في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية... اتحاد وإنسجام
Feb ٠٩, ٢٠١٠ ٢٣:٥٦ UTC
كل الصحف الايرانية بلا استثناء تدعو صباح اليوم الى مشاركة جماهيرية واسعة في مسيرات يوم غد بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لإنتصار الثورة الاسلامية المباركة وتشدد الصحف على ان هذه المسيرات
كل الصحف الايرانية بلا استثناء تدعو صباح اليوم الى مشاركة جماهيرية واسعة في مسيرات يوم غد بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لإنتصار الثورة الاسلامية المباركة وتشدد الصحف على ان هذه المسيرات المليونية هي مظهر الوحدة الوطنية والإلتفاف حول مبادئ الثورة الإسلامية وتجديد العهد مع مؤسس الجمهورية الإسلامية الامام الخميني وخلفه الصالح الإمام الخامنئي. • في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية اتحاد وإنسجام صحيفة (جام جم) وتحت عنوان ¬(سنبقى مع الثورة) رأت ان تظاهرات يوم غد ستظهر الاتحاد الوطني والانسجام الإسلامي بين كافة ابناء الشعب الايراني وستتجلى هوية هذا الشعب وتمسكه بأصول الثورة الاسلامية التي فجرها الامام الخميني قبل 31 عاما. وأشارت الصحيفة الى محاولة التيار المعارض الموسوم بالأخضر استغلال هذه المناسبة وهذه المسيرات الوطنية العظيمة من اجل التفرقة بين ابناء الامة الايرانية، وقالت: ان الثورة الاسلامية فوق كل الألوان واكبر من كل الاحزاب والتيارات والاذواق السياسية الموجودة في ايران، ومن الغباء ان يحاول بعض المهزومين والمنافقين ان يستغلوا هذه المناسبة العظيمة لإبراز هوية مختلفة بل ومتناقضة مع هوية الشعب الايراني. وحذرت صحيفة (جام جم) هذه المجموعة من المعارضين السياسيين من تكرار تجربة يوم القدس ويوم عاشوراء، وقالت: انها خيانة لدماء الشهداء ولروح الله الموسوي الخميني ان تحاول هذه المجموعة استغلال فرصة التظاهرات لترفع شعارات ضد مبادئ الثورة الاسلامية وضد قضايا الامة الاسلامية كغزة ولبنان وان تشجع العدو الامريكي والصهيوني على مزيد من التشدد والعداء ضد الجمهورية الاسلامية. • تظاهرات ذكرى الانتصار اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (يوم ييأس الأعداء) اعتبرت تظاهرات يوم غد التي ستنطلق في ارجاء الجمهورية الاسلامية بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لإنتصار الثورة الاسلامية في ايران اعتبرتها صفعة على وجوه المستكبرين والمتغطرسين واعداء الجمهورية الاسلامية، وكتبت تقول: تظاهرات ذكرى الانتصار في هذه السنة تختلف عن السنوات السابقة حيث يراهن اعداء ايران على مجموعة صغيرة من المعارضين كي يعكروا صفو هذه الامة ويظهرو بأنها تعيش ازمة داخلية وشرخ بين ابناء الشعب الايراني، لكن هذا الشعب العظيم سيصنع ملحمة وطنية اخرى كما فعل في الثلاثين من كانون الاول الماضي وسيذهل جميع المستكبرين بتظاهرات مليونية عارمة تبهر عيون المراقبين وتدخل اليأس والاحباط في قلوب المتربصين بالجمهورية الاسلامية ومعارضي عزَّة وكرامة وتقدم الشعب الايراني. واكدت صحيفة (رسالت) ان هذه الثورة وهذه الجمهورية الاسلامية لم تأت بثمن رخيص حتى تذهب وتسقط بسهولة حيث انها ثمرة جهاد شعب مسلم ناضل لمدة سبعين عاماً وقدم عشرات الآلاف من الشهداء والمعوقين وتحمل معاناة الحرمان والفقر والاستضعاف لعدة عقود حتى انتصرت الثورة لااسلامية. وبعد انتصارها تكالبت القوى الاقليمية والدولية عليه لتفرض عليه حرباً دامت لثمان سنوات راح ضحيتها مئات الآلاف من خيرة ابناء هذا الشعب ولازالت الضغوط والمؤامرات الغربية والصهيونية