عام شحذ الهمم والعمل الدؤوب
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80386-عام_شحذ_الهمم_والعمل_الدؤوب
بعد عطلة عيد النوروز عاودت الصحف الايرانية انتشارها، وهي زاخرة باخبار وتقارير كثيرة لتغطي الاحداث والمناسبات التي شهدتها ايران في الاسبوعين الماضيين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٢, ٢٠١٠ ٢٣:١٦ UTC
  • عام شحذ الهمم والعمل الدؤوب

بعد عطلة عيد النوروز عاودت الصحف الايرانية انتشارها، وهي زاخرة باخبار وتقارير كثيرة لتغطي الاحداث والمناسبات التي شهدتها ايران في الاسبوعين الماضيين

بعد عطلة عيد النوروز عاودت الصحف الايرانية انتشارها، وهي زاخرة باخبار وتقارير كثيرة لتغطي الاحداث والمناسبات التي شهدتها ايران في الاسبوعين الماضيين. ابرز ما يلفت الانتباه في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو تسمية العام الايراني الجديد باسم عام شحذ الهمم والعمل الدؤوب، حيث اطلق قائد الثورة الاسلامية في ايران هذا العنوان على العام الجديد. • عام شحذ الهمم والعمل الدؤوب صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (العمل كقيمة مبدئية) اشارت الى هذه التسمية، ورأت ان الهدف منها هو تحديد السبل والمناهج العامة لثقافة المجتمع نظرا الى الاهداف طويلة الامد للبلاد، وهي التقدم والعدالة الاجتماعية. واعتبرت الصحيفة الجامعات ومراكز الابحاث والمصانع والمعامل على رأس منفذي شعار العام الجديد اي عام شحذ الهمم والعمل الدؤوب. واضافت: هناك فرصة وضرورة لتحسين جودة المنتجات الايرانية لكي تصل الى مرحلة التنافس مع المنتجات الغربية، وهذا الامر لا يمكن إلا من خلال تعزيز الارادة والابحاث العامية الدقيقة والمثابرة في التخطيط والعمل. واكدت صحيفة (رسالت) ان ثقافة شحذ الهمم والعمل الدؤوب هي ثقافة اسلامية اصيلة حيث يشيد الاسلام بالكاد لعياله ويعتبر العمل لطلب الحلال عبادة ويمقت الكسل والبطالة. وختمت (رسالت) مقالها بالقول: ان الجمهورية الاسلامية وهي في عقدها الرابع بحاجة ماسة الى شحذ الهمم وتعزيز العمل لمزيد من التقدم والتطور خاصة في المجال الصناعي والتقني والعلمي وفي نفس الوقت تحقيق العدالة الاجتماعية ومكافحة مظاهر الفقر والفساد في المجتمع. • يوم الجمهورية الاسلامية اما صحيفة (جمهوري اسلامي) فخصصت مقالها الافتتاحي بمناسبة يوم الجمهورية الاسلامية الذي حل قبل يومين وهو ذكرى الاستفتاء الشعبي العام لإختيار اسم النظام الجديد بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران، ففي مثل هذه الايام قبل 31 عاماً امر الامام الخميني مؤسس الجمهورية الاسلامية بإجراء استفتاء شعبي عام لإنتخاب اسم النظام الجديد وقد صوت اكثر من تسعين بالمئة من الشعب الايراني على اسم الجمهورية الاسلامية كاسم وعنوان جديد بدلاً من النظام الشاهنشاهي البائد. صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (لتحيا الجمهورية الاسلامية) رأت في افتتاحيتها ان الثورة الاسلامية ورغم مرور 31 عاماً على انتصارها لازالت على العهد الذي قطعته مع شهداء الثورة والامام الخميني والمستضعفين في العالم، بأن تقف بوجه المستكبرين وتنصر المستضعفين وتصنع دولة اسلامية حديثة تملك كافة مقومات القوة والعزَّة والكرامة وتهيأ العيش والحياة الكريمة لكافة افراد الشعب الايراني الأبي. