الانتخابات ورسائل العراقيين الصريحة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80360-الانتخابات_ورسائل_العراقيين_الصريحة
من بين القضايا العربية اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اهتمت بشكل خاص بالانتخابات التشريعية العراقية واستقرأت النتائج الاولية ورسالة الاقبال والحضور الشعبي اللافت في هذه الانتخابات
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٩, ٢٠١٠ ٠١:٢١ UTC
  • الانتخابات ورسائل العراقيين الصريحة

من بين القضايا العربية اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اهتمت بشكل خاص بالانتخابات التشريعية العراقية واستقرأت النتائج الاولية ورسالة الاقبال والحضور الشعبي اللافت في هذه الانتخابات

من بين القضايا العربية اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اهتمت بشكل خاص بالانتخابات التشريعية العراقية واستقرأت النتائج الاولية ورسالة الاقبال والحضور الشعبي اللافت في هذه الانتخابات. • الانتخابات ورسائل العراقيين الصريحة صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (رسائل العراقيين الصريحة) رأت ان الشعب العراقي بعث برسائل مهمة وصريحة الى كل المتابعين والمهتمين بالشأن العراقي من خلال هذا الحضور الواسع في الانتخابات الذي قدرته الصحيفة بنسبة 65% وقالت: الرسالة الاولى هي ان الشعب العراقي شعب واع ويقظ يتحدى كل الصعوبات والتهديدات والتفجيرات ويسجل حضوره عند صناديق الاقتراع ليقول لا للقاعدة ولا للارهابيين والبعثيين الذين يريدون زعزعة الامن والاستقرار واعادة البلد الى ما قبل سقوط الصنم الصدامي. واشارت الصحيفة الى التفجيرات والعمليات الارهابية التي نفذتها الجماعات الارهابية صبيحة يوم الانتخابات، وقالت: رغم ان هذه القنابل والمفخخات ادت الى مقتل وجرح العشرات من المدنيين الابرياء لكن الشعب العراقي وبارادة وعزيمة كبيرة تحدى كل هذه التهديدات وصنع ملحمة وثورة ديموقراطية عظيمة ضد عصابات الارهاب التكفيرية والبعثية. واعتبرت صحيفة (كيهان) تقدم وفوز إئتلاف دولة القانون والإئتلاف الوطني العراقي على باقي القوائم العلمانية، اعتبرته رسالة واضحة وصريحة لكل من يعنيه الامر من الامريكيين، والسعوديين، وباقي الانظمة العربية التي راهنت على القوائم العلمانية ودعمتها ونزلت بكل ثقلها الإعلامي والمالي لصالح هذه القوائم وعلى رأسها قائمة العراقية بقيادة اياد علاوي. • الانتخابات العراقية حركة نحو الاستقرار اما صحيفة (قدس) الايرانية فخصصت افتتاحيتها صباح اليوم بالانتخابات العراقية ورأت ان نسبة المشاركة العالية فيها تدل على حركة متسارعة نحو الاستقرار والثبات وضمان العملية السياسية الجديدة المبنية على الديموقراطية التوافقية في العراق. وكتبت الصحيفة، تقول: لقد اعلنت جماعة القاعدة والزمر الارهابية حظر التجوال يوم الانتخابات كي يمنعوا الناس من المشاركة فيها ولم يكتفوا بذلك حيث امطروا الناخبين والمدنيين الابرياء بوابل من القذائف والقنابل في الساعات الاولى من يوم الاقتراع في بغداد، لكن روح التحدي وعزيمة الشعب العراقي كانت اكبر واعظم من ارادة الارهابيين والتكفيريين ومن يقف ورائهم من الدول العربية والاستخبارات الامريكية. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد كانت بعض الشخصيات العراقية المحسوبة على المحور البعثي السعودي الامريكي قد توعدت باحراق بغداد وحرب داخلية اذا تم استبعادهم من العملية السياسية. ولولا وعي الشعب وصلابة الحكومة العراقية واستقامة هيئة المساءلة والعدالة لكان العراق فعلاً يشهد حرباً داخلية بفعل المؤامرات التي تحيكها الاستخبارات الامريكية والسعودية وتنفذها جماعات القاعدة والبعثيين في داخل العراق. واضافت صحيفة (قدس) ان النتائج الاولية لهذه الانتخابات تشير الى تقدم كاسح لإئتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي ومن بعده الإئتلاف الوطني العراقي برئاسة عمار الحكيم في كبريات المدن والمحافظات الوسطي والجنوبية. بينما تراجعت حظوظ قائمة العراقية بزعامة اياد علاوي الى المراتب الثالثة والرابعة في هذه المناطق. وهذه النتائج ان دلت على شيء فهي تدل على تقدم وفوز القوائم والكتل الاسلامية