جرائم الارهابيين في كربلاء وكراتشي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80291-جرائم_الارهابيين_في_كربلاء_وكراتشي
ابرز ما يلفت الانتباه في الاهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو خبر العمليات الارهابية التي طالت زوار ابي عبدالله الحسين (عليه السَّلام) في كربلاء المقدسة وفي مدينة كراتشي الباكستانية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٦, ٢٠١٠ ٠٠:٣٥ UTC
  • جرائم الارهابيين في كربلاء وكراتشي

ابرز ما يلفت الانتباه في الاهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو خبر العمليات الارهابية التي طالت زوار ابي عبدالله الحسين (عليه السَّلام) في كربلاء المقدسة وفي مدينة كراتشي الباكستانية

ابرز ما يلفت الانتباه في الاهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو خبر العمليات الارهابية التي طالت زوار ابي عبدالله الحسين (عليه السَّلام) في كربلاء المقدسة وفي مدينة كراتشي الباكستانية. • احدث جريمة ارهابية في كربلاء وكراتشي صحيفة (كيهان) وبعنوان عريض كتبت على صدر صفحتها الاولى تقول: في احدث جريمة لعناصر الامريكيين والنظام السعودي، مئات الشهداء والجرحى في كربلاء وكراتشي، وتابعت الصحيفة بالقول: في الوقت الذي وصل فيه عدد الزوار الذين توافدوا الى كربلاء المقدسة لإحياء اربعينية الامام الحسين (عليه السَّلام) الى 14 مليون زائر، حاولت عناصر الارهاب البعثية والتكفيرية ـ المدعومة من المخابرات الامريكية والنظام السعودي ـ حاولت ان تربك مراسم العزاء وتحدث خللاً في الشعائر الحسينية الخالدة، بينما استمرت الحشود المليونية في كربلاء في مناسكها العظيمة بل زادتها هذه التفجيرات ايماناً وعزماً اكبر في مواصلة الطريق وفي احياء ذكرى اربعينية الامام الحسين (عليه السَّلام). واضافت صحيفة (كيهان): لقد شهدت زيارة الاربعين في السنوات السابقة اعتداءات ارهابية كثيرة لكن في كل عام تزداد هذه الزيارة عظمة وتحدياً للاعداء وثباتاً وتمسكاً بطريق ابي عبدالله الحسين (عليه السَّلام). فالتفجيرات التي طالت الزوار يوم امس في كربلاء لم تكن الاولى في هذه السنة بل كانت ثالث هجوم ارهابي يستهدف زوار الحسين (عليه السَّلام). ورغم كل هذه الاعتداءات الجبانة من البعثيين والتكفيريين الذين يحظون بدعم الاستخبارات الامريكية والمال والفكر السعوديين، بلغت اعداد الزوار 14 مليون زائر. • الاربعين الدامية اما صحيفة (جام جم) فربطت بين التفجيرات الارهابية التي استهدفت زوار ابي عبدالله الحسين (عليه السَّلام) في كربلاء يوم امس مع قرار هيئة التمييز العراقية السماح للمستبعدين بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وتحت عنوان (الاربعين الدامية) اعتبرت قرار هيئة التمييز بالسماح للبعثيين بالمشاركة في الانتخابات اعتبرته خيانة لدماء الأبرياء وابناء الشعب العراقي الذين ذاقوا الامرين في زمن النظام البعثي البائد وفي فترة ما بعد هذا النظام في ظل الاحتلال الامريكي. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد اعلنت الهيئة التمييزية إلغاء قرارات هيئة المسائلة والعدالة، وسمحت للاشخاص والكيانات المستبعدة بالمشاركة في الانتخابات. وقد جاءت تفجيرات الاربعين تتويجاً لقرار هذه الهيئة مفاده ان الارهاب والمفخخات سيستمر حتى دخول البعثيين في العملية السياسية وعودة العراق الى ما كان عليه ابان النظام السابق من حكومة بوليسية تقمع الشعب وتستأثر بالسلطة بدعم من الامريكيين ومن بعض الدول العربية خاصة السعودية التي تعلن صراحة عن سخطها من الوضع الموجود وتحاول زعزعة العملية السياسية الحالية من خلال إصدار الفتاوى التكفيرية ضد ابناء مدرسة اهل البيت (عليه السَّلام) ومن خلال ارسال الاموال الطائلة للارهابيين والبعثيين المتغلغلين في العملية السياسية العراقية تحت عنوان الديموقراطية والمصالحة الوطنية. واكدت صحيفة (جام جم) ان كل هذه المشاكل في الساحة العراقية تحدث في ظل احتلال امريكي وتدخل سياسي وامني امريكي سافر حيث مارست الادارة الامريكية في الايام الاخيرة ضغوطاً على الحكومة العراقية من خلال نائب الرئيس الامريكي جو بايدن والسفير الامريكي في العراق كريستوفر هيل اللذين بذلا جهودا كبيرة لشطب قرار هيئة المساءلة والعدالة والسماح للبعثيين