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) اسلامية وجمهورية النظام الايراني بأنهما عنصران متلازمان في بناء الدولة الايرانية الحديثة وقالت: بعد مرور اكثر من 30 عاماً على انتصار الثورة الاسلامية ان الحضور الحماسي والتاريخي الذي فاق 40 مليون ناخب ومشاركة ما يقارب 85 بالمائة من الناخبين في الانتخابات الرئاسية الاخيرة جسدا صورة لامعة من صور شرعية وشعبية النظام الايراني الذي لا يمكن فصله عن مبادئ الثورة الاسلامية ابداً. وخلصت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى القول ان البنى التحتية الاقتصادية والصناعية والمواصلاتية والتقدم العلمي المذهل في بعض المجالات وضع ايران في عداد الدول العشرة او الثمانية الاولى في العالم، وإن اعداء ايران عاجزون عن النيل منها بفضل يقظة وشجاعة وحكمة واتحاد وصمود الشعب الإيراني العظيم. • عدم جدوى العقوبات في الملف النووي الايراني وتحت عنوان (عدم جدوى العقوبات) اشارت صحيفة ايران صباح اليوم الى زيارة امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي للصين واعلانه من بكين عن اتفاق ايراني صيني على ان العقوبات ضد ايران لم تعد مجدية، ولن تمنع ايران من المضي قدما في نشاطاتها النووية السلمية. واكدت صحيفة ايران ان تشديد الحظر الاقتصادي الغربي على الجمهورية الاسلامية لا يؤدي الى اضعافها او تكبيل ايديها بل على العكس من ذلك، سيؤدي الى شحذ الهمم وتفتح العقول لمزيد من التقدم والتطور والاكتفاء الذاتي وتذليل العقبات والصعوبات في كل المجالات الصناعية والتقنية والعلمية. واعتبرت الصحيفة ان طهران اعتادت على مثل هذه العقوبات وهي تمضي في برامجها النووية والفضائية والصناعية بإصرار وتحدي كبيرين دون الاكتراث بالتهديدات والضغوط التي تمارسها الدول الغربية وعلى رأسها الادارة الامريكية ضدها. واشارت صحيفة ايران الى ازدواجية القوى الغربية التي تقوم بتطوير الاسلحة النووية والكيماوية والجرثومية وتستخدمها ضد الشعوب في فلسطين المحتلة وافغانستان والعراق ولبنان، ومن جانب آخر تمنع هذه الدول المستكبرة باقي الشعوب من امتلاك الطاقة النووية السلمية وقالت: ان افضل طريق لإرساء السلام والأمن العالمي هو ان تبدأ القوى الغربية بنفسها تنفيذ بنود المعاهدات الدولية لحظر وامحاء الاسلحة المحرمة من ترساناتها العسكرية. • العراق الجديد اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فخصصت افتتاحيتها بنتائج الانتخابات العراقية وتحت عنوان (العراق الجديد) كتبت، تقول: بعيداً عن حجم فوز أو خسارة الكيانات السياسية واللوائح الانتخابية المتنافسة، فإن العراق كان هو الفائز الاكبر، حيث خاض تجربة ديمقراطية جديدة في إطار بناء دولة المؤسسات. واعتبرت الصحيفة ان أياً كانت نتائج المشاورات والائتلافات الجديدة فإن الشراكة في الحكم والإمتثال لمطلب الشعب العراقي يبقى محسوماً للجميع. واشارت الوفاق الى خوف بعض المحللين من نجاح التجربة العراقية بأنه يثير حفيظة الأنظمة الأخرى مما يدفعهم للعمل لضرب الوحدة في هذا البلد، وقالت: ان الطريق الذي سلكه العراق لا رجعة عنه لأن العراقيين لازالوا يعانون من الجراح التي خلفها الحكم الدموي الصدامي الذي كان مدعوماً من الانظمة الدولية والاقليمية حتى انقلب عليهم وصار عبئاً على سياساتهم. ورأت الوفاق ان جميع الكتل والتيارات الفائزة في الانتخابات الاخيرة تميل الى الدخول في ائتلاف موسع تشارك فيه جميع الكيانات على قاعدة بناء دولة المؤسسات وازالة الوصايات. وختمت الوفاق بالقول: ان نتائج الانتخابات العراقية رسالة لمن يهمه الامر مفادها ان حكم الفرد الواحد أو الحزب الاوحد قد انتهى وان العراق الجديد ملك لجميع أبنائه دون استثناء.