استراتيجية الولاية ومعيار البصيرة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80300-استراتيجية_الولاية_ومعيار_البصيرة
على اعتاب الذكرى الحادية والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران التي تصادف يوم الخميس القادم تعج الصحف الايرانية بالحديث عن انجازات وأبعاد هذه الثورة الاسلامية كما تدعو الصحف الايرانية ومن كافة الاتجاهات السياسية تدعو الشعب الايراني الى مشاركة عظيمة في مسيرات وتظاهرات ذكرى انتصار الثورة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٩, ٢٠١٠ ٠٢:٢٩ UTC
  • استراتيجية الولاية ومعيار البصيرة

على اعتاب الذكرى الحادية والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران التي تصادف يوم الخميس القادم تعج الصحف الايرانية بالحديث عن انجازات وأبعاد هذه الثورة الاسلامية كما تدعو الصحف الايرانية ومن كافة الاتجاهات السياسية تدعو الشعب الايراني الى مشاركة عظيمة في مسيرات وتظاهرات ذكرى انتصار الثورة

على اعتاب الذكرى الحادية والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران التي تصادف يوم الخميس القادم تعج الصحف الايرانية بالحديث عن انجازات وأبعاد هذه الثورة الاسلامية كما تدعو الصحف الايرانية ومن كافة الاتجاهات السياسية تدعو الشعب الايراني الى مشاركة عظيمة في مسيرات وتظاهرات ذكرى انتصار الثورة يوم الخميس القادم وتؤكد أغلب الصحف على ضرورة الاتحاد والتضامن ونبذ الفرقة في هذا اليوم المبارك تأسياً بأيام انتصار الثورة الاسلامية قبل واحد وثلاثين عاما عندما كانت الجماهير الايرانية كلها تلتف حول الامام الخميني رضوان الله عليه وكانت تهتف بشعار الاستقلال والحرية والجمهورية الاسلامية وتعلن ولادة جمهورية اسلامية تقلب المعادلات الاقليمية والدولية لصالح المستضعفين والمسلمين وتقارع المستكبرين والمتغطرسين في العالم وعلى رأسهم الادارة الامريكية والكيان الصهيوني اللقيط الذي وصفه الامام الخميني بالغدة السرطانية المزروعة على يد الدول الغربية في قلب العالم الاسلامي والتي حث الامام الراحل المسلمين على اجتثاث هذه الغدة السرطانية بوحدة الكلمة وبتظافر الجهود وبتبني خيار المقاومة المسلحة كخيار استراتيجي تدعو اليه كل الاديان والشرائع الانسانية والالهية في مواجهة الاحتلال والارهاب والاغتصاب والقتل الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني وباقي شعوب المنطقة. كافة الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم ابرزت على صدر صفحاتها الاولى هذه الجملة نقلاً عن قائد الثورة الاسلامية: الشعب الايراني سيثير دهشة الاستكبار العالمي في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية. وخصصت الصحف مساحات واسعة من صفحاتها الاولى لنقل تقرير كامل عن تصريحات سماحة آية الله السيد علي الخامنئي يوم امس لدى استقباله جمعاً غفيراً من قادة وضباط القوة الجوية في ذكرى البيعة التاريخية لجمع من ضباط سلاح الجو مع الامام الخميني في شباط 1979. الصحف الايرانية كرسالت وجام جم وكيهان واطلاعات وايران اوردت على صدر صفحاتها الاولى تاكيد قائد الثورة الاسلامية على ان سر صلابة وديمومة الثورة الاسلامية يكمن في وجود الدافع الالهي والاخلاص والايمان مشيرا الى ضرورة الحفاظ على وحدة ابناء الشعب. واضافت هذه الصحف نقلاً عن سماحة القائد تقول: ان الحضور العظيم والمليوني للشعب كمسيرات الثلاثين من كانون الاول لا يتحقق الا بفضل الارادة الالهية لان القلوب بيد الله وبما ان النظام الاسلامي حركة الهية فان الله يدافع عنها بهذه الصورة. واشار سماحة آية الله الخامنئي الى عجز الاعداء عن فهم هذه الحقيقة قائلاً: ان اعداء النظام الاسلامي في ايران الذين لا يتمكنون من فهم هذه الحقيقة يتحدثون دائماً بلغة التهديد ويتشدقون ببعض الخدع كحقوق الانسان والديموقراطية لتضعيف النظام الاسلامي بينما هم يدوسون باقدامهم ابسط حقوق البشر في السجون وفي كافة ارجاء العالم وحتى ضد ابناء شعبهم ويشرعون التعذيب رسميا ويتآخون مع اكثر الحكومات استبداداً ورجعية في العالم لا سيما منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وهم يدعون الدفاع عن الديموقراطية وحقوق الانسان. • استراتيجية الولاية ومعيار البصيرة اما صحيفة