بالدخول في العملية السياسية. • أعداء الثورة الاسلامية تعيش الجمهورية الاسلامية ذكرى انتصار الثورة الاسلامية، الذكرى الحادية والثلاثين لإنتصارها ودخولها العقد الرابع من الدولة الاسلامية المعاصرة. الصحف الايرانية تنشر هذه الايام مقالات وتحليلات عديدة حول هذه المناسبة وتستقرأ مستقبل الجمهورية الاسلامية في ظل التطورات الاخيرة. صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (الى غد مشرق) رأت ان الجمهورية الاسلامية اليوم تواجه جبهة عريضة من الاعداء في الخارج وفي الداخل، فأعداء الخارج يتمثلون بجبهة الاستكبار العالمي بقيادة امريكا والكيان الصهيوني، اما اعداء الداخل فيتمثلون بالمنافقين والمتآمرين على النظام الاسلامي. ورغم ان هذه التيارات والاطراف الخارجية والداخلية تشترك في هدف واحد هو النيل من الدولة الاسلامية في ايران، لكنها تختلف فيما بينها وتتناقض احياناً في كثير من الامور، حيث ان الامريكين والصهاينة لا يتفقون مع كل اقوال وافعال المعارضين والمنافقين والمخالفين في الداخل، لكنهم يدعمون ويشجعون الخط المتطرف من المعارضة الذي يستهدف مبدأ ولاية الفقيه ويريد تغيير الدستور ويحاول استبدال النظام الاسلامي بنظام علماني يفصل الدين عن الدولة ويفصل الجمهورية عن الاسلامية ويفصل الدولة عن مبادئ اصيلة كادارة المجتمع على اساس احكام الاسلام وحاكمية العدالة ونصرة المستضعفين ومحاربة المستكبرين. واعتبرت صحيفة (رسالت) ان اعداء الجمهورية الاسلامية في الداخل والخارج يعتمدون في هذه الايام على مواقع الانترنت وعلى تشويه الاخبار والمعلومات في وسائل اعلام امريكية وبريطانية وعربية ويعولون على بضعة آلاف من الشباب الذين يخرجون في تظاهرات واحتجاجات بهذه المناسبة او تلك، لكن الشعب الايراني وفي مسيرات الثلاثين من كانون الاول الماضي المليونية خيب آمال الاعداء وسيلحق بهم الندم والهزيمة مرة اخرى في مسيرات ذكرى انتصار الثورة يوم الخميس القادم. • عدو مختلق اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (عدو مختلق) كتبت في افتتاحيتها صباح اليوم، تقول:من المفارقات المؤلمة ان الكيان الصهيوني الذي كان العدو الاول منذ زرعه والى وقت قريب، في طريقه ليصبح ليس صديقا فحسب، بل حليفا لبعض الدول في المنطقة، حيث اخذت القوى الكبرى التي تمرر هذه العملية، بالبحث عن عدو جديد للدول العربية يحل محل هذا الكيان لئلا تشعر هذه الدول بالإستغناء عن تجهيز نفسها بالسلاح المطلوب لمواجهة هذا العدو الوهمي الجديد وهو سلاح تنتجة المصانع الامريكية والغربية، ولابد من إيجاد سوق لها لئلا تتوقف عجلاتها عن الحركة. وتابعت الصحيفة: ان الكيان الصهيوني الذي يتمدد اليوم، حاربته بعض الدول العربية في بداية اقامته في ارض فلسطين، وامتنعت جميع الدول العربية عن الاعتراف به، والمطالبة بإعادة حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وواجهت القوى الكبرى التي احتضنت هذا الكيان اللقيط، وشاهدت نشوب اكثر من حرب بينه وبين بعض الدول العربية، صعوبة في امتصاص نقمة الشارع العربي والاسلامي، فراودتهم فكرة تمرير مخطط ما يدعى بعملية السلام، كان الهدف منها اساسا امتصاص هذه النقمة ودفع الجماهير الى عدم المبالاة رويدا رويدا تجاه قضيتها الرئيسية ألا وهي القضية الفلسطينية، دون خشية من الانظمة لأنها كانت قد قبلت مسبقاً بالامر الواقع. واضافت الوفاق: لقد جمعوا الطرفين عند طاولة مفاوضات عقدت في أكثر من مدينة اوروبية دون ان تخرج بنتائج لصالح الشعب الفلسطيني، المسلوبة حقوقه، سوى بقطع وعود في كل مرة، تذهب هباء بعد انقضاء فتره طالت أو قصُرت، وينبري الكيان الصهيوني مطالبا بالمزيد، وهو يصف ومن معه المقاومة المشروعة بالعنف ومن ثم بالارهاب، في حين تلوذ اغلب الانظمة العربية بالصمت وتذهب احياناً الى ابعد من ذلك لتتعاون مع هذا الكيان في تضييق الخناق على الفلسطينيين المحاصرين. وخلصت الصحيفة بالقول: ان محاولة القوى الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة لنصب انظمة صواريخ باتريوت في بعض بلدان المنطقة، خير مؤشر على سعي هذه القوى لإبعاد الانظار عن خطر الكيان الصهيوني الذي يتغلغل تدريجيا في بعض هذه البلدان بمساعدة واشنطن، واحلال عدو مختلق لتمرير المخططات الصهيونية وطمس القضية الفلسطينية الى الأبد.