الادارة الامريكية والصهاينة يعلنان قلقهما من قدرة ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80366-الادارة_الامريكية_والصهاينة_يعلنان_قلقهما_من_قدرة_ايران
أهم ما طالعتنا به الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هو: تصريحات نائب الرئيس الامريكي جو بايدن في جامعة تل ابيب...، توافد المسؤولين الغربيين على المنطقة يهدف ضمان مصالحهم اللامشروعة...، النتائج الاولية للإنتخابات العراقية...، واحداث ما بعد الانتخابات الرئاسية الايرانية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٣, ٢٠١٠ ٠١:٥٨ UTC
  • الادارة الامريكية والصهاينة يعلنان قلقهما من قدرة ايران

أهم ما طالعتنا به الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هو: تصريحات نائب الرئيس الامريكي جو بايدن في جامعة تل ابيب...، توافد المسؤولين الغربيين على المنطقة يهدف ضمان مصالحهم اللامشروعة...، النتائج الاولية للإنتخابات العراقية...، واحداث ما بعد الانتخابات الرئاسية الايرانية

أهم ما طالعتنا به الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هو: تصريحات نائب الرئيس الامريكي جو بايدن في جامعة تل ابيب...، توافد المسؤولين الغربيين على المنطقة يهدف ضمان مصالحهم اللامشروعة...، النتائج الاولية للإنتخابات العراقية...، واحداث ما بعد الانتخابات الرئاسية الايرانية كشفت عن حقيقة بعض الشخصيات السياسية الايرانية وحقيقة بعض الدول الغربية والعربية التي وقفت الى جانب هذه الشخصيات. • الادارة الامريكية والصهاينة قلقتان من قدرة ايران صحيفة (رسالت) ومقالها الافتتاحي الذي جاء بعنوان (اعتراف بايدن) تحدثت فيه الصحيفة عن تصريحات جو بايدن نائب الرئيس الامريكي في جامعة تل ابيب بالكيان الصهيوني حيث قال بايدن هناك: ان قوة ايران ونفوذها في المنطقة تتصاعد يوما بعد آخر وان الادارة الامريكية الى جانب "اسرائيل" تشعر بقلق متزايد من تنامي قدرة ايران في الشرق الاوسط. واعتبرت الصحيفة كلمات بايدن هذه وفي قلب الكيان الصهيوني بانها اعتراف مهم من العدو بقدرة ايران وبعجز التحالف الصهيوني الامريكي عن اخضاع هذه القوة المتنامية للحسابات والمشاريع الصهيوامريكية. وتابعت صحيفة (رسالت) بالقول: يؤكد جو بايدن انه فخور بيهوديته ويقول ان "اسرائيل" في قلبه وان امنها اولوية مطلقة لأمريكا. وبهذا الموقف الصريح يضع نهاية حاسمة لما يسمى الوساطة الامريكية بين العرب والصهاينة لإحلال السلام المزعوم في المنطقة. واكدت (رسالت) ان الادارة الامريكية ورغم كل هذا التهويل والتخويف من ايران لم تتمكن من ارغام العرب والفلسطينيين بقبول الشروط الصهيونية التعجيزية في محادثات التسوية، وهي القبول بيهودية الدويلة الصهيونية ووحدة القدس عاصمة لهذه الدويلة وإلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين. واعتبرت صحيفة (رسالت) ان جو بايدن يعترف ومن جامعة تل ابيب بتنامي قدرة ايران ويعرب عن قلقه من حزام المقاومة في المنطقة الذي يشمل ايران وسوريا ولبنان وفلسطين ويحظى بشعبية كبيرة في البلدان العربية والاسلامية كلها ويقلص فرص نجاح المشروع الصهيوأمريكي الى حد الصفر. ورأت الصحيفة ان كل ما