رسائل مسيرات الثاني والعشرين من بهمن
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80313-رسائل_مسيرات_الثاني_والعشرين_من_بهمن
بعد عطلة دامت لعدة ايام، استأنفت الصحف الايرانية عملها صباح اليوم بالاهتمام البالغ بالمسيرات المليونية التي شهدتها ايران يوم الخميس الماضي احياءاً للذكرى الحادية والثلاثين لإنتصار الثورة الإسلامية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٦, ٢٠١٠ ٠٠:٣٤ UTC
  • رسائل مسيرات الثاني والعشرين من بهمن

بعد عطلة دامت لعدة ايام، استأنفت الصحف الايرانية عملها صباح اليوم بالاهتمام البالغ بالمسيرات المليونية التي شهدتها ايران يوم الخميس الماضي احياءاً للذكرى الحادية والثلاثين لإنتصار الثورة الإسلامية

بعد عطلة دامت لعدة ايام بمناسبة عيد الثورة الإسلامية وذكرى وفاة الرسول الاعظم واستشهاد الامامين الحسن والرضا (صلوات الله عليهم)، استأنفت الصحف الايرانية عملها صباح اليوم بالاهتمام البالغ بالمسيرات المليونية التي شهدتها ايران يوم الخميس الماضي احياءاً للذكرى الحادية والثلاثين لإنتصار الثورة الإسلامية. حيث نشرت كافة الصحف الايرانية على صدر صفحاتها الاولى تعكس جوانب من هذه المسيرات الحاشدة والاعلام الايرانية وصور الامام الخميني الى جانب صور السيد الخامنئي التي رفعتها الجماهير على ايديها في هذه المسيرات. • رسائل مسيرات الثاني والعشرين من بهمن صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (رسائل مسيرات الثاني والعشرين من بهمن) وصفت هذه المسيرات بأنها احدى الحوادث الكبرى في تاريخ الثورة الإسلامية وانها حملت رسائل مهمة الى اطراف معينة: الرسالة الاولى هي تحقير اعداء الاسلام وايران خاصة الامريكيين والصهاينة حيث خرج عشرات الملايين من الايرانيين كالمحيط الهادر في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، وهم يرددون شعارات الموت لأمريكا والموت لإسرائيل والموت لبريطانيا. واكدت الصحيفة ان هذه المسيرات العظيمة اثبتت للقاصي والداني ان الشرخ بين ابناء الشعب الايراني ليس ألا وهم في عقول اعداء الامة وفي عقول بعض المغفلين والمخدوعين في الداخل. واعتبرت صحيفة (رسالت) هذه المسيرات بمثابة استفتاء شعبي كبير على شرعية الجمهورية الإسلامية وتجديد بيعة مع الامام الخميني والقائد الخامنئي. ورأت الصحيفة ان 50 مليوناً من ابناء الشعب الايراني اي الاغلبية الساحقة خرجوا في مسيرات عيد الثورة الإسلامية ليؤكدوا شرعية الانتخابات الرئاسية الاخيرة ويثبتوا للعالم ان هناك مجموعة صغيرة من المعاندين قد اصيبوا بوهم التزوير والفوز في هذه الانتخابات. وخلصت صحيفة (رسالت) بالقول: ان مسيرات ذكرى انتصار الثورة فضحت كل الاكاذيب والشبهات والافتراءات التي ساقتها وسائل الاعلام الاجنبية ضد الجمهورية الإسلامية في الاشهر الثمانية الماضية. • مسيرات جماهيرية حاشدة اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (اكبر من اي وقت مضى) اعتبرت ان المسيرات الجماهيرية الحاشدة في ذكرى انتصار الثورة اثبتت وقوف الشعب الايراني الى جانب نظامه الاسلامي وثباته على مبادئه وشعاراته التي اطلق على اساسها الثورة الإسلامية وانتصر فيها. واكدت الصحيفة ان هذه المسيرات العظيمة اصابت اعداء الجمهورية الإسلامية باليأس والإحباط وادخلت الرعب في قلوبهم مما جعلتهم يتحركون من جديد لإمحاء هذه الصورة الخالدة التي خلقها الشعب الايراني في عيد الثورة الإسلامية. واشارت صحيفة (كيهان) الى تحركات المحور الامريكي الصهيوني الاخيرة في المنطقة وجولة هيلاري كلنتون التي شملت قطر والسعودية وزيارة بنيامين نتنياهو لموسكو، وقالت: هناك جهود امريكية صهيونية محمومة في اطار مشروع التخويف من ايران والخطر النووي الايراني المزعوم من اجل تشديد العقوبات الاقتصادية على ايران. واعتبرت (كيهان) ان كل هذه التحركات الامريكية والصهيونية حتى وان اثمرت عن عقوبات جديدة