الشرق الاوسط الجديد هو الشرق الاوسط الاسلامي
Feb ٢٨, ٢٠١٠ ٠٠:٤٦ UTC
اهتمت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وعلى صدر صفحاتها الاولى بتصريحات قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي يوم امس لدى استقباله قادة الفصائل الفلسطينية في طهران
اهتمت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وعلى صدر صفحاتها الاولى بتصريحات قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي يوم امس لدى استقباله قادة الفصائل الفلسطينية في طهران. • الشرق الاوسط الجديد هو الشرق الاوسط الاسلامي صحيفة قدس الايرانية نشرت صورة من اللقاء الذي جمع سماحة القائد بكل من خالد مشعل ورمضان عبدالله واحمد جبريل وكتبت على صدر صفحتها الاولى بخط عريض: الشرق الاوسط الجديد هو الشرق الاوسط الاسلامي. وتابعت الصحيفة بالقول: في ذكرى المولد النبوي الشريف وفي اول ايام اسبوع الوحدة الاسلامية استقبل آية الله خامنئي قادة الفصائل الفلسطينية المقاومة ليؤكد ان الشرق الاوسط الجديد سيكون اسلاميا ومدافعا عن قضية فلسطين وان مشروع كيان الاحتلال الصهيوني وحماته الغربيين ماض نحو الفشل. واشاد قائد الثورة الاسلامية في هذا اللقاء بالمقاومة الصلبة للشعب الفلسطيني واهالي غزة الصامدين واصفاً صمود الشعب الفلسطيني واهالي غزة بانه ظاهرة غريبة ومدهشة وعنصر اساسي للنهوض بمستوى مكانة وصلابة الفلسطينيين، قائلاً: لا يمكن تحمل المصائب والضغوط اللامتنهاية التي تستهدف غزة وجميع انحاء فلسطين سوى بهداية من الباري تعالى والشعب الفلسطيني جدير بلقب اكثر شعوب العالم صمودا. وراى اية الله خامنئي ان الاقتدار المتنامي لجبهة المقاومة في مواجهة جبهة الاستكبار حقيقة مشهودة لا يمكن انكارها مخاطباً قادة الفصائل الفلسطينية، بالقول: ان صلابة وتقدم جبهة المقاومة هو من ثمار ادخال عنصر المعنوية في الجهاد والايمان والاتكال على الباري تعالى، ولذلك ينبغي ترسيخ وتعزيز الجانب الديني والايمان الحقيقي بين ابناء الشعب الفلسطيني الى جانب تعزيز الاتكال والتحلي بالأمل حيال تحقق الوعد الالهي الصادق. • التضامن الإلهي اما صحيفة (رسالت) فخصصت افتتاحيتها صباح اليوم بموضوع الوحدة الاسلامية في ذكرى المولد النبوي الشريف، وتحت عنوان (التضامن الإلهي) اعتبرت ان القضية الفلسطينية ومواجهة المشروع الصهيوني الامريكي في المنطقة هو التحدي الاهم والاكبر للامة الاسلامية جمعاء، واكدت الصحيفة ان ما يجمع عليه كافة المسلمين في ارجاء العالم هو تحرير القدس وانهاء الاحتلال الصهيوني للاراضي الفلسطينية، وفي المقابل ان ما يجمع عليه عالم الكفر والاستكبار بقيادة الصهاينة والامريكيين هو الاستمرار في الهيمنة والسلطة على الشرق الاوسط من خلال زرع هذه الغدة السرطانية الصهيونية في قلب العالم الاسلامي. وتابعت الصحيفة بالقول: 60 عاماً من الاحتلال والغصب والقتل والتدمير بحق الشعب الفلسطيني والعالم الغربي يدعم الصهاينة على هذه الجرائم الكبرى. فالقضية الفلسطينية ادحضت كل المزاعم الغربية بشأن الحرية وحقوق الانسان وفضحت حقيقة الغرب الداعم للجلاد الصهيوني مقابل الضحية الفلسطينية. واشارت صحيفة (رسالت) الى الدعاية الغربية الكاذبة حيال القضية الفلسطينية، وقالت: في السنوات الاخيرة ارتكب الصهاينة افظع واكبر انتهاكات حقوق الانسان في لبنان وفي غزة ولم تحرك الولايات المتحدة وحلفاءها الاوروبيون ساكناً لمقاضاة قادة الاجرام الصهيوني. واضافت الصحيفة: بعدما دخلت شعوب العالم الساحة من خلال المسيرات والمظاهرات قامت بعض المنظمات التي تتشدق بالدفاع عن حقوق الانسان بادانة تلك الجرائم شفهيا ومن ثم صدر تقرير غولدستون لكن لم يحدث شيئاً من محاكمة ومعاقبة المجرمين الصهاينة بل زاد الدعم الامريكي والاوروبي للحكومة الصهيونية