اصطفاف الشعب مقابل المحتلين والبعثيين
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80325-اصطفاف_الشعب_مقابل_المحتلين_والبعثيين
نبدأ مطالعتنا في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بصحيفة كيهان حيث خصصت تقريرها التحليلي الابرز على صدر صفحتها الاولى بموضوع الانتخابات البرلمانية في العراق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٢, ٢٠١٠ ٠٧:٤٦ UTC
  • اصطفاف الشعب مقابل المحتلين والبعثيين

نبدأ مطالعتنا في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بصحيفة كيهان حيث خصصت تقريرها التحليلي الابرز على صدر صفحتها الاولى بموضوع الانتخابات البرلمانية في العراق

نبدأ مطالعتنا في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بصحيفة كيهان حيث خصصت تقريرها التحليلي الابرز على صدر صفحتها الاولى بموضوع الانتخابات البرلمانية في العراق. • اصطفاف الشعب مقابل المحتلين والبعثيين صحيفة كيهان وتحت عنوان (اصطفاف الشعب مقابل المحتلين والبعثيين) وصفت الصحيفة هذه الانتخابات بالمهمة والمصيرية وجبهة صراع بين الشعب العراقي والمحتل الامريكي. وكتبت الصحيفة تقول: يناضل الشعب العراقي من اجل الحفاظ على الانجازات السياسية والارتقاء بمستوى الامن والاقتصاد للعراقيين، بينما يبذل المحتل الامريكي ما بوسعه من اجل تغيير المعادلة القائمة وتبديل الحكومة الحالية. وتستعين الادارة الامريكية بدول عربية كالسعودية والاردن ومصر لتغيير العملية السياسية القائمة في العراق وتدعم ازلام البعث الصدامي وتراهن عليهم من اجل تضعيف او اسقاط الحكومة واستبدالها بحكومة وبرلمان خاضعين للاجندة الامريكية تماماً. واشارت كيهان الى تحركات المسؤولين الامريكيين الحثيثة في الايام الاخيرة وقالت: هناك ضغوط امريكية مباشرة واخرى سرية وغير مباشرة تصاعدت اخيراً على الدولة العراقية من اجل اعادة بعثيين كبار الى مفاصل الدولة العراقية. وزيارة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن للعراق وتصريحات قائد القوات الامريكية في الشرق الاوسط ديفيد بترايوس والسفير الامريكي في بغداد كريستوفر كلها تصب في اطار الضغط على الدولة العراقية للسماح بمشاركة البعثيين في الانتخابات واعادة بناء المؤسسة الامنية والعسكرية بعناصر البعث تمهيداً لانسحاب القوات الامريكية من العراق. وتابعت صحيفة كيهان بالقول: بدلاً من المراهنة على التيارات والاحزاب الوطنية التي تمثل ارادة الشعب العراقي تراهن الادارة الامريكية على كتلة العراقية بقيادة اياد علاوي وتنزل بكل ثقلها للدفاع عن ازلام البعث كصالح المطلق وظافر العاني وهناك دعم وتمويل سعودي واردني واضح لصالح هذا المشروع الامريكي. وخلصت كيهان الى القول: لكن الشعب العراقي شعب واع وشجاع سيفوت الفرصة على هذا المشروع الامريكي البعثي السعودي وسيختار المرشحين الكفوئين من الائتلاف الوطني العراقي وائتلاف دولة القانون والتحالف الكردستاني كاغلبية ساحقة في البرلمان والحكومة القادمين. • الصهاينة وفكرة تجديد الجرائم من صحيفة كيهان والشأن العراقي الى صحيفة جمهوري اسلامي والتهديدات الصهيونية بشن حرب جديدة ضد غزة او لبنان. هذه الصحيفة وتحت عنوان (الصهاينة وفكرة تجديد الجرائم) رأت ان الكيان الصهيوني يعيش مأزقاً سياسياً وامنياً كبيراً جراء هزيمته النكراء في حرب تموز 2006 ضد لبنان وحرب 2009 ضد غزة وجراء تعاظم القوة والاقتدار الايراني وقوة باقي عناصر المقاومة في المنطقة ويحاول الصهاينة الهروب من هذا المأزق الى الامام بشن حرب اخرى ضد غزة او لبنان. واعتبرت الصحيفة ان القيادات الصهيونية ومن خلال