السياسة المناهضة لنظام السلطة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80340-السياسة_المناهضة_لنظام_السلطة
تناولت كبريات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على صفحاتها الاولى وبالخط العريض كلمة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي التي القاها يوم امس لدى استقباله وزير الخارجية وسفراء الجمهورية الاسلامية خارج البلاد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠١, ٢٠١٠ ٠٠:٤٥ UTC
  • السياسة المناهضة لنظام السلطة

تناولت كبريات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على صفحاتها الاولى وبالخط العريض كلمة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي التي القاها يوم امس لدى استقباله وزير الخارجية وسفراء الجمهورية الاسلامية خارج البلاد

تناولت كبريات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على صفحاتها الاولى وبالخط العريض كلمة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي التي القاها يوم امس لدى استقباله وزير الخارجية وسفراء الجمهورية الاسلامية خارج البلاد. • السياسة المناهضة لنظام الهيمنة صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (السياسة المناهضة لنظام الهيمنة) نقرأ ان القائد اعتبر الثورة الاسلامية بانها اوجدت منطقا وسياسة جديدة على صعيد العلاقات الدولية وهي السياسة التعاملية مع دول وشعوب العالم المناهضة لنظام السلطة والهيمنة. واشار قائد الثورة الاسلامية الى حداثة السياسة المناهضة لنظام السلطة في العالم وترحيب الدول والشخصيات والمفكرين بهذا المنطق الجديد على الصعيد الدولي، قائلاً: ان السياسة المناهضة لنظام السلطة تتمتع بخلفية وارصده استراتيجية متينة احداها الرصيد الشعبي الكبير الذي تحظى به الثورة الإسلامية في ايران. واعتبر آية الله الخامنئي الانجازات العلمية والتقنية المدهشة التي حققها العلماء الشباب الإيرانيون بأنها تشكل احدى الدعائم الاستراتيجية لسياسة المناهضة لنظام السلطة في العالم، ووصف قائد الثورة الاسلامية الشائعات التي تروج لها بعض الدول الغربية مثل امريكا وبريطانيا والصهاينة ضد البرنامج النووي السلمي الايراني بأنها كاذبة تماماً مشددا على ان هذه الدول تدرك بنفسها كذب مزاعمها واكد انه رغم كل هذه الضغوط فان الجمهورية الاسلامية حققت تقدما كبيرا في مجال التقنية النووية المدنية وستواصل تقدمها حتى تحقق الاكتفاء الذاتي في هذا المجال. وانتقد سماحة السيد الخامنئي طريقة عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤكدا ان بعض مبادرات الوكالة وتقاريرها تدل على عدم استقلالية هذه المؤسسة الدولية وعلى انها تتأثر بامريكا وبعض الدول الاوروبية. • حياد المرجعية الى الشأن العراقي وصحيفة (جام جم) الايرانية التي اهتمت بموضوع الانتخابات البرلمانية القادمة في العراق وتحت عنوان (حياد المرجعية) تناولت موقف المرجع آية الله السيد علي السيستاني القاضي بالحياد وعدم دعم قائمة انتخابية على حساب اخرى وكتبت الصحيفة، تقول: من موقع أبوي وفوق كل الاتجاهات السياسية العراقية اكد آية الله السيستاني حيادة وعدم دعمه اية جهة سياسية في الانتخابات وقرر عدم استقبال الشخصيات السياسية في فترة الحملات الانتخابية. ووصفت الصحيفة هذا الموقف من المرجعية العليا في العراق بانه موقف حكيم وسديد في الوقت الذي تعج فيه الساحة العراقية بكم كبير من الاحزاب والاتجاهات السياسية المتنافسة في هذه الانتخابات. وتابعت صحيفة (جام جم) بالقول: يتنافس 6218 مرشح على 325 مقعد في البرلمان العراقي وقد وصل الامر ببعضهم ان يلجأوا الى شراء اصوات الناخبين والاستعانة بالدول الاقليمية خاصة السعودية من اجل الفوز بعدد اكبر من اصوات الناخبين العراقيين. واعتبرت صحيفة (جام جم) ان موقف المرجعية في عدم تبني اية قائمة انتخابية يضع الجميع امام مسؤوليتهم ويقطع الطريق امام الذين يحاولون التستر بعباءة المرجعية. واضافت بالقول: ان السيد السيستاني يحث جميع ابناء الشعب العراقي على المشاركة الفاعلة في الانتخابات ويشدد على ضرورة ان يختار الناخب العراقي من القوائم المشاركة افضلها واحرصها على مصالح العراق في حاضر ومستقبله واقدرها على تحقيق ما يطمح اليه شعبه من الاستقرار والتقدم ويختار من المرشحين من يتصف بالكفاءة والامانة والالتزام بثوابت الشعب وقيمه الاصيلة. • صيد