ضرورة الوحدة
Mar ٠٣, ٢٠١٠ ٠١:٣٤ UTC
اهتمت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بمناسبة مولد الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) واسبوع الوحدة الاسلامية والمؤتمر الذي يعقد في طهران بهذه المناسبة
اهتمت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بمناسبة مولد الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) واسبوع الوحدة الاسلامية والمؤتمر الذي يعقد في طهران بهذه المناسبة. • ضرورة الوحدة صحيفة (رسالت) عنونت مقالها الافتتاحي بعنوان (ضرورة الوحدة) بدأت المقال برواية من خاتم الانبياء والمرسلين حيث قال (صلوات الله عليه): "الجماعة رحمة والفرقة عذاب". واعتبرت الصحيفة ان الرسول الاكرم هو المصدر والمحور الاساس للَّم شمل المسلمين ووحدة ابناء الامة الاسلامية تحت راية التوحيد والرسالة المحمدية الاصيلة. واشارت الصحيفة الى بعض التحديات والعقبات التي تعترض مسيرة الوحدة والتقارب بين الفرق والمذاهب الاسلامية، وقالت: ابرز ما تعتمده دوائر الاستكبار العالمي بقيادة امريكا والكيان الصهيوني من اجل تعميق الفرقة والفتنة بين ابناء الامة اليوم هو المشروع المعروف بـ (إيران فوبيا وشيعة فوبيا) اي تخويف المسلمين من ايران ومن الشيعة. واكدت صحيفة (رسالت) ان المشروع الصهيوني الامريكي واذنابه العرب في المنطقة يبذلون كل ما في وسعهم من اعلام وثقافة وصحافة واقتصاد وسياسة ضد الجمهورية الاسلامية وضد ابناء مدرسة اهل البيت (عليهم السَّلام). وتابعت الصحيفة بالقول: تارة يتهمون ايران بالسعي وراء السلاح الذري وتارة اخرى يتهمونها بالتدخل في شؤون الدول الاخرى وثالثة يزعمون انها تهدد الامن الاقليمي وهي العدو الاول لإستقرار المنطقة والغريب في الامر ان دولاً عربية تنساق وراء هذه الحرب النفسية ضد ايران. وخلصت (رسالت) الى القول: رغم كل هذا الجفاء من الاعداء والاصدقاء تبقى الجمهورية الاسلامية متمسكة بمبادىء الاسلام المحمدي الاصيل ولا تحيد عن مواقفها الاستراتيجية في دعم المظلومين والمستضعفين خاصة القضية الفلسطينية ومواجهة نظام السلطة بقيادة الامريكيين والصهاينة وستبقى ايران تدعو كل المسلمين والاحرار في العالم الى الوحدة والتلاحم ضد الاستكبار العالمي. • سر تشكيل الشرق الاوسط الاسلامي اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (سر تشكيل الشرق الاوسط الاسلامي) رأت في افتتاحيتها ان القضية الفلسطينية والقدس الشريف والمقدسات الاسلامية هي التي تجمع كافة ابناء الامة الاسلامية في مشارق الارض ومغاربها. واكدت الصحيفة ان الشرق الاوسط الجديد وخلافاً لما ارادت وعملت عليه الادارة الامريكية والدوائر الصهيونية هو الشرق الاوسط الاسلامي المدافع عن القضية المحورية اي القضية الفلسطينية. واشارت الصحيفة الى الدول المحسوبة جغرافياً ضمن الشرق الاوسط وقالت: ايران وتركيا والعراق والسعودية وقطر والكويت والبحرين والامارات وعمان واليمن والاردن ولبنان وسوريا وفلسطين ومصر هي الدول التي تشكل الشرق الاوسط وان المحور الرئيس الذي يجمع كل هذه الدول هو الاسلام رغم تنوع وتعدد القوميات والمذاهب والفرق الموجودة في هذه الدول. واشارت صحيفة (كيهان) الى مشروع الشرق الاوسط الجديد، وقالت: ان الادارة الامريكية حاولت في السنوات الاخيرة تغيير معالم هذه المنطقة وانتاج شرق اوسط جديد تكون السيطرة والهيمنة عليه بيد الصهاينة والامريكيين وما الحروب والغزوات التي شنتها الولايات المتحدة على العراق وافغانستان والحروب التي شنها الكيان الصهيوني على لبنان وغزة إلا حلقات اساسية من هذا المشروع الذي ان نجح يغير خريطة المنطقة بل خريطة العالم كلها. واكدت صحيفة (كيهان) ان ارادة الشعوب العربية والاسلامية وعلى رأسها ارادة المقاومة اللبنانية والمقاومة الفلسطينية هي التي افشلت هذا المشروع الصهيوأمريكي وهي التي ارست قواعد شرق اوسط جديد لكن بمختصات ومعالم اخرى هي مختصات ومعالم الشرق الاوسط الاسلامي الذي يحقق الوعد الإلهي ويكسر اسطورة الجيش الصهيوني ويحرر الاراضي المحتلة بالإتكال على الله والجهاد المشفوع بالوحدة