التهديد المستمر بمهاجمة حزب الله وحماس يريدون حربا ينتصرون فيها بالقضاء على هذه الحركات المقاومة، لكن هذا الامر اصبح مستحيلاً فالسيد حسن نصر الله وهو رجل الوعد الصادق تعهد بإبادة الفرق الصهيونية اذا غزت لبنان برياً وتوعد الصهاينة بقوة الردع الصاروخي التي زادت عشرة اضعاف عما كانت عليه في حرب 2006 وزادت مدياتها ودقة تصويبها واثرها التدميري وقال السيد نصر الله للقيادات الصهيونية: ان قصفتم مطار رفيق الحريري فسوف نقصف مطار بن غوريون وان هدمتم بناية في الضاحية الجنوبية لبيروت فسوف نهدم بنايات في تل ابيب وان قصفتم مصنعاً في لبنان فسوف نقصف كل مصانعكم. واعتبرت صحيفة جمهوري اسلامي ان هذا الكلام من السيد حسن نصرالله الذي يعترف الصهاينة بمصداقيته يعني ان الصهاينة اذا ارتكبو حماقة جديدة ضد لبنان وعرضوا بنية لبنان التحتية للخطر فان البنية التحتية لاسرائيل معرضة لدمار اعظم وهكذا قلب السيد حسن نصرالله موازين الحرب النفسية وانزل الرعب في قلوب قادة اسرائيل المتخبطين المجرمين. وخلصت الصحيفة الى القول: المقاومة في لبنان وفي غزة ضاعفت قوتها الدفاعية عدة مرات عما كانت عليه في الحربين الماضيتين واذا ما ارتكبت اسرائيل حماقة بشن حرب جدية فلن تنتصر اسرائيل ولن تتمكن من القضاء على المقاومة ابداً وستدخل المقاومة هذا الكيان الغاصب في مازق نفسي وامني جديد يرسم ملامح النهاية لهذا الموجود غير الشرعي في قلب الامة الاسلامية. • استراتيجية نتنياهو الجديدة اما صحيفة سياست روز، وتحت عنوان (استراتيجية نتنياهو الجديدة) رأت ان رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو يتبنى استراتيجية جديدة هي التهجم والتحريض على إيران وعمل مكثف في بناء المستوطنات الصهيونية و كتبت الصحيفة تقول: هذه هي استراتيجية بنيامين نتنياهو لتحويل الأنظار عن خرقه للتعهد الذي قطعه للإدارة الأميركية بتجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية. وقد استفاد نتنياهو في سياسته هذه تجاوب الولايات المتحدة مع المعادلة التي أملاها في وضع المستوطنات في كفة والخطر الإيراني المزعوم في كفة أخرى ليرسم بذلك الخطوات التي سيتحرك وفقها في أي تسوية مع الفلسطينيين. ورات الصحيفة ان الجهود الصهيونية لاتقتصر على امريكا والدول الاوروبية بل قام نتنياهو بزيارة لروسيا وهناك كلام عن ضغط صهيوني على الصين من اجل فرض عقوبات جديدة ضد ايران حيث طلب نتنياهو من الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف خلال لقائهما في موسكو فرض ما وصفها بـعقوبات ذات أنياب تستهدف قطاع الطاقة في إيران. واعتبرت صحيفة سياست روز ان نتنياهو يصوّب سهامه نحو الموضوع النووي الإيراني في إطار حملة موسعة تدمج بين الضغوط السياسية والعمل الدبلوماسي والتمليح بالخيار العسكري ليحرف الانظار عن القضية الاساسية حيث يواصل نتنياهو معركته الخفية لتثبيت الوقائع على الأرض عبر استمرار بناء المستوطنات خارقاً التعهدات التي قطعها للرئيس الأميركي باراك اوباما بالتجميد المؤقت للإستيطان في الضفة الغربية. ونقلت الصحيفة عن منظمة اسرائيلية قولها ان بناء المساكن يتواصل في ربع مستوطنات الضفة وأن العمل فيها جار على قدم وساق، إذ أن بعض الورش تعمل ليلاً نهاراً حتى أثناء عطلة يوم السبت. وختمت سياست روز مقالها بالقول: يبدو أن نتنياهو الذي نجح في إشغال الأميركيين بموقفه من الموضوع الإيراني يستغل هذا الإنشغال في سبيل دفع إدارة اوباما باتجاه دفع السلطة الفلسطينية لمعاودة المفاوضات معتمداً مبدأ المقايضة عبر التهدئة على الجبهة الإيرانية مقابل عدم ممارسة الضغوط عليه لتقديم أي تنازل للفلسطينيين.