انتصارات ايرانية في الحرب الالكترونية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80371-انتصارات_ايرانية_في_الحرب_الالكترونية
اليوم الثاني على التوالي تهتم الصحف الايرانية بتفاصيل اخبار كشف وتفكيك الشبكات التجسسية التي تعمل لصالح المخابرات الامريكية والاوروبية في ايران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٥, ٢٠١٠ ٠٥:٥٩ UTC
  • انتصارات ايرانية في الحرب الالكترونية

اليوم الثاني على التوالي تهتم الصحف الايرانية بتفاصيل اخبار كشف وتفكيك الشبكات التجسسية التي تعمل لصالح المخابرات الامريكية والاوروبية في ايران

اليوم الثاني على التوالي تهتم الصحف الايرانية بتفاصيل اخبار كشف وتفكيك الشبكات التجسسية التي تعمل لصالح المخابرات الامريكية والاوروبية في ايران. • انتصارات ايرانية في الحرب الالكترونية صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (انتصارات ايرانية في الحرب الالكترونية) كتبت تقول: لقد انشأ الحرس الثوري الايراني في الآونة الاخيرة مركزا جديدا خاصاً لكشف ومكافحة الجرائم المنظمة على شبكة الانترنت وكلف هذا المركز الجديد بمراقبة شبكة الانترنت لكشف ومكافحة الجرائم المنظمة كالتجسس والفساد الاقتصادي والاجتماعي وغسيل الاموال والهجوم الثقافي ضد الشعب الايراني. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد اعلنت ايران بالامس عن القضاء على عدد من الشبكات الخاصة بالحرب الالكترونية الامريكية ضد ايران واعتقلت 30 شخصا من المتهمين البارزين فيها. كما اعلنت ادارة سايبر في مركز مكافحة الجرائم المنظمة التابع للحرس الثوري عن اختراق 29 موقعا تابعا لشبكات التجسس الامريكية. واكدت صحيفة (كيهان) ان تأسيس هذه الشبكات يعود لعام 2006 عندما طبقت اجهزة المخابرات الامريكية مشروع الرئيس الامريكي السابق جورج بوش المصادق عليه من قبل الكونغرس الامريكي الذي وضع ميزانية بمبلغ 400 مليون دولار لإثارة الفوضى وعدم الاستقرار في الساحة الداخلية الايرانية. وبهذا المشروع بدأت الادارة الامريكية نوعا جديدا من الحرب الاعلامية والسياسية ضد ايران تسمى بحرب المواقع الانترنتية او الحرب السايبرية وقد استخدمت في هذا المجال الجماعات المعادية للجمهورية الاسلامية بما فيها زمرة منافقي خلق وانصار الملكية والمعارضين الايرانيين في امريكا واوروبا. واعتبرت (كيهان) ان المسؤولية الخطيرة التي ألقتها اجهزة الاستخبارات الامريكية على هذه المواقع الانترنتية هو خلق الاكاذيب ونشر الشبهات واثارة حرب نفسية في اوساط الشعب الايراني خاصة الشباب الايراني ضد النظام الاسلامي واعداد تقارير اعلامية مشوهة لصورة الجمهورية الاسلامية وارسالها الى وسائل اعلام اجنبية ومنظمات ومؤسسات معنية بحقوق الانسان في الغرب والتحريض على المشاركة في تظاهرات غير قانونية واعمال شغب بعد الانتخابات الرئاسية الايرانية وايجاد تغطية اعلامية وسياسية ونفسية للدخول في مرحلة العمليات المسلحة ضد نظام الجمهورية الاسلامية. • اوباما وقانون حظر الشركات المتعاطية مع ايران الى صحيفة (جمهوري اسلامي) ومقالها الافتتاحي الذي تناولت فيه خبر تمديد الرئيس الامريكي اوباما قانون حظر الشركات الامريكية من التعاطي مع ايران للمرة الثانية. هذه الصحيفة وتحت عنوان (عسى ان تكرهوا شيئاً وهو خير لكم) كتبت تقول: للسنة الثانية يأمر الرئيس الامريكي الاسود باراك اوباما بتمديد العقوبات الامريكية ضد ايران وهي عقوبات تشمل كل الشركات الامريكية تمنعها من التعامل مع ايران ويعود تاريخها الى فترة رئاسة بيل كلنتون قبل 14 عاماً وقد تم تمديدها كل عام حتى يومنا هذا. ورأت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان ايران لم تهزم ولم تتراجع قيد انملة عن مواقفها المبدئية بفعل هذه العقوبات بل استغلت هذه الظروف كجسر للعبور عليه والوصول الى مراحل متقدمة من الاعتماد على الذات والاكتفاء الذاتي في كثير من المجالات الاقتصادية والصناعية والتقنية. وتابعت الصحيفة بالقول: في ظل عولمة الاقتصاد والتجارة لا يمكن ابداً فرض حظر كامل على اي دولة من دول العالم، فالادارة الامريكية ومن خلال هذه العقوبات حرمت نفسها من الفرص الايرانية وفسحت مجالا واسعاً لشركات اوروبية وغير اوروبية كثيرة استثمرت في ايران وجنت ارباحاً كبيرة من التعامل الاقتصادي والتجاري والصناعي مع ايران. وهذا ما تعترف به وتأسف له الشركات الامريكية المحظورة من العمل في ايران خاصة في ظل الركود الاقتصادي