اكبر مشروع دفاعي في الخليج الفارسي
Feb ٢٠, ٢٠١٠ ٠٧:٣٩ UTC
اهتمت اكثر من صحيفة أيرانية صادرة صباح اليوم في طهران على صدر صفحاتها الاولى بتدشين أول مدمرة مصنوعة في ايران يوم امس الجمعة
اهتمت اكثر من صحيفة أيرانية صادرة صباح اليوم في طهران على صدر صفحتها الاولى بتدشين أول مدمرة مصنوعة في ايران يوم امس الجمعة. • اكبر مشروع دفاعي في الخليج الفارسي صحيفة كيهان وتحت عنوان (اكبر مشروع دفاعي في الخليج الفارسي) كتبت تقول: بحضور قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد الخامنئي دشنت ايران بارجة حربية تم تصنيعها بخبرات ايرانية في مياه بندر عباس بالخليج الفارسي. والتحقت البارجة المدمرة جماران بالقطع البحرية الايرانية للدفاع عن البلاد. وتابعت الصحيفة بالقول: مع انضمام مدمرة جماران الى اسطول سلاح البحر الايراني فان الجمهورية الاسلامية اصبحت ضمن العدد المحدود من دول العالم التي تملك امكانية تصميم وتصنيع وتجهيز البوارج المدمرة. واكدت كيهان ان البارجة جماران تحتوي على تجهيزات تمكنها من مواجهة الاهداف السطحية وتحت المائية والهوائية في آن واحد، اضافة الى امكانية استعمالها في الحرب الالكترونية حيث تستطيع البارجة حمل طائرات الهليكوبتر، وبتدشين هذا المشروع تكون تقنية صناعة البوارج الاستراتيجية قد اصبحت محلية في ايران وبذلك تنضم ايران الى البلدان المصنعة للبوارج الحربية. • انجاز ناجم عن الثقة بالذات والتوكل على الله اما صحيفة جام جم فخصصت مساحة واسعة من صفحتها الاولى لصورة وتقرير عن البارجة الايرانية جماران واشارت الى اهتمام سماحة القائد بتصنيع المعدات العسكرية على يد الخبراء والمهندسين الايرانيين وقالت: بعد تدشين البارجة وتفقد آية الله الخامنئي مختلف اقسامها وتجهيزاتها اعتبر هذا الانجاز المهم بانه ناجم عن الثقة بالذات والتوكل على الله سبحانه وتعالى الذي يجعل الخبراء والمهندسين الايرانيين اكثر تصميماً وعزماً في التقدم والتطور في كل المجالات وان هذا العزم والارادة والامل بالمستقبل هو اهم واجمل حتى من تصنيع المدمرة جماران. وتابعت الصحيفة: لقد اعتبر قائد الثورة الاسلامية تصريحات الرئيس الامريكي وباقي المسؤولين الامريكيين في الايام الاخيرة مؤشر على الغضب والاحباط من التقدم والازدهار في ايران، موضحاً ان الكلام المعسول والمهمل حول الخطر النووي وتصنيع السلاح النووي في ايران دليل على ان اعداء الجمهورية الاسلامية اصيبوا بالافلاس حتى في المجال الاعلامي. واضافت صحيفة جام جم: لقد اشار سماحة القائد الى مزاعم الامريكيين وبعض الدول الاوروبية حول اجراءات ايران ضد جيرانها قائلاً ان جيراننا يعلمون ايضاً ان هذه المزاعم كاذبة وان امريكا والكيان الصهيوني يحاولان حرف انظار الامة الاسلامية عن الاعداء الرئيسيين للعالم الاسلامي أي امريكا واسرائيل. وفي معرض تبيين سياسة الجمهورية الاسلامية تجاه منطقة الخليج الفارسي قال آية الله الخامنئي ان دول المنطقة هم اشقائنا وجيراننا ونعتقد بان منطقة الخليج الفارسي يمكن ادارتها من خلال سياسة جماعية حكيمة لصالح جميع شعوب وبلدان المنطقة مؤكدا ان الدول الاجنبية هي التي تربك الامن وتزعزع الاستقرار في هذه المنطقة، مضيفاً ان بث الخلافات والتحريض الاعلامي والنفسي هو سياسة قديمة جديدة لاعداء الامة، لكن يمكن احباط هذه المخططات في ظل وعي جميع الدول والشعوب العربية والاسلامية. • انفعال القوى الكبرى ازاء الشعب الايراني اما صحيفة جمهوري اسلامي وتحت عنوان (انفعال القوى الكبرى ازاء الشعب الايراني) أشارت في افتتاحيتها صباح اليوم الى تقرير يوكيا امانو المدير الجديد لوكالة الطاقة الذرية الدولية الذي ادعى فيه انه قلق من احتمال