ريغي .. جلاد بلوشستان والارهاب الدولي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80327-ريغي_.._جلاد_بلوشستان_والارهاب_الدولي
احتفلت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بخبر اعتقال سلطات الامن الايرانية الارهابي عبدالمالك ريغي الذي يقود جماعة ما يسمى بجندالله الارهابية في ايران منذ سنوات
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٤, ٢٠١٠ ٠٠:٤٥ UTC
  • ريغي .. جلاد بلوشستان والارهاب الدولي

احتفلت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بخبر اعتقال سلطات الامن الايرانية الارهابي عبدالمالك ريغي الذي يقود جماعة ما يسمى بجندالله الارهابية في ايران منذ سنوات

احتفلت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بخبر اعتقال سلطات الامن الايرانية الارهابي عبدالمالك ريغي الذي يقود جماعة ما يسمى بجندالله الارهابية في ايران منذ سنوات. الصحف الايرانية ركزت على هذا الانجاز الاستخباراتي من الناحية السياسية والامنية واعتبرته نصراً كبيراً للجمهورية الاسلامية وخسارة كبرى للاستخبارات الغربية التي كانت تدعم ريغي وتساعده في تنفيذ عمليات ارهابية ضد المدنيين وضد الحرس الايراني في السنوات الاخيرة. • ريعي .. جلاد بلوشستان والارهاب الدولي صحيفة رسالت وتحت عنوان (جلاد بلوشستان والارهاب الدولي) اشارت في مقالها الافتتاحي الى جوانب من اعمال ريغي الارهابية وقالت: ان الارهابي ريغي ارتكب اعمال ارهابية وتفجيرات اودت بحياة عشرات المدنيين الابرياء في عدد من المناطق الايرانية خاصة في محافظة سيستان وبلوشستان. وقد نفذ ريغي وزمرته سلسلة عمليات قتل وسطو وتهريب المخدرات وزرع القنابل اهمها الانفجار الدامي في مسجد امير المؤمنين عليه السلام في مدينة زاهدان والتي راح ضحيته العشرات من الابرياء في شهر ايار عام 2009. واعتبرت صحيفة رسالت القاء القبض على عبدالمالك ريغي نجاحاً باهراً لقوات الامن الايرانية وتابعت: ان الجهاز الامني الايراني متطور بحيث يرصد كل تحركات هذه العناصر الارهابية واستطاع ان يلقي القبض على ريغي في حين كان من الممكن قتل هذا الارهابي الا انه اعتقل حيا لمحاكمته ولكي يعترف بجرائمه امام القضاء. ورأت الصحيفة ان ريغي وزمرته لم يكن يفعل كل ما فعله من جرائم ضد البشرية لولا الدعم الاستخباراتي الامريكي وبعض الدول العربية التي كانت تزوده بالسلاح والمال والتبرير الاعلامي. • أبعاد الانجاز الامني الايراني اما صحيفة كيهان وتحت عنوان (أبعاد الانجاز الامني الايراني) رأت ان جماعة عبد المالك ريغي الارهابية كانت على صلة بالاستخبارات الامريكية والبريطانية والاستخبارات السعودية وكان شقيقه عبد الحميد ريغي قد اعترف امام القضاء الايراني بان اخيه عبد المالك وزمرته الارهابية يتلقى دعما ماديا واستخباريا من واشنطن ولندن والرياض. واشارت الصحيفة الى الجهود الاعلامية الغربية والعربية لتبرير جرائم ريغي وقالت: لقد اشاعت وسائل اعلام امريكية وبريطانية وعربية هذه الكذبة الكبرى بان ريغي يناضل ضد الجمهورية الاسلامية دفاعاً عن البلوش السنة في ايران، وفي كذبة اكبر ادعت هذه الوسائل الاعلامية انه يدافع عن حقوق الاقلية السنية في ايران. وتابعت الصحيفة: انها جريمة اعلامية ان يقال بان ريغي يدافع عن السنة في ايران مقابل الشيعة لأن ريغي مجرم ارهابي لا يمت الى السنة بصلة استهدف امن واستقرار الجمهورية الاسلامية وخدم المشروع الصهيوني الامريكي لقتله الابرياء من السنة والشيعة على السواء. فواحدة من جرائمه البشعة هي التي استهدفت ملتقى للتقارب السني الشيعي في مدينة سرباز بمحافظة بلوشستان والتي اودت بحياة مجموعة من زعماء العشائر السنية والشيعية في المنطقة. واشارت صحيفة كيهان الى اعترافات اخيه عبد الحميد ريغي قائلة: لقد كشف ريغي عن وجود اتصالات وتنسيق بين زعيم جماعة جند الله الارهابية والسفارة السعودية في اسلام آباد حيث قال عبد الحميد ريغي ان اخيه عبد المالك فتح قنوات اتصال مع بعض السعوديين المتشددين المناوئين للشيعة واجرى اتصالات