الامن الايراني يعتقل الارهابي عبد المالك ريغي
Feb ٢٣, ٢٠١٠ ٠٦:٣٨ UTC
ابرز ما يلفت الانتباه في الاخبار التي وردت في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو خبر اعتقال عبدالمالك ريغي زعيم جماعة جند الله الارهابية في شرق ايران
ابرز ما يلفت الانتباه في الاخبار التي وردت في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو خبر اعتقال عبدالمالك ريغي زعيم جماعة جند الله الارهابية في شرق ايران. • الامن الايراني يعتقل الارهابي عبد المالك ريغي حيث كتبت صحيفة جام جم على صدر صفحتها الاولى تقول: اعتقلت قوات الامن الايرانية عبد المالك ريغي زعيم الجماعة الارهابية التي نفذت عدة تفجيرات ضد المدنيين وضد الحرس الايراني في السنوات الاخيرة. واعتبرت الصحيفة اعتقال عبد المالك ريغي انتصاراً مهماً لقوات الامن الايرانية، وانه ادخل الفرحة في قلوب عوائل عشرات الشهداء الذين اغتالتهم جماعة ريغي الارهابية. واشارت صحيفة جام جم الى علاقة ريغي بالاستخبارات الامريكية وقالت: لقد اعترف شقيق عبدالمالك ريغي قبل فترة وأمام كاميرا التلفزيون بان جماعة ريغي تتلقى الدعم من الامريكيين. واضافت الصحيفة: واحدة من اخطر العمليات الارهابية التي نفذتها جماعة ريغي هي استهداف ملتقى الوحدة الاسلامية للتقارب السني الشيعي في مدينة سرباز بمحافظة سيستان وبلوشستان شرق ايران، والتي ادت الى استشهاد مجموعة من العلماء وزعماء العشائر في المنطقة وعدد من قوات الامن الايراني. ورأت صحيفة جام جم ان اليوم وبعد اعتقال عبدالمالك ريغي تضع الجمهورية الاسلامية نهاية حاسمة لهذه الجرائم النكراء التي نفذتها جماعة ريغي بدعم من الاستخبارات الامريكية والبريطانية التي تريد اشعال نار الفتنة بين السنة والشيعة وتريد معاقبة ايران على تاييدها ودعمها لقضايا الامة وقوى المقاومة في فلسطين ولبنان. • الاقتدار الايراني وافول النجم الامريكي صحيفة كهيان خصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بتحليل ظاهرة التخويف من ايران وتحت عنوان (الاقتدار الايراني وافول النجم الامريكي) كتبت تقول: يوم امس وفي اعتراف مهم من العدو الصهيوني بقوة ايران اكدت صحيفة هاارتس الاسرائيلية ان ايران أصبحت قوة أقليمية لا يستهان بها، وهي ليست بحاجة لأمتلاك السلاح النووي. واشارت هذه الصحيفة الصهيونية الى عناصر قوة ايران في الشرق الاوسط واعترفت بذهول الغرب ازاء التقدم والتطور الايراني قائلة: ان ايران ومن دون سلاح نووي تسببت في خلافات بين الدول الغربية وبين روسيا والصين، حول فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية ضد ايران. وتابعت هاارتس بالقول: رغم صعوبة الاعتراف، لكن علينا ان نعترف بان ايران قوة اقليمية كبرى لابد من اشراكها في حل القضايا العالمية. ورأت صحيفة كيهان ان الولايات المتحدة الامريكية وبدلاً من الاعتراف العلني بقوة ايران استخدمت منذ عدة سنوات سياسة تخويف العالم وتخويف دول المنطقة من ايران، فتارة تبالغ الادارة الامريكية في مزاعم التدخل والنفوذ الايراني في شؤون دول المنطقة، وتارة آخرى تتهم ايران بالسعي وراء امتلاك السلاح النووي وتضخم مزاعم الخطر النووي الايراني وتخوف دول وشعوب المنطقة من هذا الخطر الموهوم. واكدت صحيفة كيهان ان السبب الاساس لخوف وقلق الامريكيين والصهاينة من ايران هو ليس في احتمال امتلاك ايران القنبلة الذرية، بل هو قدرة وارادة الايرانيين على التطور والتقدم في كافة المجالات العلمية والصناعية والتقنية ومنها التقنية النووية. وتابعت كيهان بالقول: في ظل فشل السياسات الامريكية وتكبد العدوان الامريكي على افغانستان والعراق خسائر فادحة لم يبق للولايات المتحدة الا ان تجر ذيول الخسارة وتخرج من هذه البلدان الاسلامية وتترك الامر لشعوبها. فنجم الاستكبار الامريكي زائل باعتراف المحللين الاستراتيجيين الغربيين وزمن انتصارات الشعوب المظلومة