انتاج مضادات ايرانية لـ (ميركافا، وآباتشي)
Feb ٠٧, ٢٠١٠ ٠١:٠٩ UTC
اكثر من صحيفة ايرانية نشرت صباح اليوم على صدر صفحاتها الاولى صورا للصواريخ الايرانية الجديدة التي كشف الستار عنها وزير الدفاع الايراني يوم أمس
اكثر من صحيفة ايرانية نشرت صباح اليوم على صدر صفحاتها الاولى صورا للصواريخ الايرانية الجديدة التي كشف الستار عنها وزير الدفاع الايراني يوم أمس. • انتاج مضادات ايرانية لـ (ميركافا، وآباتشي) صحيفة (كيهان) كتبت على صدر صفحتها الاولى بخط عريض: انتاج مكثف لصواريخ مضادة لدبابات ميركافا، ومروحيات آباتشي. واعتبرت هذه الصحيفة ان الانتاج الشامل لصواريخ (طوفان خمسة) المضادة للدروع وصواريخ (قائم) المضادة للمروحيات هو رد ايراني حاسم على المناورات الامريكية الاخيرة في الخليج الفارسي، والحرب النفسية التي تقودها اميركا والكيان الصهيوني ضد الجمهورية الاسلامية. واشارت صحيفة (كيهان) الى نصب القوات الامريكية صواريخ باتريوت في اربع دول عربية مطلة على الخليج الفارسي، وقالت: ان هذه العسكرة الامريكية تهدد امن واستقرار المنطقة وتفرغ جيوب الدول العربية مقابل تكديس انواع واقسام الاسلحة الامريكية والصهيونية في الاراضي العربية لتكون منطلقاً وقاعدة لشن الحروب وتدمير البلدان وإهلاك الحرث والنسل. واكدت هذه الصحيفة ان الجمهورية الاسلامية اثبتت بالفعل انها تملك من الاسلحة والتجهيزات العسكرية ما يكفيها لإيجاد ميزان الردع والذعر لدى صقور الادارة الامريكية والحكومة الصهيونية. فتوجيه ضربة عسكرية لإيران سيشعل المنطقة باكملها وسيحرك كل المسارات ضد المصالح الامريكية ومصالح الكيان الصهيوني وسيضع نهاية للامبراطورية الامريكية في العالم. • عمق الأزمة الصهيونية اما صحيفة قدس الايرانية وتحت عنوان (عمق الازمة الصهيونية) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم مؤتمر هرتسيليا الاخير في الكيان الصهيوني الذي ركز على ايران وملفها النووي كأخطر شيء يهدد الامن الصهيوني، وكتبت تقول: بات معروفاً للجميع ان الصهاينة ومن اجل التغطية على ازمتهم الداخلية والتحديات الخطيرة التي يواجهونها في الشمال من المقاومة اللبنانية وفي الجنوب من المقاومة الفلسطينية يهربون الى الامام ويشنون حرباً نفسية ضد ايران. واكدت الصحيفة ان الكيان الصهيوني يعيش ازمة وجودية وعزلة دولية وكراهية متصاعدة منذ حربها الخاسرة ضد لبنان في تموز 2006 وعدوانها الاخير على قطاع غزة، وادانتها بارتكاب جرائم حرب ضد الانسانية من قبل تقرير غولدستون حيث يواجه قادة الاحتلال الصهيوني خطر الاعتقال والمحاكمة في اكثر من عاصمة اوروبية. وتابعت صحيفة قدس بالقول: يزيد من درجة الاحباط والتأزيم الصهيونية هذه، الهزائم الامريكية المتواصلة في وقف عجلة التطور والتقدم الصناعي والردع الاستراتيجي ورد طهران الحكيم والفوري على المناورات الامريكية والصهيونية بتجريب صواريخ بعيدة المدى واخرى قادرة على حمل اقمار صناعية واخرى قادرة على تدمير الدروع والدبابات والطائرات الامريكية والصهيونية، كل هذه العوامل تخلق حالة من الارتباك والرعب الوجودي الذي لا يستطيع الكيان الصهيوني العيش في ظله لفترة طويلة. واعتبرت صحيفة قدس ان مؤتمر هرتسيليا واغلب التصريحات والمواقف التي تدلي بها القيادات الصهيونية ضد ايران هي دعوة وضغط اسرائيلي على الدول 1+5 لتشديد الحصار الاقتصادي على ايران وان الكيان الصهيوني والادارة الامريكية ليسا في وارد توجيه ضربة عسكرية لإيران في الأمد المنظور على