250 ضحايا تفجيرات الاحد في بغداد
Apr ٠٥, ٢٠١٠ ٠٤:٠٠ UTC
تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وعلى صدر صفحاتها الاولى الشأن العراقي ومشهد الدم والارهاب هناك بعد تفجيرات هزت العاصمة بغداد يوم امس أودت بحياة العشرات من الابرياء العزل بالاضافة الى اكثر من مئتي جريح
تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وعلى صدر صفحاتها الاولى الشأن العراقي ومشهد الدم والارهاب هناك بعد تفجيرات هزت العاصمة بغداد يوم امس أودت بحياة العشرات من الابرياء العزل بالاضافة الى اكثر من مئتي جريح. 250 ضحايا تفجيرات الاحد في بغداد صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (250 ضحايا تفجيرات الاحد في بغداد) كتبت تقول: تفجير 3 سيارات مفخخة يوم امس في بغداد اودى ابحياة نحو 40 شخصاً واصابة اكثر من 200 آخرين. وقد وقع انفجاران في حي المنصور قرب السفارتين الالمانية والمصرية، فيما وقع الانفجار الثالث بمنطقة الصالحية قرب السفارة الايرانية. واعتبرت الصحيفة ان التنظيمات الارهابية في العراق ومن يساعدها من دول اقليمية واجنبية لجأت الى القيام بعمليات ارهابية واسعة النطاق لتحقيق المكاسب الاعلامية والسياسية خاصة من خلال التركيز على التفجيرات في العاصمة بغداد. واكدت صحيفة (رسالت) ان التنظيمات الارهابية من البعثيين والتكفيريين يسعون الى زعزعة الوضع الامني وتصعيد العمليات الارهابية للتأثير على المشهد السياسي واستغلال الفراغ الحكومي والتجاذبات السياسية بعد الانتخابات الاخيرة في العراق. واشارت الصحيفة الى الدور الامريكي والدور السعودي البارز في المشهد العراقي، وقالت: هناك تنسيق كامل بين الاجهزة الامريكية والسعودية على منع نوري المالكي او اي شخصية شيعية قوية اخرى من الوصول الى سدة الحكم في العراق. وان الهدف من هذه التفجيرات هو ادخال العراق في دوامة جديدة من العنف والارهاب والمشاهد الدموية لإرضاخ الشعب والفرقاء السياسيين على القبول برئاسة وزراء اياد علاوي وعودة البعثيين والطائفيين الى سدة الحكم في العراق. • البرادعي وموجة التغيير السياسي في مصر الى الشأن المصري وصحيفة (جام جم) الصادرة صباح اليوم في طهران حيث خصصت تقريراً للمشهد المصري تحت عنوان (البرادعي وموجة التغيير السياسي في مصر) جاء فيه: كما يقول الكاتب والمفكر المصري فهمي هويدي ان ظهور محمد البرادعي في الساحة المصرية كمرشح للانتخابات الرئاسية القادمة كان بمثابة حجارة وقعت في مستنقع آسف للنظام المصري الراكد منذ عدة عقود وان ما ساعد البرادعي في هذا الظهور هي خلفيته السياسية والدولية الشهيرة ورئاسة السابقة للوكالة الدولية للطاقة الذرية. واعتبرت صحيفة (جام جم) ان الموجة الاولى للحركة الاصلاحية في مصر بدأت منذ عام 2004 عندما ظهرت حركة كفاية التي رفعت شعار "لا لتوريت السلطة ولا للاستبداد السياسي ونعم للديموقراطية والتعددية وتداول السلطة"، وقد استطاعت هذه الحركة السياسية ان تنظم بعض التظاهرات والاضرابات في الشارع المصري للتعبير عن آرائها السياسية. واعتبرت صحيفة (جام جم) ان الموجة الثانية من الحركة الاصلاحية والتغييرية في مصر بدأت مع عودة محمد البرادعي الى مصر وظهوره كرجل سياسة شهير يدعي الاصلاح في النظام المصري ويبدي استعداده للترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة. واشارت الصحيفة الى ظهور حركة جديدة تحت عنوان الدفاع عن ثوابت القضية الفلسطينية إثر تحركات محمد البرادعي، وقالت: هناك شخصيات فلسطينية معروفة كبلال حسن، ومنير شفيق، وصلاح دباغ، وعزمي بشارة، انضمت لهذه الحركة واعلنت خطورة الاوضاع الفلسطينية بسبب الغطرسة الصهيونية ووصول المسار التسووي الى طريق مسدود، وكشفت عن ظهور تيار فلسطيني جديد مدعوم من بعض الدوائر العربية يرفض