"اسرائيل" في منحدر السقوط والزوال
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80299-اسرائيل_في_منحدر_السقوط_والزوال
اهتمت العديد من الصحف الايرانية وعلى صدر صفحاتها الاولى بتصريحات قائد الثورة الاسلامية خلال استقباله امس امين عام حركة الجهاد الاسلامي رمضان عبدالله
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٨, ٢٠١٠ ٠١:١٥ UTC

اهتمت العديد من الصحف الايرانية وعلى صدر صفحاتها الاولى بتصريحات قائد الثورة الاسلامية خلال استقباله امس امين عام حركة الجهاد الاسلامي رمضان عبدالله

اهتمت العديد من الصحف الايرانية وعلى صدر صفحاتها الاولى بتصريحات قائد الثورة الاسلامية خلال استقباله امس امين عام حركة الجهاد الاسلامي رمضان عبدالله. • "اسرائيل" في منحدر السقوط والزوال الصحف الايرانية (كيهان) و(جام جم) و(قدس) كتبت على صفحاتها الاولى بخط عريض: اسرائيل تسير في منحدر السقوط والزوال. واضافت هذه الصحف نقلاً عن آية الله السيد علي الخامنئي ان الكيان الصهيوني يشكل رمز القبائح والظلم والممارسات الجبانة بحق الشعب الفلسطيني طيلة ستين عاماً من وجوده. واعتبر قائد الثورة الاسلامية المقاومة الفلسطينية في مواجهة جميع الضغوط بانها مثيرة للدهشة، مضيفاً: ان الكيان الصهيوني بالرغم من تمتعه بجميع المساعدات المادية والسياسية وبعد عامين من الحصار لم يتمكن من تحطيم مقاومة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وان الارادة الالهية ستنهي الظلم في المنطقة وستمرغ انوف المستكبرين وستدافع عن المؤمنين والمقاومين. • "اسرائيل" ومأزق الوجود صحيفة (جام جم) خصصت مقالها التحليلي بالازمات التي يعيشها الكيان الصهيوني وتحت عنوان ("اسرائيل" ومأزق الوجود) اشارت الى التهديدات التي اطلقها وزير الخارجية الصهيوني افيغدور ليبرمان ضد سوريا ولبنان، وكتبت تقول: لا يحمل الكيان الصهيوني في تاريخه إلا الحرب والقتل والارهاب ضد الشعوب الآمنة فليس غريباً ان تطل علينا القيادات الصهيونية بتهديدات تدل على نيتهم في شن حرب على سوريا او على لبنان او على ايران، لكن ما يميز تهديدات وزير الخارجية الصهيوني هذه المرة والتي ايدها رئيسه بنيامين نتنياهو هي انه هدد بتغيير النظام السوري وخاطب الرئيس السوري بالقول: انت كرئيس الجمهورية ستفقد منصبك، وانت وعائلتك ستخسرون الحكم في سوريا. واعتبرت الصحيفة ان هذه التهديدات الصهيونية تدل على ان الكيان الصهيوني يعيش ازمة وجودية وعزلة دولية ويواجه كراهية متصاعدة في الاوساط الدولية منذ عدوانه الاخير على قطاع غزة حيث ادانت الاوساط الاوروبية القضائية هذا الكيان بارتكاب جرائم حرب ضد البشرية، وجاء تقرير غولدستون ليحرج الصهاينة وهم يواجهون الآن خطر الاعتقال والمحاكمة في اكثر من عاصمة اوروبية. وتابعت صحيفة (جام جم) بالقول: يزيد من درجة الازمة الصهيونية هذه الهزائم الامريكية المتواصلة في العراق وافغانستان وتصاعد القلق الامني الامريكي من جراء فشل الحرب على الارهاب وتمدد تنظيم القاعدة في المنطقة. فالكيان الصهيوني يواجه خطر المقاومة اللبنانية حزب الله في الشمال وخطر المقاومة الفلسطينية في الجنوب وتنامي القوة العسكرية والسياسية السورية وتقدم وتطور القوة الايرانية الاستراتيجية، بينما تواجه حليفتها امريكا خطر الزحف الصيني الى منابع النفط والتمدد الروسي الجديد. • منهج ايران النووي الجديد الموضوع الآخر الذي استأثر باهتمام اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هو إعلان الرئيس الايراني بدء عمليات تخصيب اليورانيوم بدرجة 20% بعدما تأخرت الدول الغربية عن تزويد ايران بالوقود النووي اللازم لمفاعل طهران