والمستضعفة قد بدأ بالفعل. • تواطؤ صهيوني اوروبي في اغتيال المبحوح اما صحيفة قدس الايرانية و تحت عنوان (تواطؤ صهيوني اوروبي في اغتيال المبحوح) اشارت الى بيان الادانة الخجول الذي صدر من الاتحاد الأوروبي بعد مرور اكثر من شهر على حادثة اغتيال الشهيد محمود المبحوح في دبي و كتبت تقول: من دون ان يشير الى الجهة التي تقف وراء الاغتيال دان الاتحاد الأوروبي عمليات الاغتيال بشكل عام و شجب ما اسماه استخدام جوازات السفر الاوروبية المزورة لتنفيذ هذه العمليات. ورات الصحيفة ان الموقف الاوروبي يقتصر على القلق المزعوم من استخدام جوازات سفر اوروبية في هذه العملية الارهابية دون ان يدين الاوروبيون عملية الاغتيال وان يدينوا الكيان الصهيوني على ارتكابه جريمة بشعة ضد البشرية باغتيال انسان فلسطيني وهو زائر لدولة اخرى أي الامارات. واعتبرت الصحيفة ان هناك تورط وتواطؤ لاجهزة المخابرات الغربية مع الموساد الاسرئيلي في اغتيال محمود المبحوح وقالت: لقد كشف قائد شرطة دبي ان اغلب الجوازات المستخدمة من الجناة ليست مزورة بل هي اصلية استخدمها عملاء للموساد الاسرائيلي لتنفيذ الجريمة. ورأت صحيفة قدس ان التغطية الغربية والتبرير الاوروبي لمثل هذه الجرائم الصهيونية معروف للجميع ومفهوم بسبب الشراكة الغربية الصهيونية والتحالف الصليبي الصهيوني في معاداة المسلمين، لكن الخطير والغريب هو اختراق جهاز الموساد الاسرائيلي أمن الدول العربية والتلاعب الصهيوني بأمن البلدان العربية، وتهديد العرب والمسلمين في عقر دارهم، وهذا ما يستوجب تحركاً سياسياً وأمنياً وقضائياً حاسماً من الدول العربية، خاصة من الامارات العربية التي وقعت الجريمة على اراضيها ضد الكيان الصهيوني وكل من دعمه وساعده في تنفيذها من الاوروبيين والامركيين. • لنعيد الأمور الى نصابها اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (لنعيد الأمور الى نصابها) كتبت في افتتاحيتها تقول: مما لا شك فيه ان الدول والشعوب هي أكثر حرصاً على امنها من أي عنصر خارجي او دخيل مهما كانت دوافعهم، وقد أثبتت التجارب أن الحضور الاجنبي يزيد من وتيرة الازمات ويؤجج الصراعات، كما شاهدنا ذلك منذ تواجد البريطانيين والاوروبيين في حقبة القرن العشرين، والامريكيون فيما بعد، حيث نرى اليوم حروباً متنقلة تهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها. وبما أن هذه المعادلة الظالمة وصلت الى ذروتها فأن الامر يتطلب تحركاً مسؤولاً من قبل البلدان المعنية؛ لأن الوضع لا يمكن ان يستمر الى ما لا نهاية، وتستخدم هذه المنطقة الحيوية كساحة لصراعات الآخرين على حساب شعوب ليس لها ذنب الا تمسكها بارضها وموطنها، والسؤال الذي يطرح نفسه هو الى متى سيبقى مصير الشعوب الاسلامية والعربية بمثابة حقل لتجارب الآخرين؟ وتابعت الصحيفة: من الذي سوف يحاسب الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين عن ممارساتهم في فلسطين وتدميرهم لافغانستان وباكستان والعراق واطماعهم للسيطرة على مصادر الطاقة وتلويحهم بالاعتداء على ايران وسوريا والسودان وكل من لا يدور في فلكهم، وهل البلدان الحليفة لامريكا في المنطقة باتت أكثر اماناً من الدول المعارضة لسياساتها؟. واكدت الوفاق ان العقل الاستراتيجي الامريكي كما هو الاوروبي ينظر الى ما يعرف بالعالم الثالث كاداة لترويج سياساته وبأنه حقل لتأمين مصالحه الاقتصادية والجيو سياسية. وعندما تحاول أي دولة ممارسة حقها في السيادة تواجة اعنف الضغوط والطعن الغربي بل تهدد بالويل والثبور وعاقبة الامور. و خلصت الصحيفة بالقول: ان الوقت قد حان لان يعاد النظر في الرهانات الخاطئة وتشكل كتلة اقليمية متراصة على أساس المصالح المشتركة بعيداً عن التدخل في شأن الآخر والاحترام لخصوصية كل بلد ونظامه، وهذا هو السبيل الوحيد للتخلص من الهيمنة الخارجية والتي لا تفرق بين صديق وعدو عندما يتعلق الامر بالمصالح الضيقة.