ايران تفكك شبكة تجسس تعمل لـ (سي آي أي)
Mar ١٤, ٢٠١٠ ٠١:٥٢ UTC
ابرز ما يلفت النظر في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو خبر تفكيك شبكة تجسس امريكية في ايران
ابرز ما يلفت النظر في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو خبر تفكيك شبكة تجسس امريكية في ايران. • ايران تفكك شبكة تجسس تعمل لـ (سي آي أي) صحيفة (كيهان) خصصت تقريرها البارز على صدر صفحتها الاولى بهذا الخبر، وكتبت تقول: كشفت ايران يوم امس عن تفكيك شبكة تجسس تعمل لصالح المخابرات الامريكية واعتقال ثلاثين شخصا. واوضحت السلطة القضائية الايرانية ان هذه الشبكة وظفت عناصر من جماعة خلق الارهابية للقيام باعمال تجسس لصالح المخابرات المركزية الامريكية، كما كانت الشبكة تخطط لجمع معلومات بشأن علماء الذرة الايرانيين وارسالها الى الـ (سي آي أي) والتحريض على اعمال الشغب داخل البلاد. ونقلت صحيفة (كيهان) عن بيان السلطة القضائية قولها ان تأسيس هذه الشبكة يعود الى عام 2006 عندما صادق الكونغرس الامريكي على ميزانية بمبلغ 400 مليون دولار لإرباك الأمن والإستقرار في ايران مؤكدة ان الادارة الامريكية اثارت في السنوات الاخيرة نوعا جديدا من الحرب الاعلامية والسياسية ضد ايران تسمى بحرب المواقع الالكترونية واستخدمت في هذا المجال التقنيات الالكترونية والانترنت واسست شبكات تجسس من زمرة المنافقين وانصار الملكية لجمع المعلومات عن ايران وتحديد علماء الذرة الايرانيين واستقطاب وتنظيم الايرانيين المعارضين في الداخل والخارج خاصة في اميركا وكندا والمانيا وفرنسا. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد اعترف اعضاء الشبكة التي ألقي القبض عليهم باعداد تقارير لإثارة الحرب النفسية ضد الجمهورية الاسلامية والمقدسات الدينية وارسالها الى وسائل الاعلام الاجنبية، والتخطيط لتظاهرات غير قانونية، والتحريض على المشاركة في اعمال الشغب بعد الانتخابات الرئاسية، كما كانت الشبكه تقوم ايضا بنشر معلومات كاذبة عن مقتل 72 شخصا في الاحداث التي اعقبت الانتخابات الرئاسية. • جلادون مدافعون عن حقوق الانسان صحيفة (رسالت) التي خصصت مقالها الافتتاحي باعتراف احد المسؤولين الامريكيين باعمال التعذيب في المعتقلات الامريكية. هذه الصحيفة وتحت عنوان (جلادون مدافعون عن حقوق الانسان) كتبت تقول: اعترف كريستين رو مستشار الرئيس الامريكي السابق جورج بوش في مقابلة صحفية مع (بي بي سي) اعترف بأن المسؤولين في الادارة الامريكية اجازوا استخدام التقنيات المشددة للاستجواب وهي الترجمة المهذبة للتعذيب في المعتقلات. والتقنيات التي استخدمت بالفعل تشمل محاكاة الغرق اي غمر الوجه بالماء مع تغطيته والضرب المبرح واللطم على الوجه والتقييد لفترات طويلة في اوضاع مؤلمة والتهديد بالقتل وبتر الاعضاء والتهديد باغتصاب نساء واطفال اسر المعتقلين والحرمان من النوم ومن الوجبات العادية. هذه غير الوسائل الاخرى التي استخدمها المحققون والجنود الامريكيون في سجن ابو غريب او سجن غوانتانامو. وتابعت صحيفة (رسالت) بالقول: لقد كشفت مذكرة للصليب الاحمر بتاريخ شباط 2007 بعد زيارة غوانتانامو عن اساليب قاسية اخرى منها ربط الرقبة بالسلاسل الحديدية وشد الجسم بطريقة مؤلمة الى الحائط وسكب الماء المثلج في البرد القارس والتعري لفترات وصلت الى سبعة اشهر. وتابعت صحيفة (رسالت) بالقول: هذا فضلاً عن الانتهاكات التي تسجلها المنظمات المحلية الامريكية ضد المواطنين الامريكيين حيث تندد هذه المنظمات بين الحين والآخر بالاستخدام المفرط للقوة من جانب الشرطة ضد المواطنين وتسجل حالات الضرب واطلاق الرصاص دون مبرر. وقد قتل ما لا يقل عن 350 مواطنا منذ 2001 بسبب استخدام الشرطة للصاعق الكهربائي. والادارة الامريكية غير راغبة على جمع بيانات دقيقة عن عدد المواطنين الذين يقتلون بأيدي الأمن والشرطة. ولا يمكن اغفال الشكاوى المريرة من العنصرية التي مازال يتعرض لها السود والاقليات والمهاجرون والهنود الحمر في امريكا. وخلصت صحيفة (رسالت) بالقول: كل هذا الاجرام والتعذيب يحدث في كبرى الديموقراطيات