النظام الاسلامي مبني على خارطة سماوية
Feb ٢٧, ٢٠١٠ ٠٠:٢٥ UTC
تناولت كبريات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على صفحاتها الاولى وبالخط العريض كلمة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي والتي ألقاها يوم الخميس الماضي لدى استقباله رئيس واعضاء مجلس خبراء القيادة.
تناولت كبريات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على صفحاتها الاولى وبالخط العريض كلمة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي والتي ألقاها يوم الخميس الماضي لدى استقباله رئيس واعضاء مجلس خبراء القيادة. • النظام الاسلامي مبني على خارطة سماوية في صحيفة رسالت نقرأ ان القائد وصف النظام الاسلامي في ايران بانه نظام مبني على خارطة وهندسة سماوية منوها الى الفتنة التي اعقبت الانتخابات الرئاسية قائلاً: ان المسألة الاساسية هي صيانة هوية النظام واطره ومعاييره، وكل من يعترف بهذه الامور التي تبلورت في الدستور فانه في اطار النظام ولكن الذي ينتهك هذه المبادىء باقواله وافعاله او عبر التحريض فانه يسلب نفسه صلاحية الحضور في هذه المجموعة. ورأى قائد الثورة الاسلامية ان هدف الفتنة التي اعقبت الانتخابات الرئاسية في ايران كان يكمن في تجاهل اصوات الشعب والتقليل من اهمية المشاركة الشعبية واتهام النظام، مؤكدا ان بعض الاشخاص من خلال اثارة الشبهات الباطلة استنكفوا عن الرضوخ للقانون والدستور. وتابعت صحيفة رسالت بالقول: في معرض تبيانه لطبيعة النظام الانتخابي في ايران اكد سماحة القائد ان خلافاً لغالبية الدول التي تتشدق بالديموقراطية فان الذي يحدد اصوات الشعب في النظام الاسلامي ليست عصابات القوة والثروة بل هو الشعب الذي يختار المسؤولين مباشرة. واشار آية الله الخامنئي الى الجبهة الواسعة التي فتحها اعداء الشعب الايراني وقال: ان الانظمة السياسية التي تدار في غالبيتها من قبل المستكبرين والصهاينة والشركات الدولية الكبرى كرست جميع امكانياتها للتصدي الى النظام الاسلامي في ايران وكل من يكرر اقوال هؤلاء في الداخل ويكون موضع ثقة لديهم فانه يعمل على تمهيد الارضية لتوجيه ضربة الى النظام، لكن الصحوة العظيمة للشعب وايمانه ورغبته والتزامه بمبادىء النظام الاسلامي حقق تقدما باهراً للجمهورية الاسلامية في مختلف المجالات. • الاهم من الاعترافات اما صحيفة جمهوري اسلامي فتناولت في افتتاحيتها صباح اليوم اعترافات عبدالملك ريغي زعيم جماعة جندالله الارهابية بارتكابه الكثير من اعمال القتل ضد المدنيين والعسكريين الايرانيين بدعم من الولايات المتحدة الامريكية. هذه الصحيفة وتحت عنوان (الاهم من الاعترافات) كتبت تقول: لقد اعترف ريغي المعروف بشيطان سيستان وبلوشستان ان مسؤولين اميركيين زودوا جماعته بالاسلحة والقنابل ومعدات الاتصال وان الامريكيين اكدوا له انه ليس هناك من مشكلة بينهم وبين تنظيم القاعدة وان المشكلة الاساسية مع ايران. واعتبرت صحيفة جمهوري اسلامي ان سرعة الاعتراف وعدم مقاومة ريغي امام الامن الايراني يدل على انه كان أداة بيد انظمة ودول كبرى صاحبة مشروع استهداف الامن والاستقرار الايرانيين. واكدت الصحيفة ان اعتراف ريغي بدعم الامريكيين له يدحض الادعاء الامريكي بان الادارة الامريكية لاعلاقة لها بجماعة ريغي. واضافت الصحيفة: لقد قال ريغي بان الامريكيين عملوا على معالجة مشاكله وتقديم الدعم المادي والعسكري له وتوفير قاعدة آمنة له في افغانستان قرب الحدود الايرانية. وفي جانب آخر من اعترافاته حول اللقاء مع عناصر الاستخبارات الامريكية اشار ريغي الى حساسية قضية ايران في نظر مسؤولي واشنطن، مضيفاً انه خلال لقاء في دبي قال له الامريكيون بان ايران تمضي في طريقها وان قضيتنا في الظرف الراهن هي ايران وليست القاعدة وطالبان. واضاف ريغي بان احد كبار عناصر الاستخبارات الامريكية قال له بان الهجوم العسكري على ايران امر صعب. وتابع بان الامريكيين قالوا له بان السي اي ايه تهتم به وبجماعته وانهم مستعدون لتقديم اي مساعدة له. واعتبرت صحيفة جمهوري اسلامي ان اعتقال هذا المجرم العميل للاستخبارات الامريكية دليل على قوة واقتدار الاجهزة الامنية والاستخباراتية الايرانية وفشل ذريع للاستخبارات الامريكية وبعض الاستخبارات العربية التي اصبحت قاعدة آمنة لعمل الارهابيين. وقالت: ان الولايات المتحدة الامريكية التي تملك 300 الف عسكري في المنطقة لمحاربة الارهاب هي التي تقود الارهاب وتدعمه في هذه المنطقة وعلى الدول العربية ان تبتعد عن المشروع الامريكي وتقف الى جانب شعوبها التي ترى في المشروع الصهيوني والمشروع الامريكي اكبر خطر وتهديد على كيان الامة الاسلامية جمعاء.