للابحاث الطبية. صحيفة قدس الايرانية وتحت عنوان (منهج ايران النووي الجديد) رأت ان اعلان الرئيس احمدي نجاد بدء عمليات انتاج الوقود النووي بنسبة تخصيب 20% يدل على ارادة وعزم المهندسين الايرانيين في بلوغ قمم التقنيات الحديثة خدمة لوطنهم ولشعبهم وإن لا شيء يقف امام هذه الارادة حتى اذا تظافرت الجهود الغربية وتكالب الاعداء على منع الايرانيين من الوصول الى هذه المراحل المتقدمة من الاكتفاء الذاتي والاستقلال الاقتصادي والصناعي. واعتبرت هذه الصحيفة ان النقطة الاساسية في الجدل المثار حول مركز ابحاث طهران النووي هي ان هذا المركز بحاجة الى وقود نووي بدرجة تخصيب 20% وان ايران قد ابلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول 1+5 منذ عدة اشهر انها بحاجة الى هذا الوقود. لكن الدول الغربية وبدلاً من تزويد طهران بهذا الوقود اعتمدت اسلوب المراوغة والمماطلة والتحايل مع ايران حيث طرحت هذه الدول على ايران صفقة تبادل اليورانيوم في دولة ثالثة بحيث تأخذ هذه الدول كمية كبيرة من اليورانيوم منخفض التخصيب الايراني مقابل اعطاءها يورانيوم عالي التخصيب ولكن الصفقة تتم في دولة اخرى. واكدت صحيفة قدس ان ايران رفضت هذا الشرط بسبب تاريخ الغرب المخادع وشددت على امكانية شراء الوقود النووي من الخارج او تبادل اليورانيوم في ايران. ولا زالت ايران تبقي الباب مفتوحاً امام خطة تبادل اليورانيوم وفي نفس الوقت تبدأ بعمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في الداخل كي لا تبقى مرتهنة للارادة الغربية التي اثبتت في الاشهر الماضية انها لا تريد اي تطور وتقدم لإيران. • مماطلة غربية متعمدة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فاختارت ايضا الشان النووي موضوعا لمقالها الافتتاحي، وتحت عنوان ( ارادة وطنية) رات ان الغرب لازال يعتبر نفسة وصياً على الآخرين بحيث لا يسمح لأحد عدم الالتزام بتعهداته ولن يرضى لأحد ان يؤمن احتياجاته، وهذا النوع من العناد جعل ايران مضطرة لتأمين وقودها النووي لمفاعل الإبحاث بطهران بعد فترة طويلة من المماطلة الغربية المتعمدة. واعتبرت الصحيفة ان اعلان الرئيس الايراني بأمر البدء بإنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20% جاء بعد انتظار دام عشرة أشهر على الطلب الايراني؛ حيث مر الملف بسلسلة من المراحل، عندما أعلن الجانب الغربي عن استعداده لتلبية الحاجة، ثم طلب مبادلتها بيورانيوم اقل تخصيباً، وعندما وافقت ايران على الأمر سارع حلفاء امريكا الى وضع شروط تعجيزية والمطالبة بكل المخزون الايراني دون اعطاء ضمانة لإعادته، غير ان ايران رفضت هذه الخطوة الاستعلائية. واكدت صحيفة الوفاق ان الاطراف الغربية كانت بصدد المراوغة والمماطلة حتى نفاد الوقود والرهان على اجبار ايران للاذعان، وبالرغم من ان الجانب الايراني كان واثقاً من عدم مصداقية الطرف الآخر لكنه اراد ان يثبت للعالم مصداقيته في التعاون الإيجابي والكشف عن حقيقة الاستكبار، والمعروف ان الولايات المتحدة الامريكية التي تحاول التشكيك في الحق الايراني، تدعم امتلاك الكيان الصهيوني الذي يقترف جرائم ضد الانسانية اضخم ترسانة نووية وأكثر من مئتي رأس نووي جاهزة للإطلاق. وخلصت الوفاق الى القول: لا شك ان الازدواجية الغربية التي انكشفت حقيقتها للجميع تنعكس هذه المرة على اصحابها؛ حيث ان الجمهورية الاسلامية ليست لقمة سائغة للطامعين، كما ان وسيلة التهديد والترهيب باتت اسلوبا بالياً لا قيمة له عندما يقرر شعب ان يقرر مصيره بنفسه وهذه السياسة أثبتت جدواها منذ انتصار الثورة الاسلامية المظفرة ولن تتغير مهما كانت الظروف والاساليب العدائية لحلفاء الاستعمار.