مع السفارة السعودية وكان يقول انه بالامكان استغلال مشاعر السعوديين المعارضين لايران لتهئية اجواء العمل المشترك. وخلصت كيهان الى القول: لقد تفوقت قوات الامن الايرانية باعتقالها عبد المالك ريغي على الاستخبارات الامريكية والاستخبارات المتحالفة معها في المنطقة التي اصبحت مرتعاً لنشاط الاستخبارات الامريكية والصهيونية. وما اقترفته في الايام الاخيرة من اغتيال للقائد الحمساوي محمود المبحوح خير دليل على تنسيق وتآمر بين الموساد الاسرائيلي والاستخبارات الغربية على ارض عربية هي الامارات لتنفيذ عمليات ارهابية ضد المجاهدين والمقاومين الفلسطينين. • عبرة لكل العملاء اما صحيفة جمهوري اسلامي فهي الاخرى خصصت مقالها الافتتاحي لموضوع اعتقال زعيم زمرة جندالله الارهابية عبدالمالك ريغي على يد قوات الامن الايرانية. هذه الصحيفة عنونت افتتاحيتها بعنوان (عبرة لكل العملاء) رأت ان ريغي عميل ارهابي عمل هو وزمرته لصالح الاستخبارات الامريكية والبريطانية والسعودية ضد الجمهورية الاسلامية في السنوات الاخيرة. وقالت الصحيفة: لقد ادخل خبر اعتقال ريغي يوم امس الفرحة والبهجة والسرور في قلوب كافة ابناء الشعب الايراني حيث وضعت الاستخبارات الايرانية نهاية لافعال اكبر ارهابي في شرق البلاد كان يخطط لتوسيع دائرة الارهاب والعنف لتشمل ايران كلها. واكدت الصحيفة ان ريغي هو ابن الفكر الوهابي التكفيري احتضنته الاستخبارات الامريكية والسعودية لكي يشكل عصابة من الارهابيين ويصبح رأس رمح تطعن به الجمهورية الاسلامية. واشارت صحيفة جمهوري اسلامي الى جوانب من العمليات الارهابية التي نفذتها جماعة ريغي وقالت: لقد اعترف ريغي بارتكاب جرائم عديدة منها جريمة تاسوكي التي استشهد فيها 20 مواطنا من اهالي محافظة سيستان وبلوشستان وانفجار باص على متنه اعضاء حرس الثورة بمدينة زاهدان. وقد شارك الارهابي ريغي الذي كان يرتزق من خلال تهريب المخدرات وخطف الرهائن والتمويل الامريكي السعودي في الكثير من العمليات الارهابية التي استشهد خلالها العشرات من الابرياء. واعتبرت صحيفة جمهوري اسلامي ان خبر اعتقال ريغي ادخل الفرح والسرور في قلوب كافة ابناء الشعب بما فيهم السنة والشيعة على اعتاب اسبوع الوحدة الاسلامية وذكرى ولادة الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم. • هكذا يكافح الارهاب اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (هكذا يكافح الارهاب) فاعتبرت اعتقال زعيم الزمرة الارهابية عبدالمالك ريغي نموذجاً حقيقياً لضرب الارهاب وانجازاً امنياً على مستوى عالمي وكتبت تقول:هذا المجرم الذي ارتكب ابشع المجازر بحق الابرياء وقتل العشرات من الشباب والنساء والاطفال في اعمال قرصنة واعترف بهذه الاعمال الاجرامية كان يختفي وراء شبكات الارهاب الغربية والاقليمية حيث لا يمكن لمهووس مثل هذا الجاني ان يرتكب مثل هذه العمليات بعيداً عن الدعم والتوجيه المادي والاستخباراتي للغرب والصهاينة. وسوف تنكشف بهذا الانجاز النوعي امتدادات هذه الفئة الارهابية التي تموّل من وراء البحار والشبكات الاستخباراتية الغربية حتماً. واضافت الصحيفة: يبدو ان الكثير من الذين تلطخت ايديهم بدماء الابرياء عبر هذا العميل الشرس باتوا يراقبون الاوضاع خشية انكشاف هويتهم وتلاحقهم يد العدالة حيث نسمع اصواتاً تطالب بالإسراع باعدام هذا الارهابي الرخيص كي لا تتبين ادوارهم في زرع الارهاب وترويج القتل في بلدان المنطقة. وتساءلت الصحيفة: اين كان دعاة محاربة الارهاب عندما سخّر الكيان الصهيوني اعداداً من القتلة بجوازات سفر اوروبية لاغتيال احد المناضيلن الفلسطينيين ليس له من ذنب إلا الدفاع عن وطنه وشعبه؟ وختمت الوفاق بالقول:هذه العملية النوعية هي رسالة الى من يهمه الامر من الذين يراهنون على الاجندات المخابراتية لضرب أمن الأخرين ويسفكون الدماء ويغزون البلدان لتحقيق نواياهم اللامشروعة كي يعرفوا بأن آلة الارهاب ستطال أيضاً اصحابها والذين يلجأون الى القتل وستبقى وصمة العار والخزي على جباههم في الدنيا والآخرة وستلاحقهم لعنة التاريخ.