انحراف ايران صوب تصنيع سلاح نووي، وكتبت الصحيفة تقول: يبدو ان مكتب امانو كما كان عليه مكتب البرادعي يتعرض لضغوط امريكية وصهيونية كبيرة ويتجاهل كل مظاهر التعاون التي تبديها الجمهورية الاسلامية حيال مفتشي الوكالة في ايران. واعتبرت الصحيفة تقرير امانو هذا بانه توطئة لعمل امريكي وصهيوني حثيث من اجل فرض سلة جديدة من العقوبات الاقتصادية ضد ايران. واضافت صحيفة جمهوري: ان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية امانو الياباني يعمل كأداة بيد اللوبيات الامريكية والصهيونية المتنفذة في الوكالة ويتجاهل ان اول قنبلة نووية فتكت بالبشرية هي قنبلة امريكية وقعت على رؤوس اطفال ونساء هيروشيما وناكازاكي في اليابان، ويتناسى هذا الدبلوماسي الياباني ان شعبه دفع ما يقارب الربع مليون انسان ضحية هذه القنابل النووية الامريكية والتي لازالت الادارة الامريكية تحتفظ عشرة آلاف منها في ترسانتها النووية الحربية الضخمة، ويتجاهل ان الكيان الصهيوني يملك اكثر من 200 قنبلة ذرية ويهدد الامن والاستقرار الاقليميين ويرفض الانضمام الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويهدد البلدان العربية والاسلامية بالويل والثبور دائما. ورات صحيفة جمهوري اسلامي ان هذا التقرير الجديد لمدير الوكالة الذرية ضد ايران جاء بعد اسبوع واحد على الملحمة العظيمة التي خلقها الشعب الايراني في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية، وقالت: في ذلك اليوم الخالد اطلق عشرات الملايين (هتافات) الموت لامريكا والموت لاسرائيل وشددوا على ضرورة الاستمرار وتسريع عجلة التقدم والتطور في كافة المجالات خاصة المشروع النووي السلمي. • وسقطت ورقة التوت اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (وسقطت ورقة التوت) تناولت موضوع العملية الارهابية التي نفذتها الزمرة الصهيونية في دبي بجوازات سفر اوروبية ضد الشهيد محمود المبحوح، ورات انها تكشف من جديد حقيقة هذا الكيان الدموي الذي لا يقيم وزناً لأي من المعايير الانسانية ولا قيمة لحلفائه الغربيين عندما يتعطش لارتكاب الجرائم. واعربت الصحيفة عن اسفها بان ادعياء الديمقراطية في الغرب والذين يبيحون دماء الناس ويغزون البلدان تحت ذريعة مكافحة الارهاب يلتزمون الصمت المميت عندما يرتبط الامر بارهاب اسرائيلي حتى وان نفذ بأسمهم وعبر جوازات سفر تعود اليهم. والمضحك ان الغرب المتغطرس وبدلاً من الاجابة على تساؤلات المجتمع الدولي حول تناغمه مع الاجرام الاسرائيلي يحاول الهروب الى الإمام بطريقة بالية والترويج للحديث القديم الجديد عن ملف ايران النووي السلمي. واعتبرت الصحيفة ان الولايات المتحدة الامريكية وحلفاءها الاوروبيين، متهمون اليوم امام الرأي العام العالمي لانهم سمحوا لكيان مفترس بالتلاعب بأمن المنطقة والعالم وبتكديس ترسانة نووية يهدد بها الدول والشعوب في امنهم واستقرارهم. واكدت صحيفة الوفاق أن الفضيحة الاسرائيلية الغربية المشتركة في اغتيال المناضل الفلسطيني محمود المبحوح في ارض الامارات العربية المتحدة اسقطت ورقة التوت وكشفت حقيقتهم وزيف ادعاءاتهم امام الرأي العام. واضافت الوفاق: لا يمكن ان يحكم العالم قانون الغاب لفترة طويلة، فالشعوب تعي ما يجري حولهم، وليس بامكان ساسة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ولقيطهم الكيان الصهيوني ان يخدعوا الرأي العام الى الابد. وخلصت الوفاق بالقول: يجب ان تعرف البلدان الاسلامية والعرب بأن السياسة الغربية لاتفرق بين معتدل ومحايد أو متشدّد، فهي تستهدف فرض اسرائيل على مقدرات المسلمين ولكنهم يستفردون بنا واحداً بعد الآخر. غير انهم لن يحققوا احلامهم بفضل صمود الشعوب الواعية.