ايران اليوم
Mar ١٧, ٢٠١٠ ٠٢:١٨ UTC
فى اعتاب النوروز والسنة الايرانية الجديدة تهتم الصحف الايرانية في جانب بارز من اهتماماتها بتقييم احداث السنة الايرانية المنصرمة
فى اعتاب النوروز والسنة الايرانية الجديدة تهتم الصحف الايرانية في جانب بارز من اهتماماتها بتقييم احداث السنة الايرانية المنصرمة. • ايران اليوم صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (ايران اليوم) اعتبرت في مقالها الافتتاحي ان العام المنصرم كان عاما صعباً وقاسياً على الجمهورية الاسلامية في ظل الاحداث والازمة التي تلت الانتخابات الرئاسية. وبعد استذكار الآية الشريفة "ان مع العسر يسرا" اكدت صحيفة (جام جم) ان هذه الاحداث ورغم صعوبتها ومرارتها ادت الى نتائج ايجابية ومهمة جداً منها ارتقاء مستوى معرفة العدو حيث ادت هذه الاحداث الى فرز جديد وازدياد مستوى الادراك الجماعي لدى الشعب الايراني ازاء المؤامرات والمخططات المعقدة التي تحيكها دوائر الاستكبار ضد الجمهورية الاسلامية. واضافت الصحيفة: كما اظهرت هذه الازمة التي اعقبت الانتخابات الرئاسية الايرانية اهمية ومحورية ركن ولاية الفقيه الذي كان الهدف الاول في المعركة التي اججها اعداء الثورة الاسلامية في الداخل والخارج. وقد كشفت جماعة التيار الاخضر عن نواياها الاصلية في الشعارات والهتافات التي رفعتها في المظاهرات غير القانونية حيث رفعت شعار الجمهورية الايرانية مع حذف قيد الاسلام عنها، ورفعت شعار الموت لولاية الفقيه. وبذلك عبرت عن ارادتها في معاداة اصول النظام الاسلامي، والانقلاب على اسس الجمهورية الاسلامية. واعتبرت صحيفة (جام جم) ان هذه الفتنة رفعت من مستوى وعي وايمان وعزيمة الشعب الايراني ما ظهر في مسيرات 30 من كانون الاول الماضي ومسيرات ذكرى انتصار الثورة في 11 شباط الماضي وقالت الصحيفة: ان اهم اهداف الفتنة الاخيرة كان خلق الانشقاق في صفوف الشعب ولكنها اخفقت، والآن انكشف للجميع ان الذين وقفوا امام عظمة الشعب في الانتخابات لا ينتمون للشعب بل هم مناوئون للثورة الاسلامية بشكل صريح او هم افراد يقومون بنفس دور المناوئين من منطلق الجهل والعناد ولا علاقة لهم بعامة الشعب. • اعادة انتاج الاستبداد في الداخل اما صحيفة (رسالت) فعنونت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بعنوان (اعادة انتاج الاستبداد في الداخل) اشارت الى تصريح جديد للشيخ مهدي كروبي، احد اقطاب المعارضة، حيث زعم كروبي ان الحكومة الحالية برئاسية احمدي نجاد لا تعتمد على آراء الشعب وفاقدة للشرعية. وكتبت الصحيفة تقول: ان الشيخ كروبي، الذي يتفوه بهذا الكلام هو الذي حاز على نسبة ضئيلة جدا من آراء الناس في هذه الانتخابات التي شارك فيها 85 بالمئة من الشعب الايراني وفاز الرئيس احمدي نجاد، بثلثي اصوات الناخبين لأنه رفع خطاب الخدمة الخالصة والعدالة والتطور في البلاد، لكن الشيخ كروبي ومير حسين موسوي، وبعد هزيمة واضحة في الانتخابات سلكا طريق اتهام النظام بالتزوير ولفقا العديد من الاكاذيب والاتهامات ليغيّروا الحقيقة، وحاربا في هذا الطريق جمهورية واسلامية النظام معا. ورأت الصحيفة ان كروبي وموسوي، ودون ان يقدما ادلة منطقية وموضوعية وشواهد عن تزوير في الانتخابات، نفيا مصداقية آراء الملايين من افراد الشعب خاصة المستضعفين والمحرومين الذين صوتوا لصالح احمدي نجاد، وقد شاهدت انظار العالم عظمة حضور هذه الجماهير في مسيرات الثلاثين من كانون الاول، ومسيرات عيد الثورة في الحادي عشر من شباط الماضي. وتسائلت صحيفة (رسالت): ان الجمهورية الاسلامة تواجه حربا سياسية واقتصادية وثقافية كبرى باتت الحدود والخطوط واضحة فيها إما ان نكون مع الثورة الاسلامية واما ان نكون مع اعداءها، فاين يقع كروبي وموسوي، بعد هذا الاصرار على الاكاذيب والاتهامات ضد النظام الاسلامي؟ هل يصنف كروبي وموسوي، مع اصحاب الثورة الاسلامية، واصحاب الامام الخميني، بعدما اشادت بهم وبأفعالهم اصوات البريطانيين والامريكيين وحتى الصهاينة؟ وختمت (رسالت) بالقول: ان كروبي وموسوي، ومن يقف معهم ما هم إلا مجموعة صغيرة امام الشعب الايراني العظيم الذي يمضي قدما في طريق الاسلام والتقدم والتطور رغم وجود بعض الاختلافات والفروقات في الافكار والانتماءات. وان الجمهورية الاسلامية تواصل طريق العزة في ظل الاسلام والعدالة في ظل الاسلام والتطور والتقدم في ظل الاسلام. • انتفاضة عارمة ضد المشاريع الصهيونية الى الشأن الفلسطيني الساخن دوما خاصة في هذه الايام بعد الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني. صحيفة قدس الايرانية وتحت عنوان (انتفاضة عارمة ضد المشاريع الصهيونية) كتبت تقول: انتفض الشباب الفلسطيني غضباً مقدساً لمواجهة المستوطنين وقوات الاحتلال الصهيوني الذين يعتدون على المقدسات الاسلامية في القدس المحتلة وتحولت ساحات وشوارع القدس الى ميادين مواجهة بين هؤلاء الشبان الشجعان مع الرصاص وقنابل الغاز التي يطلقها المحتلون الصهاينة. ورأت الصحيفة ان هذا الجهاد الفلسطيني المقدس هو الانتفاضة الثالثة ردا على افتتاح سلطات الاحتلال كنيس الخراب قرب المسجد الاقصى وردا على سياسات التهويد ومصادرة الهوية الاسلامية للقدس المحتلة. واعتبرت صحيفة قدس ان الرصاص وقنابل الغاز والاعتداءات بالضرب والجرح والقتل لم تثبط من عزيمة هؤلاء الشباب الذين يسجلون اروع صور البطولة والشهامة والرجولة في زمن عز فيه الرجال وتقدم فيه الجبناء والخونة وهيمنوا على مقاليد السلطة في بعض البلدان العربية والاسلامية. وخلصت صحيفة قدس مقالها بالتساؤل: ألا يهدد الكيان الصهيوني امن واستقرار المنطقة باكملها من خلال تدشين هذا الكنيس والتحضير لهدم الاقصى والاستمرار في بناء المستعمرات الصهيونية؟ ولماذا لا يتحرك المجتمع الدولي ضد هذه الانتهاكات والجرائم المنظمة الصارخة؟ واين الدول العربية من استغاثة الشعب الفلسطيني واستغاثة الاقصى وكيف يمكن تفسير تمسك الدول العربية بخيار السلام مع هذا العدو المتغطرس والمتوحش؟ • الموقع والواقع اما صحيفة الوفاق، وتحت عنوان ( الموقع والواقع) تناولت في افتتاحيتها الشأن المصري، وكتبت تقول: تحظى مصر بموقع مهم ومميز في التاريخ العربي والاسلامي، فهي تحتل مكانة في قلوب جميع المحبين لها سواء كانوا من المؤيدين لسياسات قادتها أو معارضين لها. ويأتي الاهتمام بحالة الرئيس المصري حسني مبارك، في هذا السياق حيث تناقلت وسائل الاعلام اخباراً متناقضة حول صحته، بعد ان اجريت له عملية جراحية في مدينة هايدلبرغ الألمانية. وتابعت الصحيفة: بالرغم من اعلان السلطات المصرية عن نجاح العملية واستقرار حالة الرئيس مبارك الصحية غير ان مصادر غربية تُرَوِّجُ شائعات عن وفاة الرئيس والبحث عن وريث له في السلطة، اذ نشرت صحيفة (كريستين مونيتور) بأن مصر ستواجه مرحلة حرجة وصعبة اذا فقدت من قادها ثلاثة عقود متواصلة. واضافت الصحيفة: إن الأعمار بيد الله، وليس هناك مخلوق يعيش أكثر مما قدرالله له، لكن الضبابية في نقل المعلومات خاصة بهذا المستوى من الأهمية تزيد من التكهنات والاشاعات المغرضة لأن العالم الاسلامي يعيش مرحلة عصيبة في ظل التوسع والاعتداء الصهيوني على مقدساته بعدما انشغل الجميع في صراعات جانبية وتركوا فلسطين تحترق بنار الفتنة الداخلية وخطة التهويد الصهيونية. وختمت الوفاق مقالها بالقول: لا ننسى أن المشروع الغربي لتفتيت المنطقة لازال على نار حامية، ولن تتوقف عند حدود فلسطين وهذا ما يتطلب الوعي والعناية لمنع استغلال التطورات المستحدثة حتى لا نصبح حطبا لهذه النار.