انتفاضة اخرى حتى سقوط الكيان الصهيوني
Mar ٠٢, ٢٠١٠ ٠٣:٣٥ UTC
اهم المواضيع التي اهتمت بها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي مؤتمر التضامن من اجل مستقبل فلسطين الذي عقد في طهران واختتم اعماله الاحد، تداعيات إلقاء القبض على زعيم عصابة جندالله الارهابية عبدالملك ريغي، تلطيف الاجواء السياسية الداخلية
اهم المواضيع التي اهتمت بها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي مؤتمر التضامن من اجل مستقبل فلسطين الذي عقد في طهران واختتم اعماله الاحد، تداعيات إلقاء القبض على زعيم عصابة جندالله الارهابية عبدالملك ريغي، تلطيف الاجواء السياسية الداخلية ونحن نعيش ذكرى مولد الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلى اعتاب الربيع وعيد النوروز الايراني، وتغافل وسائل الاعلام الغربية المتصهينة التهديدات الصهيونية بخوض الحروب والتحريضات الامريكية على زرع الفرقة. • انتفاضة اخرى حتى سقوط الكيان الصهيوني صحيفة (كيهان) حيث نشرت على صدر صفحتها الاولى صورة كبيرة لأحمدي نجاد والى جانبيه خالد مشعل ورمضان عبدالله خلال مؤتمر التضامن من اجل مستقبل فلسطين الذي عقد في طهران. هذه الصحيفة وتحت عنوان (انتفاضة اخرى حتى سقوط الكيان الصهيوني) كتبت في مقالها الافتتاحي تقول ان الصهاينة يعيشون مأزقاً حقيقياً بعد الهزائم التي لحقت بهم في حرب تموز 2006 ويناير 2009 والانتصارات التي سجلها بضع آلاف من المقاومين في لبنان وفي غزة على جيش مدجج بالاسلحة الامريكية والاوروبية وكسرت اسطورة الجيش الذي لا يقهر. ورأت الصحيفة ان التهديدات التي يطلقها قادة الكيان الصهيوني هذه الايام ضد حماس وحزب الله وسوريا وايران هي نتيجة الخوف والقلق الذي يعشعش في قلوب وعقول الصهاينة من تفاقم وتطور قدرة محور المقاومة والممانعة في المنطقة. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان عمليات التهويد والاستيطان في الاراضي المحتلة وخاصة في القدس المحتلة والاجراءات الصهيونية الرامية الى تغيير وتزوير المعالم الاسلامية والتاريخية اعتبرتها مقدمة لإنتفاضة شعبية اخرى ضد الاحتلال الصهيوني، وقالت: في ظل الغطرسة الصهيونية المدعومة من الولايات المتحدة وبعض الدول الاوروبية لابد من اعتماد نهج المقاومة كخيار استراتيجي وقد حققت المقاومة انتصارات لافتة في لبنان وفي فلسطين في السنوات الاخيرة. بينما ظلت عملية التسوية رهينة العقل الصهيوني المتعجرف ووصلت الى طريق مسدود، والآن قيادات السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس ورغم كل الخدمات والتنسيق الامني والسياسي مع العدو الصهيوني يعترفون ان طريق التسوية مغلق وان السبيل الوحيد لاحقاق حقوق الشعب الفلسطيني هو امتلاك اوراق القوة والاقتدار في وجه الصهاينة والامريكيين. • ايران وحماة ريغي اما صحيفة (جام جم) فخصصت افتتاحيتها صباح اليوم بضرورة اتخاذ موقف حاسم تجاه حماة المجرم الارهابي عبدالملك ريغي، وتحت عنوان (ايران وحماة ريغي) كبت تقول: ان إلقاء القبض على زعيم عصابة جندالله الارهابية عبدالملك ريغي ادخل الفرحة والبهجة في قلوب كافة ابناء الشعب الايراني واثلج صدورهم، لكن ما يثير الانتباه هو ان هذا الشاب المجرم لم يستطع ارتكاب كل هذه الجرائم وقتل المئات من المدنيين والعسكريين الأبرياء دون دعم جهات اجنبية. وتابعت الصحيفة بالقول: ماعدا الاستخبارات الامريكية والاوروبية التي ساعدت ريغي في توجيه هذه الضربات لإيران، هناك دول اقليمية كالامارات وقرغيزستان متهمة بتقديم الدعم لهذا المجرم الارهابي حيث كان ريغي وفي لحظة اعتقاله في رحلة جوية من دبي الى بيشكك في قرغيزستان. ودعت صحيفة (جام جم) الحكومة والبرلمان الايرانيين الى تحقيق كامل ودقيق مع ريغي حول دور الدول الاقليمية وعلاقتها بجماعة جندالله الارهابية، وقالت: ان امارة دبي قامت وتطورت بأموال واستثمارات ايرانية ضخمة ولو سحب رجال الأعمال الايرانيين اموالهم من دبي ستواجه هذه الامارة تدهورا وازمة اقتصادية كبرى. فكيف يمكن لهذه الامارة ان تصبح مسرحاً لإرتكاب جرائم دولية كجريمة اغتيال القيادي الحمساوي محمود المبحوح، او ان تصبح منطلقاً لنشاط عبدالملك ريغي زعيم عصابة ارهابية