على وجه الارض فالولايات المتحدة التي تتهم دول العالم بإنتهاك حقوق الانسان متورطة الى الاذنين بجرائم ضد البشرية والظلم الصارخ وقهر المواطن وغير المواطن على السواء. • رزمة امريكا الجديدة الى صحيفة قدس الايرانية وافتتاحيتها التي تناولت فيها سياسة امريكا الجديدة تجاه ايران، وتحت عنوان (رزمة امريكا الجديدة) اشارت الى التهديدات التي اطلقها جو بايدن نائب الرئيس الامريكي ضد ايران في زيارته الاخيرة للمنطقة خاصة تناغم التصريحات التي يطلقها المسؤولون الامريكيون مع تصريحات المسؤولين الصهاينة، وكتبت الصحيفة تقول: في اطار الحرب النفسية والتغطية على مشاكل وازمات الامريكيين والصهاينة يطلق المسؤولون الامريكيون والصهاينة تصريحات نابية ضد الجمهورية الاسلامية تصل في بعض الاحيان الى حد عدم استبعاد استخدام الخيار العسكري ضد ايران. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو هل تستطيع امريكا او الكيان الصهيوني ان تنفذ هذه التهديدات فعلاً؟ ولماذا لم تفعل ذلك لحد الآن؟ واكدت الصحيفة ان الادارة الامريكية غير قادرة فعلاً لا هي ولا الكيان الصهيوني على ارتكاب حماقة من هذا النوع ضد ايران والسبب هو علمهم بملامح قوة ايران الرادعة والاستراتيجية التي بلغت مراحل متقدمة من التضيع العسكري الدفاعي من انتاج الصواريخ البالستية العابرة للقارات الى انتاج الدبابات والبوارج والمدمرات الحربية. واعتبرت صحيفة قدس ان قوة الردع الايرانية الكبرى ليس في صواريخها وطائراتها وبوارجها فقط، بل في شعبها الشجاع وفي قيادتها الحكيمة وفي بسالة جيشها وحرسها الثوري الذي سطر ملاحم بطولية لثمان سنوات ابان الحرب المفروضة من النظام العراقي السابق واغلب دول العالم التي وقفت الى جانبه ودعمته بكل اشكال السلاح والعتاد والاعلام والاموال. كما اشارت الصحيفة الى موقع ايران الجغرافي السياسي، وقالت: من ابرز عوامل ايران الرادعة هو موقعها الجيوسياسي حيث تسيطر على الخليج الفارسي وتشرف على مضيق هرمز الذي يمر من خلاله 17 مليون برميل نفط يوميا الى انحاء العالم. وتابعت صحيفة قدس بالقول: ان الادارة الامريكية متورطة في مستنقع الحرب في افغانستان والعراق وتأن من وطئة التضخم والمشاكل الاقتصادية، ولا يمكن لها ان تفتح باب حرب جديدة بوسعة ايران. وتبقى التصريحات والتهديدات الامريكية والصهيونية ضد ايران في اطار الحرب النفسية والاعلامية واضعاف محور المقاومة الذي يشتد عوده يوما بعد آخر في ارجاء العالم الاسلامي. • الترقّب اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الترقّب) رأت ان اجواء الحرب تخيم على المنطقة دون ان يلوح في الافق ما يشير الى وقوعها، حيث هناك توتر سياسي متصاعد على جميع المستويات في زمن دخل فيه مسار التسوية مأزقاً بسبب وصول المتطرفين الصهاينة الى الحكم وافتقار الولايات المتحدة الى أي مبادرة مجدية. فيما معسكر الممانعة والمقاومة للمد الصهيوني والهيمنة الامريكية يتقدم بخطى ثابتة وواثقة في تغيير المعادلات لصالح الشعوب ومنع الغرب من تحقيق مآربه. واعتبرت الصحيفة أن الخارطة الاقليمية تعيش حالة ترقب وهي بانتظار المرحلة المقبلة. لأن أي مغامرة من قبل الصهاينة سيكون لها آثار كارثية على الفاعلين. ويعيش الكيان الصهيوني اجواء الرعب والخوف النفسي منذ اعتدائه على لبنان عام 2006 وغزة عام 2009. واكدت الصحيفة ان الجيش الصهيوني لا يمكن ان يضمن الانتصار في أي حرب جديدة، غير ان جبهة الممانعة تثق بنفسها أكثر من أي وقت مضى وتعمل لتوحيد قواها لمواجهة أي احتمال وعلى أي مستوى كان. ورأت الوفاق ان ما يجري الآن في فلسطين من تسارع الاحداث بفعل توسيع خطة الاستيطان وتهويد القدس وافشال ما يسمى مبادرات عربية لإحياء التسوية وبوصول المبادرات الامريكية الى طريق مسدود تتزايد الاحتمالات بوقوع هزات في الداخل الفلسطيني والتي ستكون حتماً لها ارتدادات على مستوى المنطقة برمتها، خاصة وان الامريكيين باتوا على وشك الافلاس في الازمتين السابقتين في العراق وافغانستان بعد الانتخابات العراقية والاخفاقات على الساحتين الافغانية والباكستانية.