على القوائم العلمانية في هذه الانتخابات. ووصفت الصحيفة هذه النتائج بالإنتصار العظيم الذي حققه الشعب العراقي على جماعات الارهاب الوهابية والتكفيرية والبعثيين الحالمين بالحقبة الدكتاتورية البائدة وبعض الانظمة السياسية العربية التي راهنت على هذه الجماعات وبذلت اموالاً طائلة وخصصت مساحات واسعة من اعلامها المسموم من اجل تخريب وتشويه سمعة القوائم الإسلامية وتلميع صورة العلمانيين والبعثيين والتكفيريين. • العرس الانتخابي وتحدي الارهاب اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (العرس الانتخابي وتحدي الارهاب) رات ان النتائج الاولية التي تسربت عن الانتخابات البرلمانية العراقية، اثبتت وعي العراقين في اختيار السبيل الذي يريدونه لبناء وطنهم، بعيداً عن الوصاية والتدخل الاجنبي، وكتبت الصحيفة، تقول: لقد كان اندفاع الملايين من العراقيين الى صناديق الاقتراع بالامس الاول وفي تحد حاسم للارهاب، عرسا حقيقيا، ورسالة واضحة للعالم، مفادها ان العملية الديمقراطية التي وضع لبنتها العراقيون انفسهم في خير، لأنهم ادرى من غيرهم بمصلحة بلادهم، وبما ينبغي العمل به انطلاقا من شعور وطني أصيل، ربما لا يحمله من فقد بعض مصالحه التي كان ينتفع بها في النظام السابق. ورأت الصحيفة ان خلافا لمسيرة الشعب، ارتفعت اصوات في محاولة منها للتشكيك في الانتخابات واتهام القائمين عليها بالتزوير، اذا لم تخرج بالنتائج التي يتوخونها هم، وهذا ما يسمونه بالهروب الى الامام، والمؤسف ان ما فعله بعض المرشحين الذين كانوا على ثقة بعدم فوزهم، لم يكن من حرص وطني وانما من المصلحة الفئوية التي يضعونها فوق كل اعتبار. واعتبرت الوفاق ان ما خرجت بها الانتخابات العراقية من نتائج لا بدَّ ان تكون حافزا ومدخلا الى مرحلة جديدة تحث الجميع على التعاضد ورص الصفوف لبناء وطنهم ومستقبله، وتشجعهم على نبذ ما يثير التشتت الذي يصب اصلا في مصلحة الذين يضمرون السوء لهذا البلد وفي مقدمتهم فلول الارهابيين من البعثيين والتكفيريين ومن يقف وراءهم. وخلصت الصحيفة بالقول: لا بدَّ للعالم ان يعلم ان الانتخابات البرلمانية اثبتت بأن العراقيين قادرون على ادارة شؤونهم بأنفسهم دون حاجة للآخرين، وان على الدخلاء الرحيل عن العراق ليفسحوا لأبنائه الطريق نحو بناء مستقبلهم واستكمال سيادتهم الوطنية واستقلالهم غير المنقوص. • التحالف الامريکي الصهيوني ضد ايران اما صحيفة ايران وتحت عنوان (التحالف الامريکي الصهيوني ضد ايران) اشارت الى تصريحات جو بايدن نائب الرئيس الامريکي يوم امس قبل زيارته للكيان الصهيوني ودول اخرى في المنطقة، حيث قال ان الادارة الامريكية عززت القوة العسكرية مع "اسرائيل" وتوحد الصفوف مع حليفتها في مواجهة ما اسماه التهديد النووي من ايران. وتابعت الصحيفة: لقد صرح جو بايدن ان ادارة أوباما تقدم لـ "اسرائيل" مساعدات عسکرية سنوية قدرها ثلاثة مليارات دولار. مؤكدا ان امريكا و"اسرائيل" على تواصل وتعاون مستمر لضمان احتفاظ "اسرائيل" بتفوقها العسکري النوعي في المنطقة. واعتبرت الصحيفة ان هذه التصريحات من نائب الرئيس الامريكي تاتي في الوقت الذي تنسف فيه الادارة الامريكية بقيادة اوباما كل الوعود التي قطعتها مع العالم الاسلامي في بداية عهدها بفتح باب جديد مع العرب والمسلمين والضغط على الكيان الصهيوني وتجميد الاستيطان ودفع عملية السلام الى الامام والخروج الفوري من العراق وافغانستان وما الى ذلك من الوعود. واضافت صحيفة ايران: ياتي بايدن الى المنطقة لطمانة الكيان الصهيوني بعد قمة محور المقاومة في دمشق التي جمعت الرئيس الايراني احمدي نجاد والرئيس السوري بشار الاسد وقائد المقاومة حسن نصر الله. وتاتي هذه الزيارة ضمن مشروع تخويف المنطقة ودولها من ايران وحرف الانظار عن العدو الحقيقي الكيان الصهيوني الذي يواصل الاحتلال والاستيطان والاستهزاء بالقادة العرب الذين يهرولون وراء سراب التسوية والسلام مع العدو الصهيوني. واكدت الصحيفة ان زيارة جو بايدن للمنطقة تاتي ضمن حملة للتغطية على جرائم الكيان الصهيوني والمطالبات الدولية بمقاضاته لحرب غزة وجريمة اغتيال محمود المبحوح والاستمرار في بناء المستوطنات وضم الحرم الابراهيمي الى الاثار الصهيونية المزعومة.