خيار التسوية، ويشدد على ثوابت الشعب الفلسطيني، ويرى في المقاومة المسلحة خيارا استراتيجيا وحقاً ثابتاً للشعب الفلسطيني في الداخل وفي الخارج. • الطاقة النووية للجميع الى الشأن النووي وصحيفة الوفاق الايرانية حيث كتبت في افتتاحيتها صباح اليوم تحت عنوان (الطاقة النووية للجميع) تقول: في مبادرة ملفتة تحتضن ايران مؤتمراً دولياً لنزع اسلحة الدمار الشامل تحت عنوان (الطاقة النووية للجميع والسلاح النووي محرم على الجميع). ورأت الصحيفة ان المضحك المبكي في هذا المجال هو ان دولاً تعرف بالاعضاء الدائمين في مجلس الامن تتسابق على تكديس الرؤوس النووية على صواريخ عابرة للقارات، والى جانب هذه الدول يختزن الكيان الصهيوني الغاصب في فلسطين قرابة 250 رأساً نووياً يهدد بها المنطقة والعالم دون ان يعارضه احد، فيما الجمهورية الاسلامية الايرانية تواجه شتى الضغوطات والتهديدات لبرنامجها النووي السلمي الذي تشرف عليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية. واستذكرت صحيفة الوفاق في هذا المقال أن امريكا هي أول من اطلق السلاح الذري ضد الابرياء في هيروشيما وناغازاكي وتسببت في مقتل نحو ربع مليون انسان دون ان تواجه أي عقوبة. كما ان الحكومة الفرنسية هددت قبل سنين بامكانية استخدامها هذا السلاح المدمر دون ان تتعرض للوم من قبل أي من دعاة حقوق الانسان. وتابعت الصحيفة: في منطقتنا يبقى الكيان الصهيوني الغاصب الخطر النووي الاكبر، فهو لا يذعن ولا يمتثل لأي قانون ومبدأ، وهو الذي اطلق الصواريخ الفسفورية والسامة ضد المدنيين في لبنان وغزَّة قبل عام ونيف. وخلصت الوفاق بالقول: ان فضح حقيقة القوى المهيمنة للرأي العام العالمي أمر ضرروي لإعادة الاستقرار الى العالم، وإن مؤتمرات دولية كمؤتمر طهران قد تمثل وسيلة رادعة ومناسبة لوضع النقاط على الحروف ولفضح المتشدقين بالدفاع عن حقوق الانسان. • التردد العربي تجاه ايران اما صحيفة عصر ايران الالكترونية وتحت عنوان (التردد العربي تجاه ايران) اشارت الى مقترح عمرو موسى في القمة العربية الاخيرة لتأسيس رابطة الحوار العربي مع ايران، وقالت: ان الامريكيين ومعهم ربيبتهم اسرائيل الذين يحاولون منذ مدة حشد اوسع رأي عام ممكن ضد ايران واظهارها العدو البديل للعرب عن "اسرائيل"، بدأو يتعثرون باذيالهم، رغم كل مظاهر التفوق الاعلامي والمعلوماتي والمخابراتي الذي يحاولون تصويره في حروبهم النفسية ضد طهران. اما العرب الذين تداعوا لتوهم الى قمة سرت اثبتوا بالمقابل بما لا يقبل الشك والترديد، بانهم انما يلعبون في الوقت الضائع في لعبة الامم، وهم لا يملكون اي تصور واضح لموقعهم في المعادلة الدولية لا على المستوى القريب ولا على المستوى البعيد. وتابعت الصحيفة: لا احد يستطيع ان يفهم مطلقا وكما قال عمرو موسى نفسه في القمة، كيف ان الاوروبيين والامريكيين ورغم كل خلافاتهم بل وخصوماتهم الحادة مع ايران إلا انهم لا يزالون غير قادرين على مغادرة خيار الحوار مع طهران، فلماذا يتردد العرب في اللجوء الى مثل هذا الخيار؟! واعتبرت هذه الصحيفة ان ايران تملك عقيدة سياسية نابعة عن عقيدتها الدينية لا مجال للتراجع عنها، ومنذ عودتها لذاتها وتحولها الى جمهورية اسلامية اصبحت جزءا لا يتجزأ من استراتيجية النضال العربي الاسلامي ضد الصهيونية واسيادها، وبذلك اصبحت هموم العرب واهتماماتهم جزءا لا يتجزأ من هموم الامن القومي الايراني. وفي العقود الثلاثة الماضية حاول الكثيرون من اتباع نظريات واستراتيجيات الامن القطري اولا اخراج ايران من العرب وابعادها عن فلسطين وباءت كل خططهم بالفشل، وخلال الستة شهور الماضية وايا كان شكل التعقيدات التي اخذها مسار الفتنة الايرانية الداخلية فان الهدف النهائي كان اخراج فلسطين من العقيدة الايرانية وفشلوا ايضا ولله الحمد.