مستمرة ضد هذا الشعب الأبي. وشددت الصحيفة على صمود وثبات النظام الاسلامي رغم كل هذه الضغوط والمؤامرات، وتابعت: ان شعبا مثل الشعب الايراني يتمتع بالايمان والابداع والحرية المنبثقة من الاسلام لن يتوقف ابداً في مسيرته التقدمية وان شباب ايران انجزوا الكثير من مشاريع وبرامج التنمية وسيرتقون قمم التطور في السنوات القادمة. • يوم الله اما صحيفة ايران وتحت عنوان (يوم الله) رأت ان ذكرى انتصار الثورة الاسلامية يوم غد وبتظاهرات مليونية عظيمة سيسجل الشعب الايراني يوما آخر من ايام الله المباركة في مسيرة الثورة الاسلامية رغم كل الضغوط والمؤامرات والتشويه والتزوير الذي تمارسه الاوساط الغربية والصهيونية ضد الجمهورية الاسلامية في ايران. واشارت الصحيفة الى تطور وتقدم ايران في مجالات علمية وتقنية وصناعية حديثة كالمشروع النووي السلمي واطلاق الاقمار الصناعية الى الفضاء والخلايا الجذعية وانتاج الادوية وصناعة الصواريخ وكتبت تقول: ان الجمهورية الاسلامية كسرت احتكار الغرب للقوة والعلوم، فإيران اليوم تزدهر يوما بعد آخر على الرغم من الضغوط والعداء والفتن التي تواجهها. وان التقدم المتواصل الذي تحرزه الجمهورية الاسلامية في مختلف المجالات التقنية والعلمية نابع من فكر الثورة الاسلامية الاصيل ومن نبع افكار الامام الخميني (رضوان الله عليه). وخلصت صحيفة ايران الى القول: ان الثورة الاسلامية حدث فريد من نوعه حيث انها وبعد 31 عاما من انتصارها لازالت تمضي الى الامام بقوة ونشاط وحيوية، وقد جعلت من ايران قاعدة لبعث الامل في الامة الاسلامية وان الانتصارات المتتالية لجبهة المقاومة والصمود في لبنان وفلسطين والانهزامات والاخفاقات المتتالية للاعداء تثبت صحة مقولة ان زمن هزائم الشعوب قد ولى وحان زمن الانتصارات. • ثورة ليس كالثورات اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (ثورة ليس كالثورات) رأت في افتتاحيتها ان الثورة الاسلامية في ايران لم تكن تطوراً للتغيير في المجتمع الايراني فحسب بل صنعت معادلة جديدة على المستويين الفكري والحضاري وبناء الدولة الحديثة بمعايير اسلامية وانسانية. وتابعت الصحيفة: ان الذين كانوا يراقبون هذه الثورة عن كثب وصفوها بزلزال القرن او الامواج الهادرة، آنذاك، غير ان قدرتها على مواجهة التحديات وصمودها في وجه الطغاة كان أكبر من التوقعات. واضافت الصحيفة: نظرة سريعة لهذه الثورة المباركة منذ ولادتها ورغم معارضة القوى الكبرى لها آنذاك وصلابتها في الحرب والسلم وتشبثها بالرسالة التي حملتها منذ بداية النهضة تؤكد اصالة هذه الثورة وجذورها الاسلامية الشعبية والايمانية مما جعلها اسوة لكل الاحرار واصحاب المبادئ. واعتبرت الوفاق ان اليوم وبعد احدى وثلاثين عاماً على انتصار الثورة الاسلامية يمكن تلخيص الإنجازات في عبارتين مهمتين الاولى؛ ان الاسلام دين الحياة والثانية؛ ارادة الشعوب أقوى من كل الجبابرة والطغاة. كما ان الإنجازات العلمية والتقنية في عهد الثورة الاسلامية كانت هي الأخرى ثورة في صميم الثورة لتؤكد تحرر الشعب الايراني من التبعية الاقتصادية والعلمية الى جانب تحرره من السياسة الاستعمارية عندما وضع شعار لا شرقية ولا غربية كأساس لسياسة ايران الشاملة. وختمت الوفاق بالقول: اليوم تعيد الثورة الاسلامية وعدها للصديق والعدو بانها الى جانب التمسك بالسيادة والاستقلال تمد يدها لكل الشعوب والدول المحبة للسلام على اساس الاحترام المتبادل والتآخي والمشاركة في صنع حياة افضل للبشرية جمعاء بعيداً عن هيمنة الاستكبار وسلطة الاستعمار الجديد.