الغاصبة واللقيطة. • الصهاينة اعداء الهوية الاسلامية اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (الصهاينة اعداء الهوية الاسلامية) اشارت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الى ممارسات الحكومة الصهيونية في تهويد الاماكن الاسلامية المقدسة في مدينة الخليل بالضفة الغربية واعتبرت الصحيفة ان هذه التحركات هي بمثابة اعلان حرب جديدة ضد المقدسات الاسلامية في الاراضي الفلسطينية، واكدت الصحيفة ان هذه التحركات تضاف الى مجموعة كبيرة من الاعتداءات والتجاوزات التي نفذتها الحكومة الصهيونية الجديدة بقيادة بنيامين نتنياهو بدءاً باستمرار بناء المستوطنات الجديدة في ارجاء الضفة الغربية مروراً بتشديد الحصار على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة وصولاً الى التهديدات المستمرة التي ترسلها هذه الحكومة بالحرب ضد المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان ما يحدث في فلسطين من تهويد للقدس وتهويد كافة المعالم والمقدسات الاسلامية لابد وان يحرك ضمائر كافة الشعوب العربية والاسلامية خاصة الدول والانظمة السياسية وعلماء المسلمين والنخب الفكرية والاجتماعية والسياسية. ودعت صحيفة (جمهوري اسلامي) الدول العربية والاسلامية الى موقف جاد وحاسم ازاء هذه الاعتداءات من خلال منظمة المؤتمر الاسلامي والجامعة العربية ومنظمة دول عدم الانحياز، وقالت: ان الحكومات العربية امام اختبار كبير سيسجل في التاريخ وستسألهم الاجيال القادمة: لماذا تركوا القدس للصهاينة المجرمين ولماذا تركوا اخوانهم الفلسطينين لوحدهم امام العدو الصهيوني وحماته الغربيين ولماذا باعوا كرامتهم وعزة الامة مقابل الحفاظ على عروشهم الخاوية؟ • التضامن من اجل فلسطين صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية، وتحت عنوان (التضامن من اجل فلسطين) فوصفت الافتراق الاسلامي بأنه احد العوامل الاساسية في ضياع فلسطين وتركها في احضان الوحش الصهيوني ليفترس شعبها وارضها بدعم وحماية غربيين فاضحتين منذ وعد بلفور حتى اليوم. واكدت ان ليس هناك من سبيل لتحريرها سوى التضامن الوطني والاسلامي وعلى جميع المستويات. وتابعت الصحيفة: هذا المفهوم كان سبباً لإطلاق هذه التسمية على المؤتمر المنعقد في طهران من اجل مستقبل فلسطين والذي بدأ اعماله أمس بحضور حاشد من قادة الفصائل والحركات الفلسطينية المناضلة فتميز عما سبقه، لأن الظروف تختلف عن الماضي بعدما أثبت خيار المقاومة جدواه على المستويين السياسي والعسكري، كما أن الصهيونية العالمية لم تكن في يوم من الايام بهذه الدرجة من العزلة، بعد ما فقدت جميع اوراقها المخادعة وباتت عبئاً على حلفائها الغربيين. واكدت الوفاق أن مغامرات الزمرة الصهيونية في حرب تموز 2006 على لبنان والتي استهدفت البنى التحتية والتدمير الممنهج للمناطق السكنية وارتكاب ابشع المجازر الوحشية كانت البداية، ومن ثم الحرب على غزة عام 2009 والتي كانت هي الأخرى جريمة بحق الانسانية، ادت الى تغيير المعادلات على المستوى العالمي، لأنها ضربت الديمقراطية الغربية وما يسمى بحماية حقوق الانسان في العمق، وطرحت تساؤلات كبرى عن جدوى المشاركة الامريكية والاوروبية في رهان خاسر، ومن لا يعرف بأن الكيان العنصري الصهيوني لا يحقق المشروع الاستكباري فهو اليوم أوهن من بيت العنكبوت. وقالت الصحيفة: إن التضامن مع الشعب الفلسطيني ليس خطوة تكتيكية أو اطروحة نظرية بل استراتيجية ضرورية لوضع نهاية للخطر الذي لا يهدد الشعب الفلسطيني وارضه فحسب بل يطال جميع البلدان الاسلامية والعربية في المنطقة. وخلصت الوفاق الى القول: إن الاستقرار والامن الاقليميين ومستقبل الشعوب في هذه المنطقة رهن بهذا التضامن الاسلامي المقدس الذي اذا تحقق فسوف لن يبقى اثر للوحش الصهيوني والامتداد الغربي.