قدس وفي مقالها الافتتاحي تحت عنوان (استراتيجية الولاية ومعيار البصيرة) تناولت موقف التيار المعارض بقيادة مير حسين موسوي ومهدي كروبي على اعتاب ذكرى انتصار الثورة الاسلامية وكتبت تقول: لقد بذل التيار الموسوم بالاخضر خلال الاشهر الثمانية الماضية وبدعم غربي صريح كل ما في وسعه لإثارة الفوضى وخلق انشقاق في صفوف الشعب الذي خلق ملحمة عظيمة في الانتخابات الاخيرة بمشاركة 85% من الناخبين عند صناديق الاقتراع. والآن انكشف للجميع ان الذين وقفوا امام عظمة الشعب الايراني في الانتخابات هم مناوئون للثورة الاسلامية بشكل صريح او هم افراد يقومون بنفس دور المناوئين للثورة من منطلق الجهل والعناد ولاعلاقة لهم بعامة الشعب. وأشارت هذه الصحيفة الى مسيرات الثلاثين من كانون الاول المليونية التي وضعت حداً حاسماً لتحركات المعارضة المثيرة للشغب والفتنة وقالت: ان مسيرات يوم الخميس القادم ستكون استمراراً وتاكيداً لتلك التظاهرات بحشد جماهيري اعظم واكبر من تلك التظاهرات لتعلن النهاية الحاسمة لأي تحرك اعتراضي خارج اطار القانون. واعتبرت صحيفة قدس ان قادة هذا التيار المعارض هم من المتضررين والخاسرين في السباق الانتخابي الاخير لكنهم لا يحملون روح القبول والاعتراف بفوز المنافس ومن الغريب انهم لا يفصلون صفهم عن صف معارضي الثورة الاسلامية في الخارج الذين تحركوا في الاشهر الاخيرة ونظموا تظاهرات واحتجاجات في دول اوروبية ورفعوا صور موسوي وكروبي وهم يهتفون بالموت للنظام الاسلامي ويدعون الى اعادة الهيمنة الامريكية ويمجدون بفترة حكم الشاه الطاغوتية. وختمت الصحيفة مقالها بالقول: ان الجمهورية الاسلامية تواصل طريق العزة والشموخ في ظل الاسلام ووحدة الكلمة وستشهد ايران بعد غد في ذكرى انتصار الثورة مسيرات لا مثيل لها في تاريخ ايران تثلج صدور المسلمين والمستضعفين وتصفع على وجوه المستكبرين من الامريكيين والبريطانيين والصهاينة. • جار الشيطان اما صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة بالعربية فخصصت افتتاحيتها صباح اليوم بالحديث عن جانب من مظاهر الاعلام العربي الذي نذر نفسه وقلمه ضد الجمهورية الاسلامية خدمة للمشروع الامريكي الصهيوني وتحت عنوان (جار الشيطان) كتبت هذه الصحيفة تقول: ليس غريباً ان يختفي عميل عريق في الزي الاعلامي او السياسي، فهناك كثيرون من هذه الشاكلة لكن الغريب ان يتنكر هكذا شخص عن عمالته ويتظاهر امام الرأي العام على انه صحفي قدير ونزيه. وهذه حالة احد العملاء الدخلاء في عالم الصحافة والاعلام ويعرف بأحمد الجار الله. وتابعت الصحيفة: من لا يعرف هذا الرجل عندما كان مأجورا من الدرجة الأخيرة لدى الشاه في السبعينات وكتب عن لقائه مع الامبراطور المقبور بعبارات التملق والثناء وبرر موقفه المهين لدولة الكويت عندما قيل بأن الكويت صحارى ورمال وايران الشاه لا ينقصها الرمال. واضافت الوفاق: فجأة وبعد سقوط الشاه وضع نفسه في خدمة صدام طوال حقبة الثمانينات وكتب عشرات المقالات عن الدكتاتور العراقي واصفاً اياه بفارس العرب وحامل لواء القومية، وكان يفخر انه يسهر ليلة على الاقل كل شهر مع صدام في القصور الرئاسية على ضفاف نهر دجلة. وتابعت الصحيفة: ثم لاذ أحمد الجار الله بالصمت ابان احتلال الكويت ليعود الى الساحة بعد تحريرها ليعمل في خدمة الاجندة الامريكية – البريطانية الرامية لتأجيج الفتنة بين ابناء الكويت واطلاق الشتائم على من يعادي سياسة الاستعمار في المنطقة. ومن المؤسف ان يحتل هذا الدخيل مساحة في الاعلام بالكويت لزرع الكراهية ووصف المسؤولين الايرانيين بعبارات نابية لا تليق الا بمثله. واعتبرت الوفاق أن اقدام الجار الله الى نشر مقال تافه ومهين قبل موعد زيارة امير دولة الكويت الى ايران يثير الريبة عن النوايا الحقيقية للعميل المزدوج، خاصة وان إقدامه يتناقض مع سياسة الكويت الرسمية ومواقف قادتها التي تتميز بالعقلانية والمنطق والحرص على رص الصفوف والابتعاد عن الازمات؛ مما يثير المخاوف عن احتمال استغلاله من قبل البعض لضرب العلاقات المتنامية والروابط الودية بين البلدين، خاصة وان ما تناوله المقال بعبارات غير لائقة بعيدة كل البعد عن النقد والحرية الصحفية. وهو يستدعي ان يستنكر الساسة الكويتيون مثل هذا الاسلوب القذر في مخاطبة الآخرين خاصة دول الجوار.