كلنتون والمهمة الصهيونية الفاشلة
Feb ١٧, ٢٠١٠ ٠٠:٤١ UTC
اهتمت عدد من الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بجولة هيلاري كلنتون وزيرة الخارجية الامريكية في المنطقة وزيارتها لقطر والسعودية واطلاق حملة تهديدات وتحريضات ضد ايران من هناك
اهتمت عدد من الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بجولة هيلاري كلنتون وزيرة الخارجية الامريكية في المنطقة وزيارتها لقطر والسعودية واطلاق حملة تهديدات وتحريضات ضد ايران من هناك. *كلنتون والمهمة الصهيونية الفاشلة صحيفة جمهوري اسلامي وتحت عنوان (كلنتون والمهمة الصهيونية الفاشلة) اعتبرت جولة كلنتون هذه مهمة اوكلتها اليها الطغمة الصهيونية المتنفذة في الادارة الامريكية وكتبت تقول: ان استراتيجية الكيان الصهيوني والادارة الامريكية الحالية ازاء الدول العربية هي التحريض والتهديد والتهجم الاعلامي والسياسي ضد ايران بهدف التغطية على استمرار الاستيطان الصهيوني في الاراضي الفلسطينية وتسويق الاسلحة والمعدات العسكرية الامريكية في الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي. واشارت الصحيفة الى التحركات الصهيونية الاخيرة وزيارة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو لموسكو وقالت: يطلب نتنياهو من الرئيس الروسي ميدفيدف فرض عقوبات شديدة على ايران لتحويل الانظار عن خرقه للتعهد الذي قطعه للادارة الامريكية بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية. حيث يواصل نتنياهو سياسته التوسعية لتثبيت الوقائع على الارض عبر استمرار بناء المستوطنات وتضييق الحصار على الشعب الفلسطيني والتمسك بالشروط التعجيزية لمفاوضات التسوية كيهودية الدويلة الصهيونية ورفض عودة اللاجئين الفلسطينين والتمسك باحتلال القدس. واكدت صحيفة جمهوري اسلامي ان الصهاينة المحتلين والمجرمين يشغلون العالم بما فيه الادارة الامريكية والدول العربية بما يسموه الخطر الايراني لكي يستمروا في مشاريعهم الاحتلالية ويتملصوا من المحاكمة والملاحقات القضائية على خلفية جرائم الحرب التي ارتكبوها في قطاع غزة. * الأعراب الصامتون اما صحيفة جام جم وتحت عنوان (الأعراب الصامتون) انتقدت موقف الدول العربية التي تستقبل وزيرة الخارجية الامريكية وتضم قواعد عسكرية امريكية وكتبت تقول: اصبحت الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي منطلقاً وقاعدة لاطلاق التهديدات والتحريضات الامريكية ضد ايران والموقف العربي الرسمي الصامت ازاء هذه السياسة الامريكية يثير علامات استفهام عديدة فهل توافق الدول العربية على توتير الاجواء واشعال المنطقة بفعل الاعتداءات الامريكية او الصهيونية ضد ايران وفي هذا الحال ستكون هي ضمن اكبر المتضررين والخاسرين؟ واذا كان الرد بالنفي فلماذا تسمح للقيادات الامريكية بان تتخذ من اراضيها ومن بلدانها منطلقاً لشن الحملات السياسية والاعلامية والحرب النفسية ضد ايران؟ واتهمت صحيفة جام جم بعض الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي بالنفاق والتناقض بين المواقف وقالت: من جهة تؤكد هذه الدول انها لن تكون منطلقاً لشن حرب امريكية ضد ايران وتصرح امام المسؤولين الايرانيين ان الاراضي العربية لن تكون قاعدة لتوجيه ضربة عسكرية على ايران لكن ومن جهة اخرى نرى ان هذه الدول اصبحت قاعدة لشن حرب سياسية واعلامية مكثفة ضد ايران فمن الدوحة تتحدث هيلاري كلنتون عن الخطر الايراني المزعوم ومن الرياض تتكلم عن ما تسميه الدكتاتورية العسكرية الايرانية وتتناسى بانها تحتل بلدين كبيرين في المنطقة وتفرض هيمنتها على الدول العربية بثلاثمائة الف جندي امريكي غازي ومحتل وتتجاهل انها ضيفة دول تقع في المراتب الاخيرة على قائمة