تهدد وتعبث بالامن والاستقرار الاقليميين. واكدت صحيفة (جام جم) ان هذه القضايا تدل على ضعف واختراق في اجهزة الامن الاماراتية، وتابعت: بالنسبة لقرغيزستان ايضا لابد من التحقيق في دور هذه الدولة في استضافة ريغي رغم ان ايران تربطها علاقة جيدة مع قرغيزستان لكن الجمهورية الاسلامية لا تتساهل في امنها ابداً ولا بدَّ من متابعة وبحث الامور بدقة كي تنكشف الاطراف التي ساعدت ودعمت ريغي في قتل ما يقارب 400 شخص بريء وارهاب محافظة سيستان وبلوشستان وزعزعة الامن الايراني في السنوات الاخيرة. • ضرورة تلطيف الاجواء في الشأن الداخلي الايراني صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (ضرورة تلطيف الاجواء) كتبت في افتتاحيتها تقول: بعد الملاحم العظيمة التي خلقها الشعب الايراني في يوم 22 بهمن اي الحادي عشر من فبراير في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية، وايضا في الثلاثين من كانون الاول، والمسيرات المليونية التي شهدتها ارجاء ايران، وجددت البيعة والعهد مع مبادئ الثورة الاسلامية، ومع الامام الخميني، وخَـلّـَفَهُ القائد الخامنئي، وبعد الانجازات الباهرة التي حققتها الجمهورية الاسلامية في مجال الصناعة الدفاعية، والمشروع النووي، والتقنيات الحديثة، وبعد الانجاز الامني الكبير بإعتقال الارهابي عبدالملك ريغي، لا بدَّ من تلطيف الاجواء السياسية الداخلية ونحن نعيش ذكرى مولد الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلى اعتاب الربيع وعيد النوروز الايراني. وتابعت الصحيفة بالقول: في هذه الايام المباركة هناك مبادرات حسنة لطي صفحة الماضي، وهناك كلام عن عفو واطلاق سراح عدد كبير من المعتقلين الذين ألقي القبض عليهم في احداث الشغب الاخيرة الذين اعترفوا باخطائهم في اثارة الفتنة وتأجيج الشارع الايراني. وتابعت الصحيفة بالقول: في المقابل واثر هذه الجهود التي تبذل من اجل اطلاق سراح المعتقلين وشمولهم بالرأفة والعفو الاسلامي، لا بدَّ لقيادات التيار الموسوم بالاخضر المعارض ان تضبط تحركاتها ونشاطاتها السياسية في اطار الدستور وان تُفْرِزَ وتُبْعِدَ العناصر المتطرفة في هذا التيار الذي يطالبون بتغيير الدستور وبتغيير النظام الاسلامي في ايران. • الغرباء اولى بالرحيل اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية، وتحت عنوان (الغرباء اولى بالرحيل) نقرأ في افتتاحيتها: حاولت الابواق الغربية المتصهينة كعادتها حرف الانظار عن حقيقة ما يحصل من توترات وازمات مفتعلة امريكيا وصهيونياً، فهذه الابواق تغافلت التهديدات الصهيونية بخوض الحروب والتحريضات الامريكية على زرع الفرقة وابرزت التواصل البديهي بين اصحاب الرؤية الواحدة والقضية الواحدة. واكدت الصحيفة ان القمة الايرانية – السورية في دمشق واللقاء مع رموز المقاومة وعلى رأسهم قائد المقاومة وامين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ليست خطوة للحرب كما يريد البعض اظهارها بل هي رد طبيعي على تخرصات صهيونية تصاعدت وتيرتها منذ فترة، قبل ان يعاد اعمار مادمرته آلتها العسكرية في لبنان وقبل ان يفك الحصار عن اهالي غزة بعد حرقها بالقنابل الفسفورية. وتابعت الصحيفة بالقول: ماذا تتوقع الزمرة الحاقدة في فلسطين المحتلة وحماتها الغربيون، هل يريدون ان يركع اللبنانيون والفلسطينيون ليسهل على الكيان الصهيوني قطع رؤوسهم كما فعلت منذ ستة عقود، أم أن الدفاع عن النفس والجهوزية للرد على عدوان محتمل واجب وطني وقومي وديني وانساني لاغبار عليه؟ وشددت الوفاق ان ايران وسوريا وحتى فصائل المقاومة في لبنان وفلسطين لم تفكر يوماً بالاعتداء على الآخرين، وليس في قاموسهم أي حقد وكراهية تجاه غيرهم، فهم يدافعون عن ارضهم وحقوقهم، غير أن هذا الشعور سيتحول الى غضب عارم عندما يرتكب العدو أي حماقة جديدة. وخلصت الصحيفة الى القول: ان التسلح والاستعداد للمواجهة امر تشرعه المواثيق والاعراف الدولية والمبادئ الانسانية ولا يحق للكيان الصهيوني ـ الذي يفتقد للشرعية ـ أو حماتها الذين يرتكبون ابشع الجرائم بحق الانسانية ان يطالبوا الضحية بالاستسلام. فإيران والعرب جيران وسيبقون اخوة واشقاء وإن الذي عليه ان يرحل من المنطقة هم الغرباء عنها.