الإسلامية وافقدتها الكثير من المواقع والمصالح في المنطقة. واشارت الوفاق الى بعض الجهات الاقليمية التي تتفق في الرؤى الى حدٍ ما مع القوى التي تضررت من انتصار الثورة، وتتحدث احيانا بما تتحدث به هذه القوى، وقالت: هذا دليل على انها لم تقرأ الثورة الإسلامية كما ينبغي، ولم تدرك ان هذه الثورة والنظام المنبثق عنها يعملان طبقا لتعاليم الاسلام الحنيف الذي يوصي بالجار ثم الجار. فالايرانيون يحتفلون بذكرى انتصار الثورة الإسلامية، و في الوقت ذاته يوجهون رسالة مودة وصداقة الى جميع الجيران يدعون فيها الى علاقات متكافئة قائمة على حسن الجوار والاحترام المتبادل انطلاقا من المعايير والتعاليم الإسلامية. وخلصت الصحيفة الى القول: ستبقى الجمهورية الإسلامية الايرانية، بهمة شعبها الجبار الذي يقف كالطود الأشم في مواجهة المستكبرين والظالمين من الامريكيين والصهاينة، وستبقى على النهج الذي وضع لبنته الامام الخميني الراحل (رضوان الله عليه)، ويواصله خلفه الصالح الامام الخامنئي.