التصعيد الامريكي الصهيوني ضد ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80375-التصعيد_الامريكي_الصهيوني_ضد_ايران
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، ومنها تصاعد وتيرة المواقف الامريكية والصهيونية ضد ايران والحديث عن تشديد العقوبات عليها، طهران وكابول اكثر من علاقة سياسية، مواقف الدول العربية ازاء تطورات الاراضي المحتلة، والفرنسيون وجهوا امس الاول رسالة قاسية وعنيفة للرئيس نيكولا ساركوزي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٦, ٢٠١٠ ٠٢:٢٦ UTC
  • التصعيد الامريكي الصهيوني ضد ايران

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، ومنها تصاعد وتيرة المواقف الامريكية والصهيونية ضد ايران والحديث عن تشديد العقوبات عليها، طهران وكابول اكثر من علاقة سياسية، مواقف الدول العربية ازاء تطورات الاراضي المحتلة، والفرنسيون وجهوا امس الاول رسالة قاسية وعنيفة للرئيس نيكولا ساركوزي

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، ومنها تصاعد وتيرة المواقف الامريكية والصهيونية ضد ايران والحديث عن تشديد العقوبات عليها، طهران وكابول اكثر من علاقة سياسية، مواقف الدول العربية ازاء تطورات الاراضي المحتلة، والفرنسيون وجهوا امس الاول رسالة قاسية وعنيفة للرئيس نيكولا ساركوزي. • التصعيد الامريكي الصهيوني ضد ايران نبدأ من صحيفة (جام جم) حيث تناولت في مقالها الافتتاحي تصاعد وتيرة المواقف الامريكية والصهيونية ضد ايران والحديث عن تشديد العقوبات عليها. هذه الصحيفة وتحت عنوان (الاحباط المشكوك) رأت ان الادارة الامريكية تشعر بيأس واحباط من قدرة تأثير العقوبات التجارية على ايران. فالحديث عن العقوبات القاسية الذي دار في الايام الماضية على لسان بعض القيادات الامريكية والصهيونية اخذ يتراجع وينحسر في الايام الاخيرة. وفي معرض تحليلها لحالة الاحباط الامريكية والصهيونية هذه قالت الصحيفة: يبدو ان عدم موافقة روسيا ورفض الصين لتشديد العقوبات على ايران هو احد الاسباب، اضافة الى قدرة ايران الاقتصادية التي تقلص فرص نجاح مثل هذه العقوبات عليها، حيث لم تفلح العقوبات المفروضة طيلة السنوات الماضية في حمل ايران على التخلي عن مواقفها الاستراتيجية كالمشروع النووي السلمي ودعم محور المقاومة ضد المشروع الصهيوني في المنطقة. لكن في نفس الوقت اعربت صحيفة (جام جم) عن شكوكها من الخطوات القادمة التي ربما تلجأ اليها الادارة الامريكية والكيان الصهيوني بعدما يأسوا من نجاعة الحظر الاقتصادي، وكتبت تقول: هناك من يقول ان الخطوة القادمة هي توجيه ضربة عسكرية لإيران كما صرحت بذلك غابريلا شالو مندوبة الكيان الصهيوني الدائمة في الامم المتحدة حيث ادعت ان امريكا و"اسرائيل" تعملان حالياً على خطة لتوجيه ضربة لإيران. واكدت (جام جم) ان الجمهورية الاسلامية تملك القدرة والارادة الكافيتين للرد الحاسم على اية حماقة قد ترتكبها امريكا او "اسرائيل" وان السبب الرئيس في تأخير استخدام الخيار العسكري ضد ايران لحد الآن هو قوة الردع الإيرانية التي لا يمكن مقارنتها بدول اخرى كالعراق الذي سقط في غضون ايام بسبب خواء نظام صدام البائد. • طهران وكابول اكثر من علاقة سياسية الى صحيفة (اطلاعات) التي خصصت افتتاحيتها صباح اليوم بالزيارة التي قام بها الرئيس احمدي نجاد مؤخرا الى افغانستان وتحت عنوان (طهران وكابول اكثر من علاقة سياسية) كتبت الصحيفة تقول: ان ايران وافغانستان تربطهما تاريخياً وجغرافياً وحضارة ولغة ودين مشترك وان الشعبين الايراني والافغاني هما شعبان شقيقان وصديقان وجاران وشريكان في الاحزان والافراح ولديهما اصدقاء واعداد ومصالح مشتركة. وعلى هذا الاساس فإن امن وتطور ايران وافغانستان امران متلازمان. واشارت الصحيفة الى مشكلة الاحتلال وتواجد القوات الامريكية والاوروبية في افغانستان، وقالت: ان الامريكيين والاوروبيين يأتون من آلاف الكيلومترات