ستفشل امام الاتحاد والانسجام الايراني الذي تجلى بشكل حقيقي في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الإسلامية. واضافت صحيفة (كيهان) ان الشعب الايراني يواصل وبسرعة فائقة مسيرته نحو التقدم الاقتصادي والتقني والصناعي ولن يتراجع عن ذلك مهما بلغت الضغوط السياسية من قبل الغرب ولا ينفعل ازاءها نتيجة نضوجه الفكري والسياسي مادام هو يختار وينتخب النظام والحكومة وهو الذي يخرج في تظاهرات مليونية ليجدد البيعة مع الاسلام والثورة الإسلامية. • صفحة ذهبية من كتاب الشعب اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (صفحة ذهبية اخرى من كتاب الشعب الايراني) رأت ان المسيرات المليونية يوم الخميس الماضي في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية. افشلت مشاريع وخطط الاعداء وخيبت آمالهم التي عقدوا عليها في الاشهر الاخيرة على خلفية بعض الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية. وكتبت الصحيفة تقول: لقد توهم اعداء الثورة الإسلامية ان بامكانهم ان يستغلوا بعض الخلافات الداخلية ليثيروا الفتنة ويعمقوا الشرخ بين النخب السياسية ويراهنوا على تغيير النظام السياسي من الداخل، لكن هذه المسيرات المباركة فندت كل هذه المزاعم والاوهام حيث نزل الى الشارع في ذلك اليوم التاريخي ما يقارب الخمسين مليونا من الشعب في ارجاء ايران وكان شعارهم الرئيسي: لبيك يا خامنئي والموت لأمريكا والموت لإسرائيل. وخاطبت صحيفة (جمهوري اسلامي) اعداء الثورة الإسلامية، بالقول: انكم لا تدركون حقيقة الجمهورية الإسلامية وتكررون نفس الاخطاء منذ 31 عاما من اجل السيطرة على ايران الإسلامية. ففي كل عام يشارك الشعب في مسيرات مليونية يظهر للعالمين عزيمته الراسخة وبصيرته الثاقبة وتمسكه بقيم وبمادئ الثورة الإسلامية وفي هذا العام سطر الشعب الايراني ملحمة كبرى اعظم من السنوات الماضية ليصفع وجوه الاعداء ويدعو العناصر المخدوعة داخل البلاد الى العودة الى رشدهم وافهامهم ان مطلب الشعب هو نهج الامام الخميني (رضوان الله عليه). • الحضارة الغربية والشعب الافغاني اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الحضارة الغربية والشعب الافغاني) اشارت الى الهجوم العسكري الجديد الذي تشنه القوات الغربية في افغانستان وكتبت تقول: بعد 9 أعوام على احتلال أفغانستان يعلن الناتو بقيادة امريكا عن اجتياح جديد وهجوم ضد طالبان، ولكن بوقود المدنيين في وطن فتتت اوصاله الحروب الأجنبية وتدخلات القوى الكبرى بدءاً من الإتحاد السوفياتي وانتهاء ً بأمريكا وحلفائها الغربيين. وتابعت الصحيفة: تحت مرآى ومسمع العالم المتحضر تشق الدبابات المتطورة البيوت القروية التي بنيت من الطين، وتقصف الطائرات النفاثة بصواريخها الذكية المدن والقرى وتدمرها فوق رؤوس اصحابها، الذين ليس لهم من ملجأ أو مفر على وجه الكرة الأرضية، والمؤسف إن الاعلام العربي وفضائياته المتطورة تنقل الأخبار والغزوات الغربية في أفغانستان الجريحة وكأنها تنقل أخبارا عن مباراة كرة القدم. واضافت الوفاق: بالأمس ورد خبر عن قتل عائلة بكاملها من قبل الجنود الأمريكان في العراق، واليوم اعتراف بسقوط عشرات الضحايا من المدنيين بينهم اطفال ونساء في محافظة هلمند الأفغانية، وهذه الجرائم تأتي على وقع وعود الرئيس الأميركي باراك اوباما بمصالحة الغرب مع الإسلام. واعتبرت الصحيفة ان الرئيس الامريكي الذي صفق له الكثيرون وفتحت له القيادات العربية والإسلامية ذراعيها كونه من عائلة سمراء عرفت مرارة الفقر وسوف تغير من سياسة العدو وغزواته، كشف عن حقيقته وبيّن بأن الولايات المتحدة واداراتها هي في قبضة الصهاينة قتلة المظلومين ولا يمكن لأي شخص مهما كانت انتماءاته ان يغير هذه الحقيقة. وختمت الوفاق بالقول: باراك اوباما وجه آخر لبوش وكلاهما ورثا الإستكبار العالمي الذي يريد أن يسيطر على العالم حتى ولو كان على حساب اشلاء البشر المظلومين.