والايمان والاستقامة. واعتبرت (كيهان) ان العون والنصر الإلهي هما من نصيب المؤمنين في الدنيا والآخرة قائلة: ان امكانات الشعوب العربية والاسلامية الاقتصادية والعسكرية والسياسية والاعلامية اقل من امريكا والكيان الصهيوني والدول المتحالفة معها، لكن الامة الاسلامية اقوى من هذه الدول بسبب الايمان والعقيدة والعون الإلهي وصلابة المقاومين والمجاهدين المدافعين عن عزَّة وكرامة هذه الامة. • توحيد الكلمة اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان ( توحيد الكلمة) كتبت في افتتايحتها صباح اليوم، تقول: كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة مفردتان تحملان ابلغ المعاني واسماها في الادب واللغة وتقدمان اروع تعريف عن الاسلام وقيمه الحضارية. وتتجلى مفاهيم هذه المفردات الذهبية بأروع صورها في مناسبة ولادة الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)، لأنه أول من جاء بها وترجمها الى الفعل بأفضل ما يمكن وصفه. واليوم حيث يمر على هذا الشعار الخالد أكثر من اربعة عشر قرناً، نرى أن المسلمين يحتاجون الى تطبيقها أكثر من أي زمن مضى. وتابعت الصحيفة: الاسلام قانون ونظام متكاملان لأجل الحياة، والمسيرة التي سلكها الأئمة والصالحون كانت من اجل بناء المجتمع الحضاري لجميع ابناء البشر، غير إن طبيعة البشر وغرائزه النفسية حالت دون تحقيق هذا الهدف النبيل. فإنقسام المسلمين في تكتلات طائفية وعرقية أو الخوض في صراعات قبلية لا صلة لها بالإسلام الذي ألغى التمييز بين لون الانسان ولغته وعرقه حينما قال: ان اكرمكم عند الله اتقاكم. ورأت الوفاق ان الجانب الآخر من المشكلة هو الافتراق بين المسلمين انفسهم خلافاً لمبادئ الدين الثابتة، وهو اخطر من التآمر الخارجي. وختمت الصحيفة بالقول: العودة الى كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة ضرورة ماسة وواجب حتمي، اذ ليس من مبرر لإنقسام المسلمين مهما كانت الدوافع، لأن العدو سوف يستغل أي موضوع لضرب الحالة الاسلامية بواسطة المسلمين انفسهم. ففي مناسبة عطرة كولادة سيد الكونين ورسول الثقلين نتطلع الى الامنية الاسلامية الكبرى وهي توحيد الكلمة في وجه الطغاة ونشر القيم الاسلامية النبيلة بالقول والفعل. ولا شك بأن التمسك بسيرة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وباخلاقه العظيمة سوف يعيد لنا المجد وللبشرية الامن وللارض السلام وللانسان العدالة والخير. • نحو غد عراقي افضل على اعتاب الانتخابات البرلمانية في العراق يوم الاحد القادم تهتم الصحف الايرانية بهذا الحدث وتفرد مقالات وتقارير عديدة لهذه الانتخابات. صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (نحو غد عراقي افضل) رأت ان هذه الانتخابات ستحدد مصير العراق لأربع سنوات قادمة وستؤثر بشكل مباشر في تقرير مصير العراق بل المنطقة بأكملها. واعتبرت الصحيفة ان كل المؤشرات تدل على فوز قائمة دولة القانون وقائمة الائتلاف الوطني والقائمة الكردية بالاغلبية الساحقة من مقاعد البرلمان العراقي القادم. واضافت: في الاشهر الاخيرة بذلت الولايات المتحدة الامريكية والسعودية والاردن كل ما في وسعها من اجل اعادة مجموعة من البعثيين الى السلطة واشراكهم في العملية السياسية، لكن ارادة الشعب العراقي وحكمة بعض المسؤولين العراقيين كأحمد الجلبي، وعلي اللامي، ونوري المالكي، حالت دون تنفيذ هذا المشروع الامريكي السعودي في العراق. واشارت صحيفة (جام جم) الى اموال سعودية هائلة ودعم استخباراتي وسياسي امريكي لقوائم انتخابية محسوبة على البعثيين والعلمانيين كقائمة العراقية بزعامة اياد علاوي وقائمة وحدة العراق بقيادة جواد البولاني وكتلة احرار برئاسة اياد جمال الدين وقالت: رغم الدعم المالي السعودي والتغطية الاعلامية العربية الواضحة لصالح هذه القوائم ورغم الانحياز الامريكي المكشوف لهذه القوائم، لكن الشعب العراقي شعب واع وذكي لم تنطلي عليه هذه الألاعيب والمؤامرات السياسية والاعلامية وسيخيب آمال المحور البعثي السعودي الامريكي ويختار القوائم الوطنية الرافضة لهيمنة هذا المحور على مقاليد العراق.