تفعله امريكا والحكومة الصهيونية من ضغوط وعقوبات اقتصادية وتجارية ضد ايران لم يؤدي الى تغيير ولو بسيط في المواقف الايرانية المبدئية بل زادت هذه العقوبات ايران قوة واكتفاء ذاتيا وتطوراً في كافة المجالات الدفاعية والصناعية والتقنية والعلمية. • اطماع ليس إلا اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (اطماع ليس إلا) رأت ان توافد المسؤولين الغربيين خاصة الامريكيون على المنطقة يهدف قبل كل شيء الى ضمان مصالحهم اللامشروعة، وليس ضمان امن المنطقة من خطر مزعوم كما يوحون، وهو ما يظهر بجلاء في تصريحاتهم التي يحاولون بها إحلال هذا الخطر المزعوم محل الخطر الحقيقي الذي يشكله الكيان الصهيوني على دول المنطقة العربية منها والاسلامية. واكدت الصحيفة انه يتعين على دول المنطقة، كما دعا الى ذلك الرئيس احمدي نجاد، ان تتحلى بالوعي والحذر لئلا تنطلي عليها مثل هذه الخديعة التي ترمي الى الوقيعة بين بلدان هذه المنطقة الاستراتيجية، فالقادمون من وراء البحار يبحثون في الحقيقة، عن مصالح غير مشروعة لهم. واعتبرت الوفاق ان اقتدار أي بلد من مجموعة بلدان المنطقة يكون في خدمة أمن هذه المجموعة وشعوبها، مثلما تؤكد الجمهورية الاسلامية الايرانية على ان اقتدارها هو بمثابة رسالة سلام وأمن للمنطقة وبلدانها، وهذا ما يسحب البساط من تحت اقدام الاجانب القادمين من وراء البحار أو بالاحرى القوى الاستكبارية التي تتواجد بصورة غير مشروعة في المنطقة، ويلغي تأثير الايحاءات التي تثيرها لغرض إثارة الترهيب بين دول المنطقة للتصيد في المياه العكرة. وتابعت الصحيفة بالقول: إننا كأبناء منطقة واحدة، أحرص من غيرنا على أمن منطقتنا، كما إن التكامل الاقتصادي الشامل في ظل هذا الأمن يحقق الازدهار والتقدم لبلداننا دون استثناء، وغيابه يعود بالخسارة علينا جميعاً، ولا بد لنا ان نعلم بأن أي مغامرة يقوم بها الاجانب ومن معهم، لن تخدم المنطقة ودولها ولا مصالحها، وانما القوى الكبرى المتغطرسة ولقيطتهم "اسرائيل"، هم الذين يحصدون ثمار أي مغامرة يقومون بها ويريدون الحصول من ورائها على مصالح غير مشروعة على حساب دول المنطقة وشعوبها. وختمت الصحيفة بالقول: إن افضل سبيل لردع المخاطر عن منطقتنا الاستراتيجية، هو التعاون والتعاضد بين بلدانها والمصداقية في التعاطي بيننا، ونبذ ما يحاول الاعداء الايحاء به الى البعض منا. • العراق وفترة اهم من الانتخابات الى الشأن العراقي وصحيفة (جمهوري اسلامي) التي خصصت افتتاحيتها بهذا الشأن وتحت عنوان (العراق وفترة اهم من الانتخابات) رأت ان النتائج المعلنة لحد الآن تفيد بتقدم لافت لقائمة دولة القانون، والائتلاف الوطني العراقي، على باقي القوائم السياسية المشاركة في هذه الانتخابات. واعتبرت الصحيفة هذا التقدم فوزاً كبيراً للاحزاب والكتل الاسلامية في العراق، وقالت: الآن وبعد ظهور النتائج الرسمية الجزئية تتحمل هذه الاحزاب مسؤولية كبرى في صيانة هذه الآراء والتخطيط والعمل الدؤوب لخدمة اصحابها. فالآن لا بد من طي صفحة التنافس الانتخابي والاعتراف بالنتائج، والتحالف والائتلاف بين الاحزاب والكتل القريبة فكريا وسياسياً من اجل تشكيل حكومة قوية على اساس الاستحقاق الانتخابي وليس على طريقة المحاصصة الطائفية التي اربكت وعطلت الكثير من الامور في السنوات الاربع الماضية. