الإسلاميون هم الفائزون بالإنتخابات العراقية
Mar ١٠, ٢٠١٠ ٠١:٤٢ UTC
ابرز ما طالعتنا به الصحف الايرانية في الشأن الدولي هو الانتخابات العراقية وملامح النتائج ودلالاتها، كما اهتمت الصحف الايرانية بخبر اطلاق سراح زعيم جماعة بجاك الإرهابية على يد السلطات الألمانية، وجاءت اخبار
ابرز ما طالعتنا به الصحف الايرانية في الشأن الدولي هو الانتخابات العراقية وملامح النتائج ودلالاتها، كما اهتمت الصحف الايرانية بخبر اطلاق سراح زعيم جماعة بجاك الإرهابية على يد السلطات الألمانية، وجاءت اخبار الشأن الفلسطيني والغطرسة الصهيونية في الاستمرار ببناء المستوطنات والشأن اللبناني وطاولة الحوار الوطني على سلم اهتمامات الصحف الايرانية. • الإسلاميون هم الفائزون بالإنتخابات العراقية نبدأ بصحيفة (كيهان) حيث نشرت على صدر صفحتها الاولى تقريراً خاصاً بالانتخابات العراقية وكتبت بخط عريض: فشل آخر للامريكيين، الإسلاميون هم الفائزون في الانتخابات العراقية. واكدت الصحيفة ان إئتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي، هو المتقدم على باقي القوائم تليه قائمة الإئتلاف الوطني العراقي بقيادة عمار الحكيم، ومن ثم قائمة العراقية بزعامة اياد علاوي، يليه التحالف الكردستاني. وتابعت الصحيفة بالقول: حسب الاخبار التي تسربها مصادر قريبة من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات حصل ائتلاف دولة القانون على اكثر من مئة مقعد في البرلمان القادم تلية قائمة الائتلاف الوطني العراقي الذي حصل على اكثر من 80 مقعداً ويأتي ائتلاف قائمة العراقية الذي كسب اكثر من 60 مقعداً في هذا البرلمان. وتابعت صحيفة (كيهان) بالقول: من الواضح ان الائتلافين الاساسيين دولة القانون والوطني العراقي حصلا على اكثر من نصف مقاعد البرلمان وبامكانهما تشكيل الحكومة القادمة. فالدستور العراقي يمنح الكتلة الاكبر في البرلمان حق ترشيح رئيس الوزراء باعتباره اعلى منصب في الدولة، فحق الترشيح هذا محفوظ لنوري المالكي، لكن ينبغي ان يبرم المالكي، تحالفاً حتى يستطيع ان يبلغ حجماً برلمانيا يمكنه من المصادقة على هذا الترشيح. واعتبرت (كيهان) ان هناك قناعة قوية لدى الائتلافين - دولة القانون والوطني العراقي - للتحالف نظراً للقرابة الفكرية والمبدئية والوطنية بينهما ولتشكيل اكبر كتلة داخل البرلمان تجسد طموح وآمال اغلبية الشعب العراقي. • ألمانيا شريكة جرائم الإرهابيين الى صحيفة (جمهوري اسلامي) حيث خصصت افتتاحيتها بخبر اطلاق سراح الحكومة الألمانية زعيم عصابة بجاك الإرهابية. هذه الصحيفة وتحت عنوان (ألمانيا شريكة جرائم الإرهابيين) كتبت تقول: بعد يوم واحد من اعتقال رحمان حاج احمدي رئيس جماعة بجاك الإرهابية، اطلقت السلطات الألمانية سراحه، رغم انها تعلم جيداً ان هذا الإرهابي وجماعته قد ارتكب جرائم فظيعة ضد الابرياء في كردستان ايران. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد تشبثت الحكومة الألمانية بذريعة جنسية هذا الإرهابي حيث انه يملك جنسية ألمانية ولا يمكن تسليمه الى السلطات الايرانية، بينما القضاء الدولي يؤكد ان جرائم المجرمين لا تسقط بتغيير الجنسية. فالحكومة الايرانية وحسب القانون الدولي تطالب الحكومة الألمانية بتسليم زعيم جماعة بجاك الإرهابية لإيران او للأنتربول الدولي. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) الحكومة الألمانية بانها شريكة جرائم هذا الإرهابي، وقالت: ان الدول الاوروبية التي ترفع شعار الدفاع عن حقوق الانسان وتقيم الدنيا ولا تقعدها بسبب ما تسميه انتهاك حقوق الإنسان في الدول الاخرى تؤوي وتحتضن وتدعم زعماء الجماعات الإرهابية كحاج احمدي زعيم بجاك وريغي زعيم عصابة جندالله. واشارت الصحيفة الى الجرائم الكثيرة التي اقترفها احمدي وزمرته في ايران ووصفت اعتقاله ومن ثم اطلاق سراحه فوراً على يد السلطات الألمانية بالمسرحية، وتابعت بالقول: في الوقت الذي تتآمر فيه السلطات الاوروبية مع الموساد الصهيوني في اغتيال عماد مغنية ومحمود المبحوح وباقي قيادات المقاومة الفلسطينية واللبنانية، تحتضن هذه الدول الغربية اخطر زعماء العصابات الإرهابية كجماعة منافقي خلق، وجماعة بجاك، وجماعة جندالله، وهذا ما يؤكد تورط الاستخبارات والسلطات الامنية الغربية في تخطيط وتنفيذ العمليات الإرهابية ضد المدنيين والابرياء. • مهزلة التسوية الى صحيفة قدس الايرانية حيث اهتمت بالشأن الفلسطيني واشارت الى زيارات المسؤولين الامريكيين المتكررة كزيارة جو بايدن نائب الرئيس الامريكي وزيارة جورج ميتشل المبعوث الامريكي الخاص الى المنطقة بهدف دفع عملية التسوية بين العرب والصهاينة الى الامام وتحت عنوان (مهزلة التسوية) كتبت الصحيفة تقول: في الوقت الذي تشجع فيه الدول العربية السلطة الفلسطينية باستئناف الحوار مع العدو الصهيوني، تعلن السلطات الصهيونية اقامة 1600 وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة، هذا فضلاً عن الاقتحامات المتكررة لباحة المسجد الاقصى من قبل الصهاينة المتطرفين وضم الحرم الابراهيمي الى قائمة الآثار اليهودية المزعومة، كلها لم تحرك ساكنا في العالم العربي والاسلامي. بل هناك ضوء اخضر عربي رسمي لإستمرار المفاوضات مع حكومة العدو الصهيوني. واعربت الصحيفة عن استغرابها الشديد من مبادرة الدول العربية والسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، في العودة الى المفاوضات مع الصهاينة في ظل تصاعد الاستفزازات الاستيطانية الصهيونية وصمت الادارة الامريكية عليها، وهي التي كانت قد وعدت العرب بوقف كامل للاستيطان كشرط لإستئناف المفاوضات. وتابعت صحيفة قدس بالقول: الصهاينة يستمرون في الاستيطان وعمليات تهويد القدس وجوبايدن نائب الرئيس الامريكي لم يوجه كلمة انتقاد واحدة الى هذه الغطرسة الصهيونية بل يحرص على التاكيد مجددا على التزام الولايات المتحدة الكامل بأمن اسرائيل. وخلصت الصحيفة بالقول: في ظل هذا التعنت والتغطرس الصهيوني والدعم الامريكي المطلق له لا يبقى إلا خيار المقاومة والمقاومة ورفض كل اشكال التسوية والتفاوض مع الصهاينة. • الحوار الوطني اللبناني اما صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة بالعربية فتناولت في افتتاحيتها صباح اليوم طاولة الحوار الوطني اللبناني، وقالت: الحوار الوطني يعني الكثير لمن يتابع التطورات السياسية في لبنان وهذا الحوار يعتبر قاعدة للتفاهم والعقلانية لحل الخلافات الداخلية قبل كل شيء. ورأت الصحيفة ان المهم في هذا المجال ان للمجتمع اللبناني تجربة طويلة في الصراعات، مرة حول الخلافات الداخلية ومرة أخرى حول التاثيرات الخارجية، ولكل الحالتين كانت مراحل جزر ومد، اذ واجهت حربا داخلية منذ 1975 واتفقت على المصالحة بعد تعثر الحل العسكري وايضا خاضت حروبا مع المحتل الصهيوني وانتصرت بفعل التلاحم الشعبي واحتضان الجميع للمقاومة. وتابعت الصحيفة: ان الانتصار الاكبر جاء بفعل إقتناع الاطراف الفاعلة بضرورة التفاهم والمشاركة في بناء الوطن، إذ نَدَرت مثل هذه النتيجة بين اطراف متصارعة على الاقل في زمننا المعاصر. واعتبرت الوفاق ان ما يجري اليوم من نقاش بين اللبنانيين رغم توجهاتهم المختلفة هو انجاز بكل المعايير، لأنهم تجاوزوا مرحلة المخاطر الكبرى التي راهن عليها العدو، اذ كان الصهاينة يتحدثون بشكل علني عن حروب طائفية واخرى قومية بين اللبنانيين، لكن خابت آمالهم بعد ما وصلت الاطراف اللبنانية الى قناعة عقلانية، وهي التعايش والمشاركة دون اعطاء الفرصة للدخلاء. واكدت الوفاق ان لبنان اليوم يعتبر اقوى من اي يوم مضى، لأنه خلف التجارب المرَّة وراءه، ولا يمكن ان يكرر التجربة الخاسرة التي دفع ثمنا باهضا من تاريخه لأجلها.