ثمين اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (صيد ثمين) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم اعتقال الارهابي ريغي، وكتبت تقول: حققت الإستخبارات الإيرانية انجازاً أمنيا كبيرا بإلقائها القبض على عبد الملك ريغي، زعيم ما يعرف بجماعة "جند الله" الإرهابية، الذي نفذ على مدى سنوات، العديد من الاعتداءات والجرائم على الاراضي الايرانية اسفرت عن سقوط مئات الشهداء والجرحى المدنيين بينهم العديد من ابناء اهل السنة والجماعة. ورأت الصحيفة ان هذا الاعتقال قد فضح الدول والجهات التي تقف وراء هذه الجماعة الارهابية وجعلهم في مأزق لا مفر منه خصوصا الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وبعض الدول الاوروبية. وتابعت الصحيفة بالقول: في اولى اعترافاته عن ممارسات زمرته الارهابية وعلاقته بأمريكا أقرَّ عبدالملك ريغي بعلاقاته مع اميركا وانه ارتكب الكثير من الجرائم بحق المدنيين الايرانيين. وفي هذه الاعترافات المتلفزة الخميس الماضي قال ريغي: ان المسؤولين الاميركيين زودوا زمرته بمختلف انواع الاسلحة والقنابل ومعدات الاتصالات وقالوا له بأن لا مشكلة بين اميركا والقاعدة وانما المشكلة الاساسية هي ايران. وأضاف ريغي قائلا: ان قادة جهاز الاستخبارات الاميركية (سي اي ايه) ينوون دعم جميع التنظيمات المناوئة لإيران والتي لها القدرة على خلق التحديات الحقيقية لهذا البلد. واشارت صحيفة (كيهان) الى الفرحة العارمة والعرس الشعبي الذي عم اقليم سيستان وبلوشستان الايراني في الايام الاخيرة وقالت: لقد انعكس إلقاء القبض على زعيم عصابة جندالله الارهابية على الوضع الامني والاستقرار في هذا الاقليم وشهدت المنطقة ارتياحا بالغاً وتنفست الصعداء بعد ان ذاقت الامرين من الجرائم والجنايات المروعة التي ارتكبها ريغي وعصابته تحت ذريعة كاذبة هي الدفاع عن السنة في هذه المنطقة. واعتبرت الصحيفة ان اعتقال ريغي وجه ضربة قاصمة للارهاب الدولي بقيادة امريكا والكيان الصهيوني، واكدت ان الجهاز الامني الايراني وبإعتقال هذا الزعيم الارهابي وجهت رسالة قوية للجهات الخارجية الداعمة لتنظيمه. وعلى رأسها الاستخبارات الامريكية واستخبارات عدد من الدول الاقليمية المتعاونة معها بأن الامن الايراني خط احمر لا يمكن ابدا التلاعب به. • سقطت ورقة التوت اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (وسقطت ورقة التوت) تناولت الممارسات الصهيونية الجديدة وكتبت تقول: في تسابق مع الزمن يواصل الكيان الصهيوني تنفيذ استراتيجية التهديد عبر بناء المستوطنات حول القدس ومداخلها، وأيضاً اعلانه عن الحرم الابراهيمي في الخليل كتراث صهيوني مما يدل على ان المخططات الاسرائيلية المتراكمة لإبتلاع فلسطين وصلت الى ذروتها. ورات الصحيفة ان الامر ابعد من بعض الخطوات التكتيكية، والحديث عن ملاحقة بعض النشطاء الفلسطينيين أو تأجيج الصراع في المنطقة، وما يسمى بالاخطار التي تهدد التسوية لأن الزمرة الصهيونية الحاقدة لم تكن في يوم من الايام داعية سلام واستقرار لأن مشروعها يكمن في امحاء فلسطين عن الخارطة، ومن ثم المضي قدما على طريق السيطرة على المنطقة، كما تحلم الصهيونية العالمية مثلما جاء في خارطتها الملصقة في الكنيست بما يُعرف بكيان يمتد من النيل الى الفرات. واعتبرت الوفاق ان المنطقة مقبلة على التصعيد وليس الحل، والسيناريو الاسرائيلي الذي بدأ بتوسيع نطاق المستوطنات في الضفة الغربية واعلان القدس عاصمة ابدية للكيان يؤكد على ذلك فلا تلوح في الافق أية حلول وسطية أو وعود راهن عليها دعاة التسوية، لكن المخطط كله يواجه عقبة لم يكن الصهاينة وضعوها في حُسْبانِهم ولم تنتبه اليه بروتوكولات صهيون وهي الوعي الاسلامي والمقاومة الرائدة التي برزت عبر الانتفاضات الشعبية فتحولت الى كابوس لم يتمكن الغزاة من الخروج منه رغم خوضهم حروبا مدمرة وجرائم ضد الانسانية عام 2006 في لبنان و2009 في غزة. واعتبرت صحيفة الوفاق ان التحرش في القدس والاساءة الى المسجد الاقصى سوف تفجران بركانا يحرق ليس اصابع الاحتلال فحسب بل كيانه أيضاً، فالمسجد الاقصى موقع مقدس يعتبر ناموساً لكل مسلم ومسيحي وخطاً احمر لكل انسان حر صاحب ضمير. وان المعتدين سينالون العقاب جزاء ما اقترفوه ويقترفوه، ولا تفيدهم الحماية الغربية بعدما خسروا جميع الاوراق وباتت الصهيونية عبئاً على الغرب بعينه قبل ان تكون خطراً على الشرق.