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان نتائج هذه الانتخابات وتقدم ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي وجهت ضربة قوية للمشروع البعثي السعودي الامريكي الذي اراد اسقاط حكومة المالكي ونزل بكل ثقله السياسي والمالي والاعلامي لصالح القوائم العلمانية والبعثية كقائمة اياد علاوي وقائمة اياد جمال الدين. وتابعت الصحيفة بالقول: رغم تقدم دولة القانون والإئتلاف الوطني لكن لا ننسى ان القوائم العلمانية المدعومة من المحور السعودي الامريكي نالت جزءاً مهما وليس بصغير من مقاعد البرلمان العراقي وهذا ما يزيد من مسؤولية الكتل الاسلامية ويحتم عليها الائتلاف فيما بينها لمواجهة المشروع السعودي الامريكي واسداء الخدمة للشعب العراقي والتركيز على الاعمار والخدمات العامة من خلال تشكيل حكومة قوية لا تخضع الى المحاصصات الطائفية والعرقية. • النمور الورقية الى الشأن الداخلي الايراني وصحيفة (كيهان) التي عنونت مقالها الافتتاحي بعنوان (النمور الورقية) وكتبت تقول: رغم ان الفتنة السياسية التي اعقبت الانتخابات الرئاسية الايرانية استمرت لعدة اشهر واثارت الكثير من الشبهات والمشاكل في البلاد إلا إنها ومن جهة اخرى كانت مفيدة وكاشفة عن حقيقة بعض الشخصيات السياسية الايرانية وحقيقة بعض الدول الغربية والعربية التي وقفت الى جانب هذه الشخصيات واشعلت نار الفتنة في الداخل. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان هذه الفتنة استهدفت اسلامية النظام الايراني وجمهوريته معا، وقالت: لقد كشفت جماعة التيار الاخضر عن نواياها المناهضة لإسلامية النظام عندما واجهت ولاية الفقيه ورفعت شعار الجمهورية الايرانية دون الاسلامية ودعت الى تغيير الدستور الايراني وحذف القوانين والبنود التي تؤكد اسلامية النظام. وتابعت الصحيفة بالقول: من جهة اخرى ناهضت جماعة التيار الاخضر جمهورية وديموقراطية النظام حيث تجاهلت اصوات اغلبية الشعب، وقللت من اهميتها ودعت الى فرض رأي الاقلية على الاكثرية من خلال اتهام النظام بالتزوير والتشكيك بالعملية الانتخابية العظيمة التي شارك فيها ما يقارب الثمانين بالمئة من الناخبين وسجلوا رقماً قياسياً جديداً في مفهوم وتطبيق الديموقراطية في المنطقة العربية والاسلامية. وقالت الصحيفة: خلافاً لغالبية الدول التي تتشدق بالديموقراطية فإن الذي يحدد مصير النظام الاسلامي في ايران ليست عصابات القوة والثروة والاعلام بل هو الشعب الذي يختار وينتخب الافضل والاجدر وربما يدهش الكثير من المراقبين والمتابعين في الغرب وفي الشرق عندما يختار من لا يتوقعون. وخلصت صحيفة (كيهان) الى القول: ان الجمهورية الاسلامية اليوم قوية ومقتدرة وصلبة رغم الكم الهائل من الرعاية الكاذبة والضغوط السياسية والاقتصادية ضدها وان وعي الشعب الايراني وتمسكه بمبادىء الاسلام وايمانه الراسخ بها يفشل كل هذه المؤامرات ومن الواضح ان الاجيال الفتية من شباب الجمهورية الاسلامية افضل اداء واكثر نضجا من الجيل الاول الذي قام ضد الشاه واعوانه الامريكين والاوروبيين قبل واحد وثلاثين عاماً.