الدول الديمقراطية حسب المقاسات الغربية. * من غونداليزا الى هيلاري اما صحيفة الوفاق و تحت عنوان ( من غونداليزا الى هيلاري ) كتبت في افتتاحيتها تقول: لا ينسى احد الاطروحة الفاشلة للرئيس الامريكي السابق حول إنشاء جبهة معادية لايران في المنطقة حيث توافد على المنطقة كبار المسؤولين الامريكيين ، بدءاً من ديك تشيني وغونداليزا رايس وانتهاء بجورج بوش نفسه للترويج لتلك الاطروحة، لكن الجميع اخفقوا في تمرير المشروع الرامي لاثارة الفتن، عندما واجهوا رفضاً صارماً من الدول العربية فوأدت المؤامرة مع ذهاب بوش من السلطة. و تابعت الصحيفة بالقول: لقد جاء الرئيس الجديد بوعد التغيير والقى خطاباً شهيراً في القاهرة حول مصلحة الولايات المتحدة مع المسلمين ولكن سرعان ما انهار هذا الوعد لنرى من جديد محاولة يائسة لاحياء المشروع القديم وكانت الأمنية الامريكية في زرع الفتنة واضحة في خطاب هيلاري كلينتون في مؤتمر الدوحة عندما حاولت ان تتحدث بمصطلحات بوش عن الشحن الطائفي ضد ايران دون احترام للمستمعين. هذا التحريض الامريكي سبقته أنباء عن نشر صواريخ مضادة في الدول العربية في الخليج الفارسي وكان الامريكان يرون ان السيناريو نافذ هذه المرة . واكدت صحيفة الوفاق ان الوزيره كلينتون لم تتحدث عن تراجع اوباما عن سياسة التغيير واغراق الادارة الامريكية في حروب عبثية ولم تقل شيئاً عن وعود ادارتها حول فلسطين وتبرير الجرائم الصهيونية التي ترى وجود الديمقراطيين فرصة سانحة لها لتنفيذ مآربها وزرع مستوطنات صهيونية جديدة على أرض فلسطين بدءاً من القدس وجميع انحاء الضفة الغربية. و تسائلت الصحيفة: اين كلينتون من القضايا العربية والاسلامية عندما توسع ادارتها نطاق حروبها التدميرية في أرجاء أفغانستان بذريعة مقاتلة الطالبان وأين الإدارة الامريكية الجديدة من قضايا العرب عندما تقدم فلسطين على طبق من ذهب للصهاينة المجرمين؟ و خلصت الوفاق بالقول: ان مطالبة واشنطن بتشكيل جبهة معادية لايران اهانة للعرب والمسلمين، ولهذا لا يتوقع ان يكون حظ الوزيرة الأمريكية أفضل من رايس التي سبقتها. * نهاية الفتنة اما صحيفة كيهان فتناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الدروس والرسائل المهمة للمسيرات المليونية التي شهدتها ارجاء ايران يوم الخميس الماضي في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية. هذه الصحيفة وتحت عنوان (نهاية الفتنة) رأت ان الحضور الجماهيري الواسع الذي قدّر بخمسين مليون متظاهر في هذه المسيرات ادخل الرعب واليأس في قلوب اعداء الثورة الاسلامية وجعلتهم يعترفون بحقائق مهمة حيث كتبت صحيفة واشنطن بوست في اليوم التالي للمسيرات تقول: لقد ضيع التيار المعارض فرصة يوم الثاني والعشرين من بهمن للتظاهر والاحتجاج ضد النظام. وفي اوساط القيادات الفكرية لهذا التيار ثمة من يعتقد ان فرصة التغيير في ايران قد مرت. اما صحيفة نيويورك تايمز فاكدت ان تظاهرات الموالين للحكومة الحاشدة سحبت البساط من تحت التيار المعارض ولم يبق مجال وفضاء لتحرك هذا التيار في ظل استعراض الموالين قواهم الواسعة في الميدان. واعتبرت صحيفة كيهان ان عشرات الملايين من ابناء الشعب الايراني الذين نزلوا الى الشوارع يوم الخميس الماضي ليجددوا البيعة مع الامام الخميني والقائد الخامنئي سجلوا مرتبة عالية ومستوى جديد من الوعي والارادة الايرانية التي تصمد بوجه المستكبرين والمتغطرسين في العالم وتطالب الدولة الايرانية بتسريع عجلة التقدم والتطور والازدهار في كافة المجلات العلمية والتنموية والصناعية وكسب مصادر القوة الاستراتيجية ودعم قضايا الامة الاسلامية ومساعدة المستضعفين والمظلومين في مواجهة المستكبرين الامريكيين والصهاينة المجرمين.