الى هذه المنطقة ليزرعوا الحروب والارهاب والقتل والتدمير وليسيطروا على خيرات وثروات هذه البلدان ويحولوا دون تطورها وازدهارها، لكن الشعب الافغاني شعب شجاع ومثابر ومقاوم ورافض للهيمنة الاجنبية واستطاع ان يستعيد اقتداره ويلحق الخزي والعار بالامريكيين الغزاة. واشارت صحيفة (اطلاعات) الى المشاريع الايرانية في افغانستان وقالت: مشاريع انشاء سكك الحديد والماء والكهرباء وتعبيد الطرق وبناء السدود هي من اهم وابرز المشاريع الايرانية في افغانستان. واضافت الصحيفة: ان هذه المشاريع ادت الى نمو وازدهار اقتصاد البلدين لكنها ليست كافية ولا بدَّ من تطويرها وتعزيزها في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية. وان هذا التعاون والتواصل وتعزيز العلاقات بين ايران وافغانستان هو الذي يغضب اعداء البلدين الذين غزوا افغانستان ومنعوها من الاستقرار والتنمية والامن والتطور. • التطورات في فلسطين المحتلة صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (مفارقات) اهتمت بمواقف الدول العربية ازاء تطورات الاراضي المحتلة، وكتبت تقول: في الاسبوع الماضي وعندما تم الاعلان عن موافقة الجامعة العربية على استمرار المفاوضات بصورة غير مباشرة مع الكيان الصهيوني لمدة اربعة أشهر أخرى، صدم الكثير من المراقبين وثار جدل بين اصحاب الآراء المختلفة، لكن الملفت في هذا المجال هو أن أياً من الافكار والآراء المعتدلة والمتشددة أو حتى المساومة بشأن القضية الفلسطينية لم تتمكن من تبرير هذا الموقف. وقد زاد من الطين بلة عندما اصر الكيان الصهيوني على توسيع رقع الاستيطان في القدس والضفة الغربية وضم المسجدين الاسلاميين في الخليل وبيت لحم الى الآثار اليهودية. وتابعت الصحيفة بالقول: لا يختلف اثنان حول عقلية الصهاينة وعدائهم للعرب وخططهم في ابتلاع فلسطين واحتقار المسلمين. لكن الغريب ان يتحدث العرب بعد كل هذه الممارسات والجرائم المتواصلة واحتلال الارض وتشريد الانسان من أرضة عن مباحثات مباشرة أو غير مباشرة. ثم بماذا يريدون التحدث؟ وما هي النتائج التي جاءت بها المحادثات المباشرة وغير المباشرة طوال عقدين؟ وأي حقوق عادت الى اصحابها؟ أما عن الموقف الامريكي فرأت الوفاق انه واضح في دعم الصهاينة عبر تصريحات بايدن عندما وقف وزوجته الى جانب نتنياهو ليؤكد على صهيونية القرار الامريكي وعدم وجود أي موقع للعرب وحقوقهم. وخلصت الصحيفة الى القول: لنعيد دراسة الموقف عبر التجربة اللبنانية والمقاومة الفلسطينية اللتين باتتا الامل الوحيد محل الازمة وعودة الحقوق الى اصحابها. • صفعة لسارکوزي اما صحيفة ايران فتناولت في مقال لها الانتخابات الفرنسية و تحت عنوان (صفعة لسارکوزي) كتبت تقول: وجه الفرنسيون امس الاول رسالة قاسية وعنيفة للرئيس نيكولا ساركوزي، من خلال الادلاء بأصواتهم بالدورة الاولى في الانتخابات الاقليمية من جهة، ومن خلال الإمتناع عن التصويت من جهة ثانية، حيث بلغت نسبة الامتناع عن التصويت 54 في المائة وهي اعلى نسبة امتناع تسجل في انتخابات فرنسية، منذ اكثر من ستين عاماً. وتابعت الصحيفة: لقد قرر الفرنسيون، جعل الحزب الاشتراكي القوة السياسية الاولى في البلاد ووجهوا صفعة قوية لساركوزي، والسبب في ذلك يعود اولا وقبل کل شيء الى شخصية سارکوزي المتقلِّبة وغير المستقرة على الصعيدين الشخصي والعام، فبالاضافة الى حياته الاسرية المتأزمة والتي اصبحت مادة دسمة للاعلام الفرنسي والغربي، هناك تبعيته للسياسة الامريکية على الصعيد الدولي والتي افقدت فرنسا استقلاليتها، والتي اعادت للاذهان تبعية رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير لتلك السياسة والتي افقدته شعبيته في بريطانيا ومن ثم منصبه. ورأت الصحيفة ان سياسة ساركوزي على الصعيد الداخلي ادت الى ارتفاع نسبة البطالة الى 10% وهي اعلى نسبة شهدتها فرنسا منذ عشر سنوات بالإضافة الى رحيل الاستثمارات وخفض عدد الوظائف العمومية.