والمشاكل العديدة التي يعاني منها الاقتصاد الامريكي هذه الايام. واضافت صحيفة (جمهوري اسلامي) قائلة: بفضل هذه العقوبات الامريكية ضد ايران، فتحت الجمهورية الاسلامية ابواب العلم والبحث والتقنيات الحديثة وحققت انجازات عظيمة في مختلف الصناعات الخفيفة والثقيلة بدءاً بصناعة السيارات مروراً ببناء الجسور والسدود الضخمة وصولاً الى تشييد الابراج والمعامل والمصانع الكبرى. والأهم من كل ذلك هو ان الجمهورية الاسلامية اخترقت حدود العلوم المحظورة على دول العالم الثالث وحققت انتصارات يفتخر بها كل مسلم بالعالم في المشروع النووي المدني وفي اطلاق الصواريخ والاقمار الصناعية الى الفضاء وفي علوم البيوتكنولوجيا والليزر وانتاج الادوية الخاصة. وكل ذلك تم في ظل ظروف الحصار الاقتصادي والعقوبات الامريكية والاوروبية على ايران، فرب ضارة نافعة وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. • عام تبلور الحقيقة تعيش ايران الايام الاخيرة من العام الهجري الشمسي 1388 وتستعد لإستقبال العام الايراني الجديد وعيد النوروز اي عيد الربيع. صحيفة (رسالت) وفي نظرة سريعة لأحداث العام المنصرم وصفته بعام تبلور الحقيقة وكتبت تقول: لقد شهدت ايران في هذا العام فتنة سياسية كبرى كادت تمس مبادئ واركان الجمهورية الاسلامية، لكن بعون الله سبحانه وتعالى وبوعي الشعب الايراني المسلم وبحكمة القيادة الاسلامية تمكنت الجمهورية الاسلامية من اجتياز هذه المرحلة وافشال المؤامرة واخماد الفتنة التي اثارتها مجموعة من الشخصيات السياسية الخاسرة في الانتخابات الرئاسية باتهام النظام بالتزوير والتشكيك في العملية الانتخابية وتجاهل اصوات الشعب والتقليل من اهمية المشاركة الشعبية الواسعة والاستنكاف عن الرضوخ للقانون والدستور الايراني. ورأت الصحيفة ان القيادة الاسلامية استخدمت سياسة الصبر والاحتواء الى ابعد الحدود مع هذه الشخصيات السياسية المنحرفة التي قادت التظاهرات والاحتجاجات على نتائج الانتخابات. واعتبرت (رسالت) ان جبهة معارضي النظام الاسلامي ارتكبت خطئان فادحان في هذه الفتنة الاول ان اعضاءها ينظرون الى الشعب المسلم بنظرة استعلائية، والثاني هو عقدهم الامل على اعداء الشعب في امريكا واروبا. وختمت الصحيفة بالقول: ان المراكز التي تدار في غالبيتها من قبل الصهاينة والشركات الدولية كرست جميع امكاناتها في الاشهر الاخيرة للتصدي الى النظام الاسلامي، لكن الصحوة العظيمة للشعب الايراني وايمانه والتزامه بمبادى النظام ضمنت دعم الباري تعالى في نصرة هذا النظام الاسلامي. • الحروب السرية اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (الحروب السرية) كتبت في افتتاحيتها تقول: يبدو ان المنطقة تعيش مرحلة جديدة من الصراع يمكن تسميتها بحرب امنية واعلامية مما يعني أن الخيار العسكري أخفق في تحقيق اهدافه المرجوة. فمن دبي التي شهدت فضيحة الامن الصهيوني باستغلال جوازات سفر اوروبية لإغتيال الشهيد المبحوح الى لبنان الذي اعتقل عملاء جدد، حتى ايران التي كشفت عن شبكة تجسس امريكية، فضلاً عن باكستان وافغانستان اللتين تحولتا الى ساحة لعمليات (السي.آي.أي) كلها تؤكد على دور الحروب السرية. واكدت الصحيفة أن هذا الاسلوب القديم الجديد سيؤول الى الفشل نظراً لوجود طاقات وقدرات ذات كفاءة عالية في الجانب الآخر وافتقاد امريكا الى معرفة الارض وجدارة الشعوب. ورأت الوفاق ان مثل هذه المعركة الامنية التي تعتمد على التجسس واستخدام العملاء سيف ذو حدين وليس هناك الكثير من الخيارات لدى المعتدي لتحقيق مآربه، وقالت: إن الهزيمة الاولى لحقت بالغرب عندما تحول كل من يحمل جواز سفر اوروبي أو امريكي الى مشبوه، وعندما يُراقب أي مواطن غربي في البلدان الشرقية مصاديق لهذا القول والتي تندرج في الخطوات الاضافية لمراقبة حملة الجنسية الاوروبية في بلدان مثل الصين وماليزيا واندونيسيا وحتى دول القوقاز. كما أن التحركات الصهيونية والعناصر الموالية لها باتت تحت انظار الامنيين حتى في اوروبا نفسها مما يومي الى استبدال الساحات الآمنة بمعاقل امنية يراقب كل طرف فيها الجانب الآخر حتى وان كان يعتبر حليفا له. وخلصت الوفاق بالقول: ان الصهاينة هم الذين يحاولون الترويج للمعارك الامنية والبوليسية في الغرب حتى لا يبقى امن الدول بعيداً عن الامن الاسرائيلي.وفي هذا الصراع سوف يخسر الغرب ما تبقى له من فرص للسيطرة على مقدرات الشرق وستكون النتيجة فك الارتباط الاجنبي عن مقدرات الشعوب في زمن ليس ببعيد.