الأقل. • إنجازات للدفاع والردع اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (إنجازات للدفاع والردع) كتبت في افتتاحيتها تقول: تتواصل الإنجازات العلمية للجمهورية الاسلامية بالتزامن مع ذكرى انتصار الثورة الاسلامية حيث تم الاعلان عن عدد من هذه الإنجازات في المجالات الصاروخية ذات التقنية العالية. فبعد ايام من اطلاق المسبار الثالث للأبحاث الى الفضاء أُعلِنَ أمس عن إنتاج جيلين جديدين من الصواريخ المضادة للدروع والمروحيات ويتميزان بأحدث التقنيات العالية مما يعتبر نقلة نوعية في الصناعات الدفاعية في ايران. وتابعت الصحيفة: يتوقع ان يواجه مثل هذا الإنجاز انزعاجا غربياً وهجوماً امريكيا كونهم يعتبرون انفسهم محتكرين للعلوم والتقنيات ولا يسمحون لغيرهم الخوض في هذا المجال. ومن المتوقع ان تبدأ حملة الترهيب لتشويه الحقيقة على المستوى الاعلامي، لكن الشفافية التي ابدتها ايران سوف تفشل المخطط الرامي للتخويف من خطر مزعوم. واكدت الوفاق ان ما تحقق في ايران من إنجازات علمية لا يخرج عن المعايير الدولية المتداولة، فتطوير القدرات للدفاع والردع ضرورة لأي بلد، لكن السؤال الذي يطرح نفسه حول الانتهاكات الامريكية والغربية للمواثيق الدولية عندما نرى الاساطيل الامريكية تمخر مياه العالم وهي تحمل رؤوسا نووية قادرة على خلق الكوارث التي تضع العالم على كف عفريت. ورأت الصحيفة ان الإنجازات العلمية الايرانية لا تهدد أي دولة ولن تخيف الشعوب بل الخوف تثيره الهيمنة الامريكية والاجرام الصهيوني اللذين لايميزان بين مقاوم ومدني وبين شيخ وطفل. وختمت الصحيفة بالقول: انها مرحلة لن تعود فيها الشعوب الى الوراء ولن ترضخ الدول المستقلة لتهديد الكبار، وانتفض الفقراء على اصحاب السلطة والمال. فلا العقوبات الظالمة ولا التهديدات العسكرية باتت تؤثر على ارادة شعب اراد الحياة والوقوف على قدميه والاكتفاء بقدراته الذاتية. • تاريخ النهضات في ايران اما صحيفة (رسالت) وبمناسبة ذكرى انتصار الثورة الاسلامية تناولت تاريخ النهضات والانتفاضات التي قامت بها الجماهير الايرانية في المئة سنة الاخيرة واعتبرتها كلها تصب في خانة بناء حضارة ايران الاسلام على انقاض ايران الشاه وكتبت الصحيفة تقول: لم يقتصر تاريخ النضال الاسلامي في ايران على فترة الثورة الاسلامية، بل يمتد الى عقود قبلها عندما قامت الجماهير الايرانية ضد السلطة القاجارية ونجحت في تأسيس بيت العدالة والبرلمان وقيدت سلطة الشاه القاجاري بالدستور ما تعرف بالثورة الدستورية قبل اكثر من مائة عام. وتابعت الصحيفة بالقول: ثم شهدت ايران انتفاضة تأميم النفط حيث قاوم الشعب الايراني استبداد الشاه والاستعمار البريطاني المسيطر آنذاك على النفط الايراني وانتصرت الجماهير الايرانية مرة اخرى على الاستبداد الداخلي والاستعمار الاجنبي وأُمِّمَ النفط الايراني. واشارت صحيفة (رسالت) في نهاية المطاف الى الثورة الاسلامية التي قلبت المعادلات الاقليمية والدولية رأساً على عقب واثمرت عن تأسيس دولة اسلامية عصرية تتطور وتتقدم بسرعة وتتحدى الغطرسة الغربية وتقاوم المستكبرين في اي بقعة من العالم. واكدت الصحيفة ان الخصوصية البارزة في كل هذه الفترات المهمة من تاريخ ايران المعاصر هي التمسك الايراني بمبادئ الاسلام والالتفاف حول قادة إسلاميين ورعين، ففي زمن الثورة الدستورية الشيخ فضل الله نوري والميرزا الشيرازي، وفي زمن تأميم النفط آيت الله كاشاني، وفي زمن الثورة الاسلامية الامام الخميني (رضوان الله عليهم اجمعين).